أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - سمير اسطيفو شبلا - فوز شباب العراق وبكاء المعلق الوطني














المزيد.....

فوز شباب العراق وبكاء المعلق الوطني


سمير اسطيفو شبلا

الحوار المتمدن-العدد: 4147 - 2013 / 7 / 8 - 09:22
المحور: حقوق الانسان
    



كان منتخب شباب العراق على موعد كروي مع شباب كوريا الجنوبية هذا اليوم 7 /7/2013، هذا المنتخب الشاب الذي يقوده المدرب حكيم شاكر المشهور في تقديم الفرحة للعراق والعراقيين، انه اليوم قدم بكاء على الطريقة العراقية التي تسمى دموع الفرح! ولكن كانت فرحتنا ممزوجة ببكاءنا تضامننا مع المغلق القدير علي لفتة الذي تضمنا مع بكاءه عندما سجل لاعبنا العراقي هدف الفوز على كوريا الجنوبية وبهذا الفوز البطولي انتقل العراق الى المربع الذهبي لبطولة لكأس العالم للشباب المقامة حاليا في تركيا الف الف مليو ن تريليون مبروك - حسب ما يقول مصطفى الاغا لمنتخبنا ونطلب من الرب ان نراه على منصة النهائي وبيده كأس بطولة العالم التي ليست بعيدة المنال اليوم، نعم فقط نحتاج الى التركيز وهمة الشباب وغيرة العراقي الأصيل وكلها متوفرة وموجودة عند فكر ووجدان المدرب واللاعبين والاداريين

هل كان اللاعب الذي ضيع ضربة الجزاء سني ام شيعي؟
سبق وان طرحنا موضوع (الموت هو الذي يوحدنا) وكذلك نشرنا مساهمة تحت عنوان (لاسني ولا شيعي الاسلام فقط) اكدنا فيهما ان الرياضة هي التي توحدنا بدليل عندما يفوز المنتخب العراقي تكون الفرحة للعراقيين جميعا، بعربه واكراده ومسيحييه واسلامه وكافة مكوناته الاخرى، والاهم من هذا عندما يأتي الفوز من قدم لاعب، لا يسأل هل هذا سني ام شيعي؟ او عربي او كردي او كلداني او اشوري او سرياني او تركماني او شبكي او كاكائي او صابئي،،،،،،،،،،!! فقط يسأل ويذكر بانتماء واحد هو / الوطن وهكذا بكى علي لفتة وقال: آخ يا-عراق - مبروك للعراق وممزوجة بالدموع الغيرية كانسان وطني

الموت يوحدنا والحياة تفرقنا
نعم انها الحقيقة المُرّة! عندما يموت احدنا - الموت حق - وطول العمر للجميع - كون هناك مصالحة (مصالحة عائلية - مصالحة عشائرية - مصالحة مذهبية - مصالحة طائفية - مصالحات وطنية وحتى اقليمية في بعض الاحيان) لماذا هذه المصالحة؟ للتعبير عن شعور التضامن والتعاون التي نتميز بها، اضافة الى وجود وجدان وطني مغرس بداخل كل واحد منا بنسب معينة، لذا نجد عند حادثة ما يتراكض القريب والبعيد لتقديم يد العون والتضامن مع عائلة المتوفي او المريض او عند احلال مصيبة ما! يستثنى القليل جداً الذين يشمتون بوقوع مثل هذه المصائب! وهذا القليل هو من النوع الذي نزع عنه قميص الانسانية والبس نفسه قميص آخر لا يمت لهذا العالم بصلة، ان لم نقل ان هذا النوع انتقل من الغريزة البشرية باعتباره حيوان ناطق - الى الغريزة الحيوانية باعتباره حيوان اعمى
وهكذا تمر الحياة بدورة كاملة ولا يبقى الا الانجازات التي يحقها الشخص البشري لصالح بيته وقومه ووطنه والبشرية جمعاء، لذا نجد ونقول: ان فلان خالد في وجداننا وضمائرنا ووجدان الاجيال القادمة! لماذا؟ لان خدماته لم تكن للأنا فقط - ولا للجزء فقط - بل كانت للنحن وللعام وخاصة ان كانت هذه الاعمال جليلة في الحب والعمل وقبول الاخر والتنوع والتعدد، وبشكل اخص ان كانت هذه الاعمال علمية وثقافية وتعليمية وفكرية واجتماعية وبطولات التي تدافع عن حقوق الانسان ومبادئها الاساسية في الخير والحق والامان

النتيجة
بما ان الموت يوحدنا والحياة تفرقنا كواقع حال فهل يعني ذلك يجب ان نموت لكي نتوحد؟ جوابنا هو نعم! و40 مليون نعم! نعم لنموت من انانيتنا - من كبريائنا - من التعصب الاعمى لديننا - لمذهبنا - لطائفتنا - لقوميتنا - لحزبنا - لحركتنا - لتنظيمنا - وهكذا ننتقل من هذا الموت الى حياة الوطن - بانتقالنا من الخاص الى العام - من الماضي مرورا بالحاضر الى المستقبل كحركة ماء جار! اننا نعيش مرة واحدة ها هنا، اذن لماذا نعيشها في فقر وضيم وانتهاك حقوق وهتك كرامة وقتل وخطف وفساد وزيادة الهوة والمسافة بين الاغنياء والفقراء،،،، لماذا كل هذا ونعرف اننا خطار في هذه الدنيا؟ ماذا تفيدنا- اكيتو - القومية - المذهب - الطائفة - الحزب - الحركة! المال - الجاه - العقارات سوى ان تكون وسيلة لتحقيق سعادة الانسان كل انسان! شكرا لمنتخبنا الشبابي الذي وحدنا اليوم ببكاء الفرح - والف شكر لسياسيينا الذين يسعون لتوحيدنا غدا وفي انتخابات 2014
7 تموز 2013





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,428,304,134
- النائبة فيان دخيل واللعب في مساحتنا القانونية
- حقوق الانسان وتنازع القوانين في انتخابات 2014
- الكردستاني والشعبي في مؤتمر القوش
- البطريرك والكاردينال وتجمع كتاب وحدة كنيسة المشرق
- وطنية البطريرك ومبادرة عمار الحكيم
- عقد مؤتمر حقوق إنسان ضرورة ملحة وتاريخية
- خريف الشعب بين صيف البرزاني وشتاء المالكي
- حرب المياه في غرفة سمير أميس على البال تاك
- البطريرك الجديد إنسان المرحلة
- طلب نقل الكرسي البطريركي غير قانوني
- غريزة الحمار تفضح إنسانية البعض
- كنية البطريرك الجديد لكنيستنا الكلدانية
- وحدة الرياضة مزقتها فرقة السياسية
- مبدأ المشروعية والانحراف بالسلطة
- وجودنا متقدم على قومياتنا - ماهيتنا/ وجهة نظر فلسفية
- قلبي على العراق والآخر على الرمادي
- القوش ستبقى بستان التاريخ
- التقرير الانجازي العملي لأتحاد منظمات حقوق الانسان لعام 2012
- علاقة دكتاتورية طبقات السلطة بحقوق الإنسان – دراسة قانونية
- احصاء شعبنا ضرورة تاريخية للانتخابات القادمة - بحث


المزيد.....




- مبعوث الأمم المتحدة يتوقع حلا وشيكا لحرب اليمن
- 3 قتلى على الأقل واعتقال العشرات بعد اشتباكات بين الشرطة ومح ...
- مبعوث الأمم المتحدة يتوقع حلا وشيكا لحرب اليمن
- لبنان.. فرقة فنية تثير الجدل بسبب -المثلية- و-إهانة الأديان- ...
- وزيرة مصرية ترد على اتهامها بتهديد مواطنيها المهاجرين
- 3 قتلى على الأقل واعتقال العشرات بعد اشتباكات بين الشرطة ومح ...
- كتائب القسام: نتنياهو يتهرب من إنجاز صفقة تبادل الأسرى 
- ريبورتاج: مخيمات الإيواء في العراق لا تزال تعج بالنازحين رغم ...
- هولندا تدين متشددا من داعش لارتكابه جرائم حرب في سوريا والعر ...
- هولندا تدين متشددا من داعش لارتكابه جرائم حرب في سوريا والعر ...


المزيد.....

- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الحق في حرية الراي والتعبير وما جاوره.. ادوات في السياسة الو ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - سمير اسطيفو شبلا - فوز شباب العراق وبكاء المعلق الوطني