أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - عبد الخالق السر - حكم -الحجاب- من منظور تجريدي إلى واقع متكامل من القهر المعنوي والجسدي للمرأة















المزيد.....

حكم -الحجاب- من منظور تجريدي إلى واقع متكامل من القهر المعنوي والجسدي للمرأة


عبد الخالق السر

الحوار المتمدن-العدد: 1136 - 2005 / 3 / 13 - 10:24
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


إن مشكلة "القرآن" ومنذ أن تنزل بلغة البشر كان محكوماً وسيظل في معرض تفسيره على تباين المفاهيم والرؤى بقدر سعة وحجم الاختلافات التي تميز بين بني البشر ووفق مقدراتهم الذهنية، المعرفية وتباين مرجعياتهم الثقافية – الاجتماعية0 صحيح أنه كان متاحاً في وقت ما إبان حياة مبلغ الدعوة (ص) أنه يمكن الوصول إلى حل لهذه المعضلة، وذلك من حيث أنه وحده الذي كان في مقدوره أن يدعي معرفة كاملة لا لبس فيها بمقصود كلام الله وذلك عبر وسيط مباشر ممثلاً في الوحي0 الشاهد أنه وبعد هذه الفترة القصيرة من حياة مبلغ الدعوة ، عاد التباين والاختلاف في وجهات النظر التشريعية والفقهية إلى الواجهة مرة أخرى – وهو وضع طبيعي- يتسق وينسجم مع طبيعة اللغة التعميمية التي اتسم بها القرآن والتعارض الظاهري الذي اشتملت عليه الكثير من آياته0

كل هذا استوجب ومنذ البدايات الأولى عملاً دؤوباً لاستنباط معاني وتفاسير تنسجم مع الواقع المستجد ومعضلاته والحراك الاجتماعي واستحقاقاته خصوصا حيال تلك الاستفهامات المربكة التي يفرزها ظاهر بعض الآيات التي تستعصي على الفهم الحرفي وبالتالي التفسير الظاهري0 بلا شك كان للمعتزلة القدح المعلى في اجتراح هذا الطريق وذلك حين أسسوا لعلم الكلام كأول محاولة لاعطاء العقل دوراً يتسق وأهميته0 إلا أنهم وقعوا في ذات العلة التي ما زالت تعاني منها الذهنية الإسلامية إلا وهي ادعاء حق امتلاك الحقيقة المطلقة دون الآخرين0 وهو مفهوم يتناقض كلية مع أيدلوجيتهم المؤسسة على المنطق والحوار العقلاني، في حين أن مفهوم "الحق الحصري" لامتلاك تفسير "القرآن" هو مفهوم يقيني يتعارض كلية مع هذا التوجه0

إن إهدار المغزى وعدم استصحاب البعد التاريخي للتشريعات الفقهية البسها هي الأخرى ثياب القدسية وأسهم في تأبيدها وضاعت بالتالي تاريخيتها والظروف الثقافية- الاجتماعية التي أنتجتها في زمن معين وبيئة معينة0
إن حوالي ألف عام من إحكام السيطرة السنية "الحنبلية" كانت كافية للخلط بين ما هو الهي وبين ما هو بشري " النص المقدس ، الفقه"0 ولم يكن ذلك اعتباطاً أو محض صدفة بقدر ما كان بلورة لواقع جديد أفصح عن نفسه بظهور دولة الإسلام السياسي الأولى "دولة معاوية" حيث كان ذلك إيذانا بتدشين طبقة رجال الدين بامتيازاتها الروحية والسلطوية التي تعززت عبر التاريخ0

ربما يكون المخرج – هذه المرة - للخروج من مأزق القراءة والقراءة المضادة للقرآن والمرجعية الفقهية والتشريعية التي تأسس عليها عبر القرون المنصرمة يكمن في رد الاعتبار للبعد التاريخي والفضاء الثقافي- الاجتماعي الذي تنزل فيه النص المقدس وأنتج كل هذا الكم الهائل من العلوم الإسلامية المختلفة0 أي بمعنى آخر الانطلاق من تاريخية الفكر الإسلامي كما عبر عن ذلك محمد أركون بإسهاماته الضخمة في هذا المجال ، مستفيداً في ذلك – كما أشار- من تطور علم التاريخ بتفريعاته الاجتماعية، الثقافية والنفسية وكذلك علم الانثربولوجيا0

ولا نبالغ أن قلنا أن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب هو أول من أسس لهذا المفهوم _ أي استنباط المغزى من التشريع- وذلك حين أوقف العمل ببعض التشريعات التي تتعارض صراحة مع ظاهر النص كتعطيل حد السرقة في عام الرمادة وكذلك تعطيل سهم "المؤلفة قلوبهم" في الفيء0

كان لابد من هذه المقدمة الضافية حتى نتمكن من اجتراح مقاربة لإشكالية "الحجاب" تتمفصل مع السائد وتنأى بنفسها من عنت وضيق حرفية التفسير والتفسير المضاد0 وذلك لأننا نرى أنه ما بين هذا وذاك قد أهرق الكثير من الحبر دون جدوى0 فهذا "مثلاً" فهم سلفي للتفسير يرى أن الحجاب معنى شامل وكامل يتبدى في الستر الكامل للمرأة من أعلى رأسها حتى أخمص قدميها من باب أن المرأة "عورة" 0 كما أنه يجب أن تستتر ببيتها ويفضل أن لا تخرج منه إلا إلى القبر!!0 وذاك "اسلاموي" سياسي يرى من باب البراغماتية أنه من الممكن للمرأة أن تساير عصرها دون الإخلال بالاحتشام أو التفريط في كشف الرأس0 وهنا يتحول الحجاب إلى قطعة قماش تلتف حول الرأس، مع مساحة لا بأس بها من الحرية في تفاصيل ما يستر باقي الجسد من ملابس0 وآخر إسلامي- علماني يرى أن الإغراق في مثل هكذا تفاصيل هو مجرد "سفسطة" لا أساس لها في الإسلام في شيء ومهينة للمرأة اكثر مما هي تسهم في كرامتها0 ولا يضير المرأة شيء أن تكون في كامل زينتها دون الحاجة إلى "حجاب" أو غيره بقدر ما هي معنية بحجاب أخلاقي في المقام الأول يتمم مقاصد الدين0 الغريب في الأمر أن كل هؤلاء يستندون في معرض تباين تفسيرهم على ذات الآيات التي ورد بشأنها موضوع الحجاب!!0 ومن السهل كذلك اكتشاف أن كل هذه الاتجاهات المختلفة تحركها دوافع ذهنية وثقافية معينة تستنبط منها رؤيتها للمرأة وتستقي تفاسيرها من مرجعيات معرفية معينة0 إلا أنهم ورغم سباق التفسير والتفسير المضاد ينطلقون من قاعدة واحدة هي أحقية "امتياز" المقصد الإلهي وفقاً لمفهوم تجريدي للنص المقدس متعال على الواقع والتاريخ معاً0

قد يكون التيار الأخير "إسلام- علماني" هو الأقرب لمفهوم "التاريخية" الذي نعنيه، ولكنه في غمرة السباق المحموم وقع في حبال "التجريدية" الذي تتغذى عليه التيارات الأخرى وذلك بإصراره على استنباط المعنى وفقاً لذات الآلية المستخدمة من قبل المرجعية الكلاسيكية بشقيها السلفي والبراغماتي0 محيلاً الأمر بذلك إلى اختلاف مقدار ، لأن الجميع بات يستند على فكرة واحدة وهي كيفية إخضاع تفسير النص للفكرة المرادة سلفاً0

إذن والحال هكذا، علينا أن نفترع مداخل مختلفة تنأى بنا عن مأزق حرفية التعامل مع النص القرآني حتى لا يسقط منا المغزى في متاهة السباق المحموم في تأويل النص لصالح الايدولوجيا0

يجب أن يتم الدخول من خلال أسئلة مشروعة تمهد لاجتراح وجهة نظر قد تبدو مغايرة للسائد والمألوف وقد يكون لها القدرة في قطع مسافات مقدرة نحو بلوغ حلول مفارقة لهذا النوع من المماحكات غير ذات الجدوى0

السؤال الذي يجب أن يطرح نفسه في هذا الصدد: هل يمثل الحجاب غاية في حد ذاته أم وسيلة؟ وفي ذات السياق، هل كان تشريع الحجاب يمثل حينها خطوة تتسق مع الضوابط الاجتماعية الجديدة أم هو خطوة متخلفة لا تتماشى مع واقع الحال في ذلك الزمان؟

إن الإجابة عن هذا السؤال المركب تفصح عن نفسها من خلال تسليط الضوء على بعض من الواقع التاريخي لتلك الفترة وبما يسهم في تجذير مفهوم "التاريخية" وذلك دون الخوض في التفاصيل المصاحبة للآيات المعنية بمفهوم "الحجاب" - أي أسباب النزول-0 إذ علينا أن نعي جيدا أن الدعوة نفسها تمثل في جوهرها ثورة إصلاح اجتماعي لواقع ذلك الزمان، مما يعني بداهة أن التشريعات التي تقررت تباعاً تمثل حالة متقدمة على هذا الواقع، بحيث تسعى جاهدة ومن خلال قراءات متتابعة له تتمثل في هذه السور المفرقة النزول و "المسببة" غالباً لإحداث التغيرات المطلوبة والمستهدفة قيم الخير والفضيلة0 نحن إذن أمام أوامر وتشريعات "تاريخية" تتعدل وفق الزمان والمكان بما يتفق والجوهر – أي المغزى- المعبر عنه بوسيلة ما لا يمكن تأبيدها حتى لا يفقد المغزى التشريعي قيمته كما هو حاصل الآن0 وفق هذا المنطق نستطيع أن نقول أن "الحجاب" يمثل مفهوم فضفاض لمعنى "الاحتشام" والذي بدوره هو معنى أكثر عمومية ولا يمكن اختزاله في شكل معين لزي معين بهذا المفهوم التجريدي المتعالي على كل منطق وموضوعية0 فالحجاب مفهوم تصوري له علاقة وطيدة بالبيئة والثقافة السائدة في مجتمع ما عن معنى العفة والاحتشام وينداح المفهوم ليقارب تخوم أكثر تعقيدا تتمثل في شكل العلاقة المؤسسة حقيقة على أرض الواقع بين الجنسين في هذا المجتمع أو ذلك بعيدا عن التنظير0

علينا أن نتذكر جيداً إن المجتمعات التي تنزل عليها الإسلام كانت مؤسسة على التمايز الجنسي تماماً، وكان الإسلام في هذه الحالة يمثل ثورة حقيقية على واقع الحال في ذلك الزمن مما يعني أن هناك كان صراعاً اجتماعيا عنيفا تمثله القيم والتقاليد الراسخة المعززة من دونية المرأة مقابل قيم دينية جديدة تسعى جاهدة لخلق قيم أكثر عدالة0 هذا المشهد يكشف لنا إلى حد ما تلك الانقلابات "الرجعية" في مستوى "التثوير" الذي بلورته الدعوة المحمدية0 إذن حتى الحجاب يمكن وضعه ومن زاوية موضوعية في سياق تاريخي كان يطمح إلى ضبط السلوك الاجتماعي الفالت – كما تشير بعض أسباب النزول – أكثر من كونه حالة تأبيدية تقبع فيها المرأة لمجرد كونها "مرأة" في معناها الدوني المستبطن عمق اللاوعي لتلك المجتمعات0ان النكوص الذي حدث عقب وفاة مبلغ الدعوة كان هذه المرة أكثر قوة ومنعة لأنه نجح في إضفاء قدسية وشرعية على آليات قمعه عبر التفافه على الخطاب الديني السائد وقتها من خلاله تبنيه له وفق رؤيته الخاصة المستنبطة من الإرث ما قبل الدعوي0 وكانت المحصلة هذا التأبيد للدونية والتخلف الذين ترزح تحتهما المرأة المسلمة حتى راهن اليوم0

من المؤكد أن الحجاب لم يعد قطعة قماش يستر بها الرأس أو عباية "لا تشف أو تصف" – على حسب منطوق السلفيين- بقدر ما هو منظومة كاملة من القهر الاجتماعي الواقع على المرأة في مجتمع أبوي صرف لا يؤمن بإنسانية المرأة أو عدالة مشاركتها في الحياة رغم هذه الاطنان من اللغة اللاهوتية التجريدية0 إن أي حديث أو جدال يبحث في شرعية "الحجاب" من عدمه وفق آلية الخطاب الكلاسيكي السائد هو حديث – حتى وان توفرت له صدق النية- يساهم من حيث لا يدري أصحابه في تدعيم المخطط الرامي من قبل أعداء المرأة لتعمية أصل قضيتها والالتفاف عليها بهذا النوع من "السفسطة" والمماحكات التفسيرية التي جبل عليها السلفيون ، والتي تحرك من شهيتهم في الاجترار والتجشوء لكامل الموروث الكلاسيكي0

من المهم أن نبحث هنا عن المعنى المستبطن لمضمون الحجاب حتى يتكشف لنا المراد الحقيقي لمثل هذا النوع من الأحاديث0 ولا يتم ذلك دون الرجوع إلى الأسباب الكامنة والدوافع التي تحركها كافة القيم والأعراف والتقاليد التي أنتجت مثل هذا النوع من الفتاوى المتداولة والتي يسعى أصحابها من خلال الالتفاف على بعدها التاريخي أن يلبسوها معنى مقدساً يساهم في أبدية هذه القيود0
إن الحفر عميقاً في مثل هذا النوع من الخطاب السائد يكشف بلا شك تاريخاً كاملاً من الانتهاكات غير المبررة التي مورست ضد المرأة بهدف إعادتها للمربع الأول لما قبل الدعوة ممثلة في ثورتها الاجتماعية كما أشرنا0 أن أبرز ملمح يكشفه المعنى المستبطن هو أنه وفي جميع الأزمان كان الضغط على موضوع الحجاب والارتقاء به لمصاف القضايا المهمة لم يكن سوى البداية لمنظومة كاملة من الانتهاكات غير المعقولة0 علينا قبل الانطلاق في الشروع لتفكيك المعنى الكامن خلف هذا النوع من الخطاب أن نستصحب منظومة القيم "الجاهلية" المستبطنة في اللاوعي الجمعي والمتوسل لها الحجاب هذه المرة0 تتمثل هذه القيم في التالي: "الوأد، التجهيل، القمع بشقيه المعني والجسدي"0 ومن المهم كذلك أن نتذكر أن هذه القيم تعمل خارج الزمان والمكان أي أنها قيم "أبدية" صادفت المرأة قبل أكثر من ألف عام وما زالت تلاحقها حتى اليوم بذات الرؤيا والتفاصيل0

والآن لننطلق لكي نشرح كيف يمكن لهذه القيم "الجاهلية" أن تتسلل عبر ما يسمى حكم "الحجاب" لكي تعلن عن نفسها0 يكشف لنا البعد التاريخي للحجاب أن أوامره لم تتوقف يوماً ما عند ظاهر النص حسبما تستند المرجعية الفقهية على ذلك بل الشاهد أن الأمر يتطور ومن باب اجتهاد لا يتسق مع الذهنية "التلقينية" لينسحب الأمر على كافة الجسد ووفقاً لمفهوم "المفاضلة"، بحيث يصبح النقاب هو "الأمثل" واللون الأسود "مفضل على بقية الألوان00 وهنا تفصح رغبة الوأد عن نفسها بطريقة ما000
المرحلة الثانية تتجلى في السعي بقوة نحو "التجهيل" بحجة حرمة خروج المرأة ونبذ احتكاكها بالمجتمع،ويدخل في تفاصيل ذلك كراهية التعليم من حيث أنه مدخل للمعرفة "أي المفسدة" في "المعنى المستبطن"، والمحصلة هي ما تبلور تاريخياً – فيما بعد- بعصر الحريم والذي قامت بعبء تسويقه دولة الخلافة العثمانية من خلال ثقافة كاملة ما زالت أثارها تنداح حتى راهن اللحظة0
بالطبع لم يتوقف الأمر على ذلك – فالمرجعية الذهنية تأبى ذلك- فالتدجين الكامل والإقرار من جانب المرأة بدونيتها وعدم اكتمال إنسانيتها هما الهدف الأسمى لمشروع "جاهلي" متكامل يسمى الحجاب0 يبدأ هنا مشهد العنف المعنوي من خلال إعلاء الكثير من الأحاديث "الموضوعة" بعناية للحط من قدر المرأة والتي تزخر بها المنظومة الكلاسيكية الإسلامية، والتي غايتها الإقرار بدونيتها تارة "لقلة عقلها" و"قلة دينها" وتارة بمساواتها بالحيوان في النجاسة 00 الخ من الأحاديث والتشاريع الفقهية المثبت لقيم وثقافات بعينها أكثر من أنها مستمدة من رسالة سماوية تتأسس على العدل الانساني0 وينتهي المشهد بالتشريع للعنف الجسدي بوصفه "وصية" إلهية ينبغي الاعتناء بها والحض على الإخلاص في ايدائها0
في مثل هذا الجو التأمري والمرهون للعقلية التلقينية يكون من الصعوبة بمكان التوقف بعقلانية للتثبت من صحة مفهوم الحجاب "كغاية" حسب المنظور التجريدي المتعامل به0 إن خطل هذا التصور يبان ومنذ الوهلة الأولى وبنظرة فاحصة لمجتمعات "الحجاب اليونيفورم" وهي رقعة جغرافية واسعة تشمل "دول الخليج العربي، إيران، جنوب باكستان، أفغانستان 000" لنرى كيف انتهى الأمر بـ"العفة" والمرأة معاً في هذه المناطق0

الخلاصة، إن تمرير هذا المشروع "الجاهلي" من خلال المنظومة الفقهية "المقدسة" والمتعالية على التقييم والمراجعة قد أسهم بفعالية في هذا الوضع المتدني الذي تعيش فيه المرأة المسلمة اليوم0 إن غاية ما يطمع إليه هذا المشروع هو الوصول بالمرأة إلى الإقرار بالدونية والوصاية عليها من بوابة "القهر المعنوي" المنتهي بها لأن تسهم هي بنفسها وبقوة في تثبيت هذا الواقع بالنيابة0 كل ما عليك فعله للتأكد من هذا الواقع هو تصفح العشرات من المواقع السلفية على النت أو مشاهدة برامج الفتاوى على الفضائيات أو على صفحات المجلات النسائية حتى يتسنى لك الاضطلاع على الواقع المحزن الذي ترزح فيه0 أطنان من الأسئلة الفجة والبائسة لكائن مهزوز الثقة، يقابلها أطنان مماثلة من الأجوبة الأكثر بؤساً تكشف بجلاء عن خواء ذهني وتصحر وجداني لا يعادلهم في البؤس سوى هذه الغطرسة التي تطفح بها وجه هؤلاء المتفيقهون0





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,681,903,078
- على هامش مأساة أبليس 000 ما مصير جماعات الاسلام السياسي في ح ...
- العمالة الاجنبية في السعودية بين مطرقةالدولة وسندان المجتمع
- بعض من أزمات الفقة المعاصر ... -ركاكة فتاوى المرأة-. ابن باز ...
- تداعيات ثقافة الفقر وأثرها على سلوك مجتمعات القرن الإفريقي ب ...
- مآلات دولة -الطهارة الفرعونية ... وظاهرة الوهابية كافراز حتم ...


المزيد.....




- شرطة مرور موسكو تسعف امرأة حامل إلى دار التوليد
- الإيزيديون في العراق و-داعش-: مسببات وعواقب العنف الجنسي في ...
- المرأة اليمنية، والعدالة المهدورة.. سميحة الاسدي نموذجا
- سميت ملكة جمال الجزر.. تعرف على أهم معالم جزيرة كورون بالفلب ...
- الأمم المتحدة: عدم الاستقرار في غرب دارفور يهدد حياة آلاف ال ...
- بعد الجدل الذي أثارته حول فكرة الزواج.. هكذا تبدو حياة -شاكي ...
- بعد الجدل الذي أثارته حول فكرة الزواج.. هكذا تبدو حياة -شاكي ...
- العثور على جثتي رجل وامرأة بجانب طائرة تحطمت عام 1973
- لا يستسلمن.. هكذا غيرت النساء الهند بالاحتجاجات السياسية
- عندما تعتمد السلطة اللبنانية مبدأ المساواة بين المواطنين/ات… ...


المزيد.....

- من مقالاتي عن المرأة / صلاح الدين محسن
- النسوية وثورات مناطقنا: كيف تحولت النسوية إلى وصم؟ / مها جويني
- منهجيات النسوية / أحلام الحربي
- الواقع الاقتصادي-الاجتماعي للمرأة في العراق / سناء عبد القادر مصطفى
- -تمكين النساء-، الإمبرياليّة، وقاعدة كمّ الأفواه العالمية / أريان شاهفيسي
- تحدي الإنتاج المعرفي، مرتين: بحث العمل التشاركي النسوي وفعال ... / تاله حسن
- تدريس الجندر والعرق والجنسانية: تأملات في البيداغوجيا النسوي ... / أكانكشا ميهتا
- وثيقة:في تنظير قمع المرأة: العمل المنزلي واضطهاد النساء / شارون سميث
- رحله المرأة من التقديس الى التبخيس / هشام حتاته
- النسوية الدستورية: مؤسّسات الحركة النسائية في إيران – مر ... / عباس علي موسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - عبد الخالق السر - حكم -الحجاب- من منظور تجريدي إلى واقع متكامل من القهر المعنوي والجسدي للمرأة