أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد هشام فؤاد - حوار بين ليبرالي (ل) واشتراكي (ش)














المزيد.....

حوار بين ليبرالي (ل) واشتراكي (ش)


محمد هشام فؤاد

الحوار المتمدن-العدد: 4306 - 2013 / 12 / 15 - 01:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حوار بين ليبرالي (ل) واشتراكي (ش):

ل: هو الليبرالي مينفعش يعني يتضامن مع حقوق العمال والفقراء؟!

ش: لا، عشان المؤسسات الليبرالية مؤسسات اعتمدت علي السوق المفتوح، وبالتالي رجال الأعمال احتكروا المنتجات وكافة السلع الاستهلاكية للمواطن، ده غير حقوق العالم اللي مش بياخدها في مؤسسات القطاع الخاصمن أجور وإجازات وتأمينات وهكذا دواليك!

ل: مش ممكن نقول أن إعطاء الحرية للسوق فقط لكي يستطيع الأفراد وتستطيع الإدارات المتميزة -في نفس الوقت- تقديم خدماتٍ أفضل من الحكومة التي أثبتت فشلها في مجتمعاتٍ عدة في تقديم سلعة مُمَيَزة ومُدَعَمة للمواطن؟!

ش: وهل تم تطبيق هذه المبادئ التي يناديب ها الليبراليون، أم تحول السوق لمزاد تجاري يتنافس فيه الأغنياء وذووا الثراء الفاحش وأولو الثروات الذين يتلاعبون بالعمال والفقراء بعد ذلك؟!

ل: ولماذا لا نقول أن الدولة قد تقاعست في القيام بأدوراها في مراقبة الأسعار، بالإضافة إلي أن هذه الدولة هي التي أسست لمفهوم ازدواجية السلطة ورأس المال؛ فقامت بتمرير القوانين التي تخدم دائرة رجال الأعمال المُحتَكِرين، والمستثمرين الذين يأخذون الأراضي والمصانع بأبخس الأسعار!

ش: ولذلك نقول لقد أثبتت الدولة فشلها في القيام بمهام مراقبة الأسعار، وتحالفت مع المُلاك ودوائر رأس المال، وسهلت مهام المستثمرين ورجال الأعمال في الحصول علي الأراضي والمؤسسات الصناعية بالرشوة والواسطة والمحسوبية؛ إذاً فتجربة السوق المفتوح أثبتت فشلها، وعدم جدواها وصلاحيتها!

ل: وهل ستنجح دولة -في تقديم وتدعيم خدمات وسلع ومنتجات- لا تمتلك رأس المال اللازم لإقامة المصانع اللازمة للقيام بتلك المهام الإنتاجية؟! وهل نجح أي مجتمع إنساني اشتراكي في تجربته دون تضحياتٍ ثمينة تضرر منها المواطنون - الذين من المفترض أن الدولة تزعم بأنها تقوم بحماية حقوقهم وضمان إيصال السلع الإنتاجية والاستهلاكية إليهم- بالإضافة إلي أن المجتماعات الاشتراكية عُرِف عنها السلطوية والاستبداد وتضييق الحريات لتقوم بمهامها الاقتصادية بسهولة دون اعتراض المواطن علي أية سياسات حتي ولو كانت خاطئة!

فاتفق (ش) و (ل) علي خُدعة التيارات السياسية والاقتصادية ودورها في تغييب وعي الناس والحقائق في نفس الوقت!





لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,856,477,366





- الحزب الحاكم في كرواتيا يحصل على 66 مقعدا في الانتخابات البر ...
- إسرائيل تعلن نجاحها في إطلاق قمر صناعي جديد يستخدم في أغراض ...
- بيان جماهيري
- سد النهضة.. قيادي سوداني يقول إن إثيوبيا تملأ السد سرا والري ...
- المكسيك حصيلة قياسية جديدة في إصابات ووفيات كورونا
- غارات إسرائيلية على غزة ردّاً على إطلاق صواريخ من القطاع
- حريق منشأة نطنز النووية في إيران تسبب في -خسائر كبيرة-
- غارات إسرائيلية على غزة ردّاً على إطلاق صواريخ من القطاع
- -واشنطن بوست-: محمد بن سلمان يعد تهم فساد ضد محمد بن نايف
- الحرس الثوري الإيراني: لدينا -مدنا صاروخية- عائمة تغطي الخلي ...


المزيد.....

- قراءة في القرآن الكريم / نزار يوسف
- الفوضى المستدامة في العراق-موسى فرج / د. موسى فرج
- الفوضى المستدامة في العراق / موسى فرج
- سيرة البشر / محمد سعيد
- المسار- العدد 41 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- موقف الحزب الشيوعى الهندى ( الماركسي ) من المراجعتين اليميني ... / سعيد العليمى
- نحن والعالم والأزمة النقدية القادمة / محمود يوسف بكير
- سيرة البشر / محمد سعيد
- ثورات الربيع العر بى بين النجاح والفشل- التجربة المصرية / محيى الدين غريب
- إشكاليات التفعيل السياسي للمواطنة السورية / محمد شيخ أحمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد هشام فؤاد - حوار بين ليبرالي (ل) واشتراكي (ش)