أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - إدريس ولد القابلة - هل ظاهرة تهريب الكوكايين في الأحشاء بدأت تغزو المغرب؟















المزيد.....

هل ظاهرة تهريب الكوكايين في الأحشاء بدأت تغزو المغرب؟


إدريس ولد القابلة

الحوار المتمدن-العدد: 3850 - 2012 / 9 / 14 - 01:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نازلة غير مسبوقة كانت إحدى المصحات الخاصة بمدينة القنيطرة مسرحها في غضون الأسبوع الأخير.
على إثر ألم حاد جدا غير مُحتمل في المعدة لمّ به ولم يتوقف حملت إحدى العائلات القنيطرية مريضها إلى مصحة خاصة. وبعد اتخاذ الإجراءات المعتادة في مثل هذه الحالات اكتشف الطبيب المعالج أن معدة المريض تأوي أكثر من 400 غراما من مخدر قوي معبأة بطريقة محكمة فيما يناهز 40 كبسولة بلاستيكية صغيرة. وقد اضطر الطبيب المعالج، بحكم ما يفرضه القانون، إبلاغ مصالح الأمن التي اضطلعت على التو بملف النازلة وباشرت التحقيق بخصوصها.
فهل ظاهرة تهريب الكوكايين في الأحشاء انتشرت عندنا بشكل غير مسبوق منذ مدة، فه بدأت تغزو بلادنا؟
يبرز هذا التساؤل الذي قد يبدو غريبا للبعض في وقت يعد التهريب عن طريق الأحشاء اليوم من أكثر طرق التهريب شيوعاً للمخدرات القوية ،خاصة الهيروين والكوكاين، لصعوبة كشفها من طرف الجهات الرقابية دون سكانير، بفعل قدوم المهرب على استعمال أحشائه كحاوية أو مخبأ للسلعة المهربة. ومن دواعي هذا التساؤل كذلك أن بلادنا عرفت في المدة الأخيرة انتشارا مقلقا وخطيرا لظاهرة ترويج هذا النوع من المخدرات وسط شباب،خاصة مرتادي بعض المراقص الليلية المشهورة .

الحاجة أم الاختراع

بعد أن ضيق الخناق ، لجأ المهربون إلى أساليب فريدة في التهريب، مختلفة عن تلك المعتمدة سابقا والمتمثلة في إخفائه في مكان ما داخل الحقيبة، فبعض المهربين بحثوا عن أماكن من الصعب الوصول إليها، مثل الأجهزة التناسلية والأمعاء. فما فتئت عصابات تهريب المخدرات تبتكر أساليب متطورة في سعيها للإفلات من قبضة حراس البوابات الحدودية بالعالم، إذ جعلت من الأجهزة الهضمية والتناسلية للإنسان مستودعات متنقلة ومحجوبة عن العيون لضمان تهريب سلعتها السامة.

إن الحالات المكتشفة غالبا ما ظهرت عن طريق الصدفة أو الشك في مسافر أو مسافرة، سيما ما يبدو من طريقة المشية والحديث يشيان أن الشخص يحمل شيئا ما غير عاد يريد التستر عليه، ويكشف التحقيق أن الضنين يشتغل مجرد "حمّالا" وأن أفراد الشبكات غالبا ما يبقون في الخفاء، وهو ما يفسر استمرار العمليات.
علما أن ما يفوق 90 في المائة من الحالات المضبوطة بمطارات المملكة ، وخاصة مطار محمد الخامس، لم يكن المغرب وجهتها النهائية، بل كان فقط منطقة عبور. لكن بلادنا ليست دائما منطقة عبور، إذ تحولت مؤخرا إلى منطقة وصول نهائي للكوكايين، حيث يعمد البعض إلى محاولة تسريبها إلى بعض المدن المغربية، خاصة الدار البيضاء ومراكش وأكادير وطنجة والرباط، لترويجها في السوق الداخلية.
إن هذه الطريقة في تهريب المخدرات تتمثل في ابتلاع كمية الكوكايين قبيل دخول المطار، ويحتفظ بها في المعدة طيلة الرحلة، قبل أن يعيد إنزالها بعد الوصول إلى البلد المستضيف.
ومهما يكن من أمر ما تزال الحرب مستمرة بين مصالح الأمن ومهربي المخدرات الذين لا محالة سيعمدون إلى تطوير أساليبهم من أجل عدم الوقوع في قبضة العدالة، وهو ما يستوجب على الآخرين تطوير إمكانياتهم كذلك، حتى لا تغرق السوق المغربية بالمخدرات القوية. سيما وأن ممتهني هذا النشاط غير القانوني لن يذخروا جهدًا في ابتكار حيل جديدة وإحداث تقنيات خداع قد لا تخطر على عقل سوي سليم.

"المخزن المتنقل": الوظيفة الجديدة المربحة للأمعاء البشرية

تزايدت محاولات تهريب الكوكايين والهيروين بواسطة الأحشاء الآدمية لصعوبة كشفها إلا بالسكانير، ولم تتوقف العبقرية الإجرامية للمهربين عن ابتكارات جديدة وصلت إلى استعمال أعضاء بشرية حية لإخفاء البضاعة المهربة عن الأعين، قبل التخلص منها بأدوية مساعدة وتسليمها إلى الجهة المرصودة إليها ، هذا في حالة ما إذا لم يلق "الحمّال" أو "الحمّالة" حتفه قبل نيل المبتغى، إذ يمكن للحمولة أن تنفجر في أحشائه وتفقده حياته.
أضحت الأمعاء البشرية "المخزن المتنقل" الأكثر استعمالاً من طرف شبكات تهريب الكوكايين، إذ إنهم لا يترددون في تكرار محاولاتهم، مستعينين بالمهاجرين الأفارقة الذي يبدون استعدادهم للقيام بأي شيء مقابل العبور إلى الضفة الأخرى، حتى لو كان الثمن في بعض الأحيان حياتهم على غرار من يختارون "الحريك" إلى الضفة الأخرى على مثن أقارب الموت.
ومنذ سنة 2008 تُظهر الأرقام مدى إصرار شبكات التهريب على لعب جميع الأوراق للتمكن من تهريب بضاعتهم القاتلة. إذ على سبيل الاستئناس خلال الربع الأول من سنة 2008 ، تمكنت المنطقة الأمنية بمطار محمد الخامس الدولي، من كشف مئات الكبسولات داخل أحشاء مهاجرين أفارقة من مختلف الجنسيات، بعد أن توصلت في السنة التي قبلها إلى ضبط 84 مسافرًا، بحوزتهم أكثر من 103 كيلوغرامًا من مخدر الكوكايين، أغلبهم يحملون الجنسية النيجيرية، وكانوا قادمين من أبيدجان في اتجاه مدريد أو برشلونة. وفي غضون تلك السنة، ذكر تقرير الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات التابعة لمنظمة الأمم المتحدة أنه حصل وقتئذ تزايدًا سريعًا لتهريب الكوكايين من أميركا اللاتينية إلى أوروبا عبر غرب القارة الإفريقية ووسطها، مشيرًا إلى أنه يجري تهريب ما بين 200 إلى 300 طن من الكوكايين إلى أوروبا كل عام عبر القارة السمراء.
وحسب المصالح الأمنية شكلت سنة 2007 منطلق مسلسل تعرية وفضح فئة المهربين الذين يلجأون إلى حشو جهازهم الهضمي بالمخدرات. فقد بلغت حصيلة ستة أيام فقط من هذه السنة التي صادفت تجهيز الوحدة الطبية لمطار محمد الخامس الدولي بجهاز الكشف بالصدى (18 يناير إلى 23 منه) 10 كيلو غرامات من الكوكايين، كان 20 عابرا، معظمهم من نيجيريا، قد ابتلعوها على شكل كبسولات. وقد أربكت،آنذاك، هذه الأجهزة كثيرا عصابات التهريب وزعزعت ثقتها في نجاعة وجدوى الحيل والأساليب التي ابتكروها، بعد سقوط أعداد هامة من المهربين "الحمّالة" المستقطبين من بلدان إفريقية مختلفة.
علما أن جهاز الكشف بالصدى يوظف أيضا لإنقاذ حياة المهربين "الحمّالة" الذين يلجأون بمحض إرادتهم إلى الوحدة الطبية للمطار بعدما يشعرون بأحشائهم تتقطع من شدة المغص غير المطاق، ولا يجدون بدا من النجدة للتخلص من كبسولات الكوكايين –القنبلة الموقوتة- التي تكون على وشك القضاء على حياتهم.

لكن لا تسلم "الجرة" في كل مرة...

ليس في كل مرة تسلم "الجرة"، فقد يترتب عن بلع كميات من الكوكايين حتف حاملها، مثلما حدث مع نيجيري لقي حتفه بعد أن تحللت كبسولات كوكايين في بطنه. الحكاية ابتدأت حينما فوجئ ركاب طائرة بإصابة راكب بحالة مغص شديدة لم يقو على احتماله، قبل أن يُكتشف أن الرجل ابتلع كميات كبيرة من الكوكايين، ولم يمهل الوقت الضحية الذي لفظ أنفاسه بالطائرة. وكشف تشريح جثة الضحية أنه لقي حتفه بسبب انفجار كبسولتين في معدته.
وبعد إفراغ بطن الضحية من الكبسولات التي ابتلعها، تبيّن أن الضحية عمد إلى ابتلاع كيلوغرام و200 غرام من مادة الكوكايين بعد وضعها في كبسولات بلاستيكية صغيرة، علما أنه كان قادما من نيجيريا في اتجاه اسبانيا عبر مطار محمد الخامس الدولي.


نوازل من تهريب الكوكايين

نازلة مطار الكويت أبطالها مغربيات

أوقفت مؤخرا مصالح مكافحة المخدرات في شرطة الكويت، خمس مغربيات، في مطار الكويت الدولي، بتهمة تهريب المخدرات في أحشائهن. وأسهمت هذه العملية أيضا في ضبط إثنيتين أخرتين في مطار دبي، تنتميان إلى نفس الشبكة الدولية التي تستغل الفتيات لتهريب المخدرات في أحشائهن، وكانتا تحاول إدخال كمية من المخدرات إلى الإمارات العربية المتحدة عبر مطار دبي. وكللت العملية بحجز ما مجموعه 20 كيلوغرام من الهيروين، كانت مهربة باتجاه دولة الكويت والإمارات العربية والسعودية، وهو ما يعادل20000 كبسولة، كانت مخبأة داخل أحشاء الموقوفات وفروجهن.
وأفادت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بدولة الكويت، بأن البحث الأولي، أثبت أن هناك قواسم مشتركة تربط بين المغربيات السبع، أهمها أنهن ينتمين إلى جنسية واحدة وفي متوسط العمر. وتنتمين كلهن إلى طبقة فقيرة ومعدومة، ما سهل عملية استقطابهن وتجنيدهن، كما أنه يبدو أنهن لا يعرفن بعضهن البعض. ومما لفت انتباه المصالح الأمنية أنهن يأتين عبر شركة طيران اقتصادية واحدة، حاملين تأشيرات الزيارة، كما أنه ليس لديهن أي معارف في الإمارات ولا الكويت.

نازلة تم اكتشافها بفضل حس وحرفية رجل الأمن

لقد أصيب رجل الأمن بالذهول حينما اكتشف كمية من الكوكايين مخبأة في أحشاء مواطن إفريقي بمطار محمد الخامس بالدارالبيضاء، وزاد ذهوله أكثر حينما اتضح أن وزن هذه الكمية تجاوز الكيلو غرام استقرت بمعدة المسافر وتجولت بأمعائه إلى أن ضاق بها المجال . لم يكن جهاز السكانير ساعتها قد بدأ العمل به، وكان التفتيش يعتمد بالأساس على حس وحرفية رجال الأمن، وهذا ما قاد رجل الأمن إلى كشف محاولة التهريب هذه، إذ أنه لا حظ تغيرا في لون بشرة المسافر، فراقب تحركاته، قبل أن يتدخل لاستفساره عما إذا كان يعاني مرضا ما أو ألما في البطن، خاصة أنه كان يمسك بين الفينة والأخرى بحوضه، فطلب المسافر من الشرطي أن يدله على أقرب مرحاض، فرافقه إليه، وقبل أن يدلفه تقيأ فظهرت "رزمات" صغيرة غريبة بيضاء اللون وملفوفة في بلاستيك صغير. نقل المشتبه فيه إلى مكان خاص داخل المطار، وتم إفراغ معدته فتبين أنها تحتوي على كمية من الكوكايين ظهر بعد وزنها أنها تفوق الكيلوغرام، وأظهر التحقيق مع المتهم مجرد "حمّال" كلف بنقلها إلى اسبانيا، مقابل مبلغ مالي مغري.

نازلة المسافر المغربي المتجه إلى إيطاليا

حمل أحد المسافرين المغاربة كان متجها إلى إيطاليا أزيد من كيلوغرام من الكوكايين في معدته . وقد راودت عناصر الأمن بمطار محمد الخامس شكوك حول المشتبه فيه، الذي كان يسير بطريقة غريبة، قبل أن تطلب منه الخضوع لتفتيش بالصدى ليتبين وجود أشياء غريبة في معدته، قبل أن يفتح معه تحقيق أولي كشف أنه ابتلع كمية من الكوكايين. وأحيل المتهم على مصحة بالمطار، إذ تم تسليمه مشروبا ساعده على التخلص من الكمية التي كانت داخل معدته، فتبين أن الأمر يتعلق بكميات متفرقة من الكوكايين جمعها في قطع بلاستيكية صغيرة، حاول تهريبها إلى إيطاليا وتسليمها إلى شخص هناك. كما أسرّ الضنين أنه يشتغل لفائدة مغاربة وأجانب، وأنه سبق أن قام بثلاث عمليات مماثلة إلى إيطاليا وواحدة من مدينة سبتة إلى اسبانيا مستغلا توفره على أوراق الإقامة بإسبانيا، وكان يتلقى عمولة تصل إلى 20 ألف درهم مقابل نقل كمية الكوكايين وتسليمها إلى شخص غالبا ما كان ينتظره خارج مطار الدولة المقصودة.

"الحمّال" السينغالي الذي هبطت الطائرة من أجله

من النوازل المأساوية ، حالة مسافر سينغالي فقد الوعي عندما كانت الطائرة التي تقله من السينغال إلى مدريد فوق الأجواء المغربية، حيث اضطر الربان إلى النزول بمطار العاصمة الاقتصادية قصد إغاثته. ونظرا لكون المسافر كان مغمى عليه تماما، فقد تعذر على الفريق الطبي بالمطار معرفة سبب إغمائه، فتم نقله على وجه السرعة إلى مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء حيث فارق الحياة ساعتين بعد ذلك. وكشف التشريح المستور.

قضيب "الكوكايين" في رحم إفريقية

من أغرب الحالات المسجلة بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء، تلك التي ضبط فيها كوكايين في الجهاز التناسلي لمهربة تنحدر من دولة إفريقية. كان اكتشاف هذه النازلة بالصدفة بعد أن ظهرت علامات الارتباك والحيرة على المهربة، فطلب منها أحد رجال الأمن الوقوف جانبا إلى حين تفتيشها من قبل إحدى نساء الأمن، بعد أن ارتاب في أمرها، غير أنها لم تستطع المقاومة ، لتعترف تلقائيا أنها تخبئ كوكايين في جهازها التناسلي. تم إدخال المرأة إلى قاعة خاصة، وبحضور بعض نساء الأمن والجمارك أخرجت الضنينة كمية من الكوكايين من فرجها، وكانت معبأة بعد على شكل قضيب بشري في كيس بلاستيكي صغير. لقد أخرجت المرأة "قضيب الكوكايين" الأول ثم الثاني أمام اندهاش الحاضرات.

المافيا البرازيلية تدخل على الخط

تم إلقاء القبض هذه السنة على مواطنتين إفريقيتين من مالي مقيمتين بالديار الإسبانية، في أحشائهما كمية من الكوكايين بعد نزولهما من طائرة بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء قادمة من مدينة ساوباولو البرازيلية عبر مطار مدريد "باراخاس".
وفي التحقيق معهما ، كشفتا للمحققين أنهما ينتميان إلى شبكة دولية لتهريب المخدرات القوية، مقرها في إسبانيا ويتزعمها مواطنون أفارقة. إذ بعد إلتقائهما بأحد عناصر الشبكة وإبلاغه، أنهما يمران بضائقة مالية اقترح عليهما تهريب كوكايين إلى داخل التراب المغربي مقابل 1500 يورو (ما يعادل 16500 درهم) مقابل كل حمولة. ولم يكن توقيف الشابتين الإفريقيتين الأول من هذا القبيل، بعد أن أصبحت مافيات تهريب الكوكايين، وخاصة البرازيلية، تعتمد في عملياتها على شابات، إما مغربيات أو إفريقيات، خاصة المقيمات في إسبانيا والبرتغال، بعد أن احترقت أوراق المهربين الأفارقة في المطارات المغربية.
للإشارة فإن آخر الأرقام والإحصائيات التي توصلت بها الجهات المسئولة حول مراقبة الحدود بالمطارات الوطنية برسم الثلاثة أشهر الأولى من السنة الجارية 2012 ، أفضت إلى ارتفاع في محاولات تهريب المخدرات، خاصة الصلبة منها عبر المطارات الوطنية ، سواء من المغرب في اتجاه الخارج، أو من هذا الأخير في اتجاه الداخل مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية. وتُرجع الجهات المسئولة سبب هذا الارتفاع إلى محاولات تهريب المخدرات القادمة من الوجهة البرازيلية، وتدخل المافيات البرازيلية على الخط.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,277,066,985
- قلق وتذمر وارتباك علامات تطبع الدخول السياسي والاجتماعي والج ...
- الدانمارك تسعى لإعادة الاعتبار للدركي المغربي مكتشف البترول
- الحق في الحصول على المعلومات في المغرب
- المغرب:هل نحن على ابواب السكتة القلبية أو الدماغية؟
- الشفافية تستلزم رؤية واضحة حتى لا تصبح مجرد قعقعة
- فضائح المؤسسات العمومية مغاربة خانوا ثقة الملك والشعب
- إفلاس صندوق المقاصة مناسبة أخرى للتفكير في تغيير نموذج التنم ...
- هل أمريكا بصدد إعادة ترتيب أوراقها بشمال إفريقيا عسكريا وأمن ...
- متي سنتخلص من تسو نامي تهريب الأموال؟
- التصدي للاعتداء الجنسي على القاصرين تنامي صادم بالقنيطرة وجه ...
- من سيخلف عباس الفاسي؟ بعد فشل التوافق تم تفعيل استراتيجية ال ...
- الجاسوسية والجاسوسية المضادة بنكهة مغربية
- شباب القنيطرة واقع مر وغد دون معالم مضيئة ثلثاهم تقريبا عاطل ...
- عبدالمومن الديوري شبل ابن أسد ظل واقفا صامدا بتصميم إلى أن غ ...
- الأمن الاجتماعي مسؤولية من؟
- الصفر كثير عليها
- دولة الرفاهية بالمغرب حُلم بعيد المنال
- سخط أم يأس؟
- مازلنا نتوق للكرامة وللعيش الكريم
- هل من معنى للصالح العام عند القيمين على أمور المغرب؟


المزيد.....




- خفر السواحل الليبي يعلن فقدان 30 مهاجرا على الأقل بعد غرق قا ...
- ترامب يعترف بسيادة إسرائيل على الجولان
- تركيا تهاجم ترامب بسبب إعلانه حول الجولان وتؤكد تبعيتها لسور ...
- الخرطوم تستدعي السفير المصري على خلفية التنقيب عن النفط والغ ...
- غوايدو يتهم المخابرات الفنزويلية باختطاف مدير مكتبه
- بيان: الاتحاد الأوروبي سيوافق على تأجيل خروج بريطانيا حتى 22 ...
- قضية الحارس الشخصي لماكرون تودي بثلاثة موظفين كبار في الإيلي ...
- ترامب: حان الوقت للاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان ...
- الخرطوم تستدعي السفير المصري على خلفية التنقيب عن النفط والغ ...
- غوايدو يتهم المخابرات الفنزويلية باختطاف مدير مكتبه


المزيد.....

- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد
- 2019: عام جديد، أزمة جديدة / آلان وودز
- كرونولوجيا الثورة السورية ,من آذار 2011 حتى حزيران 2012 : وث ... / محمود الصباغ
- الاقتصاد السياسي لثورة يناير في مصر / مجدى عبد الهادى
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2018 - الجزء السابع / غازي الصوراني
- مدينة بلا إله / صادق العلي
- ثورة 11 فبراير اليمنية.. مقاربة سوسيولوجية / عيبان محمد السامعي
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- كتاب خط الرمال – بريطانيا وفرنسا والصراع الذي شكل الشرق الأو ... / ترجمة : سلافة الماغوط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - إدريس ولد القابلة - هل ظاهرة تهريب الكوكايين في الأحشاء بدأت تغزو المغرب؟