أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عزالدين بوغانمي - التطلع إلى الحداثة ، والإرتداد إلى الخلف















المزيد.....

التطلع إلى الحداثة ، والإرتداد إلى الخلف


عزالدين بوغانمي
(Boughanmi Ezdine )


الحوار المتمدن-العدد: 4317 - 2013 / 12 / 26 - 15:20
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الأوضاع المريضة التي تعيشها المجتمعات العربية اليوم لا تنبع من علة قائمة في الثقافة ولا في الدين ولا في عقولنا كعرب،إنما هي أزمة عميقة ناجمة عن ظروف مركبة داخلية وخارجية، ينبغي تحليلها وفهم أسبابها ومسار تطورها، بدلا من الشعور بالنقص وإحتقار الذات وجلدها (كما يرد في كتابات وتعاليق بعض الإخوة و الأصدقاء إحتجاجا على مرارة الوقائع ) .


خلافا لما يتصور بعض الأصدقاء، أعتقد أن الأمة العربية حاولت الانخراط في الحداثة مبكرا جدا، وأنتجت فكرا تنويريا كان من المفروض أن ينقلها من أنماط الفكر والسلوك والإدارة والحكم القديمة نحو أنماط حديثة، لتحل بذلك مشكلتها الرئيسية التي هي الآنتقال من مجتمعات تقليدية إلى مجتمعات معاصرة. غير أن عوامل عديدة متضافرة (سأعود إليها لاحقا) أدت إلى توقف مسار هذا التحول. وهذا ما يفسر الغرق التي تعرفه مجتمعاتنا اليوم، الذي يبدو واضحا في تخبط سياساتها الاقتصادية، وفي تراجعها الفكري والثقافي، وفي تخلف نظمها السياسية، وفي الفوضى والإحتراب والنزاعات الداخلية الوحشية ...


والحقيقة أنه برغم هذا الإخفاق، وبرغم إستمرار التهديدات الاستعمارية، استمر ضغط الشعوب و نخبها و قواها الاجتماعية الصاعدة عبر الأحزاب الليبرالية والقومية واليسارية الناشئة على أساس فكرة النهضة العربية الأولى التى أسس لها جمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده، وخيرالدين التونسي، وعبد الرحمان الكواكبي، ورفاعة رافع الطهطاوى، وأحمد لطفي السيد, وإبن باديس، و علي عبد الرازق ... من أجل اللحقاق بالعصر. ولم تستطع الهيئات الدينية الرجعية الرافضة للتقدم أن تؤثر على هذا التحرك إلى الأمام . بل حدث العكس تقريبا، إذ حوصر الفكر الماضوي المغلق، من قبل مثقفين تقدميين وإصلاحيين، ساروا في اتجاه القول بعدم التعارض بين الشرع وعصرنة الحياة في المجتع . وفيما كان المحتل الغربي يبني تحالفه الإستراتيجي مع رجال الدين الرافضين للحداثة (أجداد الحركات الأصولية / الإرهابية الموجودة اليوم مثل حركة النهضة في تونس، والفيس في الجزائر، وجماعة الإخوان في مصر ) إستمر زخم تيار التحديث في التصاعد. ومنه نشأت الحركات الوطنية حول مفاهيم وقيم ومطالب الاستقلال وبناء الدولة العصرية وتوحيد الأمة العربية. ومن هذا الحراك الفكري والكفاحي المناهض للسيطرة العثمانية والإستعمار الغربي معا، ولدت الأحزاب الليبرالية والاشتراكية اليسارية والقومية ... والنقابات العمالية الوطنية...

وما أن تحقق "الاستقلال" حتى انطلقت مسيرة تجارب تحديث المجتمعات العربية في نسخ مختلفة (التجربة الناصرية في مصر - التجربة البعثية في سوريا والعراق - التجربة البورقيبية في تونس - تجربة بومدين في الجزائر ...)، وبغض النظر عما رافق هذه التجارب من قصور وإرتجال وأعطاب أدت في الأخير إلى فشلها جميعا ، فقد كانت مشاريع حداثية مرتبطة بظروفها التاريخية الخاصة، وبمحيطها الإقليمي والدولي. وبصورة عامة، يمكن تصنيفها ضمن التجارب الوطنية التي حددت أهدافها في استكمال الاستقلال، أو في توحيد البلدان العربية، أو في مواجهة النفوذ الامبريالي، وبناء أمة حديثة من خلال تصفية بقايا الاقطاع وتوزيع الأرض على الفلاحين، وإحداث ثورة زراعية، وثورة الحرية الإجتماعية تجسدت بشكل خاص في تحرير المرأة ... إلخ.

ولكن ما حدث (كما ذكرت سابقا) هو أن تجربة الإستقلال أخفقت في بناء دولة عصرية محترمة، توحد المجتمع وتكون إطاره الوطني الجامع، وقاعدته المدنية الصلبة التي تسمح بالخروج من التأخر، والدخول إلى العصر، وتحقيق السيادة الكاملة وتطوير البنى الاقتصادية والعلمية. وبطبيعة الحال أصيبت الشعوب بنوع من الإحباط الجماعي واليأس جراء هذا الفشل الشامل . وبالتوازي مع ذلك عادت القوى الإستعمارية الرابضة تنتظر فرصتها، بعد أن أطردت من المنطقة، لتستعيد نفوذها، وتستملك مواردها المادية والمعنوية. وهذا الوضع أفضى إلى توسيع دولة الكيان الصهيوني لمشاريع الاستيطان لابتلاع فلسطين بالكامل. وأفضى أيضا إلى وضع الدول الصناعية يدها من جديد على الثروة النفطية (التي خرجت عن سيطرتها، أو كادت في آواخر الستينات وحتى أواسط السبعينات، بسبب مصر الوطنية، مصر عبد الناصر؛ وبسبب إنتصار الثورة الجزائرية وما أحدثته من رفع لمنسوب النخوة العربية. وبدا وكأن شعار (نفط العرب للعرب) هو المحدد لسياسات معظم الدول المنهمكة في ترسيخ تجربة استقلالها، والتحكم في مواردها، وفرض إرادتها على الساحة الدولية ... وكلنا يذكر دور مصر وموقفها من القضية الفلسطينية والحروب التي قادتها ، وكذلك دعمها للثورة الجزائرية ... وموقف الجزائر من الدول الإستعمارية وانحيازها للشعوب المتطلعة للحرية ...


أسباب فشل هذه التجارب وانهيارها، أو لنقل عدم نجاحها في بلوغ أهداف الإستقلال، يكمن حسب اعتقادي في تحالف الدول الإستعمارية مع ملوك عشائر الخليج الذين لم يحلموا يوما بأن يكونوا في موقع قيادة دول، فصاروا بقدرة النفط "الأمي" أسيادا. وكذلك العملاء الصغار الذين طالما انتظروا غياب زعماء وطنيين أمثال عبد الناصر ليبنوا ممالك شخصية ارتكازا على الأجنبي، ويتراجعوا عن كل قيم التقدم والحداثة. وسرعان ما تحولت الجمهوريات الصاعدة إلى ممالك وراثية، يحكمها السماسرة، والاقطاعيين، أعوان الإستعمار المباشر أمس القريب، وضباط عسكر فرنسا وعسكر بريطانيا، الذين أبعدهم الإستقلال إبعادا أليما، فعادوا متسللين من أبواب أخرى، في أثوبة "مجاهدين" و"رجال إدارة" و"مقاولين" و"رجال أعمال" و"مديرين" ومنتفعين ومرتشين دوليين ليحتلوا مقدمة المسرح. يعاونهم في ذلك رجال دين حاقدين على شعارات الحداثة والتمدن، عادوا هم أيضا للانتقام وتصفية الحساب ليس فقط مع رجال الإستقلال "العلمانيين"، بل لتصفية فكرة الحرية أصلا؛ وتصفية كل ما ارتبط بها من قيم العصر، ونسف مشروع الحداثة والنهضة وحتى القليل من ملامح التمدن التي إستطاعت المجتمعات العربية مراكمته.


إذن، يبدو أن المجتمعات العربية تتخبط في أزمة شاملة وعميقة، أساسا بسبب انهيار مشروع الحداثة والتقدم. ذلك المشروع الذي مثل حلم أجيال الإستقلال والأجيال اللاحقة على إمتداد عقود طويلة، بدافع التطلع إلى بناء دول ديمقراطية مدنية عصرية، ومجتمعات حرة ومنظمة، تصان فيها الكرامة الآدمية، وتضمن فيها حقوق الناس. وينبغي على المثقفين والمتعلمين من الشباب الذين يحترقون غيظا -كما يبدو من خلال عديد التعاليق والكتابات- أن يفكروا بعمق في كيفية تفكيك بنية الأزمة، بدلا من الانفعال والتعامل السطحي معها وردها (هكذا بكل بساطة) إلى جهل الشعوب العربية وتخلفها واستعدادها لتلدغ مرتين أو لتموت ثلاث مرات..

الشعوب العربية ليست منحطة، بل أنها هي التي قاومت المحتل. وقاومت وبعناد من أجل ترسيخ قيم الحداثة. وساهمت في بناء المصانع والمدارس والجامعات. وكانت الآداة في تصفية الإقطاع، وتوزيع الأرض، وتقليل الفوارق بين الطبقات. وإدخال الريف في الحياة السياسية الوطنية. وتوسيع الخدمات الاجتماعية. وفرض إصدار قوانين حماية العمال والفلاحين... كل هذا تم عبر مقاومة الشعوب، ونضالاتها التي لا نراها على شاشات التلفزيون ولا نطلع عليها في الصحف .


ولكن المجرم الحقيقي المتسبب المباشر فيما يجري الآن، هي تلك النخب التي خانت أهداف الإستقلال. وخربت معاني الحداثة وشوهتها عبر نظمها البوليسية المتخلفة التي تفتقر إلى أي أفق أو نظر إلى المستقبل. نظم قامت على قانون الغلبة والإكراه والعنف والتجبر. و ما قامت على أي مبدأ للحق مثلما هو حال النظم الحديثة. نظم قامت ليس من أجل البناء بل على العكس تماما ، قامت أصلا للسهر على غياب أي تنمية؛ بدليل أن الدول العربية الغنية بالموارد هي مضرب المثل في سوء الآداء الاقتصادي. وفي تراجع مستوى حياة السكان، وفي تدني نوعية الخدمات، وفي هجرة أولادها وهروبهم من الفقر، أو من البطش والظلم، أو من التخلف والجهل؛ أو من كل هذه المصائب مجتمعة .

إنها نخب مافيوزية إجرامية، حولت مقدرات بلدانها إلى اقتصاد مافيات. تتقاسم فيه المنافع والمغانم بعض عائلات قريبة من رأس الحكم عادة، أو تعيش على أطرافه. وبالنتيجة تحولت "الدولة" نفسها إلى صعلوك مدجج بأدوات العنف الأعمى يدير امتيازات ومنافع الفريق الذي يحتكر السلطة ويحتكر عمليات المضاربة والنهب في نفس الوقت . مما منع أي توسع وأي مراكمة وأي تتطور وأي نمو لاقتصاديات بلداننا العربية بموجب هذا الجمع الهمجي الوقح بين السلطة والثروة، وخلق نوع من "الإقطاع" الشامل الممتد المطلق من إدارة الجمارك والحدود، إلى الأجهزة الأمنية، إلى إدارة منابع البترول والغاز .. كلها سلطة واحدة تشتغل وفق قوانين راسخة، هي الرشوة والمحسوبية. ولا ينظر أبدا لمشاكل التنمية، ولا إلى مصير ملايين البشر الذين يكافحون من أجل فرص عمل تضمن معيشتهم وتحقق لهم ولو قليلا من الشعور بالكرامة. وهكذا بات الأفق مغلقا تماما أمام الناس، الذين أجبروا تحت وطأة البؤس والبطالة على التسول على أعتاب مافيات السلطة؛ وتحولوا إما إلى مجرد قوادين لأجهزة الأمن، أو إلى مجرمين و رواد سجون، أو إلى إرهابيين، أو إلى متشددين باحثين عن الجنة تعويضا عن الحرمان الذي يكتوون بسعيره في الحياة. وهنا مربط الفرس، وعلة العلل، وهذا ما يفسر هذا الإرتداد الجماعي والسير بالالاف وراء الأحزاب السماوية التي تبيع أوهام الانتصار على الكفار، وأوهام الفوز بالجنة السرمدية ...


الشعوب لا تعيش في الفراغ . فإما أن تعيش في ظل دولة ديمقراطية تحمي الحقوق وتصون الحريات، وتصنع الأمل للأجيال .. وإما هي تعيش في ظل حكم عصابات تستخدم البطش والنهب أسلوبا وحيدا للاستمرار. وتستخدم مساحيق حداثة مزيفة وقشور مدنية مغشوشة، للتغطية على سياساتها الإعتباطية. وبذلك تشوه صورة الحداثة والديمقراطية وكل القيم المرتبطة بها في نظر الجمهور، فيفر الناس من همجية هذه الدولة الغريبة العجيبة إلى إنتماءات تقليدية ما قبل الدولة، وما تحت مفهوم الوطن أصلا. إذ لا تقوم علاقات الأفراد على الرابطة الوطنية الجامعة كمفهوم سياسي حديث، بل تقوم على رابطة الدم والمهذب. وضمن دوائر الإنتماء هذه، يسهل على الفرد أن يستبدل المواطنة المفقودة بالأخوة الدينية، ويحتمي بالملة الاسلامية بدلا من ولائِهِ للدولة التي يكرهها، ويسعى إلى إيجاد مبررات نفيها وإلْغائها فيستعيض ب"الشريعة" عن قوانينها. ويعادي دون وعي كل مفاهيم التقدم على اعتبارها مفاهيم التصقت بدولة القهر والنهب بما في ذلك الديمقراطية والمساواة وحرية الفكر والضمير والإبداع وحماية حقوق الإنسان ... أي كل ما تتبجح به أنظمة الفساد والإستبداد، من قيم مدنية، (للاستهلاك والدعاية طبعا ) تصبح مرفوضة في نظر عامة الناس. وكأنما تلك القيم هي مصدر بؤسِهم، وسبب شقائهم ! وكأن الديقراطية حرب على دين محمد ! وهذا ما يفسر رفضها بشكل عنيف يضعها في مرتبة الشِّرْك والإلحاد.


إن ما تسميه التيارات الظلامية اليوم بالصحوة الإسلامية، هو في حقيقة الأمر، هروب إلى الوراء ناجم عن شعور جماعي بالفراغ والخوف وغياب الأمن وعدم الاستقرار، والإخفاق والخيبة والاحباط .. فهذا الشقاء الروحي هو الذي يدفع أغلبية السكان إلى الشك في أنفسهم ومقدراتهم وفي جدوى وجودهم. وبالتالي يدفعهم إلى الانتحار بكل الأشكال، بمواصلة الدفاع الأعمى عن حركة النهضة حتى بعد أن أوصلت تونس إلى حافة الهاوية، بالدخول في عالم الجريمة واللامعنى .. بالموت غرقا في البحار بحثا عن وهم رغيف نظيف في أروبا .. بإعلان الحرب على الدولة والمجتمع وتكفير البشرية جمعاء . . بالانتحار في سوريا بعد الدخول في نفق مظلم تقود لعبته أجهزة مخابرات دولية ولصوص حرب إسلاميين يرتدون عباءة نصرة الإسلام ...





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,327,353,964
- مرة أخرى : كيف يجب أن نفهم الحوار الوطني في تونس ؟
- محنة تونس اليوم، هي الثمرة المرة لنظام الإستبداد
- الفضيلة والإرهاب
- حول الديمقراطية والشورى في الرد على الشيخ راشد الغنوشي
- حول -مبادرة منظمات المجتمع المدني لتسوية الأزمة السياسية-
- دفاعا عن التاريخ، في الرد على فوبيا-اليسار
- الشيخ راشد الغنوشي و مرجعية السياسة التركية
- أن تمنح الحكم للإسلام السياسي ، كأنك منحت سلاحا لمجنون
- الإنتقال الديمقراطي في تونس : مقتضيات التحالف مع القطب الليب ...


المزيد.....




- فيديو لأطفال يضربون "يهودا" ويقطعون رأسه في بولندا ...
- فيديو لأطفال يضربون "يهودا" ويقطعون رأسه في بولندا ...
- السلفيون يتحدون ويسيطرون على الزوايا .. والأوقاف تحذر من الم ...
- رئيس وزراء سريلانكا يعتقد بأن الهجمات على الكنائس لها صلة بد ...
- رئيسة وزراء نيوزيلندا تنفي وجود صلة بين تفجيرات سريلانكا ومذ ...
- رئيس وزراء سريلانكا يعتقد بأن الهجمات على الكنائس لها صلة بد ...
- رئيسة وزراء نيوزيلندا تنفي وجود صلة بين تفجيرات سريلانكا ومذ ...
- عيد الفصح في العراق... المسيحيون يعودون بعد خروج داعش ولكن ك ...
- نجاة نحل نوتردام من الحريق أما صقور الكاتدرائية فقد لا تعود ...
- تفجيرات سريلانكا: ما هي -جماعة التوحيد الوطنية-؟


المزيد.....

- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عزالدين بوغانمي - التطلع إلى الحداثة ، والإرتداد إلى الخلف