أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الله عموش - الدول البيروقراطية /السيطرة المشروعة في دول الجنوب وآسيا الوسطى و الشرقية غرب السند بين مطرقة الهاجس الديني و سندان الدولة الوطنية العصرية : أسئلة العقلانية الأداتية و تقنيات الضبط الإجتماعي و الحريات الإنسانية وتكييف المدخلات مع المخرجات ف ...














المزيد.....

الدول البيروقراطية /السيطرة المشروعة في دول الجنوب وآسيا الوسطى و الشرقية غرب السند بين مطرقة الهاجس الديني و سندان الدولة الوطنية العصرية : أسئلة العقلانية الأداتية و تقنيات الضبط الإجتماعي و الحريات الإنسانية وتكييف المدخلات مع المخرجات ف ...


عبد الله عموش

الحوار المتمدن-العدد: 4462 - 2014 / 5 / 24 - 22:04
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يفرق ماكس فيبر في الهيمنة داخل الدولة بين ثلاثة أشكال من السيطرة
ـ الكاريزماتية التي تعني سيطرة المقدس و البطولي و قيمة الشخص النموذج
ـ الخضوع لقداسة التقاليد الدائمة و المترسخة و لأشخاص السلطة الذين يعتمدون عليها في هيمنتهم (سلطتهم / تسلطهم )
ـ هيمنة عقلانية الإعتقاد بمشروعية القانون و بحق الحكام به ـ قولا و تطبيقاـ .

لم تظهر عقلانية الإعتقاد بمشروعية القانون ـ السيطرة الشرعية ـإلا حديثا ـ الدولة الحديثة ـ عندما سيظهر التنظيم البيروقراطي سمة لا شخصية مجهولة الهيمنة ( بعيدا عن سلطة العائلة و المجتمع المدني ) لاغية طاعة البجماعة السياسية لأي شخص بفعل الإنتماء إلى تقليد ما قابلة به بعل قانون لاشخصي .

و كون الهيمنة الشرعية ـ العقلانية المعتقدة بمشروعية القوانين الاشخصية ـ ذات التوجه الإداري البيروقراطي ، فإن ماكس فيبر يعتبر الموظفين جزءا مكونا للدولة الحديثة و لعقلانيتها ، ليؤكد أن هيئة الموظفين معفية من كل علاقات الولاء الشخصي ؛ ـ و هنا تحدث عن لا شخصية الموظف المسؤول في سلالم الدولة و مسؤوليته على العمل الموكول إليه و على نواتجه مع إعدام التقاليد و الشخصانية الإجتماعية و العائلية و الذاتية و الكاريزماتية المقدسة ـ و هكذا يتولد الإنفصام التام بين العلاقات الشخصية
و موضوع الوظيفة و أعمالها ووضعياتها ، كما تتولد المسؤولية الخطإية للموظف ويسأل عنها بصفته تلك سواء من طرف المسؤليين عليه أو من طرف الذين بتقدم لهم وظيفته خدماتها ، و هنا يرسخ فيبر نمط العقلانية المهيمنة داخل الدولة الحديثة و بعيدا عن سلطة المجتمع و العادات و التقاليد و العائلة ، ليصبح الموظف يجسد عقلانية أداتية غير معفية من زلاتها ، و تقنية تنفذ بها أعمال مخصوصة للدولة و تحظى بالهيمنة الشرعية ، بشكل منتظم وقار وفق معيار الفاعلية الوظيفية ـ قاعدة المرفق العام ـ ، و درجة الإتقان ىو متلازمة التوقع .
إنه العقل الأداتي الذي أصبح كل شيئ يخضع لأحكامه ، في الإقتصاد و السياسة و المعرفة و الأخلاق .

يقول ماكس فيبر : ( إذا كان تطور العقلانية الإقتصادية يتوقف بشكل عام على التقنية و على الحق العقلانيين ، فإنه يتوقف أيضا على الملكات و الإستعدادات التي يتوفر عليها الإنسان ، بغرض اختيار بعض أنماط السلوكات العقلانية العملية ) و كذلك ـ أضيف ت تكون البعقلانية التربوية و المهنية في تدبير الشأن التربوي و المهني داخل الدولة وليس إخضاع الأمر للمصلحة الشخصية و العقلانية المصلحية و العبت داخل الدولة ،

و عندها نكتشف و نقتنع أن الإدارة البيروقراطية الحديثة تكون منبثقة عن جدل المقولات الإقتصادية و عمليات التخطيط و القدرة على التاوقع و اتباع الخطوات المنهجية الصارمة في الإنتاج و التدبير في الأنظمة الرأسمالية و تحديدا في ما بات شائعا ـ التدبير باتلمشاريع ـ . الشيء الذي أدى إلى ذيوع العقلنة في كل مناحي الحياة ؛ غجتماعيا و اقتصاديا و قانونيا و إداريا أو إلى مأسسة كل النشاطات البشرية في كل جوانب الحياة و الممارسات الإجتماعية .
و السؤال / و الأسئلة التي تفرض نفسها على نموذج الهيمنة الشرعية في سير الدولةى كثيرة و متعددة نذسرد منا قسطا يدعو إلى التأمل و البحث و ال

ـ هل تربط البروقراطية العقلانيةالأجهزة السياسية بجماعات المصلحة ( جماعات الضغط الإقتصادي و االمالي ) و كيف تربط ذات الجهزة بالجهاز الديني ففي الدول الدينية بغرض تحريف الهيمنة الشرعية لخدمة العائلة أو سلطة المجتمع المنبثق منه الحكام ؟ .
ـ ما تأثير ذلك على منظومة المساواة الإجتماعية و حقوق الإنسان ؟
ـ و هل تحترم الدول الدينية الهيمنة الشرعية أم أن تاريخها يمنعها من ذلك حتى لا تصطدم بواقعها المر و غضب شعوبها عليها و اندحارها ..؟
ـ ما موقع منظومة حقوق الإنسان الكونية في أنساق الهيمنة الشرعية في الدول الدينية و كيف تتعامل هذه الأخيرة مع المنظومة الحقوقية أو كيف تتخلص من عقدة الإزدواجية و عقاب الضمير الجمعي و العالمي ؟
؟ـ ألا تزيد المنظومة الدينية من منسوب الممارسة البيروقراطية
ـ أليس لذلك تأثير على دولة الحق ـسؤال يتكرر بصيغة أخرى ـ لتتحول السلطة السياسية إلى تدبي إداري ووسيلة تقنية للضبط الإجتماعي ؟
ـ كيف يساهم التنظيم البيروقراطي ـ بشكل أوسع و عام ـ في دمقرطة المؤسسات السياسية و الثقافية و الإجتماعية ؟
ـ كيف يمكن القول بأن الاتنظيم البيروقراطي في حده الأقصى شرعية سياسية على الدولة الشمولية و يقيد الحريات ؟







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,554,605,913
- قرأت لكم : الرشد السياسي في فهم الدولة من ظاهرة السلطة السيا ...
- إشراقات و إضاءات في قوانين القذف المباح و التشهير المباح على ...
- التجاذبات السياسية في النزاعات الإقليمية ؛ ما بين الجماعات ا ...


المزيد.....




- الخارجية الفلسطينية: الاحتلال الإسرائيلي يجند الأعياد الديني ...
- المسجد البابري تحت الضوء مجددا.. الهند تشدد القيود الأمنية ق ...
- الفاتيكان: أحداث سوريا أكبر كارثة إنسانية منذ الحرب العالمية ...
- الفاتيكان: أحداث سوريا أكبر كارثة إنسانية منذ الحرب العالمية ...
- المنتخب السعودي يدخل المسجد الأقصى (فيديو)
- مرصد الإفتاء: العدوان التركي على الأراضي السورية تسبب في هرو ...
- السلطان والشريعة.. هل انقطعت الصلة بينهما في العالم العربي؟ ...
- هل انتقل مسلحو القاعدة والدولة الإسلامية إلى بوركينا فاسو؟
- قراءة معمارية للأفكار الصوفية.. ما علاقة الإسلام بفكر التنوي ...
- يستهدف أكثر من 6000 مشاركة..”الشؤون الإسلامية” بالسعودية تنظ ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الله عموش - الدول البيروقراطية /السيطرة المشروعة في دول الجنوب وآسيا الوسطى و الشرقية غرب السند بين مطرقة الهاجس الديني و سندان الدولة الوطنية العصرية : أسئلة العقلانية الأداتية و تقنيات الضبط الإجتماعي و الحريات الإنسانية وتكييف المدخلات مع المخرجات ف ...