أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - يحيى غازي الأميري - تثبيت حقوق طائفة ( الصابئة المندائيين ) في الدستور يقطع عنهم دابر السباب والارهاب















المزيد.....

تثبيت حقوق طائفة ( الصابئة المندائيين ) في الدستور يقطع عنهم دابر السباب والارهاب


يحيى غازي الأميري

الحوار المتمدن-العدد: 1247 - 2005 / 7 / 3 - 12:09
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


تثبيت حقوق طائفة ( الصابئة المندائيين ) في الدستور يقطع عنهم دابرالسباب والإرهاب

الصراع بين بني البشر لم يهدأ ولن يتوقف ، متخذا ً اشكالامتنوعة متعددة ، تتطور سريعا ً نتيجة تطور الانسان وكثرة مبتكراته وتوسع نفوذه ورغباته في السيطرة والاستحواذ على كل ماتقع عليه عيناه .
هكذا يخبرنا التأريخ منذ صراع الانسان مع أخيه الى صراع العشيرة و القبيلة و حتى صراع الشعوب والأمم الكبيرة (أو صراع الطبقات وفق التحليل الماركسي للتأريخ ) والصراع في وتيرة تصاعدية في ضراوته وقوته وعنفه كل ذلك من أجل السيطرة على الخصم وأخضاعه لاستلاب ثروته وقوته وتسخيرها في خدمته وتحت تصرفه ، كل ذلك تحت ذرائع واسباب و دوافع عديدة ( كالدين والأنسانية والكرامة والتحرير والسيادة والوطنية والدفاع عن الامة وحماية الامن القومي و ..و....)والقوة الغالبة قد تفاوتت طرق ادارتها وبسط سيطرتها واساليب اضطهادها للاقوام والامم والشعوب التي تخضع لسطوتها من دولة لاخرى ومن زمن لزمن .
وفي العصر الحديث من تاريخنا شهد العراق صراعات كثيرة مدمرة وحروب قاسية اكثر من كل شعوب المنطقة المجاورة له ، أستعملت فيها كل أنواع الاسلحة المتطورة والمبتكرة الحديثة والقديمة .
وخصوصا ً في العقود الثلاث الماضية من القرن العشرين وقع العراق ( تحت سطوة وحكم جلادين طغات لارحمة ولاقيم إنسانية نبيلة في قلوبهم مأجورين بتنفيذ مخطط أجرامي كبير على شعب العراق والمنطقة ) أدخلوا العراق من خلالها في دوامات ودهاليز مظلمة مجهولة النهايات ، وقد نال شعب العراق من جراء هذه الصراعات والحروب الدمار والخراب والاضطهاد المروع لقد أصاب الشعب العراقي من القتل والفقر والإرهاب والأضطهاد شيء يفوق الخيال، أهدرت ثرواته وسلبت وصرفت مليارات الدولارات على ماكنة الحرب المدمرة وسماسرتها .
اذ لم تمر سنة الا والتي تليها أكثر منها مأساة وقهر وظلم وبطش فمن فقر ومجاعات وكوارث طبيعية ومصطنعة ودوامة الأشاعات المستمرة المبرمجة الى الحروب الداخلية والتصفيات السياسية ، وتهجير وطرد كيفي شوفيني طائفي تعسفي وحروب على دول الجوار وقمع فاشي لجميع أنتفاضات الشعب وحصار اقتصادي ثقافي إنساني شاركت فية اغلب حكومات الارض مع حكام بغداد ضد شعب العراق ، وامتد الخراب الى دمار القيم الانسانية النبيلة وبدل عنها زرعت مباديءالحقد والكراهية والكذب والسرقة والعنصرية والتعصب الديني والطائفية وغذت النعرات القومية الشوفينية المريضة في المجتمع، وارجع العراق الى عصر بعيد بالتخلف في كافة مجالات الحياة في الوقت الذي راح العالم يقفز قفزات سريعه نحو الرقي والتقدم والحرية والسلام ، نتيجة استتباب الأمن والتزام تلك المجتمعات بدساتير دائمة كتبتها لتنهي عقود طويلة من الصراعات والحروب والدمار وتبدأ صفحات جميلة مبنية على أحترام المواثيق الدولية والديمقلراطية وأحترام حقوق الوطن والمواطن ، فقد ولى بغير رجعه زمن الانقلابات وحكم الطغات والفاشست في بلدانهم .

والان وفي ظل سياسة القطب الواحد والذي يدور الصراع فية على سيطرة القوة العظمى متمثلة بالولايات المتحدة الامريكية ومجموعة الشركات العالمية الكبيرة المتحدة معها والسائرة في ركابها للسيطرة على كوكبنا ،من أجل الهيمنة والأحتلال وبسط سلطتها على أهم قوى الانتاج والثروات وتأمينها لخدمتها وأغراضها .
وفي ظل رحى صراع الحضارت الجديد( نظرية صدام الحضارات لصموائيل هنتنغتون ) الذي تروج لها القوى المهيمنة على السياسة الدولية، في ظل كل هذا وما يعيشه الان شعب العراق من أحتلال وفلتان أمني وفساد أداري ونعرات وانقسامات طائفية دينية وقومية .... وتحالفات واصطفافات واتحادات فدرالية !!!! (أين نحن كصابئة مندائيين ) من كل هذا ..

سقت كل هذه المقدمة لكي ابين للقارىء الكريم ( والى السادة المسؤولين عن كتابة دستور العراق الجديد ) أيـــــــــن نـحن( الصابئة المندائيين) من هذا ؟؟ ومن سوف ينصفنا ويحمينا ؟؟؟
أي استغلال واضطهاد (ديني وسياسي وثقافي وقانوني وأجتماعي) مورس فوق رؤوسنا طوال الآلاف السنين التي مرت؟

ونحن بلا جيش أو قوة تحمينا الا قوة الايمان بديننا ومعتقداتنا وأتكالنا على الله وأيماننا برعايته لعباده الصالحين !

من يحمينا الان في ظل هذه المتغيرات العالمية السريعة ومايدور في وطننا العراق ...( فلا ديننا وتعاليمه المسالمة السمحاء تسمح لنا ولا توجد لدينا ابسط الامكانيات لتأسيس مليشيات مسلحة لنا او منظمات قتالية مسلحة او ... أو... حتى يمكننا حماية أنفسنا وأخذ حصصنا واسماع من يريد ان لايسمع صوتنا ) .

ان ابناء طائفة الصابئة المندائيين يرفعون الان أصواتهم مطالبين بحقوقهم في وطنهم اسوة بأخوانهم العراقيين، فنحن شركاء في الوطن ولا منه من أحد علينا في حقوقنا .
لم تنصفنا الدساتير العراقية السابقة وهمشتنا ولم تحمنا من جور الجائرين وظلم الظالمين ... بل كنا نستجدي أبسط حقوقنا المشروعة بالتوسل !!!
الدساتير العراقية القديمة لم تنصفنا حتى انها (استكثرت علينا ) تثبيت اسمنا الصريح والكامل في دساتيرها ..... فأي ظلم وحيف أكثر من هذا .
لقد اكتوت طائفة الصابئة المندائيين بأنواع واصناف شتى من الظلم والقهر والأضطهاد الاجتماعي والسياسي والثقافي خلال السنين الماضية .( لقد نالنا مانال شعبنا العراقي من دمار وظلم وخراب ) وزيادة عليها كنا نعاني معانات أخرى هي كوننا أقلية دينية ذات طقوس دينية وعادات واعراف وتعاليم خاصة بها تختلف فيها عن بقية الاديان والاقوام المتعايشة معها فقد كانت تطالنا الآف الالسن باشتائم والسباب .
سوف أكتفي ببعض الامثلة والتي لازالت تتكرر عن ما كتبته أعلاه من تجاوزات بحق أبناء الصابئة المندائيين :

لقد نالنا صنوف شتى من الذل والتميز وطالتنا انواع لاحصر لها من الشتائم والسباب (يكفي انه مامن صابئي لم يشتم ويعير انه ((صبي نكس ))أي ((صبي نجس)) أو تضعيف أسم الصابئي الى أسم الصّبي وتصغيره الى ( الصبيبي ) أمعانا ً بالتحقير والسخرية يحدث هذا في الشارع أو في المدرسة ، بدون أستثناء صغير وكبير شتم بها وأكثر منها في حالة حدوث أي خلاف أو بدونه مع أخواننا في الوطن وألايمان بالله ، لقد ذقنا شتى أنواع الذل والتميز طبقت ( قوانين الاحوال الشخصية)* لدين الدولة علينا بينما كان للطائفة المسيحية والموسوية قانونها الخاص بها . (بالوقت الذي كان يوجد لدينا مبادىء وقوانين دينية ومدنية خاصة بنا لم يأخذ بها )لم نأخذ استحقاقنا من المناصب العليا والمهمة في مؤوسسات الدولة.

كنا ومنذ الاف السنين (نصرخ ونستجير) بأننا(( نعبد الله ولنا كتاب ونبي )) ولكن يظهر لنا من حين لحين من يروج علينا عكس ذلك مستغلا ً ضعف أمكانيات الصابئة وخوفها وعدم امتلاكها وسائل أعلامية أو قوة تردع من يسىء لها متهمين الصابئة المندائيين ( عبدة كواكب ونجوم ) وأخرها في عصرنا الحديث ((مثال ذلك )) مقالات و كتاب ( المؤرخ عبد الرزاق الحسني )** وقد أمتدت هذه الافتراءات المشينة في منتصف التسعينات من القرن الماضي الى المناهج الدراسية في المدارس المتوسطة والثانوية مثال ذلك في كتاب ( القرآن الكريم )*** للصف الثاني المتوسط والخامس الثانوي ، فيكتب تفسير الصابئة عند ورود ذكرهم في آياته بأنهم ( قوم عبدة كواكب ونجوم ) بدل أن يكتب عنهم ويعلم ويفهم الدارسين وتترسخ بأذهانهم أنهم قوم من أوائل الموحدين بالله ولهم كتاب ونبي وأنهم شركاء في الوطن ! وقد أمتد هذا التعريف المدسوس الى البلدان العربية المجاورة نتيجة تبادل الخبرات بين الدول العربية في المناهج الدراسية !

بعد معرفة الطائفة ماورد من تفسير في كتاب( القرآن الكريم) في المناهج الدراسية انفة الذكر راجعت الطائفة وزير التربية والمسؤولين عن المناهج ولكن لم يجدوا الآذان الصاغية لطلبهم !!! وأستمر هذا التعريف في المناهج الدراسية لسنوات عديدة الى ان راجع وفد كبير من الطائفة رئيس النظام انذاك وكان أول مطلب لهم تغير ذلك التفسير !!!! .

وقد مورست اشكال عديدة من أساليب الترغيب والترهيب على أبناء طائفة الصابئة لأجبارهم على تغير دينهم .

ناهيك عن أستغلال بعض أئمة الجوامع (بيوت الله ) في الترويج للعداء للصابئة ، والتي زادت هذه الظاهرة في السنوات العشر الأخيرة من حكم الطغات ، (في خطب الجمعة وبمكبرات الصوت وعلى الهواء مباشرة )وبدون أي حياء أخلاقي ، متسترين بأسم الدين (والدين منهم ومن أعمالهم القذرة براء ) مستغلين دعم السلطات أن لم يكن بتوجيهها نافثين سموما ً فتاكة في محاربة الديانة المندائية والحط من كرامة معتنقيها ، وقد كانوا بأفعالهم هذه يعطون الضوء الاخضر ويشجعون أصحاب النفوس المريضة والحاقدة من الجهلة وذوي الأتجاهات التكفيرية وحملة الافكار الهدامة من الأجهار بعدائهم وايذائهم لأبناء الصابئة . .
ويعلم الجميع ان ( بيوت الله) هي ليس فقط للعبادة وانما هي البيئة الصالحة للتربية على الأيمان الصحيح المبني على المحبة والعدالة و الانسانية والسلام والتسامح وهي ايضا ً المكان المناسب لبث الوعي والتربية الثقافية التي بشرت فيها الاديان لخير المجتمعات والبشرية !!!

لم تنصفنا وسائل الإعلام العراقية المتنوعة ( الصحافة أو التلفزيون أو الإذاعات ) بتعريف الشعب بديانتنا ومعتقداتنا وثقافتنا بل راحت من حين لحين تثور تصريح يسيء لنا هنا وهناك .
في السنوات الأخيرة وبعد اشتداد الحاجة الى اصدار مجلة دورية للصابئة تعني بشؤونهم وافقت السلطة المقبورة على ذلك لكن ألزمت الطائفة على أعتبارها نشرة داخلية تصدر فقط للصابئة وتوزع بين ابنائها في المندي !!! وقد كانت تصدرأعدادها من (مجلة أو نشرة أفاق مندائية ) بعد موافقة الجهات الامنية وعيون أزلام صدام المندائية . وكذلك أصدرت الطائفة نشرة (هيمنوثا ) أي الايمان تهتم بالديانة و الثقافة المندائية وقد اغلقت الاخيرة بسب نشرها رد على أحد الاساتذة لتجاوزه على الصابئة في احدى البرامج التي بثتها محطات التلفزيون العراقية وعبر الاقمار الفضائية ، أغلقت النشرة الداخلية وتم استدعاء ومحاسبة كاتب المقالة من قبل الجهات الامنية بينما تم تكريم الاستاذ الجامعي وبث اللقاء التلفزيوني عدة مرات ؟؟
هذه بعض التجاوزات التي قد تركت الاثر السلبي على نفسية وشخصية الفرد المندائي .

لقد غادر ولازال يغادر آلاف من أبناء الصابئة وعوائلهم العراق الى شتى بلدان العالم هربا ً من الظلم والبطش والأضطهاد والتميز والتفرقة وأضيف اليها الان الاحتلال و المحاصصات والمفخخات و الإرهاب وغياب القانون .

الأن وبعد كل هذه المتغيرات العالمية والمحلية الا يحق لنا أن نأخذ حقوقنا اسوة ببقية أطياف الشعب العراقي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أول مانريده في الدستور الجديد هو أن يكتب أسم الطائفة بشكل صريح وواضح وان يدون معه اننا من أوائل الموحدين في بلاد الرافدين وأن كتابنا المقدس ((الكنزا ربا )) مبارك أسمه و أن نبينا يحيى بن زكريا (عليه السلام) ولنا لغة خاصة بديننا نطالب بإحيائها ولنا تأريخ عريق وثقافة وآثار عديدة ( ولو طمس ودمر الجزء الكبير منها في الحرب العراقية الإيرانية لكون منطقة الكرخة و الطيب وماجاورها من مناطق كثيرة كانت موطن للصابئة منذ الاف السنين ،ثم مسرح للمعارك الطاحنة خلال سنوات الحرب والأن مزارع ضخمة للالغام ) نريد الاهتمام والنهوض بها !!!! وان لنا علمائنا الاجلاء الأفذاذ وخصوصا ً في فترة الدولة العباسية الذين حققوا أنجازات علمية وفلسفية للمجتمع وهم من أول المساهمين في بناء الحضارة العباسية !! وكذلك لنا دور مشهود في تأريخ العراق الحديث كتبنا سطوره بعرق جبيننا ودماء إخواننا في سبيل خير الشعب العراقي والوطن ، نريد أن يكتب في دستورنا إننا عراقيون أصلاء وشركاء مع بقية أطياف الشعب العراقي .

هل سيستمع( السادة الاجلاء في لجنة كتابة الدستور ) الى مطاليبنا وحقوقنا وينصفونا لنعيش متساوين في الحقوق كعراقيين أصلاء وشركاء في وطن لم نخن ترابه لأجنبي ولم نسرق ثرواته ومليارات (دولارته ) ولم نهدروندمرونهرب منشأته ولم نشارك ونخطط لأبادة أحزابه وطوائفه ولم نزرع الفتنة بين أديانه وقومياته ..... بل عملنا ولم نزل بكل أخلاص وتفاني في سبيل رفعته وأعلاء شأنه زارعين الحب والمودة والتأخي في كل مكان نحل فية ..... فهو وطننا ونحن أبناء رافدينه..... فهو مزروع بحدقات عيوننا..... وسويداء قلوبنا !!!

فهل نستحق حقوقنا..... أما كفانا من ظلم ..... فقد لمستم يا سادتي الظلم والجور والأضطهاد وقسوته ولا حاجة لتذكيركم به ، فأنتم اليوم المنقذ للوطن والشعب ونحن معه أمانة في أعناقكم .

في الختام : أود أن أقدم جزيل الشكر والعرفان لكل من ساند وساعد وأزر الصابئة المندائيين بأي طريقة كانت من أجل أنصافهم في نيل حقوقهم المستلبة والتعريف بمبادىء ديانتهم ومعتقداتهم .



يحيى غازي الأميري
الســــــــــويد في تموز 2005
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


* قانون الأحوال الشخصية : بأمكان القارىء الكريم أن يطالع مقالة بقسمين جميلة رائعة صادقة كتبها القاضي النبيل أبن الرافدين البارالذي يحمل هموم شعب العراق بكل أطيافه وألوانه الأستاذ ( زهير كاظم عبود) الموسومة ( الأيزيدية والصابئة المندائية والدستور ) وقد تناول فيها شيء من معاناتهم وتهميش الدساتيرالعراقية السابقة لهم وكذلك عن أهم حقوقهم القانونية التي يجب ادراجها في الدستورالجديد، المقالة موجودة في العديد من المواقع العراقية على شبكة الانترنيت .

**المؤرخ عبد الرزاق الحسني : (1903ــ1997) مؤرخ عراقي مشهور له العديد من المؤلفات وأشهرها كتاب ( تأريخ الوزارات العراقية ) لكونه يعد من أهم المصادر لتأريخ العراق الحديث ، نشر كتاب حول الصابئة المندائيين عام 1931عنوانه (الصابئة المندائيون ...في حاضرهم وماضيهم ) فية العديد من الافتراءات والدس على الديانة المندائية وقد تصدت له الطائفة ورئيسها الروحاني أنذاك المرحوم الشيخ دخيل عيدان واحالته للمحكمة التي قررت ادانته .
نشر عدة مقالات بعدها عن الصابئة وقد أطلعت على مقالة طويلة كتبها عام 1932في مجلة ( الهلال ) المصرية وقد ( عجبت اشد العجب ) عند قرائتي لها لما تحتويه من تلفيقات مدسوسة وغير صحيحة ، وكلما أقرأ كتابا ً من كتبه الاخرى يتملكني العجب والحيرة ... فالرجل رحمه الله يكتب على ضوء الوثائق والوقائع فلماذا كتب عن الصابئة كل هذه الأفتراءات (بدون وثائق ووقائع ) من بداية عنوان المقالة تشويه وأفتراء على الديانة المندائية ومعتنقيها عنوانها (عبدة الكواكب والنجوم لازالوا يعيشون في العراق )؟؟

*** القرآن الكريم : ورد ذكر الصايئة في ثلاتة مواضع من القرآن ، فأولها في قوله تعالى ( إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئيين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا ً فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف ٌ عليم ولا هم يحزنون ) سورة البقرة / 62 ، والثاني في قوله تعالى ( إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئيين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن الله على كل شيء شهيد) سورة الحج /17 ، والثالث في قوله تعالى (إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا ً فلا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون ) سورة المائدة / 69





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,219,554,436
- الصابئة المندائيون ....أخيراً ....في لجنة كتابة دستور العراق ...
- أحداث من الماضي الأليم .... محفورة في الذاكرة
- الصابئة المندائيون : حصتهم من الاضطهاد كبيرة ...ومن الغنائم ...
- سلاما ً يا أحبتي
- قديس أسمر من الناصرية أسمه سلمان منسي
- من يضمــــــــــــد جراحنا ؟ من يوقف مآسينـــــــــــــــا؟


المزيد.....




- غريفيث يلتقي زعيم الحوثيين في صنعاء
- منافس نتنياهو الرئيسي في الانتخابات: لن يكون لإيران أسلحة نو ...
- شاهد: الرئيس الإيراني يدشن غواصة جديدة محلية الصنع مزودة بصو ...
- منافس نتنياهو الرئيسي في الانتخابات: لن يكون لإيران أسلحة نو ...
- شاهد: الرئيس الإيراني يدشن غواصة جديدة محلية الصنع مزودة بصو ...
- الحراك السوداني يتواصل لليوم الستين
- حماس تكشف أسباب مغادرة موظفي السلطة لمعبر -كرم أبو سالم-
- بالفيديو... حيرة بسبب إصابة فتيات مغربيات بهستيريا جماعية
- تشييع جثامين الجنود المصريين الذين لقوا حتفهم شمالي سيناء (ف ...
- سوريا تستعد لإطلاق جواز السفر الإلكتروني


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - يحيى غازي الأميري - تثبيت حقوق طائفة ( الصابئة المندائيين ) في الدستور يقطع عنهم دابر السباب والارهاب