أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الحميد الموساوي - الأزمة السورية وتداعياتها الإقليمية.






















المزيد.....

الأزمة السورية وتداعياتها الإقليمية.



عبد الحميد الموساوي
الحوار المتمدن-العدد: 4102 - 2013 / 5 / 24 - 17:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



تواجه سوريا منذ شهر آذار من العام 2011م، فتنة كبيرة ما تزال شدّتها في تزايد، وتأخذ البلاد إلى هاوية الحرب الأهلية ذات الآثار الثقيلة في مستقبلها.
تاريخيا كانت سوريا جزءا من منطقة شاسعة تسمى (بلاد الشام)، وتتكون من مجموع متجانس ثقافيا واقتصاديا، وهذه المنطقة تشمل: أراضي سوريا الحالية ولبنان والأردن وفلسطين وأجزاء من العراق وصحراء سيناء ومحافظة (هاتاي) التركية.
ونظرا لموقعها الجيوستراتيجي المهم فقد تم تقطيع هذه المنطقة من قبل القوى الاستعمارية على أثر اتفاقيات (سايكس بيكو) التي تم توقيعها في 16آيار من العام 1916م. والغرض من هذا هو التقسيم، والذي تم الكشف عنه في وقت لاحق عندما اقيمت دولة إسرائيل في سبيل بسط هيمنتها الجيوستراتيجية على المنطقة، واليوم فانّ المواجهة بين الكتلتين: الكتلة الأمريكية الغربية والكتلة المكونة من: (البرازيل، وروسيا، والهند، والصين، وجنوب أفريقيا) تشّل مجلس الأمن، وتجعل كل المحاولات للخروج من الأزمة محاولات فاشلة، وتشّل كل الجهود لوقف سفك دماء أبناء الشعب السوري.
وفي الواقع، ومنذ أكثر من عامين، والعنف ما يزال يتواصل، وما تزال الأزمة غير واضحة المعالم، فالدول الغربية، فضلا عن دول الخليج يرون: بأنّ هذه الأزمة تندرج ضمن ما يسمى بـ(الربيع العربي)، وان السوريين يتطلعون إلى العيش في كنف الحرية والديمقراطية والكرامة، وإنّهم قد انتفضوا في سبيل تغيير النظام عن طريق المظاهرات السلمية.
وفي المقابل هنالك دول أخرى، لاسيما روسيا والصين، ولأسباب إستراتيجية بحتة توفر الوقت اللازم للنظام السوري من أجل القضاء على التمرد والمعارضة عن طريق استخدام القوة، وتعارض أي تدخل خارجي أجنبي عن طريق استخدام حق النقض في مجلس الأمن.
إن هذه المواقف هي مواقف مؤاتية جدا لإيران حتى يومنا هذا، وفي الظاهر: إنّها مواقف مسوغة من قبل الانتهاك الفاضح لولاية مجلس الأمن من قبل حلف شمال الأطلسي في ليبيا (القرار 1973 في 17/3/2011)، إذ إنهم لا يرغبون في أي حال من الأحوال أن يتكرر ذلك عن طريق منع الحلف في المحاولة لإضعاف الجيش السوري.
إن فحص وتحليل هذه الأحداث المهمة التي حدثت في الأعوام الأخيرة في المنطقة تبيّن: إنّ الثورة السورية التي تنقلها وسائل الإعلام الغربية ضمن دائرة الربيع العربي تندرج بشكل واضح في إعقاب سلسلة من الأزمات المدبرة بطريقة جامحة منذ بعض الوقت من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية وبعض دول الخليج من اجل تحقيق أهداف مخطط لها ذات طابع استراتيجي سياسي وطاقوي.
وعلى الصعيد الإقليمي، فانّ هذه السلسلة من الأزمات الكامنة في المنطقة الجغرافية التي يوجد فيها (حزب الله) في لبنان (الذي يعدّ كتهديد كبير لإسرائيل) وسوريا (التي تعدّ قوة معارضة لأي اتفاق سلام مع إسرائيل)، وإيران وملفها النووي، والخليج العربي وأزمة مضيق هرمز، دون إغفال الموقف السياسي للعراق المشكوك فيه، والذي أصبح موقفا اقرب إلى إيران من الولايات المتحدة الأمريكية.
وفي العالم العربي الإسلامي، فانّ الثورات الحالية في سوريا تزيد من انعكاساتها الضارة، إذ إنّها تؤثر سلبا في المنطقة برمتها، وتعمل على تفاقم التناقضات والأحقاد والضغائن بين الطوائف السنية والشيعية. ولعل هذا المفهوم هو الذي يدفع الطائفتين على المواجهة من اجل قيادة المنطقة بحجة الصراع العربي- الإسرائيلي، والحرص على تبني القضية الفلسطينية، هذه القضية التي تضعف وتتلاشى يوما بعد يوم، فمن ناحية هنالك معسكر المعتدلين-السنة- تحت قيادة المملكة العربية السعودية، ودول الخليج، ومعسكر المعارضة-الشيعة- أو "الهلال الشيعي" الذي يضم: (حزب الله) في لبنان، وسوريا بقيادة الجمهورية الإسلامية في إيران.

الأمن الإسرائيلي:
إن الهدف الحقيقي من هذا المفهوم الذي بدا وانطلق برعاية الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية يتمثل في تقسيم العالم العربي الإسلامي، وتذويب القضية الفلسطينية وتعزيز أمن إسرائيل.
وفي الواقع، فانّ تركيا تحت حكومة حزب العدالة والتنمية AKP، والتيار الإسلامي السياسي، قد أنجذبت بسبب الوهم والحنين "للإمبراطورية العثمانية" إلى معسكر الدول المعتدلة من اجل إقامة تحالف ذو طابع طائفي بحت. وقد استخلصت تركيا، وانتهزت الفرصة من الثورات الاجتماعية والسياسة التي تمزّق بعض الدول العربية من اجل الاعتداء على معسكر المعارضة، وهكذا إذن فانّ سوريا تعدّ الأرض الخصبة للصراع المسلح أو الوكيل، لان سوريا تعدّ الرابط المركزي لسلسلة الأزمات الكامنة، ومسرح للعمليات الذي يجسّد حجر الزاوية للمعارضة في مواجهة الخطط الميكافيلية للولايات المتحدة الأمريكية والغرب.
وقد أقام هذا التحالف من الناحية الجغرافية بيئة جيوبوليتيكية إقليمية معادية لمحاصرة سوريا، وقضّ مضجعها بشكل كبير عبر هذا النزاع المسلح غير الدولي الذي يقوده التحالف بالوكالة.
وتعمل تركيا القوة الإقليمية والعضوة في حلف شمال الأطلسي على اصطياد دور الهيمنة الجيوستراتيجية والاقتصادية على المنطقة، وتظهر النفور والتهوّر تجاه النظام السوري، وتزيد تركيا من حدّة تدخلّها المباشر عن طريق تعزيز وزيادة أعداد المسلحين المنتمين إلى "الجيش الإسلامي" التابع لدول الخليج والمعسكر الغربي، الذين يتم تجنيدهم وتجميعهم من شتى أنحاء العالم. وعلى مستوى العمليات العسكرية، فانّ تركيا تعمل على تعزيز قدرات الثوار عن طريق تسليمهم التجهيزات والمعدات للاتصالات في مختلف القيادات المرتكزة على أراضي تركيا، والمجاميع المسلحة التي تعمل في الداخل على الأراضي السورية، فضلا عن تقديم الدعم اللوجستي والمال.
أما لبنان الذي يعيش شبح النزاعات الطائفية والفتنة الطائفية التي ما تزال حاضرة منذ أعوام عدة، فقد أصبح أرضا خصبة للأحداث التي تندلع من حين إلى آخر بين مختلف الطوائف المكوّنة له، وتشير هذه الأحداث الطائفية إلى مخاطر ظهور الأزمة الكامنة من جديد، والتي يمكن أن تبتلع منطقة الشرق الأوسط. أما الميول السياسية المعادية للنظام السوري المستبد، فان تركيا تعمل على تامين الطريق عبر الحدود البرية مع سوريا لمرور السلاح والمسلحين.
أما إسرائيل، فإنّها ترى: إنّ البيئة الجيوستراتيجية هي بيئة مؤاتية جدا لتطلعاتها، ومع ذلك فإنّها ما تزال حذرة قبالة تطوّرات الأحداث لما يسمى بـ:"(الربيع العربي"، وهي كذلك تعمل على محاولة إرهاب النظام السوري الذي يعيش الورطة عن طريق الضربات بحجة تدمير الأسلحة الكيميائية والبيولوجية.
أما المملكة الأردنية الهاشمية التي تفتقر إلى الوسائل السياسية والوسائل الأخرى، فإنها قد توخّت موقفا معاديا للنظام السياسي السوري، موقفا أملته دول الخليج والولايات المتحدة الأمريكية الذين يؤمنون للمملكة مستلزمات بقائها.
أما العراق الذي ما يزال مقيّدا نتيجة عدم الاستقرار السياسي والأمني الداخلي الذي ما يزال قائما، فضلا عن عدم اكتمال السيادة، فهو ما يزال غير فاعل على المستوى الجيوستراتيجي، وعلى المستوى الإقليمي.
أما على الصعيد الدولي، فانّ الولايات المتحدة الأمريكية تعمل من اجل إعادة تشكيل التوازنات الإستراتيجية الدولية من اجل تجسيد إستراتيجيتها العسكرية الجديدة التي أعلنها الرئيس (باراك اوباما) في 5 كانون الثاني من العام 2012م.
إن مشروع الشرق الأوسط الكبير أو ما يسمى بـ(المبدأ الأمريكي لإعادة تشكيل الشرق الأوسط الكبير) المسمى كذلك بـ"عقيدة الرئيس بوش" هو مشروع اعدّ من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يتمثل في إعادة هيكلة العالم العربي الإسلامي في فضاء جغرافي متواصل يضم عدد كبير من الدول غير المتجانسة اثنيا. لكن يسود فيها الدين الإسلامي، وهذا الفضاء يمتد من حدود المحيط الأطلسي إلى حدود آسيا الوسطى، وتتمثل تطلعات المشروع في فرض هيمنة على المنطقة طبقا لمصالح الولايات المتحدة الأمريكية الإستراتيجية.
وبعد العديد من المناقشات السياسية، فانّ معارضي الحرب في الولايات المتحدة الأمريكية يرون بانّ المشروع يمكن تحقيقه بتكلفة أقل عن طريق تحريك الفتنة من الخارج بالاعتماد على الشرائح الاجتماعية من العاطلين عن العمل والفقراء.

إستراتيجية الدول الغربية:
من المؤكد: انّه ليس من قبيل المصادفة ان جميع الدول العربية الجمهورية قد شهدت "كوارث الربيع العربي" المدرجة ضمن هذا المشروع الكبير، وإن الأمر في الحقيقة يتعلق بتنفيذ إستراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية والغرب المخططة بعناية فائقة، فعلى مستوى الطاقة يتمثل الهدف الاستراتيجي في إضعاف النفوذ والتأثير الروسي في ميدان تزويد الاتحاد الأوربي، إذا استمر الحضور العسكري الروسي في البحر المتوسط، لاسيما في ميناء "طرطوس".
هذا الحضور الدائم يعدّ حضورا معاديا لمشروع الطريق الجديدة البرية للذهب الأسود الشرق الأوسطي لمصلحة تركيا، وأوربا، والولايات المتحدة الأمريكية، فضلا عن دول حلف شمال الأطلسي، وإن الهدف الذي تنشده تركيا، والتي تسعى إلى الهيمنة الجيوستراتيجية والاقتصادية بالمنطقة في مواجهة صعود القوة الإيرانية، وان الدول المعارضة، لاسيما روسيا والصين، ولأسباب إستراتيجية يكثفون بكل قوة للمحافظة على مصالحهم عن طريق وجودهم في رقعة الشطرنج الدولية المستقبلية كقوى عظمى، وحماية مصالحهم الجيوبولينكية والطاقوية.
أما بالنسبة إلى روسيا الاتحادية، والتي تشكك في الثورات العربية، وتشكك فيما يجري على مستوى إعادة التشكيل الجيوبوليتيكي للمنطقة بحجج المحافظة على مصالحها كقوة عظمى، وهنالك العديد من الأسباب الإستراتيجية التي تدفعها لتتمسك بموقفها تجاه ما تقترحه الدول الغربية وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة، إذ أن روسيا ترى: إن وصول نظام إسلامي إلى السلطة في سوريا كما ترغب دول الخليج يمكن ان تحدث اضطرابات داخلية خطرة في الجمهوريات المسلمة في القوقاز التابعة للاتحاد الروسي او التي تقع على حدودها، ( وما يزال استخدام الجهاديين الإسلاميين في أفغانستان من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ضد الاتحاد السوفيتي السابق حاضرا في أذهان الذاكرة الجمعية للشعب الروسي).
ومن وجهة النظر السياسية، فانّ مصالح الكريملين هي أيضا مصالح كبيرة، إذ أن سقوط النظام السوري سيعني بالتأكيد: وصول نظام تابع للولايات المتحدة الأمريكية إلى السلطة، وهكذا فانّ المصالح الاقتصادية والجيوستراتيجية لروسيا الاتحادية ستكون عندئذ في خطر شديد، لا سيما وان تلك المصلح مرتبطة بشكل مباشر بالمجمع الصناعي العسكري الروسي.
أما بالنسبة إلى الصين الشعبية، والتي تتقاطع مصالحها الإستراتيجية والاقتصادية مع الدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية في أفريقيا وفي بحر الصين، فانّ هنالك أسباب أخرى إستراتيجية تدفعها إلى اتخاذ موقف غير مرن على وجه الخصوص لتغيير النظام السوري، لا سيما انخراطها الناجم عن الإستراتيجية العسكرية الجديدة للولايات المتحدة الأمريكية التي أصبحت تركز في آسيا الوسطى والمحيط الهادي، والتي تعدّها الصين: إنها إستراتيجية معادية تجاهها.
ان ميدان المواجهة للقوى الكبرى المتمثل بسوريا سيكون بالتأكيد صعبا، وربما طويل الأجل، لأنه مشروع كبير مهم للهيمنة بالنسبة للولايات المتحدة والغرب، وفي المقابل، فانّ موقفا قويا للمعارضة( الصين، روسيا، والهند) ما يزال رافضا لأي تغيير معاد لمصالحهم.
وأي كانت نتيجة هذه المواجهة على الأراضي السورية، فانّ القراءة السياسية لها ربما تكون نهاية لعصر الانفرادية في العلاقات الدولية للولايات المتحدة الأمريكية في العالم وإعادة قراءة وتعريف لمفهوم لا يزل حتى الآن سائدا في العلاقات الدولية في إطار إعادة تشكيل التوازنات الدولية بالتراضي، وتقديم التنازلات المتبادلة، وإذا كانت الأزمة العراقية في العام 2003م، قد أرّخت بداية الانفرادية في العلاقات الدولية، فان الأزمة السورية ربما ستكون بداية لعودة العمل المشترك والتعاون في العلاقات الدولية؟ وزيادة على ذلك، فانّ الأمر سيكون على حساب العالم العربي والإسلامي الذي سيعرف مزيدا من التجزئة عن طريق هذه المواجهة الخبيثة بين المذهبين:( الشيعي والسني) المعلنة بشكل واضح في هذه الأزمة القائمة، أي الأزمة السورية.






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,520,337,732
- المعوقات الجديدة في العام 2012م
- العراق و توازن القوى في الشرق الأوسط
- (قوس الأزمات) كما يراه الرئيس أوباما ومستشاروه
- رؤية للسياسة الأمريكية المتوقعة لعهد الرئيس (أوباما)
- الدروس المستخلصة بعد ستين عاما من الصراع
- تساؤلات ورؤى حول المنعطف التاريخي في فلسطين


المزيد.....


- المديونية وآثارها على استفحال الأزمة الاقتصادية والاجتماعية / عائشة التاج
- الطيور على اشكالها تقع / فادى عيد
- خصخصة المؤسسات الرابحة ..!! / نورالدين محمد عثمان نورالدين
- عبقرية حملة / كمال غبريال
- الدولة الوطنية السورية بين ناري استبدادين / عبد الله حنا
- الصّراع السوري / بوطلحة عزيز
- ايران تحكم من يحكمون العراق الان / حسون الحلو
- التكفيريون في الأردن ليسوا حكراً على اليمين / يوسف عكروش
- الى الرفيق العزيز لمين بوعزيزي النهضة كلها فاسدة جذورا وغرسا ... / بشير الحامدي
- مشاعر البرامسيوم / ناهد بدوية


المزيد.....

- أول صور لحطام الطائرة الجزائرية
- لاعب كوينز بارك رينجرز جو بارتون يهاجم زميله الإسرائيلي دفاع ...
- نصر الله: ما يجري في غزة يؤكد أن القضية الفلسطينية تفرض نفس ...
- بوتين: توسيع التعاون الروسي العراقي يلبي مصالح شعبينا
- سكاي البريطانية نحو تكوين أكبر تلفزيون أوروبي
- قوات جنوب السودان تستعيد بلدة الناصر من المتمردين
- الضفة الغربية.. مقتل أربعة فلسطينيين بنيران إسرائيلية
- كاميرا تصور لصوصاً عراة خلال سرقتهم لمطعم
- مقتل ضابطي شرطة كبيرين في سيناء
- قتيلان في الضفة في تظاهرة دعم لحماس.. ومصرع جندي احتياط في غ ...


المزيد.....

- وحدة الشيوعيين العراقيين ضرورة موضوعية لمرحلة مابعد الانتخاب ... / نجم الدليمي
- برنامج حزب نستطيع، بوديموس / ترجمة حماد البدوي
- في رثاء / الشرق الأوسط القديم . / سيمون خوري
- استباق الثورة المضادة للإبداعات الشعبية / خديجة صفوت
- أزمة تحليل اليسار للحدث العراقي / سلامة كيلة
- التحول الديمقراطي وصعود الحركات الإسلامية (نموذج مصر) / سحقي سمر
- التحطيم الممنهج والتفتيت السياسي للعراق.نحو تاسيس خلافة اسلا ... / محمد البلطي
- الاستشراق الأميركي: إضاءات على العوامل والجذور الثقافية / مسعد عربيد
- التحليل السياسى لنظام ما بعد 30 يونيو / أحمد محمد أنور
- لمحات من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي 1934-1979 / سيف عدنان ارحيم القيسي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الحميد الموساوي - الأزمة السورية وتداعياتها الإقليمية.