أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - على حسن السعدنى - على حسن السعدنى يكتب : الأبطال الشجعان














المزيد.....

على حسن السعدنى يكتب : الأبطال الشجعان


على حسن السعدنى

الحوار المتمدن-العدد: 4561 - 2014 / 9 / 1 - 21:26
المحور: الصحافة والاعلام
    


يوماً بعد يوم يثبت لنا أبناء القوات المسلحة والأمن أنهم صمام أمان الوطن وهم أيضاً الأبطال الشجعان الذين يقدّمون أنفسهم رخيصة للوطن والدفاع عن أراضيه وأبنائه.
بسالة وبطولة يسطّرها يوماً بعد يوم أبناء قواتنا المسلحة والأمن في مواجهتهم ضد الإرهاب الذي استباح الدماء الطاهرة والزكية واستهدف النفس البريئة التي حرّم قتلها الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه إلا بالحق.
فأي نهج ودين وملة ينتهج الإرهابيون وهم يهاجمون ويقتلون حرّاس هذا الوطن الذين يسهرون ويذودون عن الوطن ويتناسون قوله تعالى في محكم كتابه (وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ، وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ ، إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً) 33 الإسراء.. فتلك الآية واضحة معانيها ويجب على الإرهابيين ومن يدّعون الإسلام وهو منهم براء أن يتمعنوا في هذه الآية وكيف أن الله سبحانه وتعالى حرّم قتل النفس فما بالك أيضاً بنفس ومواطن بشّره رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن عينه لا تمسها النار والتي قال فيها صلى الله عليه وسلم: «عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله».. فأولئك الجنود وأولئك الأبرياء الذين يُقتلون وهم يحرسون إخوانهم ويحمون وطنهم بأي ذنب يُقتلون وبأية ملّة يتم تعبئة أولئك المقاتلين لقتل النفس التي حرّمها الله.
ومقابل ذلك الإرهاب نجد أبناء قواتنا المسلحة والأمن البواسل يسطّرون أروع الملاحم البطولية والتي يسجلها التاريخ وهم يواجهون الشرذمات الخارجة عن النظام القانون والدين الإسلامي الحنيف الذي ينهى عن تلك الممارسات التي ينتهجونها ضد المواطنين والأفراد الأمنيين والعسكريين وهم يذودون عن الوطن العين الساهرة دوماً في حراسته.
لماذا كل هذا؟!.. ألا يعي أولئك الإرهابيون أنهم يستهدفون إخوانهم وأبناءهم وآباءهم... وأناس ليس لهم علاقة بما ينشدونه أو تلك الأهداف الوهمية التي يرسمونها أمامهم لتكون عذراً أقبح من ذنب يفعلونه في حق البسطاء من أبناء الشعب ويضرون بمصالح الوطن والمواطن ويدخلوننا في معمعة جديدة الشعب في غنى عنها ويكفيه ما يمرّ به ويعاني منه من آثار أزمات عاثت بالبلاد خلال الفترة الماضية، ولولا الجهود الكبيرة التي تبذلها القيادة السياسية ممثلة فى الرئيس و الحكومة لكنا الآن نعيش في أتون صراعات ومستنقعات دماء وحروب أهلية تحرق الأخضر واليابس في البلاد.
يبذل الرئيس وبجانبه الشرفاء من أبناء الوطن وخصوصاً أبناء القوات المسلحة والأمن جهوداً كبيرة في إرساء دعائم الأمن والاستقرار الواجب توافرها في مصر الإيمان والحكمة وتوفير الحياه الرغيدة للشعب بحيث يمكنه أن يتربّع ضمن مصاف الدول المتقدمة رغم كل ما نمر به من ظروف اقتصاديه وسياسية واجتماعية صعبة خلفتها أحداث متتالية عاشها الوطن.
وفي الطرف الآخر من البسالة التي يسطرها أبناء قواتنا المسلحة في تطهير البلاد من الإرهابيين يقف المواطنون ويتوجب عليهم الوقوف صفاً واحداً ويداً واحدة مع أبناء قواتنا المسلحة والأمن في مواجهة كل الأخطار المحدقة وخصوصاً تلك التصرفات الخارجة عن الدين الإسلامي وعن النظام والقانون والتي ينتهجها الإرهابيون.
ما تبديه القوات المسلحة والأمن من بسالة في مواجهة الشرذمة الإرهابية يتوجب على كل وطنى شريف غيور على وطنه أن يقف تحية تقدير وإجلال لأبطال القوات المسلحة والأمن وهم يسطرون أروع الصور والملاحم البطولية في دفاعهم عن الوطن وأبناء الشعب.. فشكراً لكم أيها الأبطال وشكراً لكل مواطن شريف وغيور على وطنه وهو يقف ويؤازر إخوانه في القوات المسلحة والأمن في مواجهة الإرهاب


باحث فى العلوم السياسية والاستراتجية





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,648,853,427
- العلاقات المصرية الصينية
- التخطيط الاستراتيجى
- على حسن السعدنى يكتب الامن القومى العربى
- على حسن السعدنى يكتب الآثار الاقتصادية للفساد
- على حسن السعدنى يكتب : ما هو لغز قوة داعش؟
- أبرز ملامح الذكرى الأولي لعزل -مرسي-
- على حسن السعدنى يكتب جهاز المخابرات العامة
- العلاقات المصرية السعودية
- على حسن السعدنى يكتب : العلاقات المصرية الاماراتية
- الشرطة القضائية
- على حسن السعدنى يكتب : التنظيم الدستورى لرئيس مصر
- التحريض الالكترونى
- اخر الهموم
- قطار الاختلاف السياسى
- روشتة سياسية قبل فوات الاوان
- على حسن السعدنى يكتب :الفريق محمود إبراهيم حجازى، رئيس أركان ...
- علي حسن السعدني يكتب: فى الذكرى ال35 ل-كامب ديفيد
- علي حسن السعدني يكتب:الحضارة المصرية القديمة
- علي حسن السعدني يكتب: العلاقات المصرية الخليجية
- عشر سنوات والإرهاب واحد


المزيد.....




- أحمد باطبي.. صورة تغضب طهران
- كيف تعالج بحة الصوت?؟
- لا تحرش أو انتقاص.. هكذا تقف العراقية مع الرجل في ساحات الاح ...
- المحققون الأمريكيون لا يرون هجوم نيوجيرسي عملا إرهابيا
- مسلمو الروهينغا يتهمون زعيمة ميانمار سان سو كي بالكذب أمام ...
- إسرائيل: الكنيست يوافق على حل نفسه وإجراء انتخابات تشريعية ث ...
- انتخابات ثالثة بإسرائيل.. هل بدأت نهاية نتنياهو؟
- انتهاء المهلة الأخيرة لتشكيل حكومة إسرائيلية والكنيست يبدأ ف ...
- مجلس النواب الليبي يعلق على تصريحات الرئاسة التركية بشأن إرس ...
- رئاسيات الجزائر.. بين الرفض والقبول


المزيد.....

- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان
- الإعلام و الوساطة : أدوار و معايير و فخ تمثيل الجماهير / مريم الحسن
- -الإعلام العربي الجديد- أخلاقيات المهنة و تحديات الواقع الجز ... / زياد بوزيان
- الإعلام والتواصل الجماعيين: أي واقع وأية آفاق؟.....الجزء الأ ... / محمد الحنفي
- الصحافة المستقلة، والافتقار إلى ممارسة الاستقلالية!!!… / محمد الحنفي
- اعلام الحزب الشيوعي العراقي خلال فترة الكفاح المسلح 1979-198 ... / داود امين
- پێ-;-شە-;-کی-;-ە-;-ک بۆ-;- زان ... / حبيب مال الله ابراهيم
- مقدمة في علم الاتصال / أ.م.د.حبيب مال الله ابراهيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - على حسن السعدنى - على حسن السعدنى يكتب : الأبطال الشجعان