أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حارث رسمي الهيتي - المسكين ..... الا العقلانية














المزيد.....

المسكين ..... الا العقلانية


حارث رسمي الهيتي

الحوار المتمدن-العدد: 3836 - 2012 / 8 / 31 - 16:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم يكن يدور في خلد ماكس فيبر الذي قسم السلطة الى ثلاث انماط الاولى تقليدية تستند مشروعيتها لقدسية النظام حيث تكتسب شريعيتها من تقاليد الاعتقاد بأنها سلطة تقليدية ، والثانية عقلانية هدفها الاساس هو الاعتماد على مبادئ العقل معاييرها التنظيم ، والتخطيط الصحيح الخاضع للعقل والعلم .
والثالثة كارزمية يتحكم بها شخص يظن انه يمتلك قدرة سحرية او دينية او عسكرية يمتاز بها عن سائر البشر لذلك يجب ان يؤمنون به .
ان بلداً اسمه العراق سيطبق تقسيمات السلطة هذه بحذافيرها الا الثانية وأقصد ( العقلانية ) فعند تأسيس الدولة العراقية بعد ثورة العشرين والمجئ بفيصل الاول باعتباره عربياً سنياً ومن قبيلة ينظر العرب اليها نظرة تقديس وأقصد ( بنو هاشم ) والعائلة الهاشمية . يكون العراق قد وقع تحت سلطة تقليدية يظن انصارها ان الله قد اختار العرب ومن العرب بنو هاشم لحمل الرسالة وقيادة الامة . والامر ينطبق على غازي وفيصل الثاني . سلطة جعلت من العراق مسخراً لخدمة بريطانيا والعائلة المالكة " المقدسة " ومشاريعهما في المنطقة ، دون المبالاة بأوجاع العراقيين وهمومهم .
اما مجئ ثورة تموز 1958 فقد جعلت العراق يتنفس الصعداء ، حيث السياسة المنحازة للفقراء وقوانين اعتبرت طفرة نوعية يحققها الشعب العراقي وثورته المجيدة ، هذا لا يمنع بأن هناك سلبيات تؤشر على الزعيم الوطني عبد الكريم قاسم .
اما بعد انقلاب شباط الاسود ومجئ الكارثة البعثية " الزيتونية " المقيتة وسيطرتها على سدة الحكم ، فقد تلاشت حتى الاحلام بقيام سلطة تستخدم العقل وتاخذ منه المشورة ...
فتحولت السلطة فيه الى النوع الثالث " كارزمية " لنجد انفسنا امام قائد ملهم فذ اتى بحكمة ربانية بعثت به الى شعب لينقذم من الضياع !!!!!
قائد استلم السلطة رئيساً ثم رئيساً للوزراء ثم قائداً عاماً للقوات المسلحة ليختمها بكل تبجح في فترته الاخيرة بان يخرج ومن على شاشة التلفاز يقرأ لنا دعاء بعد كل أذان !!!
شخصية سخرت كل موارد العراق لتحويل هذا " الصدام " الى جامع لهذه الثلاث انواع من السلطة .
فهو تقليدي من حيث انه ينتمي الى " الحسين " كما كان يشير دائماً ، وقومي الى حد الضحك عندما نتذكر غزوه للكويت .
وهو كارزمي من خلال كل هذا الكم الهائل من الصور فصوره وهو في ( العقال العربي ، البدلة العسكرية ، بقبعة الكاوبوي وسيكاره ) .
المضحك جداً ان دوائر اعلامه ولغاية سقوطه عجزت عن تقديم البعث لهذا الشعب العراقي المسكين بصورة سلطة عقلانية !!!
العبرة في ان تكون السلطة في عراق ما بعد صدام سلطة عقلانية ، تحت شعار " لنجرب الجديد هذه المرة " ولنعرف ان للسلطة حدود كما يقول جون لوك " ان الشرطي الذي يجاوز سلطاته يتحول الى لص او قاطع طريق " .....



#حارث_رسمي_الهيتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نعم ، انها الحاجة الموضوعية ....
- فتوى مرة أخرى


المزيد.....




- -تقييد صلاحيات ترامب-.. ماذا نعرف عن التصويت -المهم- الذي شا ...
- -إسرائيل ولبنان تتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار بشرط التزام ...
- تجاوزت 60 يوما.. مفتشو الحكومة الأمريكية يدققون في حرب إيران ...
- -ميدان صيد بالمسيّرات-.. والد جندي إسرائيلي يصف معارك جنوب ل ...
- عاجل | الخارجية الأمريكية تعلن اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف ...
- حنين العودة إلى أوروبا يدب في أوصال بريطانيا
- مجلس النواب الأمريكي يصوت بالموافقة على قرارا بإنهاء الحرب ض ...
- اليوم العالمي للعمل في مجال الجنس.. تسليط الضوء على ظروف -أق ...
- أمريكا والصين.. تنافس عملاقين أم مواجهة حتمية؟
- بعد الاستهداف السابع للمطار.. ما خيارات الكويت للرد على الهج ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حارث رسمي الهيتي - المسكين ..... الا العقلانية