أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي ثويني - النائبة مها الدوري وملاحظتها حول (نجمة داود) في ضريح الإمام علي(ع)















المزيد.....

النائبة مها الدوري وملاحظتها حول (نجمة داود) في ضريح الإمام علي(ع)


علي ثويني

الحوار المتمدن-العدد: 4229 - 2013 / 9 / 28 - 17:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


النائبة مها الدوري وملاحظتها حول (نجمة داود) في ضريح الإمام علي(ع)
د.علي ثويني
أثارت النائبة الدكتورة مها الدوري زوبعة في فنجان التصريحات التي يلتبس بها الدين بالسياسة، حينما أكدت وجود نجمات سداسية الهيئة(نجمة داود) مبثوثة في ثنايا المعالجات الزخرفية لضريح الإمام علي (ع)،بما فسح المجال للتأويل واللغط وإستغلال التصريح من المغرضين والجهلة والمتربصين خبثاً، وما اكثرهم في عالم الجهل المستشري بيننا.
نعرف النائبة الدكتورة مها بمواقفها الوطنية وتصريحاتها التي لاتخلوا من "الثورية" بما يلهب المشاعر ويثير السجال، ولايمكن تحاشي مواقفها بمناصرة المستضعفين والفقراء والدفاع عن المتضررين والعيش معهم في حي (الثورة)،والحث على القيم، وهذا ما يجعلنا نكن لها كل الإحترام ،كون الأمر يحسب لها ويقع في ميزان مناقبها،ويتضاد مع الساعين لتشويه سمعتها بشتى الحيل والأحابيل. بيد أن تصريحها الأخير البعيد عن إختصاصها السياسي والإجتماعي الإنساني والطبي ، دعانا إلى توضيح بعض الحقائق التي غفلت عنها السيدة النائبة، وكان الأجدى والأجدر السؤال فيها عند أهل الباع، قبل الدلو فيها، وهذا ما حصل، ولكن بعد ذلك،وكذلك أن تمكث بعيدة عن ذلك وتكون دائما نصيرة للطبقات المسحوقة في العراق وحي(الثورة) المتهالك، في خضم الضياع وتخبط المرجعيات بين(الدولة - الطائفة -الجهة -العشيرة -الطبقة) المستشري والناخر لروح الحقيقة والإنتماء الوطني.
جدير ان نشير الى أن كثير من المفاهيم المسلم بها تأخذ منحى مبهم ،حتى لدى النخب مثل الدكتورة مها، إذا لم يبادر احد الباحثين لأستجلاء الأمر وتوضيح الاصل والصورة. وهذه مهمة النخب التي تقاعست وأنزوت، وأستقالت عن دورها. فمازال الناس مثلا يعتقدون أن الصليب المعقوف(السفازتسكا (卐-;-) هو رمر خاص بهتلر والنازية، ولم يطلعوا على انه رمز قديم تداوله السومريون والهنود والفرس ورمز لحسن الطالع والبخت. وهذا يقودنا الى جملة رموز مثل الهلال الذي اقترن بالإسلام بعد او وضعه العثمانيون على بيارغهم، بيد أن تداوله سبق وان ورد في سومر ومصر، ولا علاقة له بالإسلام. وهكذا فإن عالم الرموز ملتبس في كثير من الثقافات ولاسيما لدينا بسبب الفاقة بالوعي التي تختلط بدامسها التأويلات التي تصل حد المهازل احيانا،ولاسيما اننا نعاني من قراءة حاضرنا من منظور ومعيار ماضينا، وليس العكس، وهذا ما اضر بنا في الصميم.
وعودة إلى مفهوم الرمز symbol فهو الإشارة والإيماءة، والعلامة والتورية والمجاز، ويتجسد في اللّغة والمنطق والرياضيات والشعر والأدب والتحليل النفسي وورد بغزارة في الفنون و العَمارة ، وهو ما دل على غيره و تبيان لما يوجد من تجانس خفي بين الأشياء و دواخل نفوسنا ويتجسد في التعبير عنها بالأشكال التي ترمز للفكرة أو المعنى المعين . وثمة رأي يذهب الى أن العقل البشري لا يدرك إلا الرموز التي وطأت حتى اللغة التي هي محض رموز مجسدة، ولا يعبر عن الأفكار إلا على سبيل المجاز وليس على سبيل الحقيقة ،لذا يطلق الرمز على كل حد في سلسلة المجازات ويمثل حداً مقابلاً له في سلسلة الحقائق . ونجد الصيني كونفيشيوس(ق.5 ق.م) يؤكد بان ( العلامات والرموز هي ما يحكم العالم وليس الكلمات ولا القوانين). وهكذا فأن ليس للأشكال أو الألوان أو الأرقام بحد ذاتها أي معنى كامن أو نابع عنها ولكنها تكتسب صيغة الرمزية لمعنى ما، فهي إلا اصطلاح يربط الإنسان بها . وبالإمكان رصد دائرة الرمز في ماهيات ووظائف محددة العدد والطبيعة، وبالإمكان أيضا أن نوسع من دائرته ليشمل النشاط الإنساني في كليته، بعدما إستخدم للدلالة على الأوضاع الإنسانية و تأويل العقائد الدينية باطنياً، كما في الأساطير الأولى وأقدمها عند سومر،و التي تعد بواكير النقلة من الشعور الروحاني إلى التعبير الفكري،وأمسى دالة للسمو بعدما أخترق قصص التوراة والإنجيل والقرآن .
والتأويل علم يبحث في أسرار الرموز المستعملة في النصوص الدينية كما القبلانية في اليهودية،وأمثولة الكهف عند أفلاطون وقصة الزارع في إنجيل متى ورسائل ابن سينا والغزالي وابن طفيل حينما عم منتجه عالم رامز مثل الطير وسلامان وأبسال وحي ابن يقظان، والتي تعبر عن المعاني العقلية بلغّة المجاز والتشبيه والتخييل والمحاكاة. وتجسد الأمر بعمق عند الصوفية ليكون له مساهمة في تكميل الصور وتقوية العاطفة بما يضيف إليها من فيض الخاطر واستطلاع خصب الخيال.
لقد وقع الرمز مشتركاً بين الدين والفلسفة كما في تأويل إفلاطون(ق.3 ق.م) لإلباس الحقائق ثوبا رمزيا بمقولته (ان كل المحسوسات ما هى فى الواقع الا رموزا وصورا لحقائق فى عالم المثل). ويذهب مؤرخ الفلسفة الألماني أرنست كاسيرر (1874 - 1945)، إلى مدى أبعد في تفحص الإدراك الرمزي للمكان للعالم. فهو لا يتردد في تعريف الإنسان على أنه "حيوان ذو رموز).فإذا كانت الأنواع الحيوانية، ومنها الإنسان تحمل "جهازاً للإستقبال"، وجهازاً مؤثراً، فإن لدى الإنسان حلقة ثالثة، هي التي يسميها "الجهاز الرمزي"، الذي به يقيّم الإنسان علاقته الإدراكية بالعالم، ومن هنا، فإن كاسيرر يرى في اللغة والإسطورة والفن والدين ليس سوى وجوه مختلفة من هذا "الجهاز الرمزي" الإدراكي، فهو يشكل الخيوط المتنوعة التي تحاك منها الشبكة الرمزية، والنسيج المعقد للتجارب الإنسانية مع العالم.
ولا يحمل الرمز هويته في ذاته، فهذه الهوية لا يمكن أن تكون شيئا سابقاً في الوجود على تداول الناس له وإستعّماله بتلك الصفة. لذا فإن حدود هذه الهوية لا يمكن الكشف عنها إلا من خلال التعريف الذي يمكن أن يعرف به الرمز. فالرمز لا يتوفر على علامات خاصة به، ولا يستقل بموضوع محدد ، إنه في كل مكان، وكل شيء صالح لأن يتحول إلى رمز بدءا من السلوك الإنساني، ومرورا بموضوعات العالم وانتهاءاً باللّغة بحروفها وأصواتها وكذا الإيماءات والطقوس الإجتماعية. لذا فإن الرمز يستعمل علامات وإشارات سابقة على وجوده، وهي أفعال أو أقوال قابلة للإدراك والفهم والتأويل في إستقلال عما يشير إلى الرمز.فالمجاز بين الأسد والشجاعة وبين الدهاء والثعلب، وبين الهلال والإسلام و الصليب والمسيحية والنجمة السداسية واليهودية، لا يمكن الحصول عليه من خلال برهنة علمية، بل هو تشابه مفترض يقود إلى ربط سلوك بعينه. والبحث في جذوره يعطينا فتوح معرفية تكشف قمقم الخفايا التي سيرت كثير من معطيات حياتنا.
وعلى هذا النحو ، تحولت الظواهر إلى رموز ومفاهيم ، وهي بمثابة تكثيف لأفكار خطاب التشكيل . وهذا هو التفسير (العقلاني) ، باتجاه خلق موازنة ، بين الإحساس الداخلي (الذات المنفعلة) وعالم التجربة الخارجي(قراءة الموجودات) ، حيث تكون (مُهمّة) التشكيل إدراك هذه الموازنة . ذلك إن صلة التشابه المادية المنظورة ، قد تمت الاستعاضة عنها بصلة روحية غير مرئية هي صلة الرمز ، حيث ترتقي (المدلولات) فوق الظاهرة الطبيعية المنفردة .
نتفق على المبدأ بأن الرمزية بحد ذاتها لو أضحت هدفاً ومقصداً للإيمان، فحينئذ تدخل في باب الترهات وتفقد السند الروحي وتنأى عن العقل. وبالرغم من ذلك نلمس حالة من التمادي في سرانيات الأشكال ورمزيتها وخوارقها ورد في العمارة والفنون المسيحية من قبل جمعيات ونقابات البناءين (الاخوة الماسونle frère Maçon) التي أحاطت نفسها بهالة من قوانين ورموز وأشكال، "إنتماءا" إلى أب الحكمة (سليمان) باني الهيكل "المزعوم" حسب الأسطورة التوراتية . ونجد إشارة في التراث الإسلامي يوردها المسعودي عند حديثه عن معابد الأمم الأولى ولاسيما الصابئة ، حيث أورد: ( وأما ما كان للصابئة، فكان لهم هياكل تسمى بأسماء، وهي: هيكل العلة الأولى، وهيكل العقل، وهيكل الصورة، وهيكل النفس. مستديرات الأشكال. وهياكل الكواكب والنيرين على أشكال مختلفة من التسديس والتثليث والتربيع..).
لقد أظهر الشكل المثلث في النصب الأنثوية بجرأة منذ سومر ، وبهذا كان المثلث رامز للتأنيث والخصب والآلهات مثل أنانا وعشتار، وهو ما حاكى الأرض في كونها مصدر الخصب والبذر والتكاثر ،وربما تعود جذور الإشارة المثلثة للأرض منذ تلك الرمزية في هيئة جهاز الخصب الأنثوي. و أرتبط التثليث بجذر روحي في تمثيل ثلاثي للآلهة أو الملوك المؤلهين . وقد اشار اليها أرسطو حين نقل عن الفيثاغوريين المقتبسين من بابل قولهم ، إن العالم بما فيه محكوم بالعدد ثلاثة. لذا فأننا نستخدم هذا الرقم في عبادة الآلهة. ثم حدث أن وطأ التثليث اليهودية ثم النصرانية ، حتى لنجد القديس أوغسطين الجزائري وقد أسهب في ذكره بكتابية التاسع والخامس عشر ،وذهب الى أن ألوهية التثليث تتغير حينما تصير في المخلوقات.وقد اشار الى ذلك المفكر الإيطالي في عهد النهضة(فيشينو) ومشيمية تلك الأفكار المسيحية مع الفيثاغوريين والإفلاطونيين، حتى أن الفلاسفة الفيثاغوريين عدّوا التثليث مقياس لكل شئ. وقد ورد الأمر في رسائل أخوان الصفا، حيث عّد المثلث( أصل لجميع الأشكال المستقيمة الخطوط. إذا أضيف شكل مثلث الى أي شكل أخر مثله حدث من جملتهما شكل مربع).ونجد المثلث ورد لدى السحرة وأورده أبي العباس البوني(شمس المعارف) حيث عد المثلث الاقل تعقيدا بين كل الاوفاق وإن وضعت الارقام بداخله يتم وفق ترتيب معين ويعتمد نمط يسمى لدى السحرة (مثلث الغزالي) الذي يكون على طريقة (بطد ذهج واح)..الخ.
ونعود الى النجمة السداسية أو ما تكنى(نجمة داود) للتفريق بينها وبين الثمانية التي تكنى(نجمة سليمان)، وهي محض إصطلاح من وضع بشري اسطوري لاعلاقة له بمن نسبت لهم. ويذهب البعض الى ان (نجمة داود) ترمز اليوم عند اليهود بأن الإتجاه الى فوق يعنيهم (المختارين)، أما الإتجاه التحتاني فيرمز الى الشعوب الأخرى التي تخدمهم (الغوييم) .ورمز المثلثان الى الأرض والسماء، وتطابقهما النجمي يرمز إلى الكون.ولو حللنا النجمة السداسية نجدها أساسها الشكل السداسي الذي أضيف له مثلث على كل ضلع ،وترسم في (نجمة داود) بتراكب مثلثين متعاكسين ، اولها البعض إلى أن إحداهما متجه نحو الأرض والآخر نحو السماء للوصل بينهما، وهذا محض تأويل صرف لاعلاقة له بالحقيقة. فتداول النجمة ومكونها المثلث جاء أقدم من اليهودية نفسها ونجده في أقدم ما وصلنا من فنون العراق ومصر القديمتين وانتقل تباعا إلى الهند والإغريق والرومان وعم اليهودية و المسيحية والمانوية ، ويمكن أن يكون رامزاً للحد الأدنى من الاستقرار قبل المربع الراسخ،حيث يستطيع الجسم أن يقف على ثلاثة أرجل والمبنى على ثلاث أساطين أو مناصب،وجاء في (ثالثة الأثافي)، وهو قلق وأقل إستقراراً من المربع الراسخ.
ونجد الإشارة الى الشكل المسدس قد أوردها رائد الخط العربي البغدادي ابن مقلة حيث قال: "إن كتاب الله قد نزل على نسبة إلهية فاضلة، فنظمه معجز، فلابد أن يكتب بخط مبني عل نسبه إلهية فاضلة". وتفتق ذهن ابن مقلة عن المسدس الدائري الذي فيه الألف بنسبة هندسية وميزان هي 22/7، وعلى هذا الميزان رسم الحروف كلها.ويقول أبو حيان: "لقد أوحي الله بتسديس الخط إلى ابن مقلة، كما أوحي إلى النحل بتسديس بيوتها". وهنا نجد أن الشكل السداسي الذي لجأت له النحلة في بيوتها، بمبرر أنه لايترك فراغات بينها.
لقد تناسيا و أطلقنا على النجمة الثمانية(نجمة سليمان) وهو نبي يهودي أيضا، لكنها أقترنت بالمسلمين"هكذا" فلماذا هذا الفرز بين النبيين اليهوديين لدينا بما يخالف جوهر الإيمان بالقبول (بكل الرسل).ومن الطريف أننا لم نستجد او نتداول (نجمة) بعينها ننسبها للنبي محمد (ص)،وهكذا فإن في كل تلك التسميات التي نتداولها دون تمحيص محض إصطلاع ليس له صفة إيمانية. وبالنتيجة نقول أن النجمة السداسية لم تمثل اليهودية و اداتها الصهيونية يوما ولن تمثله. ودليلنا ورودها في منظومة الزخارف الإسلامية ولم تثر حساسية في اي مرحلة تأريخية سابقة لظهور النجمة في علم إسرائيل بعد العام 1947.
وهكذا فأن الأمر برمته تاويل في تأويل، ولاعلاقة له بعقيدة،ولايمكن أن يحتكرها دين، لذا فإن دعوى النجمة السداسية ترمز لليهودية أمر مردود،وان تداولهاضمن الحبكة الزخرفية في ضريح الإمام علي(ع) لا يعني شئ البته، كونها لم تثر حساسية قبل وجودها في العلم الصهيوني.وإن وجدت في أي موضع لا يقتضي التحسس وكيل الإتهامات الجزافية. والذي لمسناه من تعليق بعض المغرضين والطائفيين وصيادي الماء العكر،والجهلة بعدما نشر الخبر، غامزين بأن التشيع مخترق ومسير من اليهود ودليلهم فيما اثارته النائبة المبجلة. وهنا جدير "في رأينا"ان نشير الى ان الإسلام اخذ من اليهودية اكثر من المسيحية، وان التشيع ضمن سياقاته المفاهيمية أكد وأستدرك جذره العراقي الآرامي، حينما إنحاز الى المسيحية وأقترب من العرفانية الطينية بعيدا عن النزعة الأسطورية والغلاظة والفجاجة التي تؤكد الأصل الرملي(الصحراوي) لليهودية، لتكون أكثر تماهيا مع الروح العراقية (النابطة) للماء وليس (أعرابيه) باحثة عنه.
وفي عالم الخلط الذي نعيشه وإضمحلال الفواصل والحدود وتجاوزات الإختصاص والمسارات وحتى السلطات والسطوات،ندعوا الوعي إلى أن يتدخل ويحسم الأمر من خلال المبادرة والتحاجج،وفصل المسارات، وأملنا أن ينشغل اهل العلم بالعلم والدين بالدين والسياسة بالسياسة،فلا لبس أوألتباس، فلا نلج رمضان في شعبان.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,422,140,584
- هل تستحق بغداد أن تتوج عاصمة للثقافة العربية ؟
- اللّغة والعًمارة 44
- اللّغة والعمارة 3/4
- اللّغة والعمارة 2-4
- اللغة والعمارة 14
- اللغة السومرية وعراقية اليوم والدعاوى القومية
- مازن لطيف.. واعد الثقافة العراقية
- أزمة الأغريق بين التصديق والتلفيق
- التسميات والكنى في اللسان العراقي
- أيلول الأسود والمصخم
- الفيليون واللغة الفيلية في الثقافة العراقية 2-2
- الفيليون واللغة الفيلية في الثقافة العراقية الجزء1-2
- التركمان واللغة التركمانية في الثقافة العراقية
- مقاربات ومقارنات في مفهوم الأمة العراقية
- اللغة الكردية بين الثقافة اللسانية والسياسة القومية
- العروبة كظاهرة لغوية
- مفهوم -الگيتو- في العقلية العراقية
- المثقف العراقي والألسنة القومية
- حمى البحث عن -عمام-
- رومانيا..وتأريخها بين العرب واسرائيل


المزيد.....




- بالصور.. إليك القصص المخفية عن رعاة البقر السود في أمريكا
- المغرب.. ميناء طنجة يصبح الأكبر على سواحل البحر المتوسط
- اتفاق بين وزراء مالية دول مجموعة السبع على ضرورة ردع فيس بوك ...
- خبراء التغذية ينصحون بالإقبال على تناول الخضروات دائما
- ترامب يكثف الهجوم على أربع نائبات ديمقراطيات بالكونغرس
- سمكة التنين مطلوبة في قبرص سواء نافقة أو مشوية مع الأرز
- الخارجية السعودية تحذر رعاياها من تلاعبات مالية واحتيالات ال ...
- نتفليكس تفقد 130 ألف مستخدم.. ماذا يحدث؟
- قصة الأغنية السياسية -الأكثر ثورية- في التاريخ المعاصر
- -دواعش- من إسرائيل


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي ثويني - النائبة مها الدوري وملاحظتها حول (نجمة داود) في ضريح الإمام علي(ع)