أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زرواطي اليمين - غول على المواطن البسيط. وحسب! بقلم زرواطي اليمين














المزيد.....

غول على المواطن البسيط. وحسب! بقلم زرواطي اليمين


زرواطي اليمين

الحوار المتمدن-العدد: 4055 - 2013 / 4 / 7 - 20:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أتساؤل عما يحدث للسياسيين في الجزائر! نحن في زمن العجائب فعلا، نرى كل المساوئ أمام أعيننا ولا نملك تقريبا سبيلا لتغييرها، إن فعلنا اتهمنا بخيانة الأوطان، لكننا على الأقل كمثقفين محترمين، أو أقول كمواطنين لا بل كبش كاملي الإنسانية، علينا أن نتخذ موقفا مما يحدث بطريقة واعية وموضوعية لكن يجب أحيانا أن نسمي الأمور بما هي عليه، آسف سيد عمار غول، فإنجازاتك في الوزارة إلى حد ما، قابلها فشل تام في صناعة الرأي، في وضع برنامج سياسي، في صيانة وطن، في حماية مواطن، لقد أثلج صدري اختيارك الترشح في إطار حزب الجزائر الخضراء قائمة العاصمة لأن هذا التكتل وإن لم أتفق معه في الكثير، فإن مباردة الوحدة تلك للأحزاب إسلامية المعروفة باعتدالها ووسطيتها بحد ذاته إنجاز في زمن الفرقة والآراء المتضادة وعض الأيادي من المعسكر الواحد نفسه, لكن خروجك من التكتل الأخضر الذي لم يتماسك كثيرا بعد أن صدمته وصدمت الجزائريين، بعد خروجك عنه، حتى أن حزبك اليوم وهو المسمى حزب تجمل أمل الجزائر، لم يحمل فعلا أي أمل للمواطنين البسطاء، بل أن حزبك المسمى اختصارا "تاج" له تاج عار على رأسك ورأس كل من سار في هذا الدرب، درب الترشيح للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة المنهك المتعب المريض وخصوصا الذي هرم واعترف للجميع بأنه "طاب جنانو" ليس انتقادا مني للرئيس لأن هذا ليس هو مضمون مقالتي هذه، بل عار عليكم ما يجري من ضرب في الصميم لكافة معالم الديمقراطية التي دفعنا ثمنها بالدم الغالي وهو دم الجزائريين، إن ترشيحك للرئيس الجزائري ليؤكد عقم أي مشروع سياسي لك وأنت في عز شبابك وعطائك كوزير للأشغال العمومية، فعوض أن تعزز الأمل الذي جعلته شعارا لحزبك ها أنت تقضي على أي أمل للشباب الجزائري في غد أفضل، أو أقول في شيء جديد، في دم جديد يكون قادرا على الأخذ بزمام المبادرة لإنقاذ الجزائر من المؤامرات التي تحاك ضدها من أعداءها التقليديين في الخارج، ومن مصاصي الدماء الذين يسعون لإبقاء الأمور كما هي، إبقاء حربنا ضد الفساد وعلى كل المفسدين في إطار حرب دائمة ومستمرة وأراها إن خطى سياسي آخر خطاك نفسها، حرب أبدية والخاسر الأول فيها هو الوطن والمواطن البسيط.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,685,736,135
- ما يريده المواطن الجزائري البسيط ولم تفهمه السلطة ومعارضتها!
- فرانسوا هولاند رهينة الفهم الخاطئ والفشل الذريع!


المزيد.....




- جبران باسيل: رئيس الجمهورية اللبنانية طلب مني تمثيله في منتد ...
- الحشد الشعبي وفصائل شيعية تشارك لأول مرة في مظاهرة الصدريين ...
- علاء مبارك: والدي أجرى عملية جراحية وحالته مستقرة
- إردوغان: إن لم يتحقّق الهدوء في ليبيا ستعم الفوضى البحر المت ...
- هل يصبح الوشم على الجسد مقبولا في أماكن العمل؟
- إردوغان: إن لم يتحقّق الهدوء في ليبيا ستعم الفوضى البحر المت ...
- ماليزيا تدعو إلى إستراتيجية برلمانية عالمية لحماية القدس
- 5 أسئلة تساعدك في فهم خطة ترامب للسلام بالشرق الأوسط
- مظاهرات حاشدة ببغداد ضد الوجود الأميركي وواشنطن تحذر رعاياها ...
- مجهولون يحرقون مدرسة شرق ذي قار


المزيد.....

- الإسلام جاء من بلاد الفرس ط2 / د. ياسين المصري
- خطاب حول الاستعمار - إيمي سيزير - ترجمة جمال الجلاصي / جمال الجلاصي
- حوار الحضارات في العلاقات العربية الصينية الخلفيات والأبعاد / مدهون ميمون
- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زرواطي اليمين - غول على المواطن البسيط. وحسب! بقلم زرواطي اليمين