أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليمان الفهد - دهاليز النجف هي التي اقصت المالكي ( 2 )














المزيد.....

دهاليز النجف هي التي اقصت المالكي ( 2 )


سليمان الفهد

الحوار المتمدن-العدد: 4546 - 2014 / 8 / 17 - 08:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اشارة لموضوعنا المعنون بنفس العنوان ( دهايز النجف هي التي اقصت المالكي ) والذي اوضحنا وجهة نظرنا حول طرح المواضيع الخطيرة التي وردت فيه نقلا عن مقرب جدا من السيد محمد رضا السيستاني بأننا نقلنا نقلا ( طبع ونسخ ) دون تدخل منا ولم نترك مجالا للتأويل فيما اذا كان للامر وجهة نظر لنا حول ماجاء فيه تأييدا او رفضا وكنا واضحين كوضوح الشمس بمقدمتنا التي لم يسعفنا احدا لا من الواعين والمثقفين الذين كنا نعتبرهم كذلك ولا من المعتدلين الذين كنا نشير لهم بالبنان ولا من اصحاب الرأي والراي الاخر الباحثين عن الحقيقية ناهيك عن مجاميع ( الجهلة , الجهلة , الجهلة ) الذين هم اخطر ما يدمرون الامة بعبادتهم لاوثانهم البشرية لم يتركوا كلمة في قاموس لم ينعتونا بها ولكننا كنا نقرأ التعليقات بصمت لنصعد شوامخ على قمة الجبل لنضرب في الحائط كل كلمات التأويل للجهلة والمنافقين والافاكين ... نعم وضعنا الحوار بلا حذف وحتى بلا تصحيح اطلاقا وكانت غايتنا ان ندخل بحوار هاديء مع كل العقلاء حول ما ورد فيه من خطورة الطرح, ولكن سارت الرياح عكس ما تشتهيه السفن ... نعم كان لنا مأخذ ومأخذ كبير بين صحة ماورد في الحديث وبين تقييمنا لما ورد ولم يتسع الوقت وطول المقال لان نضع رؤيتنا الواضحة والصريحة لما جاء به, البعض نتفق معه وبلا جدال والبعض يحتاج تمحيص, والبعض خارج عن واقع الحال المألوف ولكنه يحتاج الى ادلة وخاصة حينما يخرج من مقربين من المرجعية الدينية في النجف التي دافعنا عنها في كل مراحل تأويل الكلام الذي صدر منذ ماقبل الانتخابات وحتى اخر لحظات التأليف ( المؤامرة) التي لا ينطبق اي تسمية على ما جرى اطلاقا سوى هذه الكلمة ,ناهيك عن كل الصفات التي قد ينعتها البعض لحكومة المالكي او له شخصيا والكل يعلم ان الرجل شارك بسقوط نفسه مع سبق الاصرار والترصد سنسلط الضوء على هذا الموضوع في مقال منفرد ... فو الله في موضوع الحوار الذي نشرنا عن هذا المقرب فتح لنا ابوابا كثيرة وارسل لنا رسائل في كل الاتجاهات لنلملم اوراقنا لنبدأ بالغوص في ثنايا ( المؤامرة ) من اي جهة صدرت والى اين انتهى المطاف بها ولازلت على قدر المسوؤلية اقول ان فصولها لم تنتهي وانما بدأت فعلا ويجب توخي الحذر منها وما تشكيل الحكومة خلال الايام القليلة القادمة ستبرز لنا مالم يتوقعه البعض وخاصة من السائرين خلف عواطفهم بعبادة الاشخاص ( الاصنام ) من جهلة الامة ... لا ارغب الاطالة ابدا واحاول ان ابشر الجميع بأن الرد على هذا المقرب او تحليل ما بين سطوره فتح الشهية للبحث في عمق مشكلة الاقصاء التي حتى نحن شخصيا كنا غافلين عن بعض الخيوط فيها التي انكشفت سريعا وكان البعض لم يصدقها ... نعم المرجعية اسقطت المالكي بالضربة القاضية وبدأ الامر قبل الانتخابات وبكلمة السيد بشير النجفي المتلفزه واسرار اضهارها ومن وراءها .... حتى "انهزامه" وقبول الامر الواقع بتسهيل المهمة لخلفه وهذا الامر يحتاج منا وقفة طويلة ومتأملة لمرحلة خطيرة مر بها العراق خصوصا والمنطقة على وجه العموم قد يكو للهلال الشيعي جزء مما حصل , يعني ان كل ما جرى ليس بسبب فساد المالكي وحاشيته ولكن صراع دولي اقليمي وعراقي داخلي ادى لهذا الانهيار وكان ضحيته المالكي شخصيا الذي جنى على نفسه بعدم تهذيب حاشيته ولم يستمع لصوت العقل بالتصحيح منذ بداية ولايته الاولى معتقدا ان الجانب الدولي الذي يدعمه( امريكا – ايرن) سيرحم فساده وحاشيته من سقوطه المدوي والذي افقده اقرب المقربين حينما تفاجأ الجميع انه لم يبق معه الا سبعة من رفاق حزبه في دولة القانون ... ولهذا الامر تفسيرات وتأويلات ايضا سنسردها في مقالاتنا الموعوده للقراء وعلى مراحل ان شاء الله ... بهذه المقدمة البسيطة احاول اغلاق ابواب الشتامين والانتهازيين والفاشلين والجهلة من عبدة الاشخاص ( الاوثان ) لاصرح لهم بدون اي مجاملة ولا تستر لاحد ان المقرب من دهاليز النجف هو الشيخ نزيه محيي الدين وهو من المقربين جدا من السيد محمد رضا السيستاني ويحظى بحضور واسع في المنتديات الحوارية هو من كتب هذه الأمور الخطيرة التي نشرناها في موضوعنا السابق ومن يريد محاورته لاغلق الموضوع والتأويلات الى الابد وخاصة في صفحتي الذهاب الى ( شبكة هجر الثقافية ) التي ينشط بها بأسم مستعار هو ( المنار ) ونشر موضوعه هذا وبتفاصيل اكثر خطورة لاكف عن المؤمنين شر القتال واكف عن نفسي شر الجهلة والافاكين وابقى على الوعد بأني سأحلل كل ما جاء بخيوط ( المؤامرة) وبالتفصيل دون خطوط حمراء اطلاقا وساسمي الاشياء باسماءها لان مرحلة ( المالكي ) لم تنتهي وخيوط اللعبة قد بدأت بالفعل باسقاطه ولازالت مستمرة ... انتظرونا





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,637,259,362
- دهاليز النجف هي التي اقصت المالكي.
- مهلا... لم تنتهي فصول المؤامرة بعد.
- الانتخابات العراقية وفساد احزابها وقرار الفوز امريكيا - ايرا ...
- الوجه القبيح لاصدقاء الفيس بوك
- شوقي مسلماني وإيقاع الروح في حالاتها الكثيرة
- شوقي مسلماني: الصوت وإحالات ترسمها القصيدة
- التأمّل العالي في شِعر شوقي مسلماني
- جورج أليوت ودانييل ديروندا
- السياب : الإنسان والقضية
- صدق البعثيون وكذبت حكومة المالكي
- اغتصبوا عبير فلم تهتز شواربكم !
- معارضو الامس هم حكام اليوم
- متى يخرج العراق من النفق المظلم ؟


المزيد.....




- الملك سلمان يهاتف ترامب عقب قتل طالب سعودي لشخصين بقاعدة أمر ...
- مصادر لـCNN: الملازم ثاني محمد الشمراني هو مطلق النار بقاعدة ...
- انتهاء اختبار روفر أوروبي تابع لبعثة -إكزومارس - 2020-
- صحيفة: أردوغان يتسلم دعوة لحضور -عرض النصر- في موسكو
- مرض وراثي يسبب العمى.. أمل قادم لعلاج التهاب الشبكية الصباغي ...
- قبل دقائق من انتهاء المهلة.. البيت الأبيض يرفض المشاركة في ت ...
- ليلة دامية في بغداد.. تحذيرات من انفلات أمني وعقوبات أميركية ...
- وكالة: منفذ هجوم فلوريدا وصف الولايات المتحدة بـ-الأمة الشر ...
- شرطية تخطئ الإصابة وتطلق النار على والدة المشتبه به !
- شاهد.. طفلان يؤديان حركات بهلوانية تحبس الأنفاس


المزيد.....

- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليمان الفهد - دهاليز النجف هي التي اقصت المالكي ( 2 )