أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ايفان علي عثمان - الحقيقة الفلسفية للأنثى كشاعرة وكاتبة














المزيد.....

الحقيقة الفلسفية للأنثى كشاعرة وكاتبة


ايفان علي عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 4084 - 2013 / 5 / 6 - 16:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لماذا تصر المرأة على انها الفرضية المبنية على اسس سليمة وصحيحة وان الرجل هو المعادلة الخاطئة القائمة على اسس غير انسانية واجتماعية لماذا تعلق المرأة دائما الاخطاء التي ترتكبها في حق الشعر والفكر والفلسفة على شماعة الاساطير والخرافات التي تعيشها فالدخول في عالم الشعر تستند اليه المرأة كذريعة لتزييف حقائق عالم الابداع في الكتابة فالشاعرة لا تملك من مقومات اللغة ما يملكه الشاعر فمفرداتها هي ذاتها التي تستعملها منذ قرون مستندة الى قاعدة ( الدفاع عن حقوق المرأة والدعوة الى المساواة مع الرجل ) عن اي حقوق ومساواة تتحدث المرأة وكيف تجرؤ على الدخول في دهاليز هذه الفلسفة المعقدة التركيب في اجزاءها وفصولها فالمجتمع الاوروبي قبل الثورة الصناعية لطالما كانت نظرته للمرأة على انها كائن غريب في جسد انثى بلا روح ومعاني وقيم اخلاقية فلقد كانت وسيلة لاشباع رغبات الرجل وتهيئة المناخ المناسب لارضاء فكروفاسفة الرجل وحاجاته الحياتية ولكن ما ان دخلت الثورة الصناعية حيز التنفيذ هنا اجتمع حثالة المجتمع الاوروبي من المفكرين ليعلنوا عن وثيقة حقوق المرأة ومساواتها مع الرجل واعطائها الحق في التعبير عن الرأي والغاء فكرة عبودية المرأة وعلى هذا الاساس بدأت الانهيارات والكوارث والحروب تحل بأوروبا فالشاعرة والكاتبة الاوروبية والشرقية وجهات لعملة واحدة نعم تختلف البيئة التي نشأت فيها كل واحدة منهن على حدا وتختلف الدروس والتعاليم التي تلقتها من مجتمع الى اخر ولكن تبقى النتيجة كما هي كلتهما انثى ذات فكر متشعب ليس له جذور وفلسفة عشوائية تحللها وتفسرها بكل وقاحة على مزاجها المتسخ بالجهل والغباء امام تأريخ الحضارة البشرية فالفرق الوحيد بين الشاعرة والكاتبة الاوروبية والشرقية ان الاولى لها من الحرية ما تطبق كل جزيئاتها بداية بعلاقتها بالرجل انتهاءا بخيانة الحبيب والاستلقاء على ظهرها من جديد مع رجل اخر اما الثانية فلم تصل الى مرحلة ما قبل الحرية الا من خلال كتابة بضع سطور من الشعر ومقالا وقصة للتعبير عن مشاعرها واحاسيسها للرجل وليس للحبيب فليس لها القدرة ان تكشف خفايا علاقتها مع الرجل لانها تعرف انها علاقة غير شرعية وليس بأستطاعتها الكشف عن مفردات اخرى في القصيدة والقصة والمقالة لانها لا تملك من الوعي والتمدن ما يجعلها تدافع عن نفسها امام المجتمع والناس فالصحف والمجلات والمواقع الالكترونية الشرقية ممتلئة بعناوين الشعر والقصة والمقالة للعديد من الشاعرات والكاتبات اللواتي يكتبن عن المشاعر والاحاسيس والحب والعشق والغرام ولكن يجد الشاعر والكاتب( الرجل ) في نهاية ما كتبته من عبارات الشوق ومفردات الحسرة والندم على ضياع الحبيب ان هنالك جملة غائبة او بالاحرى لون غائب عن اللوحة التشكيلية التي رسمتها فالشاعرة والكاتبة الشرقية لا تملك فصاحة اللغة والجرأة في اسلوب الكتابة والتوهج الفكري والعقلاني من اخراج مكنونات ذاتها وروحها وانا مؤمن تماما ان ما تكتبه الشاعرة والكاتبة الشرقية ما هو الا وهم زائل بمجرد ان يلتحم رحم ذاكرتها مع الواقع الحقيقي للحياة الا وهو الشاعر والكاتب ( الرجل )ويمكن ايضاح هذه الصورة بتعبير اخر عندما تكتب الانثى الشعر والقصة والمقالة فهي تعيش حالة من الانعزال الفكري والانفراد المطلق في عالمها الوهمي الارعن ولكن لو اجتمع الشاعر والكاتب مع الشاعرة والكاتبة في حوار ونقاش جاد وعلمي فيمكن دحض فرضية حقوق المرأة ومساواتها مع الرجل فبمجرد ان تلتقي عينا الشاعر والكاتب والشاعرة والكاتبة هنا يجد الشاعر ( الرجل) ضوءا لامعا في عينيها فيمكن تعريف هذه الحالة بالأشتياق اي بمعنى ان الشاعرة والكاتبة تتلذذ وتتعمق بعشق نظرات الشاعر والكاتب ( الرجل ) لها وبالتالي ترى قطرات العرق تنمو بخجل فوق ملامح وجهها فتحمر شفتيها حبا بالرجل وترتدي خدودها رائحة البنفسج والياسمين ويمضي الشاعر والكاتب (الرجل) في دربه للبحث عن الوهم الذي تعيشه الشاعرة والكاتبة ( الانثى ) فترى يديها ترتجفان شغفا بطلوع الحبيب ( الرجل ) وترى قدميها تهتز من شدة وجع الهوى هذه معادلة لا جدال فيها وهذه هي حقيقة الشاعرة والكاتبة الشرقية التي لن تكون متميزة ولن تصل الى حدود التميز ما دامت تصرفاتها اللاعقلانية هي التي تقود عقلها ومادامت الفلسفة التي ترعرعت على اوصالها وهمية وزائلة فمن المستحيل ان توجد انثى متميزة لان مصيرها وقدرها ان تشتعل بنيران غرائزها وشهواتها .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,421,319,532
- قف ..... هناك وحش أسمه انثى
- يا شعراء العالم اغيثوا البشرية والتأريخ
- رسالة تهديد بالقتل من اخر الشعراء المحترمين الى انثى لا متمي ...
- البطالة مشكلة ولكن انعدام الرفاهية في الحياة هي المشكلة الأك ...
- قصة قصيرة بعنوان ( دخان سيجارة كائن غريب )
- ثورة وصمت وكبرياء
- النجاح الامريكي والفشل الياباني ( مقارنة بين عنصر التميز وعن ...
- لا توجد انثى متميزة
- صرخة العشق والغضب
- اسرار وخفايا الالوان الصامتة والغامضة الراقصة في لوحات الفنا ...
- شيزوفرينيا الشعر - مقاطع شعرية
- العنف العاشق ضد المرأة ظاهرة لها ايجابيات عاشقة في وجهة نظر ...
- لحظة الاغراء بين انثى بيضاء عاشقة ورجل عاشق في احضان لغة الف ...
- لغة الفراولة والامبراطور والشرشف الابيض - قصة قصيرة
- انا خليفة نزار قباني انا الامبراطور - مقاطع شعرية
- شاعر مراهق يعشق شاكيرا وسيلين ديون يداعب انثى مراهقة شديدة ا ...
- رسائل المعجبين والمعجبات عبر البريد الالكتروني هي ورود حمراء ...
- ليست لدي - قصيدة
- انثى عاشقة ولغة الفراولة - مقاطع شعرية
- حرارة الحب بين انثى بيضاء عاشقة وطفل عاشق فوق الشرشف الابيض ...


المزيد.....




- أول تعليق من قطر على مقتل أحد موظفي قنصلية تركيا في أربيل
- ترامب يوافق على لقاء السيناتور راند بول مع وزير الخارجية الإ ...
- شاهد: إطلاق آلاف الصواريخ في الولايات المتحدة في الذكرى الـ5 ...
- ميركل تطفئ شمعتها الخامسة والستين وسط قلق ألماني على صحّتها ...
- شاهد: فيضانات عينفة في تشيجيانغ الصينية
- ميركل تطفئ شمعتها الخامسة والستين وسط قلق ألماني على صحّتها ...
- احرصوا عليه.. فيتامين -ك- صديق للبشرة
- الغموض يلف مصير ناقلة نفط سحبتها إيران لمياهها الإقليمية
- محاضر أمنية: رجل الإمارات بعدن ضالع في اغتيال 30 داعية
- توقيع اتفاقية شراكة متعلقة بتأهيل مراكز الجماعات بالوسط القر ...


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ايفان علي عثمان - الحقيقة الفلسفية للأنثى كشاعرة وكاتبة