أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - حمدية جبر - الثقافة وحمايتها أخطر قيمةً فعلية من الدماء وحمايتها















المزيد.....

الثقافة وحمايتها أخطر قيمةً فعلية من الدماء وحمايتها


حمدية جبر

الحوار المتمدن-العدد: 4325 - 2014 / 1 / 4 - 11:36
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


تحت خيمة تنتصر لإرادة الحياة المدنية
السواعد الشابة تنطلق الشهر المقبل

بكثير من الأمل تنطلق خلال شهر شباط المقبل، فعاليات الشباب تحت شعار ....
" الثقافة وحمايتها أخطر قيمةً فعلية من الدماء وحمايتها"

الشباب هو محرك الحياة في المجتمع وقلبه النابض، إذ اعتاد شاب العراق على ان يقدموا ابداعهم سنويا تحت خيمة تنتصر لإرادة الحياة المدنية والتوافق حول حلم يعيشه الجميع نحو بناء عراق آمن ومستقر.
حيث ستقدم نخبة من شبابنا الواعي بادارة الناشط المدني حيدر حاتم ملتقى غير خاضع لأي توجه ايدلوجي او طائفي وبعيدا عن الدعم الحكومي تحت عنوان (سواعد شابة في السليمانية خلال شباط المقبل) يهدف الى مشاركة نماذج منتقاة من شبابنا المثقف والواعي من سائر محافظات العراق، ليقولوا كلمتهم بعد ان يعيشوا اجواء الملتقى وفعالياته المتنوعة التي تتوزع على محاور عدة منها : الثقافة , السياسية , الثقافة الصحية والبيئة , ثقافة الحوار , الثقافة القانونية, والثقافة السياحية , وواضح من عناوين هذه المحاور ان ملتقى هذا العام سيشرك السواعد بالأفكار, من اجل عراق بقليل من الخوف من الموت وكثير من الأمل بالحياة.
ولأن الشباب هم محرك الحياة في المجتمع وقلبها النابض ومجددها ومطورها فهم طليعة المجتمع وعموده الفقري وقوته الناشطة والفعالة والقادرة على قهر التحدي وتذليل الصعوبات وتجاوز العقبات، فدورها الأساس واضح في المجتمع اكثر من غيرها ولديه الاجتهاد بما تملكه من قدرات بشرية ومادية للحفاظ على الابناء وتأهيلهم لتحمل المسؤولية وحمايتهم من الفراغ الايديولوجي . ويعتبر اشراكهم في العملية السياسية والعمل الاجتماعي التطوعي من اهم الوسائل المستخدمة لتفعيل دورهم في النهوض بمكانة المجتمع في هذا الوقت . ان الحكومات سواء في البلدان المتقدمة او النامية لم تعد قادرة على سد احتياجات افرادها فبالاضافة الى تعقد الظروف الحياتية كان لابد من وجود جهة اخرى موازية للجهات الحكومية في تلبية احتياجات المجتمع يطلق على هذه الجهة .. المجتمع المدني . ولتحقيق هذه الاهداف يتطلب دعم القيادي للشريحة الشبابية , يعتمد هذا العمل على عدة عوامل اهمها الشباب , فكلما كان الشباب متحمسا للقضايا الاجتماعية والسياسية ومدركا لإبعاد العمل، حقق نتائج ايجابية لأن شريحة الشباب هي الرهان الأفضل والأنجع لتحقيق الاهداف الوطنية المنشودة، وان العمل وفق تنظيمات مدنية اجتماعية وثقافية وسياسية تعدّ واجبا وطنيا يقع على عاتق كل مواطن او مسؤول، فحماس الشباب وانتمائهم لقومياتهم ولمجتمعاتهم كفيلان بدعم ومساندة العمل الاجتماعي والارتقاء به لمستوى عالي من الثقافة والفكر والانتماء رغم التهميش من قبل بعض القيادات الفاعلة في العراق , من جانب اخر يوفر الملتقى فرصة في اختبار الشباب وحل مشاكلهم الشخصية فضلا عن إشراكهم في تحديد الاولويات التي يحتاجها العمل السياسي والمشاركة في اتخاذ القرارات , وكما تحدثنا عن قابليات الشباب لابد ان نقف عند مشاكلهم ومعالجتها قدرالمستطاع ولعل ابرز هذه الاحتياجات :
- الشباب بحاجة الى انتماء فمن فقد الانتماء ضاعت عليه فرصة توفير الحرية الكافية للتعبير عن الذات والشعور بالاهمية والشعور بالانتاج والمسؤولية لتفريغ الطاقات حسب القدرات .
ولا ننكر ان هناك ادارات ومؤسسات تعني بالشباب وتدعم الحركة الشبابية وتعمل على دفع عجلة التقدم بواسطتهم ورغم وجود عدد كبير من الاشخاص الكفوئين بجانبهم الا ان عجلتهم تدور بما يوازي سرعة السلحفات بسبب عدم فسح مجال امام الشباب او اعطائهم فرصة لتجربة قابلياتهم وامكانياتهم الثقافية والفكرية والتنظيمية والسبب يعود الى بعض الجهات التي تحارب الحركة الشبابية خوفا على نفسة ومنصبه ولكن شاءو او أبو اليوم وفي جميع انحاء العالم الشباب اخذو مكانتهم في تغيير واقع بلادهم وافشلوا جميع المخططات التي كانت تحارب دور الشباب
مقترحات عاجلة لاحتواء الشباب وبناء مستقبلهم وتحقيق آمالهم -
• تثقيف المجتمع بالتعامل الأمثل مع أخطاء الشباب -
• ضرورة تفعيل البناء التربوي والبرامج الوقائية من خلال المدارس في جميع مراحلها -
• تفعيل النوادي الثقافية والرياضية داخل الأحياء والإسهام في إعداد القائمين عليها -
• - تكثيف النوادي الصيفية ودعمها ووضع الخطط الإبداعية في ارتقاءها
• تكثيف المخيمات الشبابية التي تحتفي وتحمي وتربي وتستثمر الشباب بشكل متواصل -
• إعداد قنوات فضائية تهتم باهتمامات وهموم وتطلعات الشباب ومن ذلك -
- قناة تختص بتعليم القرآن حيث يتم إظهار برامج وأنشطة جميع حلقات التحفيظ على مستوى العالم
- قناة تختص بعلاج مشاكل وهموم الشباب -
- قناة رياضية تقوم بتهذيب الوسط الرياضي وتلبي متطلبات الشباب الرياضية بعيدا عن الإحتكار الموجود
قناة متخصصة في إظهار الإبداع والثقافة والتميز لشباب العالم الإسلامي -
وغير ذلك من القنوات التي تهتم بالشباب لأننا نعيش في عصر الإعلام الفضائي ، وينبغي علينا استغلال هذه المرحلة في صيانة مستقبل الشباب عن طريق ذلك
النظر في إعادة صياغة المناهج الموجودة في مدارسنا ومعاهدنا وجامعتنا ، والإهتمام بالكيف والهروب من الكم .
•- ضرورة الإسهام في التخفيف من الصوارف التي تصرف الشباب عن الاهتمام بالإبداع
• القضاء على الموانع التي تمنع الشباب من الزواج المبكر -
- الوقوف بجانب الشباب المبتعثين وضرورة استغلال فترة دراستهم فيما يعود بالنفع لهم ولأوطانهم وأمتهم ، وحمايتهم من الثقافة التي قد تقود إلى الهدم والانحلال .
• - بناء الثروة الاقتصادية عن طريقهم ، ويكون ذلك عن طريق توفير الدعم المادي حيث يكون هناك قرض مادي يساعد على تمكن الشاب من بناء مشروع اقتصادي ولو كان بسيطا -
• - إنشاء المؤسسات الشبابية الحكومية والخاصة التي تظهر الإهتمام ، وتظهر التنافس البنـَّـاء في خدمة الشباب
..
وكجزء من مرحلة التدريب على المحاور الرئيسة للملتقى وأستجابة لما كتبتموه في خطط التطوير يسرنا ان نبين لكم المحاور التي سيتناولها الملتقى والتي سوف يقوم بادارتها مدربين وخبراء اجانب وعراقيين :-
وفقا لطلباتكم السابقة نود أن نشارككم محتويات الورشة وما سوف تتضمنه من اهداف تعليمية.
• الثقافة السياسية
• الثقافة الصحية والبيئية
• ثقافة الحوار
• الثقافة القانونية
• الثقافة السياحية
مشاركة وتفاعل الشباب سيتحدد الوقوف على ابرز المشاكل التي ستفرزها تلك المحاور مع وضع الحلول والمقترحات اضافة الى التوصيات التي من شأنها خلق شباب يمتلك الوعي والقدرة على مواصلة طريقه القويم في خدمة الوطن، كذلك تساهم تلك الورش المكثفة في تأسيس ثقافة رصينة للمجتمع والقضاء على جميع الثقافات الدخيلة على المجتمع العراقي.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,420,728,124





- وزير إسرائيلي يتهم زعيم حزب العمال البريطاني بكراهية اليهود ...
- الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تثمن موقف إ.م.ش الرافض للقانو ...
- نجاة القيادي الاشتراكي محمد صبر من محاولة اغتيال في نقطة أمن ...
- مسيرة فلسطينية الى مجلس النواب رفضاً لقرار وزارة العمل
- الحراك الشعبي للإنقاذ يعتصم اعتراضاً على الموازنة التقشفية و ...
- الاتحاد المغربي للشغل يرفض القانون المتعلق بتحديد شروط وكيفي ...
- انتخاب كتابة جهوية جديدة للنهج الديمقراطي بالجنوب
- البيان العام الصادر عن المؤتمر الجهوي الثاني للنهج الديمقراط ...
- السودان: دروس إضراب مايو المجيد.. أو لماذا يكره العسكر الإضر ...
- تحية للمناضل جورج عبدالله


المزيد.....

- الجزائر الأزمة ورهان الحرية / نورالدين خنيش
- الحراك الشعبي في اليمن / عدلي عبد القوي العبسي
- أخي تشي / خوان مارتين جيفارا
- الرد على تحديات المستقبل من خلال قراءة غرامشي لماركس / زهير الخويلدي
- الشيعة العراقية السكانية وعرقنةُ الصراع السياسي: مقاربة لدين ... / فارس كمال نظمي
- أزمة اليسار المصرى و البحث عن إستراتيجية / عمرو إمام عمر
- في الجدل الاجتماعي والقانوني بين عقل الدولة وضمير الشعب / زهير الخويلدي
- توطيد دولة الحق، سنوات الرصاص، عمل الذاكرة وحقوق الإنسان - م ... / امال الحسين
- الماركسية هل مازالت تصلح ؟ ( 2 ) / عمرو إمام عمر
- حوار مع نزار بوجلال الناطق الرسمي باسم النقابيون الراديكاليو ... / النقابيون الراديكاليون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - حمدية جبر - الثقافة وحمايتها أخطر قيمةً فعلية من الدماء وحمايتها