أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - الكادر الحزبي - إلى سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي















المزيد.....

إلى سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي


الكادر الحزبي
الحوار المتمدن-العدد: 338 - 2002 / 12 / 15 - 04:30
المحور: اخر الاخبار, المقالات والبيانات
    



إلى سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي!
بشخص السكرتير العام الرفيق حميد مجيد موسى المحترم
مرسلة عبر المواقع: (كتابات) ، (الحوار المتمدن) ، (الطريق).

نقلا عن صحيفة (المؤتمر) نشر موقع (كتابات) اليوم 021213 فقرات من نص الرسالة التي وجهها موظف الخارجية الأمريكية كنعان مكية، إلى ما يسمى بقادة فصائل المعارضة الستة، وفيه يذكر الأسماء التي رشحها البيت الأبيض عن المستقلين العراقيين لحضور المؤتمر الجاري في لندن. وفي اليوم التالي أكد مكية أن هذه الأسماء مقترحة من البيت الأبيض. وبعد التقديم إلى السماحات والإستاذيات والشرفيات قالت رسالة السيد مكية: (( أرفق لكم طيا قائمة بأسماء المستقلين حسب مقترح البيت الأبيض كما عرض علينا في لندن يوم السبت المصادف ،، وتفضلوا بفائق الإحترام )) ومن الأسماء التي إقترحها البيت الأبيض: فالح عبد الجبار، زهير الجزائري، عصام الخفاجي، فوزي كريم، رشيد الخيون، خالد القشطيني وأحمد الركابي.
وهكذا!
وقبل أيام، وردا منا على أسئلة من المركز الإعلامي للتيار الوطني الديمقراطي حول عدم مشاركة الحزب الشيوعي العراقي في المؤتمر الأمريكي الجاري الآن في لندن، قلنا بالحرف: (( يجب الإنتظار لنعرف مضامين الرفض الذي ورد في خطاب السكرتير حميد مجيد ))
قلنا هذا لأننا نعودنا في فترة إنهيار القيم السياسية هذه أن يقول الحزب ما لا يفعل، أو أن يفعل ما لا يعلن، أو أن يعلن ولكن بمسميات مخادعة. وكم من مرة إبتدع إعلامنا عناوين من قبيل: (( زار الملحق الثقافي الأمريكي مقر حزبنا وتداول معه )) و (( إلتقى رفيقنا مع مسؤول العلاقات في خارجية أمريكا وعرض عليه )) و (( تبادل رفيقنا ومندوب أمريكا في كردستان التحايا وخلالها ،، )) وما إلى ذلك من عناوين مزوقة ظاهريا مخيفة مشينة مضمونا. وكانت أكثر هذه العناوين إيلاما على القاعدة الحزبية تلك التي تتحدث عن لقاءات السفارة الأمريكية مع منظمتينا في دمشق والمنطقة المحتلة من شمال الوطن. المنظمتان اللتان تقادان مباشرة من مسؤول المالية السابق، وقائد جهاز الأمن الحزبي الخالي فخري كريم زنجنة.
وعلى هذا الأساس لابد من نظرة عاجلة إلى الوراء للتذكير فقط. لقد تأسس حزبنا على أساس وطني وكحركة لتحرير العراق من الأستعمار والهيمنة الغربية والفقر وقاد نضال الشعب العراقي من أجل تحرير المرأة والسلام العالمي والمساواة بين الشعوب والعدالة الإجتماعية. ومن هذه الأوجه أخذ مكانه في العراق، ومن هذه الأوجه بنى تاريخه النضالي المشهود. ومن هنا كان الحزب ينهض نهوض العنقاء بعد كل ضربة يتعرض لها، والتي آخرها وأقواها الضربة القاتلة عام 1979. لكن بعد هذا التاريخ، وحيث إتضحت معالم سياسة جديدة، أشد ما تتسم به هو المراوغة لا على السلطات وأجهزتها الأمنية بل على القاعدة الحزبية والشعب العراقي عموما. وقد تبين للحزب أن خيوط هذه السياسة تمتد إلى لحظة تعاون السيد فخري كريم زنجنة مع ضباط من الدرجة الثانية في مديرية الأمن العامة، والتي حوكم بموجبها فخري (وهي المرة الثانية التي يحاكم بها) وجمد حزبيا، ولكن لفترة وجيزة، صعد نجمه بعدها وأصبح بمثابة السكرتير الفعلي للحزب. خصوصا بعد وصوله إلى بيروت قادما من بغداد مباشرة في بداية عام 1980.
وما بين إستغراب القاعدة الحزبية، أن يصعد متهم بالخيانة إلى منصب مسؤول مالية الحزب، ظهرت حالة وكأن بعض القيادات صارت فيها على عجلة من أمرها لتنفيذ خطة مدروسة، أهم معالمها هي تهجير الحزب من ساحته الوطنية وتسفيره إلى الخارج، مثلما وبحجة إستخدام العنف وسيلة وحيدة للنضال، جمع الحزب عمليا في نقاط معلومة، جعلته مكشوفا لقوات الحكومة والقوات الكردية، مما تسبب بخسائر بشرية كبيرة إثر الهجومات المتتالية إن من الجيش أو من القوى القومية الكردية. وبدل إعادة النظر بهذه السياسة الغريبة، تفتقت ذهنية هؤلاء القادة إلى إبتداع جهاز بإسم جهاز الأمن الحزبي، وبقيادة مسؤول المالية ذاته السيد فخري كريم زنجنة.
وكان واضحا أن هذا الجهاز إستحدث لليسطرة على تمرد القاعدة، وتشكيكها بسلوك القيادات واهمها فخري كريم وكريم أحمد وعزيز محمد وبهاء الدين نوري، ومن أجل لملمة فضيحة محاكمة اللجنة المركزية للسيد فخري وتجميده الذي لا يعرف أحد حتى الآن كيف ألغي وبقرار ممن.
وبالتوازي مع هذه الحالة تحول الحزب تدريجيا إلى مجرد حركة إنفصالية كردية الإنتماء والأهداف، وبدأ الإنعزال العملي لتنظيم إقليم كردستان عن جسد الحزب وبمباركة من الأسماء المذكورة، ثم وبالتوازي أيضا بدأت الإستعدادات للمؤتمر الدوري (الرابع) الذي كا تبين أنه إنعقد أصلا لتثبيت هذه النقلة التراجعية الكبيرة في تاريخ ونضال الحزب، وتثبيت رموزه الخيانية التي لعبت الإتحاد السوفيتي بها (بمنح عزيز محمد ودون مبررات معروفة وسام لينين عشيبة إنعقاد المؤتمر) مثلما ساهمت ألإقليمة بالكثير المخفي في هذا الإتجاه.
وبالنتيجة، أقر عمليا تقسيم الحزب، رغم إعتراض القاعدة وإيرادها الأدلة والشواهد من حالة فدرالية روسيا الكبيرة التي وعلى تعدد قومياتها فلها حزب واحد وفدرالية ألمانيا وكونفدرالية سويسرا ،،الخ. بينما العراق شعب واحد ولا يحتمل هذا التقسيم، لكن اليد التي أرادت نفذت وحسمت الأمر. وليس ها فحسب بل تعززت سلطات فخري - عزيز، بحيث صار يحق لعزيز محمد تعيين عشرة أشخاص للجنة المركزية دون مسائلة ودون وصاية، مع إحتفاظه بحق عدم الإجهار بأسماء العشرة حتى على جسد المؤتمر. 
والأصوات المعترضة أو الممتعضة أحيلت إلى جهاز الأمن الحزبي بقيادة فخري، والذي بلغ عدد أفراده عشية إنقعاد المؤتمر الرابع ( ت 2 1985) 1500 عنصرا تقريبا. وكانت أقوى أسلحة هذا الجهاز هي التسقيط والحرمان من الحقوق، أو التعاون مع الإستخبارات العسكرية الحكومية في منطقة الحركات – في كردستان، حيث يرسل غير المرغوب بهم في مفارز يكون الجيش على علم مسبق ليباغتهم ويأسرهم. وفي حالات غير نادرة جرى تعذيب المعتقلين حتى الموت. كما حدث مع الشهيد منتصر الذي قام بتعذيبه أحد جلاوزة هذا الجهاز وهو أيضا من كوادر الحزب الإعلامية الحالية والذي لازال يمارس عمله داخل الحزب ويمارس مهنة الطب في دولة في المهجر. مثلما نذكر حادثة التسبب بإعدام صباح الدرة وصفاء الحافظ حيث أعدت خطة إلقاء القبض عليهما من قبل فخرى مباشرة.
وبمرور الزمن إزداد دور هذا الجهاز بالحياة الحزبية فثصار هو الحاكم الناهي وهو الذي يعين المراكز الحزبية العلنية، ولا أحد يستطيع مراجعته. وكمثال على الغموض في تركيبة هذا الجهاز فعضو اللجنة المركزية والمتحدث بإسم حزبنا الشيوعي العراقي صبحي الجميلي مثلا هو مجرد مسؤول من الدرجة المتوسطة في هذا الجهاز. مثله مثل كل من زهير الجزائري وفالح عبد الجبار وإسماعيل زاير وعصام الخفاجي، وصخي وعدنان حسين ومحرر ثقافة 11 وغيرهم من الأسماء التي عادة ما يشير الحزب إليها لو جرى الحديث عن الفكر والمفكرين،،، في مرحلة (قلـّـة الخيل) طبعا.
كما بدأ هذا الجهاز وتحت سمعكم وبصركم أو بموافقتكم أنتم، بإعارة الخدمات، وإلى وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية على وجه التحديد أو هذا ما إنكشف حتى الآن فقط. وهذا الجهاز حصرا هو الذي أعار خدمات بعض الصحفيين الشيوعيين العراقيين ليعملوا على تحرير مجلة (صوت الكويت الدولي) التي أسستها وكالة المخابرات المركزية ضمن التحضيرات للعدوان الثلاثيني، وهذه الصحيفة هي المروج الثاني لمسريحية الصبية نويرة وموضوعة الحاضنات وسرقات العراقيين والأسرى والمفقودين ،،الخ، بحيث ومن شدة سقط ما تكتب سحبت حكومة الكويت دعمها عن (صوت الكويت الدولي) هذه بأزمة ما سمي وقتها بفضيحة تبيد الأموال العامة.
ومع الزمن، كما تعلمون يا رفيق، رجحت الكفته العددية لجهاز الأمن الحزبي، بعد أن تقلص عدد أعضاء الحزب إلى أقل من عشر ما كان عليه في بداية الثمانينات. وقد نستطيع إعطاءكم إحصائية تقترب من المؤكد، وهي أن عدد الأعضاء  الإجمالي للحزب حاليا في الداخل وكل دول المهجر هو 2850 عضوا، 1900 منهم هم أعضاء جهاز الأمن الحزبي هذا. ولا نظنكم تجرأون على النقض.
ورئيس هذا الجهاز - فخري كريم هو المحرض الأول لقيام علاقات وطيدة مع أمريكا ضد الشعب العراقي، والتي تجلى أشهرها وأكثرها صراحة بمطالبته أمريكا بتشديد الحصار على الشعب العراقي بثأر إجتياح الكويت. وحين تكون قناعات هذا الجهاز وقائده مبنية على التبعية المطلقة لأمريكا، فلا يمكن سوى الجزم بأن هذا هو السبب الأساسي في تراجع سياسات الحزب وعلة إنهياره. خصوصا وهو حتى الآن لم يدن قضيايا خطيرة معادية للوطن وللوطنية وهي من أولى مهمات الحزب السياسي الوطني، كالخظر الجوي الأمريكي البريطاني على العراق، وقصف المدارس وتهديد أمريكا الصريح بإمكانية إستخدام السلاح النووي بضرب العراق، كما لم يدن ولم يقل رأيا عن إستحواذ أمريكا المزمع على نفط العراق ولا موقف حكومة الإحتلال القادمة من العلاقة بالدولة الصهيونية. كما لم يبد الحزب حتى الآن رأيه بتواجد مقرات الموساد ووكالة المخابرات المركزية في الجزء المحتل من العراق بإسم الدولة الكردية الممثل هو في جزء منها بوزير.
وقبل شهور، وحين ورد إسم فالخ عبد الجبار ضمن قائمة المتعاونين مع أمريكا لقاء أجر إستلمه، طالبناكم بإسم القاعدة الحزبية، بإيضاح صريح بهذا الشأن خصوصا وفالح هو عضو لجنة متفرعة، وعضو الجهاز الأمني، ومثل الحزب في العديد من الفعاليات، وهو صناعة خالصة للسيد فخرى حتى في زواجه من السيدة التي تعلمون. لكنكم تهاملتم أولا ثم ميّعتم القضية أو إظهرتم وكأنكم إكتفيتم برد هزيل من قالح على موقعه في الإنترنيت، مفترضون أن الشارع تناسى علاقة فالح بينما بقي فالح على عمله وزار شمال العراق مرتين بموجب هذه العلاقة.
وعليه، وبقدر ما يخص الأمر الحزب الشيوعي العراقي – الكادر، وبالقدر الذي إتسع فيه فتق فالح ومن على شاكلته من العملاء، بحيث أصبحوا هم (وليس كَلَبي وحكيم) رجال البيت الأبيض وأزلامه الذين يقترجهم – ويا لسوء الطالع ويا لشماتة الشامتين بشهداء حركتنا الوطنية والشيوعية حصرا، وبالقدر الذي لم يتحرج البيت الأبيض من فرض هؤلاء على العراق، وبالقدر الذي يتبوّا فيه زهير وفالح وفوزي وعصام مواقع متقدمة في الحزب، بهذا القدر فلا مجال لنكران علاقة الحزب سريا بأمريكا ولا مجال للتغطية. لذا، ومنذ اللحظة وحتى يصدر الحزب قراره القاطع الذي لا لبس فيه، نعلن ما يلي:
أولا: إن الحزب الشيوعي العراقي – الكادر براء من سلوك هؤلاء ومما يتخذونه من إجراء تحت أي إسم أو ذريعة كانت ولا علاقة له بنشاطهم أيا كان.
ثانيا: إن زهير الجزائري وفالح عبد الجبار وفوزي كريم وعصام الخفاجي، وكل من يتعاون مع أمريكا سرا وعلنا، أن هؤلاء مفصولون من الحزب، ومتهمون بالحيانة العظمى، ولابد من تقديمهم إلى محاكمة وطنية، سواء حاكمهم الحزب تنظيميا أم لا.
ثالثا: إن الحزب الشيوعي العراقي – الكادر، يعتبر أي تعاون مع أمريكا، حتى من قبيل تبادل الآراء، هو معاضدة على غزو العراق وهو نتيجة خيانة وطنية عظمى.
رابعا: إن رأي القوة السياسية بنفسها وما تقوله عن نفسها لا يعني شيئا تجاه ممارستها وسلوكها. ولا يصدق أحد أن البيت الأبيض إقترح أسماء هؤلاء الأعضاء المتقدمين بالحزب دون مقدمات، أقلها الإتصال بهم والإتفاق المسبق معهم. ولا مجال للقول أن هذا تم بدون علم الحزب وبمعزل عن جهازه الأمني، لأنهم جميعا تقريبا أعضاء في هذا الجهاز. لذا، فالمرات التي يعلن فيها سكرتير الحزب حميد موسى عن عدم مناصرة العدوان، هذه المرات تبقى بحكم الكذب السياسي، الذي سيصيب من حزبنا مقتلا لن يكون له مكان بين القوى الوطنية. لذا، نريد من الحزب بيانا صريحا عن موقفه من الغزو وما هي الإستعدادات التي إتخذها، وبعيدا عن إسطوانة نحن مع أو نحن ضد؟! ويجب أن لا يلعب الحزب في هذا على النسيان أو على الإستخفاف بما تقوله القاعدة، هذه الأسئلة فائقة الخطورة وعلى الحزب أن يجيب عليها دون مواربة.

أخيرا تقبلوا تحياتنا، إنتظارنا لإعلانكم

     الحزب الشيوعي العراقي – الكادر
     مكتب الإعلام


 

 





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- إيضاح عن بيان العلماء السعوديين
- مع الأحداث
- إيضاح
- إسطوانة الآغا المشروخة!!
- عن فتاويكم بالغزاة والمتعاونين معهم،
- بين ربيع بغداد وربيع براغ الأمريكيين خمسة وثلاثون عاما
- لم يفت الوقت للعودة إلى الثوابت الوطنية الصحيحة!
- نتبرأ من البيان وندينه بشدة!
- توضيح


المزيد.....




- أجمل حدائق دير الزور السورية تتحول إلى مقبرة
- الشرطة الإسبانية تكشف منزلا يحوي متفجرات لداعش
- الشرطة الفنلندية: منفذ عملية الطعن مغربي الجنسية
- بالصور.. الملك سلمان في شوارع موسكو
- ستيف بانون مستشار ترامب يستقيل من منصبه
- الشرطة الاسبانية تبحث عن مغربي للاشتباه بضلوعه في هجوم برشلو ...
- الجيش اللبناني: لا تنسيق مع حزب الله او الجيش السوري في الهج ...
- مسلسل التغييرات في الإدارة الأمريكية
- الشرطة الاسبانية تبحث عن مغربي جديد للاشتباه بضلوعه في هجوم ...
- الجيش اللبناني: لا تنسيق مع حزب الله او الجيش السوري في الهج ...


المزيد.....

- فيما السلطة مستمرة بإصدار مراسيم عفو وهمية للتخلص من قضية ال ... / المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية
- الخيار الوطني الديمقراطي .... طبيعته التاريخية وحدوده النظري ... / صالح ياسر
- نشرة اخبارية العدد 27 / الحزب الشيوعي العراقي
- مبروك عاشور نصر الورفلي : آملين من السلطات الليبية أن تكون ح ... / أحمد سليمان
- السلطات الليبيه تمارس ارهاب الدوله على مواطنيها / بصدد قضية ... / أحمد سليمان
- صرحت مسؤولة القسم الأوربي في ائتلاف السلم والحرية فيوليتا زل ... / أحمد سليمان
- الدولة العربية لا تتغير..ضحايا العنف ..مناشدة اقليم كوردستان ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- المصير المشترك .. لبنان... معارضاً.. عودة التحالف الفرنسي ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- نحو الوضوح....انسحاب الجيش السوري.. زائر غير منتظر ..دعاة ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- جمعية تارودانت الإجتماعية و الثقافية: محنة تماسينت الصامدة م ... / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - الكادر الحزبي - إلى سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي