أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - أحمد العروبي - المتأسلمين : جديد فوضي المصطلحات















المزيد.....

المتأسلمين : جديد فوضي المصطلحات


أحمد العروبي

الحوار المتمدن-العدد: 4211 - 2013 / 9 / 10 - 14:08
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


الشيخ أسامه القوصي يقول لنا في كل مقابلاته أنو هناك دائما الجانب المتطرف من كل دين فمثلا الجانب المتطرف في المسيحيه أنتج الحروب الصليبيه و الجانب المتطرف في اليهوديه أنتج الصهيونيه و الجانب المتطرف في الإسلام أنتج الإخوان المسلمين و كل ما أتصل بها من جماعات الدين الإسلامي السياسي , بصراحه الشيخ معه حق و أنا لست ضده رغم أنه شيخ فهو ممن يريد أن يبقي الدين داخل المسجد فقط و حتي أنه قال أنه يتمني أن يأتي اليوم الذي لا تحتاج فيه مصر حتي للماده الثانيه التي تقول أنو الإسلام دين الدوله و مبادئ الشريعه الإسلاميه هي المصدر الرئيسي للتشريع لذالك الرجل مش ضد الإنسانيه و هو يعطي صورة حسنه عن الدين لكن مثله مثل كل مسيحي و كل يهودي و كل صاحب دين في هذا العالم هو مؤمن بدينه و بالتالي فهو يقدسه هذا طبيعي جدا لاي مؤمن بدين ما و هذا هو جذر المشكله فمشكله الدين ليست النصوص السيئه هذا نقدر نقول عليها أنها العرض و ليس المرض لانو المرض هو في هالة القداسه التي توضع علي هذا النص فحتي لو كان دين نصوصه تدعو للتسامح و الحب و و و (في معظمها) كالمسيحيه فقد تم إستغلالها في بدأ الحروب الصليبيه المروعه تجاه المشرق و كانت حروب من أبشع ما يكون حتي أنهم كانو يأكلون الاطفال علي أسوار أنطاكيا لم يفعلو هذا في المشرق فقط بل حتي في بلادهم نفسها و الدخول في حروب طائفيه مروعه لا أذكر أنو لها مثال في التاريخ حتي الجار كان يقتل جاره هذا غير التمثيل بالجثث و حرقها و حتي حرق من مات سلفا مثل أبرز مترجم للإجيل لللغه المحليه إذا فحتي هذا الدين ألي نصوصه هي الاكثر تسامحا بين الاديان الإبراهيميه الثلاثه هو أكثر دين تم إستغلاله في إراقه الدماء , لا شك كما هو واضح حاليا أنو الإسلام الان مرتبط بالعنف و إراقة الدما لكن مع ذالك كلما تكلم مسلم ما يقول لك هؤلاء لا يمثلون الإسلام كذالك نفس الشئ نخبتنا السياسيه العبقريه و أنا مبدئيا لست ضد هذا فلكل من يعتنق فكره ما الحق في أن يطرد كثير من المنتسبين لها منها و يثبت هذا بنفسه و هو فعلا يثبت هذا و لو أنو الإثبات في الدين مشكله و هو سبب كل ما نعاني منه الان في المشرق من عهد علي و معاويه و الخوارج و لا يقدر أي منهم علي إفحام الاخر لانو كل منهم له نصوصه من الدين التي تؤيده بس مش مهم لنفرض أنو هؤلاء المسلمين المتفتحين قادرين علي إثبات كلامهم و إخراج تبع الإسلام السياسي من الإسلام علينا أن نقول هنا لماذا أنتم أنفسكم لم تخرجو تبع الحروب الصليبيه و المحرضين عليها من المسيحيه ؟؟؟ لماذا لم تخرجو تبع الصهيونيه و هم ليسو غالبيه اليهود من اليهوديه ؟؟؟ لماذا لم تخرجو من يقتل المسلمين في الهند و غيرها من الهندوس مثلا من الهندوسيه ؟؟؟ و هكذا هذة الأسئله موجهه للمسلمين المتفتحين لانو معظمهم يعرف كمفكر إسلامي و ليس مجرد مسلم عادي لا يعرف عن الإسلام شئ سوي بعض المظاهر كذالك نضيف عليهم نخبتنا العبقريه و الاسئله هذة موجهه لهم لانهم طالما هم نخبه فعلا فعليهم أن يكونو علي حق قبل أن يقع الحدث و ليس بعده و إلا مكانهم بين صفوف العامه , و هذا ما لم يكن فسابقا عندما ضربت القاعده البرجين و لما أتهم الإسلام نفسه وقتها كانو مع هذة الضربه و فرحت الشعوب التي يدين معظمها بالدين الإسلامي بها حتي نخبنا كانت سعيده بها كذالك تلك النخبه كانت حزينه لموت الزرقاوي و بن لادن و لم تكن تدين القاعده و حتي منهم من كان يدينها علناً و لكن علي أرض الواقع و مع القريبين منه سعيد بما تعمله القاعده من إستنزاف للولايات المتحده و غيرها من الدول الاوروبيه حتي في التفجيرات الحقيره للقطارات في أوروبا لم تكن الإدانه واضحه في حال كانت موجوده أصلا و لم يكن أحد يكفر بنلادن أو الزرقاوي و غيرهم من تبيعي القاعده فما بالنا بتكفير الإخوان المسلمين و التيارات السلفيه المدجنه في مصر علي سبيل المثال لكن فقط الان يتم تكفيرهم و إخراجهم من الدين رغم أنهم يثبتون كلامهم و لديهم نصوص كثيره تدعمهم و الان فقط يطلقون عليهم إرهابيين و يرددون كل ما قاله بوش و شلته عنهم و الان فقط منظر الدماء يجعلهم لا يرددون هذا الكلام فقط بل يعتدون عليهم في مظاهراتهم و أينما وجدو و ليس منظر الدماء فقط بل الخوف دائما من حدوث أي تفجير إرهابي علي سكة القطارات أو في الجامعه و كلنا شاف ما حدث في كلية الهندسه جامعة القاهره , بل حتي وصلت بتلك النخبه الصفاقه لتعتبر أنو ما حصل في 11 سبتمر أنه مؤامره و أنو مقتل 3 ألاف إنسان برئ مؤامره و أمريكا عملتها بنفسها و أكثر من ذالك تم لصق تهمة تفجير كنيسه القديسين قبل أنتفاضه 25 يناير إلي الداخليه و وزيرها و لم يرفض هذا الإدعاء أحد من تلك النخبه العبقريه بل تجاوبو معه و الان لما يدعي الإراهبين المسلمين و ليس المتأسلمين أنو الوزير حاول إغتيال نفسه أو أنو الجيش قتل جنوده في رفح و غيرها لا يتجاوبون معها الان !!! يعني لازم علي هذا الذي يدعي أنه ضمن النخبه أن يحترق بالنار حتي يتعلم بينما المفروض هذا ما يجب أن يحدث للمواطن المسكين العادي في الشارع و ليس من يدعي أنه من النخبه و أنه مثقف المفروض يعرف الحدث قبل أن يحدث أو أن يتوقع نسبة كبيره منه علي الاقل , تلك هي النخبه التي لم تعارض خطاب الإسلاميين عن المسيحيه في العصور الوسطي أو عن اليهوديه في إسرائيل بل تجاوبت بشده معهم لكن الان لما يكون الإسلام في نفس موقف الاثنين السابقين نجد وقع مختلف نجد تكفير للإسلام السياسي و إخراجهم من المله و إعتبارهم خوارج و علي فكرة نفس الشئ لاحظته في نقاش لي مع فتاه مسيحيه حتي إنها شتمتني لاني لم أتقبل فكرة أنو ما حصل في العصور الوسطي نتيجه لخلط الدين بالسياسه و الدين برئ من هذا الخلط و ليس ذنبه و هذا لا يمس المسيحيه بسؤ نفس الشئ نجده واضح في اليهود المتعصبين المعادين لدوله إسرائيل فلماذا لم يكن هناك تجاوب سابق مع هؤلاء ؟؟؟ , و لذالك لنفرض مثلا أنو مجموعة من الهندوس عملت حدث إرهابي عملاق في مصر و ضربت برج القاهره بالطيارات كيف ستكون رده فعل المجتمع المصري تجاه الهندوسيه ؟؟؟ ألن يلصق كل شئ بهذا الدين و سيتم شيطنته و و و و و , طبعا المفروض هذا علي الاقل كان يدور في خيال من يدعون أنهم نخبه مثقفه و خبراء و عباقره علي الاقل و هم خلف الإمام في الصلاه و هم يقولون أمين خلفه و هو يدعو علي كل الكفار في كل بقاع المعموره و لن أطلب أن يدور شئ مثل هذا في خيال المواطن المسكين لكن علام يبدو لم يدر شئ من هذا في خيالهم لانو حتي الان لازلنا نعاني من منطق هؤلاء المتثقفين هذا المنطق الإستنباطي الاعمي الذي يجمعهم جميعا فيه مقدمه كبري هي أنو الإسلام شئ جميل و حلو و التدين شئ رائع و و و ثم لا يفرق بينهم شئ بعد ذالك سوي المقدمات الكبري الاخري التي مهما كبرت لن تكون أكبر من المقدمه التي تدعي روعه الإسلام و التدين و و غيرها من قصائد المديح للدين و التدين فهؤلاء بمجرد أن يظهر شئ مختلف عما هو موجود في تلك المقدمه الكبري يتم طرده من الدين و شيطنته و ليس التعامل معه علي أنه مسلم فعلا و يثبت كلامه و لديه نفس منطقهم الإستنباطي الاعمي , للاسف نحن نعاني و سنظل نعاني فنحن نملك شعب مسكين لا يعرف أولوياته و أكثر من ذالك نملك نخبه تملك عقول متحجره يبدو مستحيل أبدا تراجع أفكارها و تعرض نفسها للنقد بشكل دائم حتي تطور من نفسها و تكون أقرب للواقع أكثر فأكثر , مثل نخبتنا هذة و مثل شعوبنا هذة كمثل نخبتنا في العصور الوسطي و مثل شعوبنا في العصور الوسطي نفس المشاكل فقط إلا بعض الافراد من يشذون عن تلك النخب و هذا أيضا موجود في عصرنا هذا و المذهل أنو كالعاده يتم نبذهم و يعيشو عزله ليس عن المجتمع فقط بل عزله عن النخبه أيضا , تلك النخبه التي وصفت تبع الإسلام السياسي بالمتأسلمين و ليس المسلمين هي نفسها النخبه التي تحتمي دائما خلف كلمة المنطق و يعتبرو أنفسهم مناطقه و يفتخرون بذالك رغم أنو كلمة المنطق نفسها كانت من أسؤ ما يكون في العصور الوسطي في مجتمعاتنا و كانت مرتبطه دائما بالكفر أو الزندقه و الان يشتمون العلمانيه أو علي الاقل يتهربون منها لانو لها دلاله سيئه في مجتمعنا الحالي هذا بدلا من تعليم الناس و توضيح لهم ما هذا المصطلح أنو لا يجب أن يرتبط دائما بكل ما هو سئ لكن لاء يهربون منه أو يدينوه و يدينو كل من يرتبط به , للاسف من فتره الواحد كان يري المشكله في الشعوب و أنها لا تعرف أولوياتها و صعب تنويرها بالعلم بسبب عدم وجود تنسيق بين النخبه لاجل إختراق وعي و لاوعي تلك الشعوب المسكيه لكن الان يبدو هناك حاجز أخر أصعب من الحاجز الرئيسي و هو النخبه نفسها تشكل حاجز إضافي نحو التقدم و تقبل الحداثه دون أن ننسي تاريخنا و نفتخر بأصلنا كما بقيه الشعوب التي تقبلت الحداثه و لم تؤثر في هويتها بل أضافت لها مثل اليابانيين و الصينيين و الالمان و الفرنسيين و الإسكندنافيين و غيرهم , علي سبيل المثال لنستعرض أحد المشاكل الرئيسيه التي تواجهنا مع تلك النخبه مثلا لما نتكلم عن مشروع عبد الناصر أو عن الديمقراطيه و الصراع بينهما فنري النسبة الكاسحه من النخبه حتي بما فيهم الناصريين يقولون عبد الناصر له مميزات و له أخطاء و الاخطاء كانت بسبب ضربه للديمقراطيه من سحق للإسلاميين و من حل للاحزاب و مواجهة القضاء و معاداة الغرب و و و , طبعا هنا كما هو واضح نواجه مشكله في هذا المنطق الإستنباطي الاعمي ففي عقلهم يوجد شئ أسمه الديمقراطيه هي الحل و لذالك كل من لا يطبقها بحذافيها فهو مخطئ رغم أنو مثلا عبد الناصر لم يواجه الغرب لانو طلعت في دماغه فجأه فكرة مواجة الغرب بل هذة كانت لاجل أسباب موضوعيه أدت للمواجهه مع الغرب أبرزها إبتزازه لاجل أن يميل للمعسكرهم أيضا مع الإسلاميين لم يعاديهم لانه يحب أن يعاديهم بل لما وجده في فكرهم من ضرر مروع للدوله الوطنيه و الامن القومي أيضا لم يحل الاحزاب لانها ديمقراطيه و و بل لانها ورقيه تافهه لم تقدر أن تقيم ديمقراطيه حقيقيه مثل الديمقراطيات الغربيه فكان فلم يكن هناك بد من حلها لاجل بناء نهضه حقيقيه , أيضا لم يدخل في صراع مع القضاء إلا لاجل مشكلة توزيع الاراضي و تحقيق العداله الإجتماعيه و هكذا ممكن نتعمق في سرد الاسباب الموضوعيه التي أدت بقائد مشروع وطني و قومي عملاق مثل عبد الناصر لما يدعيه حتي الناصريين أنفسهم أنه أخطاء وهنا تظهر مشكلة منطق تلك النخبه بوضوح فطالما تلك أخطاء هل كان هناك حلول أخري قابله للتطبيق حتي لا يخطئ عبد الناصر تلك الاخطاء ؟؟؟ الجواب هو لا يوجد سوي جواب واحد أنو الديمقراطيه هي الحل و كل ما عاداها مخطئ و كل من يرتكب ضدها شئ هو مخطئ فلا يفكر أحدهم في دراسه الواقع نفسه بل هناك واقع أخر خيالي متمثل في مقدماتهم الكبري عن الإسلام كما أسلفنا في الجزء الاول من حديثنا و عن الديمقراطيه في الجزء الاخر منها و لا شك أنو الديمقراطيه أفضل أنظمة الحكم في التاريخ و هي أعلي هرم التقدم الإنساني لكن هي في أعلي الهرم و ليست هي الهرم نفسه و ليست هي قاعدته لذالك يجب أولا أن يدرس الواقع بدقه شديده و ينتج من خلال دراسته ما هو النظام الصالح له فلو كان أقرب للديمقراطي يتم إستيراد الديمقراطيه مباشره من الكتب و الموسوعات و العلماء فيها و لو لم يكن الديمقراطي فعلينا تقبل هذا لكن هذا لا يحدث و الان مثل ما نعاني مع النخبه القديمه في عهد عبد الناصر نعاني الان مع النخبه الحديثه في هذا العهد فمثلا يقولون مرسي جاء بالصندوق فيجب أن يخرج بالصندوق (مهما كانت الاسباب) أيضا دون أن يعرفو أنو حتي في المستقبل الصندوق لن ينتج سوي نسخ إسلاميه متشابهه و أنو حتي الدوله معرضه لخطر الإنهيار جراء حكم هذا الشخص و من خلفه جماعته لانو فكرها المريض يهدد فكرة الدوله أصلا و ليس الديمقراطيه فقط و معروف لو سقطت الدوله مهما كانت هذة الدوله مهترئه و ضعيفه حاليا فإنو سقوطها يعني نهاية أي مظهر من مظاهر الحضاره و المدنيه في قطعة الارض تلك التي كانت عليها تلك الدوله و غيرها من المشاكل الموجوده علي الارض و التي لا ينتبه لها من في تلك النخبه أبدا بسبب مره أخري منطقهم الإستنباطي الاعمي و هناك أمثله أخري كثيره لما نعانيه مع تلك النخبه قبل المعاناه مع المواطن المسكين بالطبع , أخيراً هذة الناس تريد كل شئ مهما كان مناقض لبعضه في وقت واحد دون خساره أي شئ منه فهي تريد التقدم و الحداثه و الإسلام و القبليه و التدين و الإرهاب و التعليم العالي و و و كل شئ في وقت واحد بضغطة واحده علي زر مكتوب عليه الديمقراطيه .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,470,266,147
- جنون نظرية المؤامره تعدي حدود المعقول
- شيخوخة الديمقراطيه يا حبيب !!!!!! يا إلاهي
- إيمان الاطلنطسيين و إيمان المتدينيين
- شكرا سيد القمني


المزيد.....




- تحمل صوتها بين يديها بعد أن سرقته الحمى.. ما حكاية حواء؟
- السلفادور: القضاء يبرئ شابة من تهمة القتل العمد بعد إجهاض طف ...
- تقرير: صفقة طائرات تجسس بين الإمارات وإسرائيل بمليارات الدول ...
- تركيا استخدمت سلاح سوتشي
- جريمة مروعة في سيارة تاكسي! (فيديو)
- بعد تجربة صاروخ كروز الأمريكي.. موسكو تتهم واشنطن بإذكاء الت ...
- هل يعي الآباء مفهوم التحرش الإلكتروني بالأطفال؟
- بعد تجربة صاروخ كروز الأمريكي.. موسكو تتهم واشنطن بإذكاء الت ...
- 9 أمراض شائعة تصيب الأطفال
- لهذه الأسباب لم يحب جورج مارتن مسلسل صراع العروش


المزيد.....

- مقالات إلى سميرة (8) في المسألة الإسلامية / ياسين الحاج صالح
- ثلاث مشكلات في مفهوم الدولة / ياسين الحاج صالح
- العرب التعليم الديني والمستقبل / منذر علي
- الدين والتجربة الشخصية: شهادة / ياسين الحاج صالح
- المناضلون الأوفياء للوطن والمحترفون ل (اللا وطنية) من أجل ال ... / محمد الحنفي
- سورية واليسار الأنتي امبريالي الغربي / ياسين الحاج صالح
- ما بعد الاستعمار؟ ما بعد الاستبداد؟ أم ما بعد الديمقراطية؟ / ياسين الحاج صالح
- كتاب فتاوى تقدمية للناصر خشيني تقديم د صفوت حاتم / الناصر خشيني
- اكتوبر عظيم المجد / سعيد مضيه
- الديمقراطية في النظم السياسية العربية (ملاحظات حول منهجية ال ... / محمد عادل زكي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - أحمد العروبي - المتأسلمين : جديد فوضي المصطلحات