أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حبيب يوسف الخوري - قراءة فلسفيّة مكثفة في ثنايا الديانة الصابئيّة المندائيّة















المزيد.....

قراءة فلسفيّة مكثفة في ثنايا الديانة الصابئيّة المندائيّة


حبيب يوسف الخوري

الحوار المتمدن-العدد: 4384 - 2014 / 3 / 5 - 08:54
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


بدلاً من المقدمة، الشهادة الصابئية أو شهادة النبي آدم:

ابْـشـوميهون اد هيي ربي * اكّـا هـَـيّي اكـّـا ماري اكـّـا مـنـدا اد هـَييّ * اكّـا بـاثــَـر انـْـهـورا * ابـْسَـهـْـدوثـا اد هـَـيّي * وابـْـسَـهـْدوثـا اد مَـلـْـكا راما ربـّـا إد انهـورا * * إلاهـا ربـّا اد مِـن نـافـْـشي أفـْـرَشْ * اد لا بـاطِـلْ ولا مُـبـْـطِــل اشـْــمَـخْ يا هــَيّـي، ماري، مـندا اد هـَيي * وهيي زَكن

باسم الحيّ العظيم * مَـوجـود الحيّ * مـَوجُـود الـرَّب * مَـوجـود عـارف الـحَـيـاة، بـِـشـَـهـادة الحَـيّ * بـِـشـَـهـادة ملك النور السامي * * الله الحيّ الازلي الـَّـذي تــَـكـَّـون مـِـن نـَـفـْـسِــه * الذي لا بـاطل ولا مـُبـطِـل لاسْـمـَـه شيء * جل جلالك يا الله * جل جلالك يا رَّبي * جل جلالك ياعارف الحياة * والحيّ المُزكي


عبر التأريخ

إنّ موطن الصابئة (المندائيين) في معظم تأريخهم الحديث هو العراق، حيث يسمون بـ «الصبّة»، ويعيشون على ضفاف الأنهار وخاصة دجلة وشط العرب، لما للماء من اهمية في ربط العالم الروحي المثالي الأزلي بالعالم المادي المؤقت. والصابئة جزء من سكان العراق الأوائل عبر تاريخه الحضاري. ويشكلون أقلية دينية ما زالت تمارس طقوسها ودياناتها إلى حد الآن. كما وكانوا قد قطنوا أماكناً أخرى منها فلسطين والشام في التأريخ القديم. وبسبب الأحداث السياسية والاقتصادية والأمنية من سرقة وقتل وظلم التي المت بهم في العراق في السنين الأخيرة (وخصوصاً بعد 1979 وبعد 2003)، اضطر الصابئة المندائيون، اسوة بملايين العراقيين، إلى الهجرة إلى بلدان مختلفة. ولقد شكلوا بتجمعاتهم الجديدة جمعيات تعنى بشؤونهم، ويحاولون جاهدين المحافظة على تراثهم العريق وهويتهم الاصيلة. ويبلغ تعدادهم الآن تقريبا 70 ألف نسمة في العالم، ولم يبقى منهم في العراق سوى ما يقارب الخمسة الاف نسمة.

عرف التأريخ الصابئة المندائيين عموماً أناساً مسالمين، لم يخوضوا اية حروب طيلة تعايشهم مع الاديان الأخرى.

كما وعرف التأريخ صابئة مندائيين أبدعوا بعطاءاتهم الادبية والعلمية وغيرها. فقديماً برع منهم: أبو إسحاق الصابي وزير الطائع والمطيع، وثابت بن قزة وولديه سنان وإبراهيم اللذان برعا في الطب والرياضة والفلك والترجمة، وأيضا إبراهيم بن هلال الأديب الذي تولى ديوان الرسائل والمظالم سنة 960م. وحديثا برع منهم الكثير مثل العلامة العراقي القدير الدكتور عبد الجبار عبد الله صاحب الانجازات العلمية العالمية في الفيزياء والانواء الجوية، ومن الذين ساهموا في شرح نظرية انشتاين النسبية، واسند أليه منصب رئيس المجمع العلمي لعلوم الأنواء الجوية في أميركا، كما وعمل على تأسيس جامعة بغداد وأصبح رئيساً لها، وساهم أيضا في تأسيس جامعة البصرة. وهناك العديد من المبدعين الاخرين كالكاتب العراقي المعروف عزيز سباهي والفنان التشكيلي يحيى الشيخ والشاعرة لميعة عباس عمارة والشاعر عبد الرزاق عبد الواحد والدكتور تحسين عيسى والدكتور عبد العظيم السبتي والرسامة والشاعرة سوسن سلمان سيف، وغيرهم.

كما ويشهد التأريخ تأثيراً للمندائية (كما للغة الآرامية) في اللهجة العراقية المحلية وخاصة في جنوب ووسط العراق، حيث تتداول العديد من الكلمات ذات الأصل المندائي مثل:
• أكو، ماكو: وتعني يوجد ولا يوجد.
• چا: وتعني إذاً.
• يمعود، ترجية، طرشي، صاية وصرماية وغيرها.
• طٌب: وتعني أدخل من الفعل المندائي طبا والذي يعني دخل.


تعريف مختصر ببعض المكونات اللاهوتية

تدعو الديانة الصابئية للإيمان بالله ووحدانيته، فلا شريك له، وهو واحد أحـد، وله جملة أسماء حسنى، والتي لاتحصى ولا تـُعـَـد (الحي العظيم، الحي الأزلي، المهيمن، الرحيم، الغفور، البصير، القدير، العليم، العزيز، الحكيم، الغني عن أكوان النور، القول والسمع والبصر، الشفاء والظفر، والقوة والثبات، مسرة القلب، وغفران الخطايا...).

وبأمر الله الحي العظيم وكلمته تكونت جميع المخلوقات والملائكة التي تمجده وتسبحه في عالمها النوراني، كذلك بأمره تم خلق آدم وحواء عارفين بتعاليم الدين الصابئي وقد أمر الله آدم بتعليم هذا الدين لذريته لينشروه من بعده.
إلّا أنّ الباحثين يؤرخون ظهور المندائيين كدين غنوسطي (معرفي) في فترة تتزامن مع ظهور المسيحية.
ولغوياً فالمندائية كلمة أصلها ارامي وتعني "المعرفة" (حيث أنّ المندائيين قوم سامي تكلم اللغة المندائية والتي هي لغة ارامية شرقية). أمّا فلسفياً فيقوم علم اللاهوت المندائي على أساس رؤية ثنائية واضحة المعالم (أي الاعتقاد بوجود كونين أحدهما مادي والاخر مثالي).

تتميز المندائية بكون ادبياتها الدينية (والتي تشتمل على عرض غير منتظم لموضوعات حول معرفة الله والاخرة) محاطة بشئ من السرية ومحصورة بالكهنة وقلة قليلة من عامة الناس فقط. ولا يوجد مرجع اساسي أو مجموعة من العقائد والمذاهب الدينية (كما في أغلب الديانات الأخرى) لعلم اللاهوت المندائي. فالمندائية تستند لتراث وتوارث التعاليم الدينية عن طريق اولئك الكهنة المندائيين. إنّ هذه الخاصية تضفي على عملية البحث في تعاليم هذه الديانة صعوبات استثنائية بالغة.

إلّا أنّه في ذلك تحديداً، تكمن قوّة معناها الفلسفي. فـ "الله" هو المعرفة المطلقة الكامنة، والتي يبدأ اَدم، العارف بها عن طريق الله سلفاً وحدسياً، بتحقيقها النسبي. ويستمر هذا الطريق المندائي (العرفاني) ليمر عبر نوح وسام بن نوح وإدريس ويحيى (وهو يوحنا المعمذان، الذي قام بتعميذ يسوع المسيح) وأجيال الكهنة الصابئيين. ومساهمة كلّ من هؤلاء في التحقيق النسبي لمعرفة الله هي بمثابة تقرب تدريجي ومستمر من المعرفة المطلقة والتوّحد مع الله.


الجوهر الغنوسطي للمندائية

إنّ مجموعة الديانات القديمة الغنوسطية (العرفانية)، وبضمنها المندائية، تعلّم أن الناس يجب أن تنأى بنفسها عن العالم المادي الذي أنشأه خالق الكون المادي واحتضان العالم الروحي الذي خلقه الله. وإن الغنوص (المعرفة، والتنوير، والخلاص والتحرر أو "التوحد مع الله) يتم تحقيقها حدسياً إذا ما تمّت ممارسة العمل الخيري إلى حد نكران الذات، والبحث الجدي عن الحكمة من خلال مساعدة الآخرين.

وفي هذا، نرى من جهة دمجاً واضحاً بين العلم والأخلاق، ومن جهة أخرى نرصد صدى للأسلوب السقراطي في مساعدة الاخرين على اكتشاف الحقيقة.

تعتبر الغنوسطية ثنائية فلسفياً لأنها تؤمن بوجود عالمين (كونين) أحدهما سفلي والاخر علوي. يمثّل العالم السفلي خالق الكون المادي، ويشمل المادة، والجسد الحي، والزمان، وهو على وجه الخصوص عالم الظاهرة والحس، وهو عرضة للزوال وعديم الكمال.

أمّا العالم العلوي فيمثل عالم الله، ويشمل الروح والكمال، وهو أزلي (أي روحي) وغير زائل (وفق المعتقد الغنوسطي). ولذا فهو حدسي غير محسوس، ولا موقع للزمان فيه (حيث أنّ الزمان هو التعبير الكمي عن التغيير، وعالم الله لا يتغيّر). إنّه عالم النور الخالص والخير المطلق والجوهر المطلق والخالص.
يطلق الله المطلق عناصر منه فتبتعد عنه، وكلّما ابتعدت برزت أكثر فأكثر نسبيّتها. وفي ذلك يكمن العالم السفلي حيث يبرز غموض تلك العناصر فيحيطها الشر.

أمّا الغنوسطي (أو المندائي في سبيل المثال) فلكي يرتقي ويرتفع نحو الله، عليه وعبر الاجيال تحقيق الوحدة الحدسية بين الاخلاق والمعرفة. والمعرفة هي مزيج من الفلسفة، وعلم اللاهوت، وحب الاستطلاع، والثقافة، وأسرار التاريخ والكون.

وبذلك يسلك الغنوسطي (المندائي) طريق الله إلى الله، مزيلاً كلّ أوهام الحس وشرور العالم الادنى وصولاً الى حقيقة الكون وجوهره وحينها فقط يعود الى الجوهر الاول الذي انطلق منه وانبثق عنه فيبلغ الكمال ويحقق المطلق الكامن بتوّحده معه، بتوحده مع الله.


المنظومة الكونية في علم اللاهوت الغنوسطي

يمكن تشخيص العناصر التالية في علم اللاهوت الغنوسطي:

1. في قمة المنظومة اللاهوتية هناك مفهوم المصدر الالهي الذي لا تناله الحواس وهو الاحادي الواحد الاوحد ولا شريك له والخالص وعديم الشكل والابعد والأسمى والاعلى والاعمق والازلي والثابت والساكن (واسماء الله الحسنى في الصابئية لا تعد ولا تحصى). ويمكن مشابهة هذا المفهوم بمفهوم "الجوهر" في المنهجية الفلسفية.

2. استحداث مفهوم الايونات وهي كائنات الهية وعبارة عن جوانب من الله منبثقة تدريجياً منه (بالمعنى المجازي أو الروحي) ومؤلّفة محيطاً أثيرياً حوله ومبتعدة تدريجياً ومؤقتاً عنه وبالتالي عن الحقيقة، ومؤلفة لازواج من مفاهيم متناقضة كالحقيقة والوهم، والخير والشر، والنور والظلام، والجوهر والظاهرة، والعقلاني والحسي، والكينونة واللاكينونة، والسكون والحركة، مما يجلب عدم الاستقرار في نسيج الطبيعة الإلهية ويؤدي الى عالم الاوهام المادي.

3. إستحداث إله أو خالق الكون المادي (الذي خلق العالم المادي على صورته)، والذي هو مجرد وهم عن انبثاق لاحق من المصدر الالهي الاحادي الأسمى. هذا الإله الثاني هو إله وهمي وأدنى وأقل شأنا وزائف ومؤقت ومتغيّر ومتحرك. وفي التقليد الافلاطوني (القرن الخامس ق.م - القرن الرابع ق.م)، كما في "تيماوس" و"الجمهورية"، يشار إلى هذا الإله الخالق للكون المادي عادة باسم demiourgó-;---;-----;-------;----s.

يمكن مقارنة دونية العالم المادي نسبة لعالم المصدر الالهي المثالي بعدم كمال أي عمل فني، كالرسم والنحت، مقارنة بكمال الأصل الذي يمثله. لا بل ويعتبر الكون المادي كجسد الإنسان والاشياء المادية المحيطة ومنها النجوم والكواكب تقييداً وسجناً للروح التي تقطنه.

4. وهكذا تنشأ الثنائية الغنوسطية-المندائية بين عالم الجوهر وهو عالم العقل والمعرفة والحقيقة والنور المثالي من جهة، وعالم الظاهرة وهو عالم الحس والجهل والوهم والظلام المادي من جهة أخرى.

5. وهكذا، فعناصر إلهية "تسقط" من عالم النور والحقيقة المثالي الأصيل وتبتعد عنه وتخلق عالم المادة الوهمي والمزيّف فيحيطها الظلام؛ ومن هنا، يمكن إرجاعها إلى العالم الإلهي الحقيقي عن طريق عملية اليقظة لترى النور ثانية وتؤدي إلى الخلاص من الشرور والاوهام.

6. إنّ عملية اليقظة تنطوي على وحدة وتنوّع النشاطات الدينية والأخلاقية والمعرفية، طوال حياة الانسان وعبر الاجيال. فالمعرفة والاخلاق، والعلم والخير، مترابطان في الديانة الصابئية. وسمو الاخلاق وتعمق المعرفة على مدى حياة الفرد وعبر الاجيال تقرب تدريجياً وعي البشر من جوهر الاشياء الخالص وبالتالي تعود الى مثاليتها وأصلها، متنوّرة من جديد بكمال الحقيقة في عالم الله.


افاق المستقبل

إنّ الحديث عن المستقبل يدور في أقبية عالم الظواهر المادية حصراً حيث أن الزمان في ماضيه وحاضره ومستقبله هو تعبير كمي عن التحوّلات في ذلك العالم، وهو يستثني عالم الجوهر الروحي فالله ثابت لايتغيّر. إنّ الكون المادي زائل ومحتضر لا محالة، فالاحتضار هو مصيره الحتمي بغض النظر إن كان انساناً معيّناً أم العالم المادي بأكمله. وما موجود وحقيقي وازلي وثابت وحي وقيّوم هو الله وهو الكون المثالي الروحي والجوهر المطلق الذي يتجاوز حدود وضيق وأوهام الزمان والمكان فهو موجود دائماً وأبداً ولا يعرف حدوداً في أيّ مكان أو زمان. ولذا فلا يجوز للصابئي الحزن والبكاء على موت بني ادم، فهو أقوى وأرقى من ذلك.

ولعلّ في ذلك يكمن ايضاً السبب وراء عدم اكتراث الصابئة دينياً لواقع تضاءلهم العددي تأريخياً، والذي يعزى اساساً لعدم جواز اعتناق الديانة الصابئية من قبل الاخرين. فالأهم إطلاقاً هو خلوص التوارث الصابئي.

إنّ جميع الأديان السماوية، وبضمنها الصابئية، تؤمن بنهاية العالم المادي. ولكن هل يفترض انقراض "الصبّة"، الّذين لم يتبقى منهم بايولوجيّاً سوى ما يراوح الـ 70 ألف نسمة، نهاية العالم يا ترى، أم قدوم نبيّ غنوسطيّ جديد؟

لعلّ أنّ هذا سر دفين في ثنايا الديانة الصابئية المندائية وفي اوساط وأجيال الانبياء والكهنة المندائيين، وربّما قد تمّ الكشف عنه أو لم يتحقق ذلك بعد. إنّهم فقط العارفون.


المراجع الرئيسية:

موسوعات وثيوبيديات وويكيبيديات الكترونية









كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,636,563,626
- سُباعيّة تمثيليّة الديمقراطيّة التمثيليّة (سلسلة مقالات) الح ...
- سُباعيّة تمثيليّة الديمقراطيّة التمثيليّة (سلسلة مقالات) الح ...
- سُباعيّة تمثيليّة الديمقراطيّة التمثيليّة (سلسلة مقالات) الح ...
- سُباعيّة تمثيليّة الديمقراطيّة التمثيليّة (سلسلة مقالات) الح ...
- سُباعيّة تمثيليّة الديمقراطيّة التمثيليّة (سلسلة مقالات) الح ...
- سُباعيّة تمثيليّة الديمقراطيّة التمثيليّة (سلسلة مقالات) الح ...
- سُباعيّة تمثيليّة الديمقراطيّة التمثيليّة (سلسلة مقالات) الح ...
- خطوة إلى الوراء خطوتان إلى الأمام: بصدد تحديث الفلسفة الهيغل ...
- خطوة إلى الوراء خطوتان إلى الأمام: بصدد تحديث الفلسفة الهيغل ...
- خطوة إلى الوراء خطوتان إلى الأمام: بصدد تحديث الفلسفة الهيغل ...
- خطوة إلى الوراء خطوتان إلى الأمام: بصدد تحديث الفلسفة الهيغل ...


المزيد.....




- -حرب النجوم- على أرض الواقع.. فهل ستخوض المعركة؟
- لا تعب في المقاعد السياحية عند السفر مع هذا التصميم الجديد.. ...
- مراسل فرانس24 في طهران: إيران تعتقد أن الدول الأوروبية لم تل ...
- ريبورتاج - العراق: وسائل إعلام تتهم السلطات بـ -تكميم الأفوا ...
- يريدون إشراك روسيا في عقد الهدنة بقطاع غزة
- جراحة حساسة -تغير حياة- طفلة كويتية وُلدت بورم في وجهها
- علاوي: الصمت السياسي تجاه طعن المحتجين بالسكاكين يشجع على ال ...
- آكلة النيازك قد تكشف سر نشوء الحياة على الأرض
- علي مملوك يجتمع مع وجهاء العشائر العربية في محافظة الحسكة
- السيستاني يطالب بعدم رفع اسمه في احتجاجات العراق واختيار رئي ...


المزيد.....

- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُهُ وسَلْبِيَّاتُهُ (1) / غياث المرزوق
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُهُ وَسَلْبِيَّاتُهُ (2) / غياث المرزوق
- مدخل اجتماعي لدراسة الإلحاد في المجتمع العراقي المعاصر* / محمد لفته محل
- تفكيك العنف وأدواته.. (قراءة سوسيولوجية عراقية سياسية)/ الكت ... / وديع العبيدي
- العمل والملكية.. في التوازن التاريخي للديموقراطية الاجتماعية / مجدى عبد الهادى
- امرسون وإعادة بناء البراغماتية / عمر إحسان قنديل
- الرسائل الرمزية الصامتة في المدرسة: الوظيفة الاستلابية للمنه ... / علي أسعد وطفة
- الهيبة قوة عملية أيضاً / عبدالحميد برتو
- بصمات الأرواح / طارق أحمد حسن
- البيان الفلسفي الفدرالي / حفيظ بودى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حبيب يوسف الخوري - قراءة فلسفيّة مكثفة في ثنايا الديانة الصابئيّة المندائيّة