أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - فواد الكنجي - قضية المرأة ، حريتها















المزيد.....

قضية المرأة ، حريتها


فواد الكنجي

الحوار المتمدن-العدد: 4379 - 2014 / 2 / 28 - 08:35
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


قضية المرأة ، حريتها
فواد الكنجي
الى زوجتي التي تشاركني الحياة بمرارتها وحلاوتها
المرأة أولا.. والمرأة أن لم تكن لن نكون .. منها بدأت الخليقة واليها تتجه دورة الحياة البشرية .. لقد جرت العادة في كل مجتمعات الأرض الاحتفال بيوم المرأة في الثامن من اذار ، ولكن أليس علينا الاحتفال بعيد المرأة في كل يوم ..! ، ففي كل يوم جديد هو عيد للمرأة ، بكونها بذرة الحياة والتجدد الدائم ، فبعينيها يتلألأ الفضاء زهوا ،وانتشاء.. و ببريقهما ينبض القلب عشقا .. و هياما ، فكلها حنان .. وما أعظم حنان الأم .. وحنان الأخت .. وحنان ابنة .. وحنان الزوجة..... !
أليس من أجدر بنا ان نحتفل كل يوم بها ... ؟ أليس الأجدر بنا ان نشعل من اجلها شموعا ونحتفل بوجودها كل يوم معا .... ؟
المرأة هي الأساس ، فهي الأم الحنون، والزوجة الصالحة، والأخت الفاضلة، ومن مدرستها الحقيقية يتخرج الأبطال، وتتربى الأجيال، ولم يعد دور المرأة محصوراً على العمل داخل المنزل فقط كأم مربية لأولادها بل توسع دورها ، المؤثر .. والفعال ، بكونها تشكل في الغالب الأعم من الدول نصف السكان، لتشمل كافة المجالات وأصبحت المرأة عنصراً هام ومؤثراً في جميع النواحي الحياتيه السياسية والإقتصادية والإجتماعية
وبطبيعة دورها في المجتمع ...فان دورها يتأثر بنوعية المجتمع الذي تعيش فيه من حيث الثقافات والمعتقدات والعادات والتقاليد ، ولما كانت القوانين تستمد شرعيتها من المجتمع ذاته فلابد للمرأة نفسها ان تشارك في رسم قوانين لحرية المرأة ، ولكي تصون حريتها ، يتطلب منها قبل غيرها خوض معركة فكرية دون مجاملة، لمن يريد جر المجتمع إلى الوراء، فمجتمع اليوم ليس هو مجتمع الأمس ،ولا سيما ما يتعلّق بحقوق وحريات المرأة ومن هنا يجب ان تحاط المرأة بسياج من التشريعات القانونية التى تمكنها من أداء دورها فى الحياة بمختلف جوانبها ، لقد أكدت كل الديانات السماوية والأعراف والمواثيق الدولية ان تطور الدولة، لاي دولة في العالم ، تتطلب المشاركة الفعالة للمرأة على قدم المساواة مع الرجل فى كل الميادين ، ومنذ الأزل و المرأة طبيعتها عاملة فهي تعد الطعام ، تحصد وتزرع ، تنقل الماء وتجمع الحطب ..حتى ظهرت الشرائع السماوية التي أكدت حق مساواة المرأة في الحقوق والواجبات ، ولكن اليوم ظهر الطرف الآخر من الصراع ، وباسم الدين ، عادوا بفتاوى محاولة منهم لدغدغة قواعد الذكورية و لإشباع رغباتهم في إقصاء المرأة و تكريس النظرة الدونيّة لها باسم الدين ، و الدين براء منها ، فما يروّجونه من مفاهيم مغلوطة حول المرأة ، بكونها فتنة و هي سبب كلّ ما تصل إليه المجتمعات من فساد و انحطاط هو أبعد ما يكون عن حقيقة ما يعتبرونه مرجعيّة … فالدّين لم يدع يوما لاستعباد البشر و الدين لم يختزل الإنسان يوما في غريزة أو شهوة … الأديان بلا استثناء كانت دعوة للرقيّ بالإنسان و السموّ بتفكيره و انتشاله من عبوديّة الجسد و الغريزة .
إذن فمسألة التفسّخ الأخلاقيّ ليست نتاجا لتراجع الالتزام الدينيّ كما يحاول البعض الترويج لذلك و حلّها ليس دينيّا بحتا ، و الأخلاق لا ينبغي حصرها ضمن قاموس الجنس و الجسد و المرأة… بل ينبغي دراستها و تحليلها بشكل أشمل و ربطها بأطر نفسية وأمراضها السيكولوجية .
اما بالنسبة للرجل المعاصر الواعي ، فقد فهم مكان المرأة في الحياة ، وفهم طبيعة التغيرات التي حدثت في العالم بعد ن شهد تطورات هائلة في منظومة الاتصالات و المعلومات ، بحيث أصبح العالم قرية صغيره ، لذا فان توصيات الأمم المتحدة أكدت منذ إنشائها على تحقيق مبدأ المساواة بين الرجل و المرأة ، ومما لا شك فيه ان كافة الاتفاقيات و المواثيق قد شكلت منعطفا هاما فى أقرار المساواة وعدم التمييز او التفرقة وذلك لمخالفته للكرامة الإنسانية ، ونظرا للتقدم الذي شهدته المرأة خلال العقود الماضية كانت محصلة لكافة الجهود الإنسانية و الطاقات المسخرة من قبل دول العالم بأسره ، ونتيجة للقوانين والتشريعات التي ساهمت في أعطاء المرأة كافة حقوقها. وفي ظل النمو المتسارع للمجتمعات ازدادت اهمية دور المراة في المساهمة التنموية والتطور في كافة مجالات الحياة وعلى مختلف الاصعدة والمستويات وانطلاقا من مبدا المساواة بين المراة والرجل فان المجتمع يجب ان يقوم بدوره بشكل يتناسب مع تطور خروج المرأة إلى العمل ودخولها في الدورة الاقتصادية والاجتماعية والسياسيه ومساهمتها في زيادة التنمية وذلك من خلال بعض المؤسسات التي تستطيع التخفيف من الاعباء الملقاة على عاتق الأسرة ، لان واقع الحال لكل المجتمعات البشرية التي تعيش اليوم في القرن الحادي والعشريين يضع حدا لضريبة التي تدفعها المرأة لازمات الوعي الرجل اتجاه المرأة ، بكون نظرة الرجل للمرأة العاملة نظرة دونية ومازال وعيه محاط بنوع من الضبابية اتجاه المتغيرات والأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للمجتمع الذي تعيش فيه المرأة العاملة ، ومن هنا وبقدر ضرورة إفهام الرجل وتوعيته بمستجدات الواقع علينا أيضا توعية المرأة والى ضرورة تغير سلوكها ونظرتها لنفسها ولمجتمعها ولأسرتها وتغير عقليتها وتطور إمكانياتها فى مختلف مجالات الحياة لتواكب عصر العولمة ، امر لابد منه ، لتكون المرأة عضوا فعالا فى المجتمع وان تكون المرأة من الفئات التى تصنع القرار لتواكب التطور فى مختلف مجالات الحياة دون رضوخ للمعتقات بالية وان تخطو الخطوة لأولى نحو التغير ، علما بان الخطوة الأولى دوما تكون صعبة ولكن ستهون فيما بعد وبمرور الزمن ، وهنا نلاحظ بان المرأة التي تدخل ميدان العمل تشارك الرجل في بناء المستقبل ، هي أكثر نجانا وتفوقا من المرأة التي تجلس في منزلها وتعاني من الفراغ بكونها تعيش حالة ثقة تجعلها تتحمل جميع مسئوليات المنزل والزوج والأطفال ولا تتذمر او تشكو بل تحاول تأدية عملها على أفضل وجه‏‏ كما أنها تعمل على ترتيب مطالبها حسب الأولوية لأنها بحكم عملها تعرف قيمة النقود والنجاح جيدا‏‏ .
و هنا نستطيع القول ، بأن تدني الوعي لدى المرأة من أبرز الأسباب لمعاناتها ، فانشغالها بإدارة المنزل وتربية الأبناء والاهتمام بالزوج أبعدها عن الاهتمام بجوانب الحياة الثقافية وبلوغ الوعي الذي يؤهلها لفهم حقوقها والظلم الواقع عليها ، فكثيراً ما أدّى العيش بين جدران المنزل لفترات طويلة إلى شيء من البلادة حيث يغرقن في عالم صغير جداً لا يتعدّى الحديث عن الطعام واللباس وممارسات الزوج ورغباته.. وللأسف أن هذا يجد التشجيع من قبل أزواجهن لإبقاء الزوجة بعيداً عن الدور الصحيح الذي يجب ان تأخذه. فهولا الرجال يفضّلون امرأة جاهلة وغير مثقفة على امرأة منفتحة تريد العيش كإنسان وتكامل وتطلب معاملة الند للند من الرجل. وكأن حرية المرأة هي الشر، لأنهم في فرارة نفوسهم غير مؤمنين بها حقاّ، فيستغلّون جهل المرأة وخضوعها غير آبهين إن كانوا عادلين أم لا، متوازنين مع ما يحفظونه من نصوص حول حرية امرأة أم لا، ومخلصين لدفع عجلة التطور ببلدانهم أم لا، مع علمهم أن النساء يشكلن نصف المجتمع الذي لا يمكن تجاوزه عندما يراد الحديث عن تطور ونهوض اجتماعي ،كما ذكرنا سابقا .
حقا اننا لا نجد تفسيرا للعقليات المتخلفة من الرجال ، إلا في أن هذا الرجل، حتى بعض ممن يدعي بانه تقدمي ولكن نراه يرفض دخول زوجته او اخته و ابنته ميدان العمل او الاختلاط بالرجال ، لا يريد ان يتطور، ولا يريد أن يغيّر النظرة الدفينة التي توارثها عن أسلافه، ولا يريد أن يقرن ما يؤمن به بسلوكه إزاء المرأة، ولا يريد أن ينقل أفكاره نقلة يتحرر بها هو من أوهانها. إنّ بعض التخلّف كامن في الرجل نفسه. فكيف نلوم المرأة التي وإن تقدّمت، وتطورت نظرتها للحياة، ما تزال ترتبط مع الرجل بعلاقة تبعية، وليست بعلاقة تكافئية، متوازنة .
إننا نجد المنادين بحقوق المرأة وحريتها في الشرق منذ أكثر من قرن يستخدمون الحجة نفسها التي لازلنا نرد بها على المعارضين لحرية المرأة. لكن للأسف حتى الآن، وبرغم الفترة التي تفصلنا عنهم، والتغييرات الهائلة التي حدثت في المجتمع وفي الحياة، وبرغم أوجه التطور والتسارع المذهل في الاتصال والمعلومات في العالم ، لازلنا نرى مواقف متخلفة تصدر عن هذا أو ذاك سواء تجسّدت سلوكاً مستهجناً أم قولاً خجلاً، وكل ذلك يعود بسبب قصور في الوعي والادراك لمفهوم الحرية بصورة عامة وحرية المرأة بصورة خاصة لان قضية حرية المرأة ما زال يعاني الكثير من الشوائب في عالمنا العربي وذلك بسبب عدم وجود تعريف محدد لمفهوم حرية المرأة ، وهذا أمر يتسبب بجنوح وبخروج كثير من البشر من عالم الحرية إلى عالم الفوضى والضياع في كثير من الأحيان .

فالحرية ليست انفلات، وليست خروج عن اللياقة العامة، وليست خروج عن قوانين الطبيعة، وهي أيضاً ليست مرهونة بشرط الإجماع عليها ، أو بشرط توافقها وانسجامها مع كل ما هو مألوف في المجتمع. ولكنها مرهونة بشيء أساسي ومهم جداً ، وهو ضرورة تحقيق حالة إيجابية عند ممارستها ، وذلك بالمعنى المطلق لهذه الكلمة وليس بالمعنى الضيق والشخصي ، فلا معنى لحريّة المرأة صوريّة تتوقّف عند ملبس أو قانون هنا و منشور هناك … تحرّرها مرتبط بتغيّر ثقافة مجتمع ذكوريّ يتصدّى بوعي و دون وعيّ لأيّ مكسب قد تنالها المرأة و مرتبط بتغيير ماكينة المجتمع ووعيه ولكي لا يحصر دورها كواجهة للإشهار و الترويج و تُلغي قدرتها الإنتاجية ودورها في تربية وتنشئة الأجيال و ذاتها الإنسانية ، ومن خلال مشاركتها الفعال في كل أنشطة الحياة وان تفرض وجودها وتطالب بحقوقها الكاملة أسوة بأخيها الرجل .
ان مشاركة المرأة في أنشطة السياسة خلال العقود الأخيرة رد إلى المرأة الشرقية اعتبارها وأخذت كغيرها من نساء العالم المتمدن بأسباب التقدم، فتغيرت تبعا لتطورها معالم المجتمع الشرقي ، وما يزال هذا المجتمع في تحول مطرد إلى أن يبلغ مداه وتتضاءل الفجوة التي تباعد بينه وبين المجتمعات العصرية ، وإذا كانت بعض العراقيل ما تزال تحول هنا وهناك دون انطلاق المرأة الشرقية ، فإن موجة التحرير آخذت في الاكتساح وسيشهد الجيل الطالع مساواتها مع الرجل في جل الميادين.
لقد تقدمت المرأة في أقل من جيل أضعاف ما تقدمت جداتها في عدة قرون، وها هو ذا عدد الفتيات اللائي يختلفن إلى المدارس والمعاهد والكليات يزيد عن ربع عدد الفتيان، ويضربن بمناكبهن في ميادين الوظيفية والأعمال ويجري بمرأى ومسمع منا تحول اجتماعي هائل لا يستطيع أحد التكهن بمداه البعيد، لكن عائداته محمودة لا محال مهما كانت الغيوم التي تكتنفه والانتقادات الموجهة له. فلا تحجب الشمس بغيمة تأتي من هنا او هناك ، مهما كانت حجمها فانها لا محال زائلة ، وليس في المستطاع وقف التيار. بل كل ما في الإمكان تنظيمه هو تحصين المرأة عن طريق التربية السليمة فحسب لا بحجبها خلف الجدران . وعلى الرجل ان يدرك بانه هو بذاته سر جمال المرأة وحنانها ، كما هي سر قوته وعطائه ، ولكن أقول إذا بقي وضع المرأة في مجتمعنا بهذا الشكل وبقيت المرأة راضية بدائرة التخلف متّقية شرّ النفوس التي ترى حرية المرأة عيباً، وترى إنسانية المرأة قفزاً على التقاليد، والتخلّف هو الأصالة ، إذا بقيت المرأة العربية تراقب غيرها من النساء اللواتي حاولن شقّ طريقهن نحو الحرية والنور بإبداعهن وبثقافتهن وقوة إرادتهن، وتبقى هي ضعيفة وأسيرة نمنمات هنا وهناك تضفي طابع الخسّة على كلمة الحرية وإبعادها عن أهدافها النبيلة والإنسانية ، وإذا بقي الرجل يفتخر بزوجة ساذجة لا تناقش في أمور الحياة ولها فم يأكل ولا يتكلّم، إذا بقي كل هذا فسوف لن يجد السياسيون والمثقفون وعلماء الاقتصاد والقانون والأدباء وجميع من يهمهم أمر التطور الاجتماعي انتصاراً لقضية المرأة ولقضية الرجل معاً.
فالمرأة هي يد والرجل اليد الأخرى والاثنان مكملان لبعضهما وكما يقالون أن وراء نجاح كل رجل عظيم امرأة فهذه وصفة سحرية لكل امرأة لتكون متألقة دوما ، نعم أن التعليم أمراً مهم للمرأة ،ولكن لابد من رسم روح وملامح الثقافة داخل المرأة نفسها ، على المرأة ان تتحمّل مسؤولياتها و أن تسعى إلى التحرّر الكامل و خوض معركتها كاملة بجوانبها الاقتصاديّة و الثقافيّة و السياسيّة كي تكون حريّتها في النهاية كاملة .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,426,785,958
- الصحافة العراقية في المواجهة


المزيد.....




- يوفنتوس يضع -الفيتو- على سيدات الفريق بشأن اتهام رونالدو بال ...
- تجريد ملكة جمال ولاية أمريكية من لقبها بعد اتهامها بالعنصرية ...
- تجريد ملكة جمال ولاية أمريكية من لقبها بعد اتهامها بالعنصرية ...
- هوية طبيب الأسرة والرعاية الصحية الأساسية
- سؤال يشغل الباحثين/ات، أم كلثوم مثلية الجنس؟
- هل يقرّ قريباً قانون يحمي المرأة من التحرش؟
- تجريم ختان الإناث... والدة طفلة، أول المدانين بتهمة تشويه ال ...
- ماذا يريد الإعلام من أنجيلا بشارة؟
- تجريم ختان الإناث...والدة طفلة عمرها 3 سنوات تصبح أول المدان ...
- منظمة المراة العربية: تبدا دورة تدريبية حول “تمكين المرأة ال ...


المزيد.....

- تدريس الجندر والعرق والجنسانية: تأملات في البيداغوجيا النسوي ... / أكانكشا ميهتا
- وثيقة:في تنظير قمع المرأة: العمل المنزلي واضطهاد النساء / شارون سميث
- رحله المرأة من التقديس الى التبخيس / هشام حتاته
- النسوية الدستورية: مؤسّسات الحركة النسائية في إيران – مر ... / عباس علي موسى
- المقاربة النسوية لدراسة الرجولة حالة نوال السعداوي / عزة شرارة بيضون
- كيف أصبحت النسوية تخدم الرأسمالية وكيف نستعيدها / نانسي فريجر
- الجزءالأول (محطات من تاريخ الحركة النسائية في العراق ودور را ... / خانم زهدي
- حول مسألة النسوية الراديكالية والنساء ك-طبقة- مسحوقة / سارة سالم
- طريقة استعمار النيوليبرالية للنسوية، وسبل المواجهة / كاثرين روتنبرغ
- -النوع الاجتماعي و النسوية في المجتمع المغربي - - الواقع وال ... / فاطمة إبورك


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - فواد الكنجي - قضية المرأة ، حريتها