أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصناعة والزراعة - منير جمال الدين سالم - حلول مشاكل المياه والطاقه فى مصر















المزيد.....

حلول مشاكل المياه والطاقه فى مصر


منير جمال الدين سالم

الحوار المتمدن-العدد: 4130 - 2013 / 6 / 21 - 19:43
المحور: الصناعة والزراعة
    


حلول مشاكل المياه والطاقه فى مصر

البرامج الحواريه التليفزيونيه والمقالات الصحفيه التى طالعتنا فى الأيام السابقه, لم تخرج عن مناقشة تأثر حصة مصر من مياه النيل نتيجة لبناء السد الأثيوبى أو الأخطار التى قد تنجم عن إنهياره بسبب زلزال أو أى سبب آخر. والحلول التى طرحت لاتخرج أيضاَ عن العمل على وقف تنفيذ البناء أوتأخيره أو تأجيله بأستعمال وسائل ضغط سياسيه ودوليه والتلويح بإستعمال القوه العسكريه.
لاشك فى أن مشروع إقامة سد النهضه هو جزء من خطه ممنهجه لتعطيشنا وتجويعنا, وسيجعل أثيوبيا هى المتحكمه فى النهر.
حينما نتحدث عن تدويل القضيه , يجب أن نضع فى الإعتبار أن من شروط التحكيم الدولى موافقة كلا االطرفان المتنازعان. كما أنه يستغرق سنوات. وحين نتحدث عن الحل العسكرى فهذا هو بالضبط ما يسعون لتوريطنا فيه لعزلنا عن القاره وإحكام الحصار.
لايمكننا أن ننكر حق أثيوبيا أو أى دوله إفريقيه أخرى فى تنفيذ مشروعاتها التنمويه. ولذلك فإنه علينا أن نضع جانباَ الإتفاقات السابقه والحصص السابقه, وأن نبدأ فى حوار الصداقه والتعاون مع أثيوبيا ودول حوض النيل لتبنى سياسه مشاركه للإستغلال الأمثل لمياه وأراضى حوض النيل فى مجالات المياه والطاقه بما يعود على كل دول الحوض بالمنفعه, ويحقق التقارب ويفوت الفرصه على من هم وراء مخطط تجويع وتركيع مصر.

سلبيات بناء السد الأثيوبى متعدده, من أهمها :-
- نقص حصة مصر من المياه بما يزيد عن عشرة مليار متر مكعب سنوياَ, على مدى ستة سنوات يستغرقها ملء البحيره خلف السد, ويعنى هذا حرمان ما لايقل عن مليون فدان من مياه الرى وبالتالى تشريد ما لايقل عن خمسة ملايين مصرى.
- زيادة معدلات النحر , لأن النهر سيتخلص مما يحمله من طمى وراء السد , مما سيزيد من سرعة المياه الخارجه من السد بما يهدد أساسات المنشآت الواقعه على ضفتى النهر من قناطر وسدود وكبارى (جنوب السودان خاصةَ ) .
- إنخفاض منسوب الياه خلف السد العالى , وهذا يعنى وقف عمل توربينات توليد الكهرباء من السد والتى تغطى ما يقرب من عشر إنتاج مصر من الطاقه الكهربيه الآن.
الجوانب الإيجابيه لبناء هدا السد تتلخص فى :-
- إنتظام معدل سريان المياه القادمه من النيل الأزرق على مدار السنه.وذلك سينهى ظاهرة الذبذبات التى يسببها الفيضان فى جسم السد العالى. النمط الحالى لسريانه يتارجح مابين مليار متر مكعب على مدار الستة أشهر الأولى من العام,ثم يرتفع فجأه إلى ستة عشر مليار فى شهر أغسطس, ثم يبدأ فى الإنخفاض تدريجياَ ليعود إلى معدل المليار فى شهر يناير.
- إنتظام المعدل سيحمى أيضاَ السودان من أضرار الفيضانات العاليه.
- تخلص النهر مما يحمله من طمى وراء السد سيرفع من كفاءة السدود على طول النيل الأزرق والتى يتجمع فيها الطمى ويقلل من سعتها على المدى البعيد.وينطبق هذا على بحيرة ناصر وعند الشلال الثانى على الحدود المصريه السودانيه والذى تتجمع عنده كميات من الطمى قد تعيق سريان النهر فى المستقبل.
- إنخفاض مستوى الماء فى بحيرة ناصر سيقلل من معدل البخر فى البحيره بما يقارب ما سيحجزه السد الإثيوبى من الياه .
كنت أتوقع وأتمنى أن أن أرى أو أسمع تقارير أو برامج تناقش طرق عمليه لمواجهة مشكلة نقص المياه التى تواجهها مصر منذ سنين وتتفااقم على مر السنين, مع الحاجه المتزايده لزيادة المساحات المزروعه لسد العجز فى إنتاج الحبوب بالذات, مع التزايد المطرد فى عدد السكان فى مصر ودول العالم الثالث وثبات المعروض عالمياَ, بل وتناقصه نتيجة تحول العديد من الدول المنتجه والمصدره للحبوب إلى إستخدام الفائض لديها فى إنتاج الوقود الحيوى ( إيثينول).وللعلم مصر هى أكبر ثانى مستورد للقمح فى العالم وإنتاجها من القمح لايتعدى 50% نصف أحتياجاتها.
منذ بداية السبعينيات بدأت الولايات المتحده فى إستخدام القمح كسلاح سياسى لإملاء الشروط وإذلال الشعوب ووسيله للتدخل فى الشئون الداخلية والخارجية للدول وعلى رأسها مصر, المستهدف الأول . وجهة نظر الإمبرياليه العالميه وعلى رأسها بريطانيا والولايات المتحده وحلفاؤها فى المنطقه من أعراب وأتراك إن وجود "مصر قويه ومستقلة القرار" يشكل عقبه فى تنفيذ المخططات الإمبرياليه والصهيونيه لإعادة رسم خريطة منطقة الشرق الأوسط . فبإضعاف مصر والهبوط بمكانتها كقوه مؤثره وفاعله , يمكن الهيمنه على المنطقه وخصوصاَ بعد إنهيار النظم القوميه التى قد تدعم مصر فى العراق وسوريا . وذلك كخطوه نحو تحقيق الحلم الصهيونى والنظام العاالمى الجديد , وتليه خطوةالقضاء على القوى الخارجه عليه مثل روسيا والهند والصين.
نظام مبارك كان يمارس سياسه إقتصاديه آنيه إستهلاكيه تعكس إنغماس واضح فى التبعيه للمؤسسات العالميه الدوليه التى تخدم الإمبرياليه العالميه فى المقام الأول والتى تتمثل فى كارتل صندوق النقد الدولى والبنك الدولى ومنظمة التجاره العالميه, ولذلك لم يخرج علينا حكم مبارك بخطه قوميه فى مجالات الطاقه والمياه والغذاء لمواجهة مشكله الزياده فى عدد السكان والتناقص المستمر فى موارد المياه والطاقه , ولتحقيق الإكتفاء الذاتى وللنهوض بالإنسان المصرى والدوله l المصريه إلى المستوى اللائق بهما ,داخليا وإقليمياَ َ ودولياَ . وذلك بالرغم من تقدم العديد من علمائنا المخلصين بمشاريع وأبحاث تحقق هذاالغرض .
على حد علمى أنه قد جرت خطوات جاده لإستزراع مليون فدان فى توشكا و600,000 فدان فى سيناء فى عهد حكومة الجنزورى. ولم أقتنع بأسباب قرار وقفها.
فى خلال السنوات الخمس عشر الأخيره من حكم مبارك, تم إستصلاح 1.3 مليون فدان , لم يكن للقمح منها نصيب.
نحن الآن فى حاجه ملحه لزيادة المساحه المزروعه بثلاثة ملايين فدان على الأقل لتحقييق الإكتفاء فى إنتاج الحبوب. زراعة هذه المساحه تحتاج لمياه وطاقه, وحصتنا القصوى من مياه نهر النيل والمياه الجزفيه ومياه الأمطار تكفى بالكاد رى المساحه المزروعه حالياَ. وكلنا يعلم ويعانى من النقص الحاد فى مصادر الوقود والطاقه.
هناك العديد من الحلول لكلتا المشكلتين, ويجب السير فى تنفيذهما بالتزامن والتوازى :-
- جدولة خطه لترشيد الإستهلاك فى مياه الرى بتعميم الرى بالتنقيط والرى العميق (تحت السطحى ).

- وضع خطة توازن إقتصادى لأولويات زراعة المحاصيل الحيويه والتى لاتحتاج لكميات كبيره من المياه كالقمح والذره والشعير مقارنة بالمحاصيل التى تستهلك كميات كبيره كالبرسيم والأرز والقصب.
- الحد من تصدير المياه على شكل محاصيل زراعيه.

- البدء بحمله قوميه للقضاء على ورد النيل.

- إستخدام مياه الصرف الحى المعالج جزئياَ مع مياه الصرف الزراعى فى إنتاج محاصيل غير غذائيه.كنبات "جتروفا" والذى ينتج زيت وقود يخلط مع منتجات الوقود البترولى لتقليل التلوث فى الجو. ويمكن زراعته حتى فى الصحراء والمناطق الجافه ويحتاج لكميات قليله من المياه .
- إيجاد بدائل لرى ملاعب الجولف وحمامات السباحه الخاصه وتبنى سياسة تسعير تصاعديه لإستهلاك المياه.

- دراسة بناء سدود فى سيناء لتخزين مياه الأمطار,والأخذ بالدراسات الجيولوجيه فى تحديد أمكانات التوسع فى إستغلال المياه الجوفيه فى سيناء بالتوازى مع مياه ترعة السلام. هناك دراسات كامله لمصادر الياه فى سيناء والطرق المثلى لإستغلالها, أخص منها بالذكر دراسه أجراها د. حازم غيث و د. محمد سلطان من :
بالولايات المتحده . Argonne National Laboratory
وأيضاَ من جامعة القاهره الأساتذه : مفيد شهاب و قاروق إسماعيل و نجيب الهلالى و فتحى سعد وحمدى إبراهيم و زينهم الألفى.

- - تحلية مياه البحر
أرخص طرق تحلية المياه هى إستعمال الطاقه الحراريه المفقوده والناتجه عن توليد الطاقه الكهربيه فى المفاعلات الذريه, والمحطات التقليديه
وهناك طرق أخرى كالتبخير والتقطير , وطريقة التجميد الغير مباشر وطريقة الترشح الغشائى ( التناضح العكسى). الطاقه الشمسيه وطاقة الرياح يمكن إستخدامها ولكن تكلفتها أكبر. يجب الوصول إلى إنتاج ما يحقق الإكتفاء الذاتى من المياه المحلاه فى جميع المدن والمناطق الساحليه على البحرين الأبيض والأحمر.

-الخزان النوبى Nubian Aquifer-
هو أكبرالأربعة خزانات الجوفيه التى تمتلكها مصر. الخزانات الثلاثه الأخرى مياهها متجدده .
وهو عباره عن خزان مياه جوفى قديم على شكل بحيره تقع أسفل بحر الرمال العظيم وتمتد تحت صحارى أربعة دول, وهى تشاد والسودان ومصر وليبيا, ويغطى فى مصر مساحة 700,000 كيلومتر مربع تضم الوادى الجديد وهضبة العوينات ومنطقة توشكا فى الجنوب الغربى ليمتد إلى واحة سيوه شمالاَ , والنهر العظيم الليبى يستمد مياهه من هذا الخزان.
تتوحد جميع الدراسات الجيولوجيه على وجود هذا الخزان, وتختلف آراء العلماء فى كونه خزان مغلق, أى ينقص محتواه بقيمة الإستهلاك أو أنه متصل بمصادر متجدده. وفى الحالتين نحن فى أمس الحاجه للبدء فى إستغلال مياه هذا الخزان, وحتى تنفيذ المشروعات الأخرى لتعديد مصادر المياه التى تكلمنا عنه.
نشر فى جريدة المصرى اليوم بتاريخ الأحد 19 يونيو 2011 مقال عن دراسه وأبحاث الدكتوره إيمان غنيم – مديرة معمل أبحاث الفضاء بولاية نورث كارولينا الأمريكيه –جدير بالقراءه , وأيضاَ أبحاث كامله عن هذا الخزان .تركها لنا المرحوم الدكتور رشدى سعيد بمعاونة د. فاطمه عبد الرحمن عطيه .
د. فاروق الباز و د.خيرى حامد العشماوى و د. ليلى مصطفى شريف و د.خالد عوده و د.على محمود ورور و د. محمد إبراهيم جاد لهم درايه كامله بهذا الخزان وبالطرق المثلى لإستغلاله.
تفاصيل اكتشاف هذه البحيرة وخرائطها التفصيلية نشرت فى عام 2007 بالمجلة العلمية العالمية للاستشعار عن بعد:
(International Journal of Remote sensing, 28(22), 5001-5018 (2007،
Arid Environments, 69 658-675 (2007) وأيضاَ فى المجلة العلمية العالمية للبيئات القاحلة




مشروع منخفض القطاره
ويتلخص فى شق مجرى مائى بطول حوالى 70 كيلو متر تمر فيه مياه البحر المتوسط إلى المنخفض الذى يبلغ عمقه 145 متر تحت مستوى البحر,وبذا يمكن إستغلال إندفاع مياه البحر إلى المنخفض فى توليد الطاقه والتى ستصل إلى مايقرب من 7 سبعه مليار ميجاوات.
بعد 30-40 عام من بعد ‘كمال المشروع سيصل إرتفاع المياه فى قاع المنخفض إلى 60 ستون متراَ , ويتساوى عندها ما يصب فى البحيره من ماء البحر مع كمية البخر من مسطح البحيره.
فوائد المشروع تتلخص فى الآتى:
+ الحصول على طاقه نظيفه ورخيصه تغطى جزء كبيرمن إحتياجات مصر من الطاقه يمكن أستغلال جزء منها فى تحلية مياه البحر .
+تكون البحيره فى قاع المنخفض سيحقق لمصر مصدر جديد للثروه السمكيه .
+ تكون البحيره فى قاع المنخفض سيسهل عمليات الكشف عن, وإستخراج البترول من المنخفض (والتى تواجه صعوبات فنيه وعمليه نظراَ للطبيعه الطبوغرافيه للمنخفض وطبيعة القاع) بواسطة الحفارات البحريه.
+ عوامل البخر من مسطح البحيره ستتسبب مستقبلاَ فى تحول المنطقه إلى منطقة أمطار مما سيفر مصدر إضافى لمياه الرى
فى عام 1959 بدأ عبد الناصر فى إتخاذ خطوات عمليه للدراسات التنفيذ يه للمشروع ولكن الطروف حالت دون البدء فى التنفيذ .
1973 عى عهد السادات فرر مجلس الوزراء إعتبار المشروع قومياَ ووضعته وزارة الكهرباء على رأس أولوياتها وبدأت فى الدراسات الفنيه ووسائل التمويل على مدى ستة اعوام وتوقفت بسبب تلاعبات بيت الخبره المكلف بعمل الدراسات .
+ فى عام 2005 طالب الدكتور يوسف وا لى بإحياء المشروع وأيضاَ الدكتور الجنزورى فى عام 2005.

- مشروع نهر الكونجو
لو تم تنفيذ هذا المشروع فإنه سيغير وجه الحياه فى مجالات المياه والطاقه ليس فى مصر والسودان واالكونجو فقط , بل فى كل الدول التى سيمر بها المسار الموصل بين النهرين .
فى حال تنفيذ هذا المشروع ستحصل مصر على مايقارب 100 مائة مليار متر مكعب من المياه سنوياَ ( إلى جانب حصتها من مياه النيل ) تضيف ملايين الفدادين للمساحه المزروعه , إلى جانب توليد طاقه كهربيه تصل إلى ثمانية عشر ألف ميجاوات,تغطى إحتياجات ثلثى القاره الإفريقيه من الطاقه.
يتلخص المشروع فى وصل مياه نهر الكونجو ( والتى تضيع هباءاَ فى المحيط الأطلنطى ) بنهر النيل . تنفيذ المشروع يبدو غايه فى الصعوبه عملياَ , بسبب أن المسارات المقترحه تمر بمناطق غابات إستوائيه ذات مناسيب طبوغرافيه متباينه ( هضاب ومرتفعات ) مما يتطلب دراسات دقيقه بالإستعانه بخرائط الناسيب والخرائط الجيولوجيه وصور الأقمار الصناعيه .
أسألوا عنه د. عبدالعال حسن عطيه – نائب رئيس هيئة المساحه الجيولوجيه والثروه المعدنيه, ورجل الأعمال والخبير د. إبراهيم الفيومى , والذى بذل محاولات وجهود لايستهان بها لدراسة المشروع ولتوفير سبل تمويله و لإقناع النظام القديم لتحقيق هذا المشروع الواعد.

- بناء المستقبل يحتاج لتحقيق حد الكفايه من الماء, وتحقيق حد الكفايه من الماء يتطلب تحقيق حد الكفايه من الطاقه , وفى ظل قلة المستخرج من البترول والغاز وفى ظل الإرتفاع الغير مبرر فى أسعارهما العالميه .يتعين علينا التوسع فى إستغلال البدائل المتاحه كالطاقه الشمسيه وطاقة الرياح وإعادة النظر فى مشروع منخفض القطاره والذى يمكن دمجه ضمن مشروع نهر الكونجو بدلاَ من وصله بالبحر الأبيض. والبدء فى إنتاج الطاقه الذريه التى تعتبر من أرخص أنواع الطاقه.
أتوقع أن تقابل محاولات تنفيذ أى من المشروعات التى تؤدى إلى حل مشاكل الطاقه والمياه فى مصر بالوعود ثم بالضغوط ثم بالمماطله ثم بالممانعه . بالضبط كما قوبل مشروع بناء السد العالى. ولذا علينا من الآن إتخاذ قرار الخروج من دائرة الهيمنه الغربيه وإعادة تقييم العلاقات مع الدول التى يمكن أن نتعاون معها لبناء المرحله القادمه, ولتغيير منظومة السلاح الذى لايمكننا إستخدامه ضد دوله صديقه للولايات المتحده. وكل أعدائنا فى المنطقه الآسيويه والإفريقيه فى الشرق الأوسط هم أصدقاء للولايات المتحده .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,421,518,111





- المغرب.. الزفزافي يهنئ الجزائريين
- روسيا ترد على إجراءات واشنطن ضد دبلوماسييها
- دونيتسك الأوكرانية تحيي الذكرى الخامسة لإسقاط الطائرة المالي ...
- عنف -الدولة العربية-.. -باقٍ ويتمدد-
- بالفيديو... أهداف مباراة تونس ونيجيريا في كأس أمم أفريقيا (1 ...
- تركيا تعلق على قرار واشنطن بشأن مقاتلات أف-35: تسبب في جرح ل ...
- الجيش الليبي يعلن صد هجوم مسلح جنوب طرابلس ويؤكد سقوط قتلي ف ...
- أغلبية أعضاء مجلس النواب الأمريكي يصوتون على قرار لمساءلة تر ...
- علماء روس يبتكرون دواء فريدا!
- الخارجية التركية: قرار واشنطن بشأن برنامج F-35 سيسبب جرحا لا ...


المزيد.....

- كيف استفادت روسيا من العقوبات الاقتصادية الأمريكية لصالح تطو ... / سناء عبد القادر مصطفى
- مشروع الجزيرة والرأسمالية الطفيلية الإسلامية الرثة (رطاس) / صديق عبد الهادي
- الديمغرافية التاريخية: دراسة حالة المغرب الوطاسي. / فخرالدين القاسمي
- التغذية والغذاء خلال الفترة الوطاسية: مباحث في المجتمع والفل ... / فخرالدين القاسمي
- الاقتصاد الزراعي المصري: دراسات في التطور الاقتصادي- الجزء ا ... / محمد مدحت مصطفى
- الاقتصاد الزراعي المصري: دراسات في التطور الاقتصادي-الجزء ال ... / محمد مدحت مصطفى
- مراجعة في بحوث نحل العسل ومنتجاته في العراق / منتصر الحسناوي
- حتمية التصنيع في مصر / إلهامي الميرغني
- تبادل حرّ أم تبادل لا متكافئ : -إتّفاق التّبادل الحرّ الشّام ... / عبدالله بنسعد
- تطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة، الطريقة الرشيدة للتنمية ا ... / احمد موكرياني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصناعة والزراعة - منير جمال الدين سالم - حلول مشاكل المياه والطاقه فى مصر