أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد عايف - مويان الفائز بجائزة نوبل للأدب عام 2012















المزيد.....

مويان الفائز بجائزة نوبل للأدب عام 2012


ماجد عايف
الحوار المتمدن-العدد: 3882 - 2012 / 10 / 16 - 21:29
المحور: الادب والفن
    


ولد مويان Mo Yan عام 1954 شمال شرق الصين في منطقة شان دونغ . 1954 شمال شرق الصين في منطقة شان دونغ . . مو يان هو الاسم الذي اختاره لتوقيع كتاباته والذي يعني بالصينية الصمت. انحدر مو يان من ابوين مزارعين ,ترك المدرسة في الثانية عشرة من عمره ابان الثورة الثقافية ,عمل اولا في الزراعة ثم بعد ذلك عمل في مصنع . في عام 1975التحق بالجيش الصيني وخلال هذه الفترة بدأ بدراسة الادب والكتابة . نشر أولى قصصه القصيرة في صحيفة يومية عام 1981 وجاءت انطلاقته مع رواية "الفجل الكريستالي" والتي نشرت عام 1986 وبالفرنسية بعد ذلك عام 1993، إلا أن روايته الأهم كانت "الذرة الرفيعة الحمراء" والتي صدرت عام 1987 والتى تحولت إلى فيلم سينمائي ,ومن المؤمل ان تترجم الى العربية وهي اول رواية عربية مترجمة له والتي قام بترجمتها الدكتور حسنين فهمي وينتظر أن تصدر قريبا في القاهرة.
في كتاباته يرسم مو يان صورة حيةعن تجاربه حينما كان شاباّ وعن الحياة في مقاطعته ,وظهر ذلك واضحاّ في روايته "الذرة الرفيعة الحمراء" والتي صدرت بالانكليزية عام 1993 وتتكون الرواية من خمس قصص والتي تكشف عن عقود من القرن العشرين اثناء الاحتلال الياباتي للصين والتي صور فيها ثقافة اللصوص وثقافة المحتل الياباني والظروف القاسية التي كان يعاني منها الققراء من العمال والفلاحين في تلك الفترة.
صدرت روايته ( قصص الثوم )1988 وترجمت الى الانكليزيةعام 1995و صدرت له رواية ساخرة باسم ( جمهورية النبيذ ) عام 1992وترجمت الى الانكليزية عام 2000 والتي كانت تمثل رؤيته للحياة والمجتمع في الصين والتي تناول فيها ذلك بشكل ساخر.في عام 1996صدرت له رواية ( الوحوش الكبيرة ذات الورك الواسع) ترجمت الى الانكليزية عام 2004 وفي هذه الرواية قدم صورة حية مصغرة عن الصين في القرن العشرين من خلال تصوير عائلة واحدة. في عام 2004 صدرت له رواية ( موت خشب الصندل) وتصور القسوة البشرية .عام 2006 صدرت له رواية (بلاء الحياة والموت) ترجمت الى الانكليزية عام 2008 والتي كانت فيها ترجمة لاذعة للحياة اليومية للشباب في الصين .في عام 2004 صدرت له رواية ( موت خشب الصندل) وهي تصويرللقسوة البشرية. اخر رواية له صدرت عام 2009 وهي عن سياسة الطفل الواحد في الصين والتي تتبعها الحكومة من اجل تنظيم الاسرة بسبب زيادة السكان .كما نشر مو بان الكثير من القصص القصيرة والمقالات في مواضيع مختلفة.
ان اسلوب مو يان كما عبرت عنة الاكاديمية السويدية للتعريف به ( مزج الخيال بالواقع من خلال المنظورات التاريخية والاجتماعية , لقد خلق مو يان عالما يذكرنا بتلك التعقيدات في كتابات وليم فوكنر وغابريل غارسيا ماركيز وفي نفس الوقت استفاد من الادب الصيني القديم والادب الشفاهي, وبالرغم من نقدة للمجتمع الصيني الا انه الاكثر شهرة بين اباء بلاده)
بالرغم من ان مويان قد انتقد المجتمع الصيني وما افرزته سياسة الحكومة الصينية من نتائج سلبية على الحياة داخل الصين و التي كانت توصف بالتعسفية بالرغم من ان هذا كان يزعج الحكومة الصينية الا انه كان – رغم ذلك على وئام معها - وفي هذه النقطة وجه اليه كثير من النقد وكثيرا ما انتقد الوسط الثقافى الصينى، وعلى رأسهم الكاتب الصينى الكبير ما جيان، عدم تضامن مو يان مع غيره من الكتاب الذين يواجهون قمعا من السلطة الصينية. هناك في داخل الصين ينظر اليه بشكل مختلف حيث تقول طالبة صينية :“أعتقد أن السبب الرئيسي لاختياره هو أن أعماله تغطي مجموعة واسعة من المواضيع. من خلال كتاباته يمكننا اكتشاف المزيد عن أفكارنا الداخلية الخاصة والمشاعر حول التاريخ من خلال قراءة كتبه. “ يقول مدون وصحفي صيني :” إن كلمة “ مو يان “ تعني في اللغة الصينية “الصمت “وهذا تصوير حقيقي لواقع الوضع السياسي الراهن في الصين. إن فوز مو يان بالجائزة هو عبارة عن رسالة قوية للناس في الصين لكي يظلوا صامتين ويكونوا شركاء للحكومة الاستبدادية،أي طالما قدمت مساهمات كافية للأدب، سيكون لديك فرصة للفوز بجائزة دولية مرموقة ،وأعتقد أن هذا سيجلب عواقب وخيمة. “
لم يترجم اي من اعمال مو يان الى اللغة العربية وهذا بالتالي ولد جهلا به لدى الكثير من الادباء العرب وهذا نقطة سلبية تؤخذ على الحراك الادبي والجو الثقافي في العالم العربي وسببه ضعف حركة الترجمة من والى العربية. وصفه اكثر من كاتب بعدم معرفتة به حيث قال الروائي ابراهيم عبدالمجيد عنه:( إنه لا يعرف شىء عن الأديب الصيني مويان الحاصل على جائزة نوبل للآداب ). بالرغم من ذلك فان هناك من الادباء العرب من يعرف مو يان فهذا الروائي المصري المعروف جمال الغيطاني و الذي أعرب عن سعادته بفوز الكاتب الصيني مو يان بجائزة نوبل للأدب للعام 2012 , وأضاف أنه لم يفاجأ بفوز مو يان بجائزة نوبل ، مشيرا إلى أنه يعد أهم الروائيين الصينيين ولا يقل قيمة عن الأديب الكولومبي جابرييل جارسيا ماركيز الفائز بجائزة نوبل عام 1982.
في كل سنة يعلن فيها الفائز بجائزة نوبل للادب يطرح سؤال لماذا لم يحصل عليها اي من الادباء العرب على الجائزة منذ 1988 والتي منحت لعدد من كتاب أفريقيا وآسيا ، رغم أن هناك العديد من الكتاب العرب يستحقون نيل الجائزة. من الاسباب التي ادت الى عدم فوز اديب عربي – باستثناء نجيب محفوظ - هو ضعف التواصل بين الأدب العربي والدول الآخرى و الذي ادى إلى عدم بروز أسماء عربية للترشح للجائزة رغم ان هناك اكثر من اديب عربي يستحق الجائزة وخير دليل على ذلك ادونيس . ان زيادة الأعمال المترجمة من اللغة العربية إلى اللغات الأجنبية ليس فقط من أجل الجوائز ولكن من أجل التعريف بمجتمعاتنا سيؤدي الى معرفة العالم بالادباء والكتاب العرب، وأن ضعف حركة الترجمة من العربية للغات الأخرى أثر بشدة في التعريف بكتاب الكبار وتوقع الغيطاني أن يفوز كاتب عربي بجائزة نوبل في الأدب في غضون السنوات الخمس المقبلة ، مشيرا إلى أنه ليس بالضرورة أن يكون هذا العربي هو الشاعر السوري أدونيس المرشح منذ سنوات عديدة لنيل هذا الشرف. وتبقى في النهاية جائزة نوبل - رغم المثالب التي عليها _ جائزة دولية مهمة وحلم كل كاتب.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,054,060,280
- مالالا الشجاعة
- ايران مزيد من العقوبات
- النظام العالمي الجديد
- ثمار السياسة الامريكية


المزيد.....




- شاهد... فنانة سعودية تنشر فيديو لها من داخل مستشفى الولادة
- عيد الاستقلال: المغرب يحتفل بصفحة مجيدة من تاريخه
- فنان يخطط لتدمير لوحة لبانكسي بعد شرائها مقابل 730 ألف دولار ...
- هذه السيناريوهات الممكنة لطرد البوليساريو من الاتحاد الافريق ...
- فنانة خليجية تشن هجوما قاسيا على الرجال (صورة)
- بتأثر كبير.. دريد لحام: لو وطني بردان أنا تيابه.. ختيار أنا ...
- رسالة بوتفليقة لجلالة الملك تتجاهل الدعوة المغربية للحوار
- 3 2 أكشن... هل تساعد السينما في تعليم الأطفال لغات جديدة؟
- صدر حديثًا كتاب تحت عنوان -ملحمة عشق- للكاتب محمد مصطفى
- جيمس غراي يبحث عن المدينة الفاضلة خارج الغرب لدحض العنصرية


المزيد.....

- مجلة الخياط - العدد الثاني - اياد الخياط / اياد الخياط
- خرائب الوعي / سعود سالم
- شعرية الإخصاء في رواية - عرس بغل- / الحسن علاج
- جدلية العلاقة بين المسرح التفاعلي والقضايا المعاصرة / وسام عبد العظيم عباس
- مع قيس الزبيدي : عودة إلى السينما البديلة / جواد بشارة
- النكتة الجنسية والأنساق الثقافية: فضح المستور و انتهاك المحظ ... / أحمد محمد زغب
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر
- -كولاج- المطربة والرقيب: مشاهد وروايات / أحمد جرادات
- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد عايف - مويان الفائز بجائزة نوبل للأدب عام 2012