أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف - القضية الفلسطينية، آفاقها السياسية وسبل حلها - جمال احمد - القضية الفلسطينية والحلول المطروحة















المزيد.....

القضية الفلسطينية والحلول المطروحة


جمال احمد
الحوار المتمدن-العدد: 4075 - 2013 / 4 / 27 - 02:08
المحور: ملف - القضية الفلسطينية، آفاقها السياسية وسبل حلها
    


ان المشكلة الفلسطينية الإسرائيلية هي ظاهرة محددة زمانياً ومكانياً ،وان عدم حصرها ضمن هذا الاطار قد ضيع سِماتها ، وأدت الى ضياع المشكلة بالذات، وأصبحت القضية الفلسطينية أداة ووسيلة لحسم صراعات اخرى، وقد حسمت تلك الصراعات وبقت الأداة ( القضية الفلسطينية ) قائمة و حاضرة في الصراعات الجديدة . ولذا أريد ان اعرض في البداية المشكلة نفسها .
1- لقد كان هدوء النسبي المؤقت بين كومونة باريس والحرب العالمية الأولى ، الأرضية الملائمة لنمو الانتهازية بين الحركات العمالية وكذلك نمو الحركات الرجعية للبرجوازية الصغيرة (وكانت الحركة الصهيونية أحداهم ) وكلاهما كانتا الدعامتين لحفظ النظام الرأسمالي وادامته . وان بداية قرن العشرين كانت نقطة حاسمة لتطور تناقضات الإنتاج الرأسمالي الى مرحلة حاسمة تفرض التغيير ، حيث ان التراكم الهائل للراسمال وتوظيفه ، وعرقلة الاسواق الداخلية والخارجية لمواكبة ذلك الانتاج ، والتوزيع اللامتناسب للاسواق الخارجية قد ادى الى نشوب الحرب العالمية الاولى لتقسيم جديد للعالم بضمنها تغيير في شكل الدول الرأسمالية نفسها ، وتغيير في شكل تبعيات المستعمرات لها . ففي اوروبا تحولت الامبراطورية الالمانية الى جمهورية ( واعطاء الالزاس واللورين الى فرنسا واقتطاع 25الف ميل مربع منه واعطاءه لبولندا ودانمارك و تشيكوسلوفاكيا ) وتفكيك الإمبراطورية النمساوية المجرية وتحولها الى جمهورية نمسا الصغيرة و تشكيل دول جديدة من المجر وتشيكوسلوفاكيا و يوغسلافيا وبولندا وتفكيك الامبراطورية القيصرية الروسية الى مجموعة من جمهوريات واستقلت فنلندا ، وخارج اوروبا تفككت الامبراطورية العثمانية و تكونت الجمهورية التركية و تم الاستحواذ على ممتلكات الإمبراطورية العثمانية وتملك جديد للمستعمرات الافريقية .
2 أ- ان الدول العربية الموجودة الان ، بدأت تاريخها كدول قومية من بعد الحرب العالمية الاولى ، باشكال حكم مختلفة ، من احتلال وانتداب وملكية وجمهورية ، ومن تلك التاريخ بدات بانشاء مكوناتها كدولة ( مؤسسات واجهزة الحكم ، قوانين وتشريعات ، ربط وحداتها الإنتاجية المحلية وتنمية التبادل ، ربطها بالاقتصاديات العالمية ) . وان هذا الشكل الجديد المتوافقة مع الامبريالية كان بديلا للاستعمار المباشر لزمن المنافسة الحرة.
2 ب - ان العلاقة المتبادلة بين الدول الراسمالية المتقدمة والدول المُستعمَرة تجبر على اجتثاث اشكال العلاقات السابقة ،فارضةً شكل الانتاج الراسمالي في تلك الدول . وقد تداخل الإقطاعيين وروؤساء العشائر والنبلاء والتجار واشراف المجتمع لتكوين الطبقة البرجوازية ؛ بالاستحواذ على اراضي الاميرية واراضي الفلاحين ، واحتكار التجارة ، وبناء المعامل والمصانع ؛ كل ذلك باتفاق وصراع بين السلطة المدنية والعسكرية والاحتلال . وكل تاريخ تلك الدول كانت تاريخ تكوين الرأسمالية فيها وعناصرها من مختلف الطبقات .
وبالنسبة للدول الراسمالية المتقدمة، كانت مهمتهم في الدول المُحتَلة هو تهيئة وتوفير المواد الأولية لصناعاتها ( عن طريق شركاتها الاحتكارية في المجالات التي تفرض تقنية عالية وراسمال ضخم ، او شركات محلية في المجالات الاخرى ، او الزراعة وتربية الماشية لاجل السوق) وجباية الضرائب و بيع سلعها المصنعة . وكانت لها اليد الطولي في مجمل الصراعات الداخلية والخارجية لتلك الدول .
3- أ- في هذا العصر من تكوين تلك الدول القومية ، كانت جميع الدول العربية تمر بنفس الطريق بولادة المجتمع الجديد من تغيير وتحلل عناصرها القديمة وتكوين عناصرها الجديدة ، عدا فلسطين حيث ان عنصراً جديدا تداخل على الخط ( وهو العنصر اليهودي ) . حيث ان هذا العنصر قد حلت مكان الاشراف في فلسطين وبدأ يكون منه الراسمالي ، من الارستقراطي العقاري باستيلاءه على الاراضي الدولة و شراء اراضي اخرى وانشاء المزارع لاجل السوق ، والتاجر باحتكاره التجارة والصناعي باستثمار رساميله في الصناعات وتهيئة المجال لليهوديين بمزاولة الفلاحة الصغيرة والاعمال الحرفية ؛ وليس فقط هذا وانما قد استورد العمال اليهود لفلسطين (عدا عن استخدام العمال الفلسطينين) ، اي بناء مجتمع كامل بدون السكان الأصليين . ان ذلك ازاحة السكان الأصليين وكبس جزء منهم في الضفة والقطاع وطرد الباقي للخارج بتوزيع قسم منهم في انحاء العالم و ايواء القسم الاكبر في مخيمات دول الاطراف ( باَمل العودة!) واستخدامهم في الصراعات الإقليمية والداخلية . ان القضية الفلسطينية أصبحت ظاهرة خاصة في النصف الثاني من قرن العشرين ، حيث استخدمته جميع الحركات السياسية والقوى الإقليمية والعالمية في صراعاتهم .
3- ب- اصبحت دولة اسرائيل الان من الدول المهمة في العالم وتشغل مكانة استراتيجية في الاقتصاد العالمي من حيث انتاجها لسلع إستراتيجية ( عسكرية ، معلوماتية ، تقنية الكترونية متقدمة ، وجودها المتميز في العلاقات الدولية والمخابراتية ). وبذلك فان اسرائيل اصبحت من الدول التي تقرر في الحسابات الدولية ، لكونها قاعدة لشركات إستراتيجية في العالم .


ماهو الحلول الممكنة؟ :
1- ان انجع الحلول للقضية الفلسطينية قبل انشاء اسرائيل ، كانت انشاء دولة ديموقراطية تؤمن الحقوق للعرب واليهود ؛ والذي طرحه عصبة التحرر الوطني في فلسطين في تقريره الى الامم المتحدة في اَب 1947، انه اشمل تقرير يظهر الوقائع في تلك الفترة ( راجع تقرير عصبة التحرر الوطني في فلسطين المقدمة الى الامم المتحدة في اَب 1947) . لكن الخطأ الجوهري في التقرير ، كانوا يظنوا بان العرب واليهود شعبين وان الامم المتحدة هي حكم عادل! لم يقروا بان الامم المتحدة أنشئت للإشراف على التقسيم العالمي لمصالح الدول الامبريالية المنتصرة في الحرب العالمية الثانية ، وان اليهود الموجودين انذاك هو القاعدة البشرية للصهيونية والتي هو امتداد لسياسة بريطانيا العظمى في الحفاظ على مصالحها في المنطقة وان بريطانيا تجبر على انشاء دولة اسرائيل موالية لها . والاَن ايضاً ان انشاء دولة ديموقراطية تجمع الشعبين ، لهو ابسط الحلول ! ، لكن اسرائيل لاتتنازل و لا تقبل بان يتساوى مع العرب وان يشركهم في " جنته ! " وان تحل مشكلة لهو مدرة ارباح الشركات ووسلية لبقاء سلطات المنطقة .
2- انشاء دولتين ذات سيادة ( او تقسيم فلسطين ). ان هذه العبارة من اشهر العبارات تلاعبا في القضية الفلسطينية . انه كانت لها معنى واحد فقط هو انشاء دولة اسرائيل مع ابقاء هامش للصراع مع الفلسطينين ومن خلالها مع دول المنطقة وهي ورقة الحوار العالمي ، واي تفسير اخر لها اكذوبة صريحة . ان قرار 181 لعام 1947 بتقسيم فلسطين الى دولة يهودية واخرى عربية وثالثة ( القدس وبيت لحم والاراضي المجاورة تحت وصايا دولية ) كانت اول خطوة لانشاء دولة قومية إسرائيلية مع احتمال انشاء دولة عربية بهامش للصراع عن طريق القدس وبيت لحم . وان التطورات اللاحقة عملت على ان تصبح دولة اسرائيل هي الواقعة وان إنشاء دولة فلسطينية هامش الصراع . والواقع تبين انشاء دولة اسرائيلية مع ملحقين ( الضفة الغربية وقطاع غزة) محشورة فيها الفلسطينين و موضوع المهاجرين . اصبحت الان ادارة الضفة والقطاع مع سراب عودة اللاجئين محور بحث القضية الفلسطينية . ان اللف والدوران حول عودة المهاجرين الفلسطينين كانت محور القرارات الدولية بداً من قرار 194 لعام 1948 مرورا 242 يونيو 1967 ، 338 اكتوبر 1974 ، 363 نوفمبر 1974 ، 368 ، ابريل 1975 ، 339 ايار 1975 ؛ اي اختزلت القضية الفلسطينية بتلك المطلب ، لكن تحت غطاء السلام في شرق الاوسط وانشاء الدولة الفلسطينية . ومع التغيرات الدولية في بداية التسعينيات القرن الماضي ، كان من المستحسن تحييد القضية الفلسطينية من التغيرات السياسية العالمية المعقدة والغير المرتقبة ، ولذا ابرمت اتفاقية اوسلو عام 1993 وكل ماكان فيها ادارة عربية ( ذات شكل هلامي) للضفة والقطاع مع انشاء قوة بوليسية بمحتوى وقيادة مكملة للسلطة الاسرائيلية وواجهة وضابطة للشعب الفلسطيني .
3- الحاق الضفة الغربية بالاردن وقطاع غزة بالمصر ، وهذا ماحدث مدة من الزمن وفشلت ، وذلك لاستمرار استخدام هذا الاداة او الوسلية للصراع في المنطقة .
4- ان الحلول الثلاثة السابقة او اي حل اخر ، تكون اكثر واقعية في حال تقوية الحركات العمالية والشيوعية واليسارية في العالم وبالذات في المنطقة .
ان حركة الرأسمال وتجديده ونموه المتفاوت بين أقسامه ، تخلق مصالح وصراعات تؤدي الى تفتيت دول وانشاء اخرى باستمرار . لكن الانتظار بتغيير موازين القوى في النظام العالمي الحالي في حل القضية الفلسطينية ، لهو الاقل حظا و كوهم في غير محله . فان أفول اميركا في قيادتها للعالم في المستقبل واحلال دولة اخرى محلها ، فان الدولة الجديدة ايضاً ستساند دولة اسرائيل لما له من مزايا في التقسيم العالمي للعمل لكي يضمن سيطرتها ( كما حدث بتغيير اميركا عوضا عن بريطانيا بعد الحرب العالمية الثانية ).


ماهو المتبقي من القضية الفلسطينية ؟
اولا ان قضية المهاجرين وعودتهم قد تراجعت بعد ان أصبحت الهجرة ظاهرة عالمية . ان الأوضاع الاقتصادية في القرن الماضي ومن خلال السياسات والحروب والأوضاع الاقتصادية قد فعلت فعلها في تهجير الملايين من انحاء العالم ترغيبا او إجبارا. وان حرية السكن والسفر اصبحت من مطالب العصر ، ورجوع المهاجرين اصبحت باهتة بشكل لااحد يريد الرجوع بعد هذه الحركة العالمية لقوى العمل والرأسمال ( بكلمة اخرى ، ان مصلحتهم في دول المهجر حيث أصبحت وطنهم الجديد ! ). ان الوطن والوطنية وارض الأجداد يصبح باهتاً يوم بعد يوم وخاصة بعد الاجيال الجديدة في المهجر .
ان قضية المهاجرين الفلسطينين هي نتيجة انشاء الدولة الاسرائيلية ، وهي التي اجبرهم على ترك بلادهم من خلال سياستها وحروبها ، وعليها تاريخيا حل هذه المشكلة بإفساح الطريق للعودة لمن يرغب .
ولكن الوضع الكارثي الذي يعيشه الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والمخيمات الفلسطينية الموجودة في الدول العربية ، هي المشكلة الحقيقية التي يجب ان تحل . ولا سبيل لحله طالما الطغيان الراسمالي بزيه اليميني هو المسيطر وغياب زخم الحركات العمالية والشيوعية واليسارية ، وطالما فتح واعوانه وحماس تمثلان الشعب الفلسطيني ، والعزل القسري لساكني المخيمات وحرمانهم من الاندماج وحقوق المواطنة في ظل جميع الانظمة العربية الرجعية .
وفي النهاية اريد ان اعرض مروراً سريعا بالقضية .
ان هجرة اليهود وهجرة رؤوس اموالهم في البداية الى فلسطين ، كانت عملية جارية طبيعية في تلك العصر . فالزيادات النسبية للسكان والحروب والمجاعات وشتى انواع الاضطهاد قد اجبر العديد للهجرة ( في اواسط القرن التاسع عشر هاجر مليون ايرلندي) ، وان نمو السريع للتراكم الراسمالي والبحث ان اماكن استثمار في نهاية قرن 19 عشر والى الان قد ادت الى تصدير الراسمال الى انحاء المعمورة . لكن طرد السكان الأصليين و حرمانهم من حياتهم الطبيعية و تحطيم مجتمع كامل وتشريدهم والاستيلاء على اراضيهم واماكن سكنهم وعملهم ، وتمضي كل ذلك تحت حماية سلطة الانتداب البريطاني ، فهذه لاتكون عملية طبيعية ولايستطيع احداً تبريرها والدفاع عنها .
وان حرب 1948 كانت من اكثر الحروب قابلة للجدل في التاريخ ، من حيث الحكومات الموالية للتاج البريطاني مروراً بقياداتها الميدانية الانكليزية والموالية له والتحركات المشبوهة والى عملية توقيع الهدنة . ان تلك الحرب كانت كل شئ عدا عن تكون حرب تحرير عربية او حرب استقلال اسرائيلية . اي كان حرب اعلان و قبول الدولة الاسرائيلية المعلنة ، وامتصاص المشاعر القومية العربية واعلان عجزهم ، واعلاء ظل سلطة البريطانيا من خلال دولة اسرائيل في وجه الشعوب العربية ( ذو سلطة موالية لبريطانيا ) ؛ وبكلمة كانت السلطة القدرية البريطانية . أما حرب 1956 فدخل اسرائيل ( بدورها المنشود) مع فرنسا وبريطانيا في دفاع عن مصالحهم ضد مصر كجزء من حروب الدول المُستعمِرة ضد الدول المتحررة ؛ وبهذا الحرب اعلن نهاية الدور القيادي لبريطانيا وفرنسا واعلن عن استحواذ اميركا والاتحاد السوفيتي لتلك الدور. وان طموحات القومية الاسرائيلية والقومية العربية المتضادة والصراعات الجديدة بين اميركا والاتحاد السوفيتي وعرض قدراتهم في المنطقة ادى الى حرب 1967 ، ومن خلاله نمت دولة اسرائيل لتغطي كامل اراضي فلسطين ، و محميات ومواد تفاوض تجاه مصر وسوريا ( سيناء و جولان ) ، وهجوم على يهود الموجودين في الدول العربية .

ان القوى البرجوازية العالمية والمحلية باشكالها المتعددة بيمينها ويسارها بوطنيها ومتدينها لا تستطيع حل القضية الفلسطينية ولاتريد حلها ، وان تاريخ ال60 السنة من الصراع ( بحروبهم ومفاوضاتهم وكفاحهم المسلح) قد اوصلوا القضية الفلسطينية الى هذا المأزق ، وان حلولهم المطروحة بجميع أشكالها هو لابقاء على المشكلة.
ان الدولة الاسرائيلية هي دولة ديمقراطية مستورة في الداخل و" ديكتاتورية سافرة " في الضفة الغربية وقطاع غزة ، انها دولة متطورة في الداخل و متخلفة في الضفة والقطاع ، صاحبة دخل الفردي العالي في الداخل ودخل واطئ ( مع معدل عالي تحت خط فقر) في الضفة والقطاع ، تعادي العنصرية في الداخل وتمارسها في الضفة والقطاع ، عند احتياجها لقوة العمل تفتح الباب لعمال الضفة والقطاع وعند اشباعها تسد عليهم وتفرض الحصار عليهم. والغريب انشاء المستوطنات في الأراضي المحتلة ( معترف باحتلالها دوليا) وبشكل معاصر تجاور البيوت المهدمة للفلسطينيين ، وتظهر على العلن تعاملها المختلف بين الشعبين اليهودي والعربي، وممارسة العنصرية ضد العرب امام انظار العالم ( العالم البرجوازي المنافق الديمقراطي والمطالب بحقوق الانسان والمساواة ، والواقف في صف إسرائيل )، وعن طريقه يفسد الكلام عن اية حل ممكن . وما حروبها سوى املاء شروط دول عالمية على دول المنطقة وكسب عمولتها ( المساعدات الخارجية) وعرض واختبار اسلحة الشركات المنتجة ( والتي هي جزء منهم) .


اسرائيل ؛ انها نموذج فريد.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- هل على الشيوعيين معاداة اسرائيل ؟
- فكرة المساواة بين الرجل والمرأة
- صنمية النص
- 2- العامل المنتج - العمل المنتج والعامل المنتج في النظام الر ...
- كيف نبدأ لننهي هذه المأساة
- العمل المنتج والعامل المنتج في النظام الرأسمالي
- الحوار المتمدن، أشكرك في ذكراك الثامنة!


المزيد.....




- طائرة من دون طيار ترصد نزوح آلاف الروهينغا من ميانمار
- برج إيفل يطفئ أنواره تضامنا مع الصومال
- بوحيرد في السفارة المصرية بالجزائر في ذكرى حرب أكتوبر
- -داغديزل- الروسية تطور غواصة ومروحية جديدتين
- سقوط عاصمة الخلافة الداعشية في سوريا
- قضية جنائية تطال كاتب السيرة الذاتية لبوتين
- نتنياهو: لن نسمح بقواعد إيرانية بسوريا
- مصر.. إحالة قاتل القس القبطي إلى محكمة الجنايات
- مادورو: الانتخابات في فنزويلا رسالة لترامب
- هجمات لطالبان على أهداف حكومية تسفر عن مقتل 69 شخصا على الأق ...


المزيد.....



المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف - القضية الفلسطينية، آفاقها السياسية وسبل حلها - جمال احمد - القضية الفلسطينية والحلول المطروحة