أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسنين قيراط - يا أنا














المزيد.....

يا أنا


حسنين قيراط

الحوار المتمدن-العدد: 4302 - 2013 / 12 / 11 - 06:48
المحور: الادب والفن
    


يا أنا
يا معادله صعبة
أحترت ياما وياما
توهت ف حلها
شخصية صلصالية
لا عارفة أولها من آخرها
ولا طولها من عرضها
ولما تيجي تسال أمها
أو حتي أبوها أوعمها
أو حد يعرفها بجد
من قريب أو من بعيد
أو حتي يسمع عنها
ناس تقولك
طيبوبة جدا
وناس تقولك
ده حقد الدنيا ف قلبها
وناس تقولك
بسيطة جدا
وناس تأكد لحضرتك دي معقدة
ناس تقولك مغرورة ، متمردة
وناس تشوفها مغلوبة علي أمرها
ناس تقولك يا بخت جوزها بيها
دا كفاية يبص ف وشها
وناس تقول الله في عونه
دا ياما أتحمل منها
ناس تقول زي الملايكة
وناس تقول دي 100 شيطان ف عقلها
ناس تقول دي عاقلة جدا
ياريت بناتنا زيها
وناس تقول اللهم أحفظنا
دي رايحة خالص منها
ناس تقولك دي منفسنة
وناس رأيها أنها
بسيطة خالص
تحب لغيرها اللي تحبه لنفسها
ناس تقول دي كئيبة جدا
وناس تقولك تموت م الضحك
لو صادفت مرة وقعدت جنبها
ناس تقولك حبوبة خالص
وناس تقول دي زي البومة ف طبعها
وناس تشوفني مريحة جدا
وناس تاخد قرار أنا لازم أبعد عنها
وبرغم كل الفوااارق
ولاني حامدة ربنا
وراضيه بجد ومش فارق
إن كل حاجة م الحاجات دي
فيا حاجة منها
ماهي كل حاجه بتعدي
بعد ما تاخد وقتها
أنا باعترف أنا كل حاجة بنفسها
وأنا كل حاجة وعكسها

خواطر بقلم هبه قيراط



#حسنين_قيراط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سنان السكاكين
- كيف عرفت الله (3)
- كيف عرفت الله(2)
- كيف عرفت الله
- خير الدعاء (1)
- سمك لبن تمر هندي
- بكره جاي اكيد
- صديقي لا تيأس من رحمة الله
- كلمة وجملة
- آلجولان نرويهآ دم !!!
- من فضلكم أفيدوني أفادكم الله (1)
- أبو الفتوح رئيسا لمصر (3)
- دعوة مجانية لزيارة المسجد الأقصي
- أبو الفتوح رئيساُ لمصر (2)
- أبو الفتوح رئيسا لمصر (1 )
- علاء الأسواني رئيساً لمصر
- السياسة المتعوسة والتعاسة المسيوسة
- همهمات القلوب الحزينة
- الشهداء يتألمون (1)
- ولا عزاء للشرفاء


المزيد.....




- الروائي محمد تركي الدعفيس: المنفى يخلّف ندوبا والحنين محرض د ...
- بمساعدة الذكاء الاصطناعي.. الموسيقي صامويل سميث يهزم -باركنس ...
- لسان آدم وأصل الحضارة: هل اللغة العربية هي المنطلق الأول للأ ...
- زخاروفا: الاستهداف المتعمّد للمواقع الثقافية أو تدميرها بشكل ...
- الرسوم الدراسية العالقة تحاصر أحلام الخريجين في غزة
- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسنين قيراط - يا أنا