أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف الأول من أيار 2014 - تأثيرات الربيع العربي على الحركة العمالية وتطورها عربيا وعالميا - حنان بديع ساويرس - العُمال فى عيدهم !!!!














المزيد.....

العُمال فى عيدهم !!!!


حنان بديع ساويرس
الحوار المتمدن-العدد: 4454 - 2014 / 5 / 15 - 20:02
المحور: ملف الأول من أيار 2014 - تأثيرات الربيع العربي على الحركة العمالية وتطورها عربيا وعالميا
    


1. هل تعتقد ــ ين أن نتائج ربيع - ثورات العالم العربي جاءت بنتائج ايجابية في تحسين حالة العمال المعيشية, ووضعت حداً للاستغلال والظلم اللذان يتعرضان لهُ؟

- بالطبع لا .. فما تُسمى بثورات الربيع العربى جاءت بنتائج سلبية على كل مناحى الحياة وليست فى تحسين حالة العمال المعيشية بل أن صح التعبير جاءت بنتائج عكسية ، فأستشرت البطالة بدل وضع حلول جديدة لها للحد منها !!!! " وهذا لأن كلاً يبكى على ليلاه" فكما قلت مراراً وتكراراً أن هذه الثورات لم تحقق أهدافها الرئيسية فكيف لها أن تحقق أهداف فئات وشرائح المُجتمع المختلفة مثل المرأة والعمال والشباب والأقليات ، فكيف لثورة أمتطاها من ليس له فى الفروسية وهو ليس بفارس، وهو من لم يُشارك بها من بدايتها بل وقف وقفة المُتفرج وحينما حانت له الفرصة هجم وأمتطى جواد غيره والذى كان مُتربصاً به وبدأ يلهث به مُفترساً كل ما يجده بطريقه كالجائع الذى يأكل ما يجده حتى لو لم يدفع فيه شيئاً أوكان الطعام لا يخصه بل يخص صاحبه الجائع مثله فيخطف منه الرغيف مُفضلاً ذاته وحياته وصالحه عن حياة صاحبة المُعرضة للهلاك المُحقق أن لم يأكل هو الرغيف فوراً ، وهكذا قد طغت التيارات الدينية المُتشددة على البلاد وتسلقت الثورات كالعنكبوت ووقف الثوار وقفة المُتفرجين وفى النهاية لم نحقق الأهداف المرجوة والرئيسية للثورات فكيف لنا أن ننظر للأمور الذى تليها وهذه الأمور كانت من الترتيبات الداخلية للبيت فكيف لنا أن نبدأ بترتيب البيت أولاً ونحن لم نبدأ بعد فى بناؤه؟!!!
لذلك ظُلمت الطبقة العاملة ظُلم فادح بل زادت البطالة لا سيما فى مصر بعد إقصاء الإخوان للجميع .

2. وكيف كان تأثيره على نمو وتطور الحركة العمالية ومنظماتها ونقاباتها؟و كيف تقيّم ــ ين الدور الذي تقوم به الاتحادات والنقابات العمالية في الشارع العربي، ومحليا في بلدك؟

فطالما أن ثورات ما يسمى بالربيع العربى جاءت بنتائج سلبية .. فماذا ننتظر من إيجابيات تخص الحركات العمالية ومنظماتها ونقاباتها .
- بدون أن أتُهم بأن نظرتى تشاؤمية ، لا أجد دور إيجابى بارز لنقابات العمال والأحزاب اليسارية والتقدمية المتبنية للأفق الإشتراكى ، فى مكافحة البطالة فى المنطقة لأنى أرى أن "كلاً يبكى على ليلاه" فالأحزاب لها مصالح تخصها أكبر من أن تقف على مصالح العمال !! والنقابات ربما يكون لها دور تجاه العمال " العاملين بالفعل" لكن لم أسمع أن لها دور فى مُكافحة البطالة أو حتى دور إيجابى فى التصدى لظاهرة تصفية العاملين !!

3. هل تعتقد ــ ين أن الربيع العربي ترك أثراً ثوريا في الشارع العالمي؟

- بالطبع لابد أن ما يحدث بالمنطقة العربية أن يكون له أكبر الأثر على العالم كله .. لكن سيظهر نتائجه بعد عدة سنوات .

4. هل ترى-ين ان الأحزاب اليسارية ساهمت في تشتيت الحركة العمالية من خلال نقل الصراعات والخلافات الفكرية النخبوية الحزبية الى العمال ومنظماتهم؟

- بالطبع لهم دور فى تشتيت الحركة العمالية من خلال تلك الصراعات التى أشرتم إليها وهذا لعد وحدتهم ضد الفساد فأنشغلوا بأنفسهم ولم يراعون مصالح العمال ، لأنه بالحقيقة لم أسمع عن أمور إيجابية أو واضحة فى هذا الصدد لكن ربما تكون لعبت دوراً ليس ببارز ولكن ربما يكون لهذا أسبابه وهى أن الأنظمة التى سقطت بعد تلك الثورات العربية فكل نظام منهم ولاسيما نظام مُبارك بمصر كان دائماً وأبداً يقوم بعمل إقصاء لأى دور نقابى أو حزبى بخلاف الحزب الوطنى المُنحل ولأنه كان الحزب المُساند للنظام لذا كان النظام يحمى نفسه بأن يكسر شوكة أى حزب أو نقابة حتى لا تكون قوة مُضادة فتهدمه ولكن حسب القول الشائع " تُقدرون فتضحك الأقدار" وكانت نهاية النظام رغم كل هذه الحيطة والحذر ، أعود لموضوعنا فبما أن النظام أضعف من قوة النقابات والأحزاب لذا لم يوجد صدى أوفعل حقيقى أراه يُحتسب لتلك الأحزاب الليبرالية فى تقوية النقابات العُمالية ، لكن الوضع الآن تغير وننتظر منهم جميعاً هذا التغيير مع التصدى للتيارات الُمتشددة التى ستعود بنا لأسوء من عهود الأنظمة البائدة .
ومازلنا نحتفل ونواظب على الإحتفال بالعمال فى عيدهم ، وكأنها إحتفالات كما لقوم عادة .. لأننا مازلنا لم نضع حداً لمُعاناتهم .. أو حلول لتخفيف أعباءهم .. فكل عام وجميع عمال العالم بخير .. تحياتى .. الكاتبة / حنان بديع ساويرس
-





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- مصرى يترشح لمجلس مدينة مسيسوجا بكندا
- عندما إجتمع البربر على مارى !!
- هل بعض النساء يستهويها العبودية ؟؟!!!
- عجباً مِمَن لايرى من السيسى سوى أنه معبود النساء !!
- صرخة أنثى مصرية لوزير الداخلية
- دوامة الأقباط ما بين رئيس ومرحلة إنتقالية !!!
- ليلة الزفاف الحزين !!!
- القمص مرقس عزيز / كيف أعود إلى مصر و قضاء مصر المتأخون في ال ...
- القمص متياس فى حوار هام يكشف كواليس مذبحة ماسبيرو ويناشد الإ ...
- إلى نيافة الأنبا أرميا .. عجباً لك يارجل الله !!!!
- صَفَقَة معَ الشيطان !!!
- رسالة إلى الفريق السيسى
- أحذرُوا هؤلاء !!!
- فاصل إباحى .. ونواصل !!
- البطالة .. تخديراً للشعوب !!
- حوار مع / القمص مرقس عزيز
- -قداسة البابا شنودة- قديس عملاق أثمرته البيداء
- الأقباط والتبشير بين مصر وليبيا !!
- أبو الهول يَستَغيث .. ويَطلُب البوليس !!!
- التحرش.. مابين الهوس الجنسى ، والجنس السياسى


المزيد.....




- حظر تجول بكركوك بعد سيطرة الجيش والحشد
- الخارجية الأمريكية لا تستبعد إجراء محادثات مباشرة مع كوريا ا ...
- مدريد تعتقل شخصيتين مؤيدتين لاستقلال كتالونيا
- تنظيم الدولة يسيطر على قريتين بمحافظة كركوك
- بلومبرغ: تكلفة فشل التحول بالسعودية ستكون باهظة
- مفاجأة..كوريا الشمالية تؤيد اقتراح نزع أسلحتها النووية بشرط ...
- لأول مرة منذ 15 عاما، وحدات استيطانية جديدة في مدينة الخليل ...
- واشنطن -قلقة جدا- بسبب العنف في كركوك
- لأول مرة منذ 15 عاما، وحدات استيطانية جديدة في مدينة الخليل ...
- مغني عربي يعشقه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي


المزيد.....

- موقع الطبقة العاملة المصرية من الثورة وحقوقها الاقتصادية وال ... / حمدي حسين
- الحركة العمالية المصرية فى مفترق طرق / عدلى محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف الأول من أيار 2014 - تأثيرات الربيع العربي على الحركة العمالية وتطورها عربيا وعالميا - حنان بديع ساويرس - العُمال فى عيدهم !!!!