أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راندا شوقى الحمامصى - الأساس الروحانى لحقوق الإنسان-وجهة نظر بهائية 2-3















المزيد.....

الأساس الروحانى لحقوق الإنسان-وجهة نظر بهائية 2-3


راندا شوقى الحمامصى

الحوار المتمدن-العدد: 4566 - 2014 / 9 / 6 - 19:08
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


إذا كان القرن السابع عشر شهد سلسلة من الإنفجارات التي أعادت بالأساس ترتيب خطوط الصدع للأديان الأوروبية، فإن القرن التاسع عشر شهد بداية تراجع واسع النطاق للإعتقاد الديني نفسه في الغرب. ففي عام 1851م، وصف ماثيو أرنولد في قصيدته "شاطئ دوفر" تراجع الدين بأنه "حزن، طويل، لهدير يتضاءل من بحر الايمان": ... "بحر الإيمان كان فى إحدى المرات أيضا ممتلئاً بالكامل، و يدور في شاطئ الأرض يرقد مثل طيات طوقٍ ساطع ملفوفة، ولكن الآن لم أسمع سوى حزنه، الطويل، و هديره المتضائل، متراجعاً إلى أنفاس رياح الليل، أسفل حواف واسعة موحشة وحصاة عارية للعالم".
"آه، الحب، دعونا نكون صادقين مع بعضنا البعض! من أجل العالم، والذى يبدو متمدداً أمامنا مثل أرض الأحلام، كثير التنوع، شديد الجمال، هكذا جديد، و حقا ليس له فرح، ولا حب، ولا نور، ولا إيقان، ولا سلام، ولا من يساعدة فى الألم، ونحن هنا كأننا في سهل مظلم اجتاحته الإنذارت المرتبكة من الكِرار و الفرار، حيث جيوش الجهل تتعارك ليلا ".
و بعد عشرين عاما من قصيدة أرنولد، أعلن نيتشه موت الله. و مثل نيتشه، ساعد المفكرون غاليليو وديكارت وكانط، وهيغل فى تهيئة المناخ الفكري الذي أدى بمجتمع القرن العشرين أن يفقد الإيمان فيما هو إلهي وإلى تبني نظرة باردة كئيبة لموضع البشرية في الكون. و في العصر الحديث، فقد أصبح يُنظر إلي الدين كمجرد ظاهرة إجتماعية مجردة من الصفات الإلهية. وقد أدى إستفهام وإحتقار حقائق الأديان المقدسة إلى إعتماد مبادئ غير مستقرة و التي حددت الطريقة التي نعيش بها: الحتمية العلمية؛ (و حتى وقت قريب) الماركسية؛ الفرويدنية؛ والمادية. فمن خلال العقل العلماني لقد رفضنا ما هو خارج الحواس وغير الزمنى، و أُختزلت البشرية لتصبح دمية للقوى الاقتصادية والطبيعية. فاللاهوتي الكاثوليكي فواولتن شين، في أطروحة إستثنائية، إسترعي انتباهنا إلى التأثيرات المنتشرة التي سلبت منا الإيمان:
"وباختصار، هذا العمل يحاول أن يذّكّر العالم الفلسفي بقيمة العقل، والتي، وإن لم تكن دائما تحت الهجوم المباشر، ومع ذلك تم تقويضها من أكنافها من خلال البراهين المتكررة أن الإنسانية تُحكم، من وقت لآخر، من قِبل قوى غير تلك التى فى العقل. فعندما يجعل ماركس الأخلاقى والفلسفى فى البنية الفوقية المتقلبة لوسائل الإنتاج الاقتصادي؛ و عندما يجعل التقليد الفرويدى العقل دمية من اللاوعي، ويؤكد أن الطبيعة الحقيقية للإنسان هى في تحقيق الشهوة الجنسية، وعندما علماء الإجتماع يجعلون الثقافة والدين هى التعبير عن البيئة، وعندما علم النفس يصبح علم وظائف الأعضاء، وعلم وظائف الأعضاء كيمياء، لذلك فإن ذلك الإنسان يتم إختزاله لمادة، وبالتالي الى شيئ، و عندها ليس فقط أن العقل يفقد صدارته ولكن الإنسان نفسه لا يوجد لديه قيمة أخرى غير تلك التي أنه أداة للسلطة، سياسية كانت أو غيرها. إنها لمفارقة غريبة أن العالم الحديث الذي بدأ بتمجيد العقلانية انتهى الى اللاعقلانية."
إذا العقلانية قد هزمت الإيمان في النصرانية الغربية، ففي العوالم الهندوسية، والبوذية، و المسلمة فإن الإيمان الصحيح كثيراً ما يُحجب بالتطرف أو ما يمكن أن يسمى "القومية الدينية"، وهو مصطلح عُرّف بأنه دين و ذلك عندما يتم توظيفه لأهداف سياسية أو قومية. و أيضا في الشرق فإن نفس روح الإيمان قد تم الهجوم عليها بعنف. و فى الحديث عن الهجوم الضمني الذى شنته الدول الغربية ضد كل من تقاليدها المسيحية الخاصة والدين بشكل عام، حضرة شوقي أفندي (ولى امر الله - الدين البهائى) كتب ما يلي: "ان مثل هذ الهجوم الذى شُن بوعى، و مجاهرة، و منظم ضد الدين عموما والمسيحية بصفة خاصة هو شيء جديد في التاريخ. و أيضاً ذلك المتعمد على قدم المساواة في بعض الأراضي في عدائها بعزم على المسيحية هو شكل آخر من أشكال الدين الإجتماعى والسياسى – الأممية. ولكن الهجوم القومى على المسيحية، على عكس الشيوعية، في كثير من الأحيان يكون ملازماً لشكل من أشكال الدين الوطني – مع الإسلام في بلاد فارس ومصر، و مع البوذية في سيلان، بينما النضال من أجل حقوق الطوائف في الهند جاء متحالفاً مع إنتعاش كل من الهندوسية والإسلام. "
هؤلاء المتعصبون كما هو موضح في الإخوة كارامازوف يكرسون أنفسهم في البحث عن أعداء، وعندما لا يوجد أعداء حقيقيون، فإن هؤلاء الأعداء يتم إختراعهم. و اليوم، نحن نرى هذه الظاهرة تظهر في الحركات المسلحة الإسلامية و التى ينتقد قادتها باستمرار الخطر الذي يشكله التداخل الثقافي الغربي. و ما زال يعلنون أن المُثل الديمقراطية الغربية تشكل تهديداً للتقاليد الشرقية الروحية ومعيبة، كحجة ما يقوله صموئيل هنتنغتون أن الإسلام بطبيعته يهدد الحضارة الغربية. إن الوضع الراهن للإيديولوجيات الإقصائية لن يسود مهما كانت مرونة العقيدة الدينية لأولئك الناس في الثقافات غير الغربية، و لا يمكنها الصمود في مواجهة تيار عصرنا إلى أجل غير مسمى الذى ينحو بعيداً عن العقائد الضيقة الى أخلاقيات التسامح العالمي. وبالمثل، مهما كانت مقاومة المفكرين الغربيين في معارضة نهضة روحية فى توسع، لا يمكن لأفكارهم الضحلة أن تسود الى أجل غير مسمى ضد أشواق قلوب الناس للعناية الإلهية، ولا يمكن لمثل هذه الفلسفات أن تُرجأ تناول الإنسانية لليد الدافئة للخالق الرؤوف الحنون.
لقد جاءت قوانيننا الأخلاقية من الأديان التي أثرتنا كبشر. و أن مصدر أخلاقنا هو الله الغيب المنيع. ولذلك فإن مصدر حقوق الإنسان يكمن في الكلمات الخالدة من كل الكتب المقدسة. فالإعتقاد بأن حقوق الإنسان هي حيلة غربية لتقويض التقاليد غير الغربية هو إعتقاد زائف مثل القول بأن الغرب هو فقط من يحمل لمثل هذه المُثل النبيلة. لقد حان الوقت بالنسبة لنا أن ندرس بعناية مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعثور على الأخلاق الأساسية في تقاليد الإنسانية الروحية المختلفة. و من هذا المنظور يمكننا أن نرى أن الإختلافات الدينية هي أمور من حيث الشكل و لكنها لم تكن أبداً من المبادئ الأساسية. على سبيل المثال، ما هو الدين الذى لا يُعلّم أن قيمة كل فرد بأنها مظهر من مظاهر فضل الله السماوي؟ فإذا كل دين يعترف بوجود النفس الفردية والعلاقة بين تلك النفس و خالقها، إذن كل دين يقرّ بالقواعد الأساسية لحقوق الإنسان: إن البشر يتمتعون بحقوق غير قابلة للتصرف فى ملكيتها بحيث لا أي سلطة دنيوية سواء بنزوة أو بشكل منهجى قد تلغيها.
و هذا هو بالضبط الخلاف بأن حقوق الإنسان عالمية ولا يجوز التعدي عليها من قبل الحكومات مما يجعل من مفهوم هذه الحقوق مثاراً للجدل الشديد وإشكالية في العالم اليوم. و إن ما هو مهم بالنسبة لمناقشتنا لحقوق الإنسان هو أن سيادة الدولة والتبعية لها، و التفرد الثقافي، هي العقبات الرئيسية أمام نظام عالمي لحقوق الإنسان. فخلال الحرب الباردة، قوض الإنشقاق بين الشرق والغرب الإعلان العالمى لحقوق الإنسان UDHR)) كما غرقت تفاصيل تنفيذه فى موجات متتالية من النزاعات الأيديولوجية والسياسية. و اليوم، على الرغم من أن الحرب الباردة أصبحت ذكرى، هناك توتر ملموس و ربما متزايد بين مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان متمثلاً فى – {المادة: 3 فى الحق في الحياة، و المادة: 5 ضد التعذيب، و المادة: 9 التي تحرم الإعتقال التعسفي، و المادة: 18 التي تكفل الحرية الدينية} – و بين السلطة المدّعاة من قِبل نخب سياسية معينة للتحدث عن شعوبهم وحمايتهم من ما يرونه تأثيرات خارجية فاسدة. و هى فكرة أن بعض المبادئ والمؤسسات، مثل الديمقراطية القائمة على المشاركة، ببساطة أنها غريبة على شعوب بعينها و بالتالى يتم تغليفها في مفهوم "النسبية الثقافية".
من الناحية النظرية، فإن النسبية الثقافية هي الفكرة المعقولة بحيث أن بعض الممارسات الإجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية هى ملازمة لمجموعات [بشرية] معينة، و لذلك فإن التدخل المفاجئ المصطنع للتأثيرات الغريبة يمكن أن يكون تخريبياً. و لكن، عملياً غالبا ما تستخدم النسبية الثقافية من قِبل النخب الحاكمة كذريعة لمعارضة حركات الإصلاح المحلية التي تهدد سلطتهم أو وضعهم. وهكذا، فالدعوات لإحترام حقوق الإنسان الأساسية تم رفضها بواسطة النسبيين بدوافع سياسية بأنها غير حساسة [مُتبلدة] ثقافيا أو غير عملية إجتماعيا. و في كثير من الأحيان، كنتيجة طبيعية مباشرة لمثل هذا التلاعب و المناورة السياسية فهى تحفيز للنزعة القومية الجلفة المناهضة للدخيل الأجنبى.
في القرن العشرين، رفضت الشيوعية والأنظمة الإسلامية فكرة الحقوق الفردية باعتبارها حيلة غربية لصالح التأكيد على الصالح العام للمجتمع. فالمنظرون الشيوعيون، إستنادا إلى تفسيراتهم لنصوص الماركسية اللينينية، أكدوا ذات مرة بأن مصلحة المجتمع الجماعية يجب أن تأخذ الأسبقية على رفاهية الأفراد. و أن التأكيدات على الحقوق الفردية، كذلك زعموا، هى تهديدات كامنة ضد الجماعية ويجب إجتثاثها بأي وسيلة ضرورية. وبالمثل، مارس طغاة القرن العشرين من مختلف المشارب من اليساريين المتطرفين الى اليمينيين الرجعيين نماذجاً مشوهاً من الديمقراطية و التي تتكون من إستدعاء الحشود لتقديم بيعة /تكريم حماسي إلى المجلس الأعلى /المرشد الروحى وبرنامجه السياسي. و هذا الشكل من الديمقراطية في بعض البلدان - يُدعى"الديمقراطية المباشرة"، و "ديمقراطية الشارع"، أو "ديمقراطية الشعب" – و تتفق زعماً مع الأساليب السياسية أو الثقافية للمواطنين وتمثل صوتهم الحقيقي.
سيتم عولمة حقوق الإنسان، والتى هى في جوهرها مفهوم عالمي، عندما البشر كافة – ليس فقط النخب السياسية ذات الأجندات السياسية الضيقة - يتمتعوا بسهولة الوصول إلى النص ومبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان UDHR ويمكنهم، عن طريق نظام إنتخابي حر ونزيه حقاً، التعبير عن خياراتهم الشخصية حول كيفية تنفيذه. هناك مفارقة قاسية سائدة في الدول التي تقمع حقوق الإنسان في أن النخب الحاكمة تتآمر لحرمان الجماهير من الوصول إلى الإعلان العالمى لحقوق الإنسان، ولكن في نفس الوقت نفس هذه النخب تؤكد تمتعها الشخصي بثمار هذه الحقوق المرفوضة [بالنسبة للشعب] مثل السفر والحصول على المعلومات. وهكذا، في الدول غير الحرة يسود نظام ذو ثلاثة مستويات: 1- الدوائر الحاكمة تمارس سراً الحقوق التي يكفلها الإعلان العالمي؛ 2- الحركات الطلابية، والجمعيات المهنية، والمنظمات غير الحكومية (والتي تعرف مجتمعة باسم "المجتمع المدني") يفهمون القيم الواردة في الإعلان العالمى لحقوق الإنسان UDHR و يتطلعون إلى تنفيذها؛ 3- وأخيرا، الجماهير من الناس العاديين و في كثير من الأحيان الأميين تم حرمانهم من "حقهم الأساسى في معرفة حقوقهم". و في القرن الحادي والعشرين، فإن جميع الشعوب، بغض النظر عن الوضع الاجتماعي أو المستوى التعليمي، يستحقون أن يعرفوا حقوقهم الإنسانية الأساسية بحيث يمكن للأفراد، وليس الحكومات، أن يقرروا لأنفسهم أى الحقوق التي سوف يمارسونها.
إن معرفة وممارسة حقوق الإنسان يجب تعميمها عالمياً عن طريق التعليم والحصول على المعلومات ذات الصلة. و المادة المصيرية لنشر مفهوم حقوق الإنسان هى المادة: 18 من الإعلان العالمي، التي تعمل بمثابة نقطة تجمّع و التى حولها فإن أديان العالم يمكنها أن تتعاون في تحقيق هذا الهدف. و المادة 18 تقرأ كما يلي: "لكل شخص الحق في حرية التفكر و الضمير [الوجدان] والدين ويشمل هذا الحق حريته في تغيير دينه أو معتقده، وحريته إما وحده أو فى مجتمع مع الآخرين، وأمام الملأ أو خاص، في إظهار دينه أو معتقده بالتبليغ، و الممارسة، و العبادة و الشعائر." "من قلم د. سهيل بديع بشروئى –ترجمة حامد المعلم "


-------------
1- الإخوة كارامازوف: الإخوة كارامازوف هي رواية للكاتب الروسي فيودور دوستويفسكي وعموماً تعتبر تتويجاً لأعماله. أمضى دوستويفسكي قرابة عامين في كتابة الإخوة كارامازوف، والتي نشرت في فصول في مجلة «الرسول الروسي» وأنجزها في تشرين الثاني (نوفمبر) من عام 1880.
--------------





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,566,004,050
- الأساس الروحانى لحقوق الإنسان-وجهة نظر بهائية1-3
- احتجاب سراج الدين وانحراف الطبيعة الإنسانية!
- تقسيم العالم بواسطة الدين كيف تم ولماذا؟3-3
- تقسيم العالم بواسطة الدين كيف تم ولماذا؟ 2-3
- تقسيم العالم بواسطة الدين كيف تم ولماذا؟1-3
- السّلامُ العَالميُّ وَعْدٌ حَقٌّ 5-5
- السّلامُ العَالميُّ وَعْدٌ حَقٌّ 4-5
- الأساس الروحانى لحقوق الإنسان - وجهة نظر بهائية
- السّلامُ العَالميُّ وَعْدٌ حَقٌّ 3-5
- السّلام العالميّ وَعْدٌ حَقٌّ 2-5
- السّلام العالميّ وَعْدٌ حَقٌّ 1-5
- خاتم النّبيّين
- نهجا الحياة
- رسالة مفتوحة من البهائيين بمصر إلى كلّ المصريّين
- صعود السيد المسيح
- التقاليد خلاف الحقيقة
- حقيقة مسألة التّناسخ التي يعتقدها بعض الملل
- في بادرة غير مسبوقة-رجل دين بارز في ايران يدعو إلى التعايش ا ...
- طلوع الشمس من مغربها
- البداء في الأديان عبر العصور والأزمان


المزيد.....




- شاهد: المئات من المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون باحة المسجد ...
- شاهد: المئات من المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون باحة المسجد ...
- في حضور وفد سوري رفيع المستوى.. الشئون العربية للبرلمان: الغ ...
- حركة النهضة الإسلامية تعتبر رئاستها للحكومة الجديدة في تونس ...
- بحماية قوات الاحتلال.. مئات المستوطنين والمتطرفين اليهود يقت ...
- أردوغان: الإسلام تراجع في إفريقيا بسبب الأنشطة التبشيرية وال ...
- لبنان.. عندما تتخطى الاحتجاجات الطائفية والمناطقية والطبقية ...
- زعيم حماس يحذر من خطورة مخططات إسرائيل لـ«تهويد» المسجد الأق ...
- الخريطة السياسية للقوى الشيعية المناهضة للأحزاب الدينية
- تقرير فلسطيني: الاحتلال يستغل الأعياد اليهودية لتصعيد الاعتد ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راندا شوقى الحمامصى - الأساس الروحانى لحقوق الإنسان-وجهة نظر بهائية 2-3