أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد العروبي - أمامنا طريقيين















المزيد.....

أمامنا طريقيين


أحمد العروبي

الحوار المتمدن-العدد: 4229 - 2013 / 9 / 28 - 20:32
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في البدايه بما أني صغير العمر و حتي ما قرأته و ما فكرت فيه منذ سنوات يعد قليل جدا بالنسبة لكل من حاول و يحاول إيجاد حلول لمشاكل مجتمعاتنا في تلك المنطقه من الدنيا و رغم عبقريتهم و عقلياتهم العظيمه إلا أنهم لم يحالفهم الصواب دائما و أيضا لم يستطيعو الجزم في معظم ما أنتجو من أفكار لذالك لن أجزم أني وجدت طريقيين فعلا في الطريق للحل و سأعتبر هاذان الطريقيين مجرد محاوله أخري سبقتها أكثر من محاوله لإيجاد بدايه الطريق للوصول نحو الحلول لمشاكل مجتمعاتنا .
يمكنني أن أقول أني حاولت كثيرا إيجاد الحلول نفسها من أيام الإيمان بالدين بمراحله الثلاثه (التعصب للدين ثم تسيسه ثم التحرر من كثير من قيود الدين من خلال التعمق في نصوصه) كذالك بعد ترك الإيمان بالدين و مع كل مرحله كان يبدو من خلال النسب أنو الحل أسهل بكثير معرفته لكن الاصعب هو إيجاد الطريق له أو الوسيله له و الاصعب من ذالك أيضا هو مجرد إيجاد بدايه هذا الطريق أي إيجاد بدايه الوسيله و أضيف هنا أنو أيام الإيمان بالدين كان من الممكن أن يتم تأجيل الكثير من التفاصيل و المحاولات لإيجاد الطريق و بدايته و حتي الحل لانو الله حتما واضع خطه لمجتمعتنا فيها كمال الحكمة كذالك هو أطلعنا علي أجزاء منها و أفضل جزء فيها هو أنو الدين سيسود و البشريه ستعيش أيام عظيمة في دوله الله علي الارض التي ستكون في أعلي هرم التقدم الإنساني عبر التاريخ أخلاقيا و علميا , أما الان فهذا مستحيل و لذالك من يريد التفكير في إيجاد الحلول و الطرق للوصول لها و هو خارج الدين فسيعاني فعلا و لن يستطيع الجزم كثيرا لذالك ما عليه إلا طرح الفكره أولا و ثم التفكير فيها بإستمرار حتي إذا وجدت ثغرات فيها يجب أن تقفل و إن وجدت ثغرات هيكليه عملاقه فيها تترك الفكرة نفسها دون الرجعه لها أبدا .
الحل الاخير الذي وصلت له منذ تركت الإيمان بالدين هو أنو أعظم مشاكلنا بالذات و مشاكل البشريه بشكل عام سببها المقدس أيا كان هذا المقدس حتي لو كان العلم نفسه و سبب ربط المقدس بالدين هو أنو الدين نفسه لن يكون دين إلا لو كان مقدس و إلا سيكون مجرد نصوص عاديه ممكن أن ينتجها أي شخص عاقل واعي أو حتي شخص لديه مشاكل في الوعي و مريض بالصرع الهستيري مثلا و مثال علي تلك المشاكل مشكلة المرأه الرهيبه في مجتمعاتنا في تلك المنطقه اللعينه من العالم بمسلميها بالذات ثم مسيحيها و يهودها أو مشكلة المجتمع في الهند مثلا و إلي مقسم في الدين السائد لديهم المجتمع 4 طبقات منها الطبقه الدنيا الحقيره و هذا يصعب جدا محاوله الخروج من تلك الطبقه لطبقه أعلي مهما كان العلم و الإحتراف في مهنه ما الذي وصل لها أحد أبناء تلك الطبقه الدنيا الحقيره و طبعا هناك مشاكل كثيره أخري تحول بين هؤلاء البشر عشاق المقدس و بين الحداثه و التقدم للامام و نقد الذات و القديم و كل شئ في حياتنا بشكل دائم للوصول للحقيقه و الكمال و غيره من المثل العليا .
طبعا كما أسلفت سابقا الاسهل من خلال النسب هو معرفة الحل نفسه و الأصعب إيجاد الطريقه له و حتي بدايه الطريق له لذالك هناك كثير من الافكار طرحتها سابقا و طرحها غيري و هذا أخر ما وصلت له , أذكر أني وضحت في المقالتين السابقتين أنو المشكله تتعقد أكثر كلما نفكر في الطريقه للوصول لتلك الحلول فالمشكله سابقا كانت في المجتمع نفسه و المتدين نفسه و أنو هناك مشكله في تنوير هذا المجتمع و الذي يبدو يفضل طريق الدم للتعلم و لا يفضل طريق التنوير للتعلم لكن علام يبدو أنو هناك مشكله أيضا في النخبه كامله سواء السياسيه بالذات أو النخبه المثقفه بشكل عام من أدباء و علماء إنسانيات و طبيعه و فنانين في كل مجالات الفن و هذا بالفعل عقد الامور أكثر لانو أيضا من خلال النسب فأن نملك مجتمع لا يعرف أولوياته و لديه مشكله الدين مع ذالك لديه نخبه محترمه تعرف الحلول و الطريقه لها لكن هناك عدم تواصل بينهما أسهل بكثير من وجود نخبه لا تختلف في الجوهر عن هذا المجتمع فقط تختلف في كم المعلومات و الكتب التي قرأتها طوال حياتها لذالك الان سنترك مؤقتنا الكثير من التفاصيل للوصول للحل و سنطرح بدايه هاذان الطريقان .
الحقيقه الوحيده في منطقتنا هي الدين و أي مظاهر للحداثه هي سراب بجانب الحقيقه الوحيده الجليه و هي الدين هذا ما خلص له أحد أهم المستشرقين في عصرنا هذا و من هنا سنبدأ لانو مستحيل الناس تترك الدين هكذا دون المرور بأكثر من مرحله إنتقاليه و أي ممن يفكرون يريد التأكد من هذا عليه أن ينزل الشارع و يتكلم مع الناس العاديين أو حتي في عائلته نفسها و الاساب كثيره لكن من أهمها هو عدم وجود وقت لدي الناس للبحث كذالك الإيمان يجعل الإنسان هادئ و متفائل بالمستقبل و هذا من أهم ما يجعله علي قيد الحياه و متمسك بها المهم نبدأ من هنا سنري أنو هناك تياريين واضحين جدا و كونهما تياران لا ينعي أنهم متعادلين في من يتبعهما من ناس بالعكس أحدهما غايه في الضعف من حيث الاتباع و هو التيار الإصلاحي في الدين هذا التيار الذي يقوده مفكرين يتعمقون في النصوص مقابل التيار المكتسح لهذة المنطقه و هو التيار المتشدد المتمسك بظاهر النص , يمكن القول هنا أنو لا يجب تحديد جانب واحد للوقوف بجانبه لاجل تغير وعي الناس و تنويرهم بل يجب محاوله التقريب بين وجهتي نظر التياريين مثلا حينما يقف أحدنا بين الإصلاحي المفكر في عمق النصوص و المحافظ المفكر في ظاهر النصوص يجب أن ينتقد الاثنين و مثال علي ذالك في السياسه مثلا هناك أحاديث في كتب التراث تقول بحرمة الخروج علي الحاكم مهما كانت الاسباب حتي لا تحدث الفتن و تسيل الكثير من الدماء كذالك هناك أحاديث تقول بعظمة أجر من يخرج علي الحاكم الظالم الطاغيه و هنا نصل من خلال التفكير في ظاهر تلك النصوص إلي أنو هناك تناقض واضح و طالما هناك تناقض فيجب محاوله فكة لانو المقدس القادم من السماء لا يمكن أن يكون متناقض و هنا علينا أن نتعمق في النص هذا يجعلنا نري أولا السياقات التاريخيه التي ذكرت فيها تلك الاحاديث ثانيا يجعلنا نري المقدمات الكبري في الدين مثل العدل و المصلحه و غيرها و ثالثا البحث في بقية النصوص في الدين من القرأن و ما يسمي بالسنة لمحاولة إيجاد سياق عام يساهم في حل هذا التناقض من خلال نفي أحد النصيين و يبقي النص الاحق بالإتباع أيضا ممكن نضيف بعد هذا كله جزء من نظرية إبن خلدون عن العصبيه و التي حاول فيها أن ينفي تحريم الخروج علي الحاكم في حال من أراد الخروج عليه كان يمتلك لعصبيه ستمكنه حتما من حسم الامور و تولي السلطة مما يقلل سفك الدماء و يحسم الامر و يتم التخلص من هذا الحاكم الطاغيه و إلا يكون حرام لانو بعدم وجود عصبيه قادره علي حسم الامور لمن خرج علي الحاكم سيكثر سفك الدماء و ستضعف الدوله أكثر و سيستبد الطاغية أكثر و أكثر بعدما يحل مشكله الخروج عليه تلك و هنا حتما إن لم يتأثر المفكر الظاهري المحافظ و عارض تلك الفكره فعلي الاقل ستوقد في داخله محاوله البحث و أنو عليه أن يفكر فالجمله التي ذكرت و التي تقول مستحيل يوجد تناقض في الدين المقدس السماوي ستجبره علي البحث و التفكر , لكن علي الجانب الاخر و هو بالذات لا يجب أن ننساه أنو أيضا الحل ليس في الباطن فقط بل هذا لا يكون إلا في حالة وجود تناقض (و ما أكثر التناقضات في الدين) و هناك الكثير من النصوص لا ينفع معها التفكير في باطنها بل هي واضحه صريحه و قطعية الثبوت و هي تخالف أو تتأخر كثيرا عن ما وصلت له الإنسانيه من تقدم أخلاقي و علمي و هنا هذا تناقض لا يفكه حتي وجهة نظر الباحث الرائع المتفتح إسلام بحيري و التي تقول أنو الإسلام أضاف علي ما في عصره لكنه ترك لنا أن نتقدم علي النص و نضيف عليه و لا نقف عنده و يجب أن أوضح هنا أنو جهة النظر هذة مستمده من مقدمه كبري لدي إسلام تقول أنو الدين وظيفته حل الاسئله الوجوديه الكبري فقط و ليس له علاقه بتفاصيل حياتنا الدقيقه و أوضح هنا أيضا أنو لولا تلك المقدمه الكبري لظل التناقض واضح بين تلك الفكره و النصوص التي تقول بأنو الرسول أكمل الدين و أنه أتي ليتمم مكارم الاخلاق و تممها بالفعل و هي نصوص واضحه لا يمكن من خلال التحليل اللغوي و التاريخي لها إيجاد الكثير من التفسيرات لها مما يعطينا حرية التعمق فيها لذالك يبقي التناقض و هنا لحل هذا التناقض سيجبر هذا الإصلاحي المفكر في باطن النص علي التفكير و البحث مجددا فإما يجد حل فعلا و هذا أراه مستحيلا لاني نفسي عانيت بشده قبل ترك الإيمان بالدين في حل الكثير من التناقضات في النصوص الواضحه قطعية الثبوت مع التقدم الإنساني الرهيب علي المستوي الاخلاقي و العلمي أو يكون علي الاقل أشتعل في تلك الغرفه المظلمة من عقله شعله ستقوده حتما للترك الإيمان بالدين طالما لم يقدر علي فك أو حل الكثير من التناقضات , أما الطريق الثاني فهو الوقوف بجانب أحد الجانبيين حتي النهايه إما الإصلاحي و إما المحافظ و كلاهما في نظري يعطي نفس النتائج من خلال النسب أيضا فالوقوف بجانب المحافظ المفكر في ظاهر النص سينهي الدين سريعا من الحياه العامه و سيعاني مثل المسيحيه و أكثر بكثير منها في أوروبا لما سيجده الناس من خلال إتباع هؤلاء المحافظين من صدع يتسع يوما بعد يوم بين ما يؤمنون به و بين الواقع الذي يعيشون فيه و التقدم الإنساني الرهيب و هذا كما أسلفت سينهي الدين سريعا و لكن بتكلفه دماء عاليه و حتي ممكن يكلفنا هذا وجود الدوله نفسه و التي إن سقطت لن تعود أبدا أما الجانب الاخر و الوقوف بجانب الإصلاحيين المفكرين في عمق النص سيطيل فتره بقاء الدين لكن لن يجعله متحكم في الحياه العامه للناس و سيجعله بعيد تماما عن إداره شؤون الدوله و هذا الاهم و تكلفة الدماء هنا قليله جدا و النتيجه واحده إنتهاء الدين شيئا فشيئا , طبعا لا يعني الوقوف مع أحدهما مثلا مع المحافظ عمل اللحيه المستفزة أو لبس الثوب الابيض المستفز أيضا بل تبقي علماني ليبرالي أو شيوعي و تقول الشيخ الفلاني علي حق في زواج الطفله و قتل المرتد و و و و تذكر النصوص الواضحه الصريحه التي تؤيد كلامه نفس الشئ مع الإصلاحيين مش شرط تهذب اللحيه مثلهم و تتعامل بلغة جسدهم المستفزة تلك لمحاوله جذب الناس لهم بل تظل كما أنت علماني لكن توضح أفكارهم و تؤيدها عن الدين و تقول هي الافضل للدين و الدنيا و و و .
أخيرا الملاحظ أننا نستهدف المفكريين و في رأيي هذا الاهم لانو كما أسلفت الناس لا تبحث و هذا أعرفه كما أسلفت أيضا من خلال تجربه مع الناس في العائله و خارجها فأحد من أعرفهم مثلا قال لي مره أني لا ينبغي علي أن أفكر في الدين بل حتي لو لي فكره ما و تناقضت مع الشيخ لازم أتركها فورا لانو الناس دي (مثل الشيخ الفلاني) أعلم مني و قرأ أكثر مني لذالك سأتبعه فورا , و هنا يجب أن يستهدف المفكريين لانو الناس تتبعهم فلا وقت لديهم للبحث و إذا تغيرت فكرت المفكر و دخل الشك له أو حتي مجرد أنه يفكر و يبحث هذا سيجعل الناس تبدأ في تقبل علي الاقل رأئيين و أكثر في نفس الوقت و هذا يذكرني بأكثر من شخص تناقشت معه و قلت له كل ما أريد أن أوصله لك أنو لا مشكله من تقبل وجهتي نظر متناقضتين في نفس الوقت و صدقني وقتها ستحاول مرغما إيجاد المهم في كلاهما و ترك الغير مهم فيهما . طبعا كما هو واضح لا يوجد الكثير من التفاصيل مثل كيف سيتم ترتيب لقائات كثيره مثل هذة و من سيملك الشجاعه لمحاولة عمل لقائات مثل هذة و أين ستكون أيضا و ما هي الأدله القاطعه التي تجعلنا فعلا نمشي في هذا الطريق و نستهدف المفكرين فقط و أنو الناس ستتبعهم بالضرورة و و و و و , لذالك أنا قلت في البدايه هي مجرد بدايه لطريقين فقط و لا يوجد الكثير من التفاصيل فهذا يحتاج للمزيد من التفكير و الحصول علي مزيد من المعلومات و معالجتها حتي نري هل هذة الفكره فيها من الثغرات ما لا يسقطها تماما للابد أم هل ممكن تطويرها و الوصول للتفاصيل التي سنري من خلالها الطريق كاملا نحو الحل الذي نعرفه سلفا و لكن لا نعرف كيف الوصول له ؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,419,941,029
- المتأسلمين : جديد فوضي المصطلحات
- جنون نظرية المؤامره تعدي حدود المعقول
- شيخوخة الديمقراطيه يا حبيب !!!!!! يا إلاهي
- إيمان الاطلنطسيين و إيمان المتدينيين
- شكرا سيد القمني


المزيد.....




- تسليم الكويت مطلوبين من جماعة الإخوان المسلمين لمصر خطوة -نز ...
- الكويت تحسم الجدل بشأن إعلانها -الإخوان المسلمين- تنظيما إره ...
- لغز اختفاء مراهقة في الفاتيكان قبل 36 عاما.. غموض محير!
- من يدعم ويؤسس لبقاء الارهاب وأمريكا تحرك الدمى من وراء الستا ...
- -نحو دستورية إسلامية جديدة-.. كتاب جديد يتناول القرآن وإحياء ...
- الكويت: التحقيقات متواصلة للكشف عمن تطالهم شبهة التستر على أ ...
- إسرائيل… تجدد احتجاجات يهود -الفلاشا- أمام الكنيست
- تمرد اليهود الإثيوبيين على عنصرية البيض في إسرائيل هي فقط ال ...
- الكويت تنقلب على -الإخوان- المتفاجئين... وشعبها يسأل -منو ال ...
- السلطات الإسرائيلية تخلي سبيل شرطي قتل شابا يهوديا إثيوبيا


المزيد.....

- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد العروبي - أمامنا طريقيين