أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - الباحث د.خيرالله سعيد بين أنطولوجيا تقديس النص المكاني وقشع المسرد الزماني















المزيد.....

الباحث د.خيرالله سعيد بين أنطولوجيا تقديس النص المكاني وقشع المسرد الزماني


إشبيليا الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 3827 - 2012 / 8 / 22 - 09:39
المحور: الادب والفن
    



تمهيد:

بدايةً، ان نص الباحث النقدي الثاني هنا، جاء مقسم الى محطتين، الاولى: هو تتمته الى نقده للجزء الاول (الخريف)، ومن ثم ينتقل بعد حين الى محطته الثانية وهو: مدخله النقدي الى الفصل الثاني من الرواية المسمى بـ(الشتاء). وايضا لا بُد من الاعتراف، باستحالة الإحاطة بمشروع العنوان لمبحث الباحث د. خيرالله سعيد المعرفي، بجوانبه الإبستمولوجية، والعلمية، والتاريخية، والفنية، في مبحث كهذا أو حتى في كتاب، ولكننا سنحاول، في هذا المبحث المبسط، عرض، ظل رفيع، من هذا المشروع الجدلي والنقدي، لما فرضه الباحث من ضؤ ومكشفْ: لمقالته النقدية لرواية ” وليمة لأعشاب البحر” للروائي السوري حيد حيدر (الحوار المتمدن:2003). لكشف، خفايا النص، والمرجع النقدي، لكل من، الاتصال والانقطاع، العقل والوجدان، الخيال والواقع، الحدس والتجريب، الموضوع والذات. بالكشف عما جاء به من أشكاليات سياسية واجتماعية واخلاقية وثقافية ودينية، لتجربة مختزلة، في مكانين وزمنين لثقافة وواقع ذات ذاكرة متقاربة مابين التمشرق والتمغرب كـ(حدث الجـزائر عام 1961 ، والعراق عام 1968).

فمقالنا المشترك مع د. شعوب الجبوري، يهدف، تقديم مقاربة مغايرة، لموضوع المعرفة، في التحليل اللساني للعمل النقدي عند الباحث د.خيرالله سعيد، لهذه المعرفة التشريحية، التي يُمكن رؤيتها، من خلال منظورين، كما ترأها الدراسة: الزمكانية، من منظور الباحث ونقده العقلي-التجريبي لها، ومنظور الباحث في الاشكالية المعرفية التحليلية اللسانية لها ايضا. التي نقوم بأخضاعها للسرد التجريبي، والقياس المنطقي،الذهني، لظاهرة تشخيص الكاتب لها، في نقده للتجذيرية الدلالية لكلتا التجربتين التاريخيتين، التي يُعبَّر عنها، بمعادلة ثقافية وأدبية دقيقة نوع ما، في كتابة الروائية.

مما جعلنا التركيز على افلاك الباحث، وهو يقوم بفرزها، باتجاهات، تقتلع الجمود الصوري الى عناصر موضوعية ومعرفية حيوية، في توجهه النقدي، وإمكانية فصل المعرفة التحليلية الكمونَية،عن الذات العارفة. وكذلك الى ما ترامى به، لا لتكييف مع فهم العوامل السياسية والتاريخية والاخلاقية، وتراكبية أنعكاس عواملها النفسية، وشرطياتها الاجتماعية، والمعتقدات الشخصية فقط، بل جعلها مأثرا رئيسيا في تأثير أبنية المناخ للرواية وسردياتها. ومكون تشابكها العضوي في مزج مهارة الكاتب لعمله، ودقة رصانته، لمثل هذا الاختبار المرصود، وأهمية دقائق حساسيته التاريخية من الكتابة الادبية والفكرية. التي تربص لها المحيط الرقابي، من داخل الوسط السياسي اليساري “المحافظ” بالنقد اللاذع، بالاضافة الى دخول المؤسسة الدينية على الخط، متطاربة ومتناغمة شغفا برفضها مع الجوق السياسي ومناخ “المنهزم”، بحجة، التجاوز والتحرش، بالمعتقد للنص الديني المقدس. وتلك مشكلة أعقد وشائكة في أوصاف قراراتها، وما عكسته من ابعاد سيئة، على العمل الابداعي للرواية، والتي جاء بها الباحث لفك تلك الثغرات الواهية من المبررات الملطخة بالرواية.!

حيث كشف الباحث أن هناك عناصر الخيال والحدس الروائي، تساهم في عملية تكوين معارف الحيو-حياتية للرواية أو في صياغتها في مشروع كتابتها، ويُعتبر الباحث كأهم دليل على هذا المنظور هو دلالية التواصل.إذن، في هذه المباحث سنتطرق إلى المشروع الانطولوجي - الباشلاري، كمشروع تحليل لساني- معرفي/زمكاني- واخلاقي فلسفي، في ترابط سعة المدارك الكتابة التصنيفية وفق عقلانية التصورات للروائي من جهة وتناغمها وتأكيد الباحث عليها من جهة اخرى، في حوارات تجريبية للشخصية الماضوية، والمتناول الوضعي الحالي متنقلاً بهما، من أغترابت الروائي الزمكانية العقلانية، وأنعكاستها إلى "عقلانية اخلاقية/ صوفية/ السياسية"، كما هي كانت حين انفتحت هذه الأخيرة على منحى البعد الماركسي. لقد وضع الباحث مشروعه في الكتابة في عمق منفى التجربة، ومرارة نتائجها المستقبلية، ونتائج تهكامها في مراحلهما الأخيرة لكل من الروائي والباحث تحت لقطهما للواقع لتجربة المرحلتان من جهة، ولقط الباحث الدقيق للنص من جهة اخرى، في موازنات القوالب التحليلة، للواقع االنفسي و السياسي والاجتماعي والاخلاقي-العاطفي، وجدلية بطاقاتهما الفكرية التأثيرية المتقدة بالماضي.

عند قراءة النص النقدي للباحث عقلانياً وهو يتناول الاضداد بكشفها الدقيق له، يستشف قراءات اخرى تأملاته، وان كانت للوهلة الأولى، وكأنه يكشف غبار التكوين الطيني للعقل الانساني، وبعده التاريخي المتراكم، وفلسفة التمرده والرفض في (اللا) العقلانية للتطبع (اللا) اخلاقي في الاغتراب الذهنوي للانسان هناك...، قد لا يستغرب من تفرد مهارة الكاتب المتمرد، وبيديه يقين وواقع في كتابته تلك، وهو يضع لمشروعه منفى-داخل منفى، كما تعامل الباحث به مرة ومخترق به معا مرة اخرة، بترحاله من العقلانية التؤمية الى ترجمة اتمتتها، مفسرا بكل يقينياتها التكوين الخاطيء الممارس، والتناقش الذهنوي بالفاجعة وبالصمت سويا.

الباحث، كشف ما تستر بالسرد، من انهيارات داخلية مفتعلة، لتلك التجربة الابداعية بالكتابة من جهة، والسياسية وتداخلاتها المتشعبة من جهة اخرى، مما دعى الدخول اليها الباحث، مجددا بتحسين مستوى الادوات المنهجية النقدية، في مختبرات النص التأملي، والنقد في كل ما تحمله من لا يقين وحقائق سردية للأزمات. ولكن نظرة الباحث للرواية، تختلف عن نظرة معاصروه، في المنائي الفلسفية، في أسفارهم لدى التكوين السياسي والايديولوجي، كما كان لديهم من مجهود ومشاركة، او ما يتوقعون الاتيان به من مصنفات مكتسبات التجربة النضالية البارزة...، التي وظفها الباحث بفصل المعقول-الوطني عن اللامعقول-المنفى، بفصل التمرد والأخلاق بالا نتماءالقيميي عن التزام الولاء دون اخلاقيات العمل. وداعيا من أستخدام كليهما مسارا للتقليل من دور الحدس والخيال الزمكاني، في الوصول إلى المعرفة الاخلاقية لتجربة الاحزاب في“الخير الطوباوي” اللامحقق، وعطاء ومنح “الخراب الواقعي” لها وبكل يباببها على مستقبل المجتمع برمته.

لم يعترف الباحث بالعلاقة الجدلية بين الوعي واللاوعي، وبين الحلم والواقع فقط، بل يرى أن تركيبة روابط الرواية والكاتب هما الحبكة السردية - النفسية التي يشتبك فيها الواقع بالحلم، والوعي باللاوعي، والعقل بالخيال، لذا فهو، كثيراً ما كان يعثر، على نظرة ذات أعماق، متكافئة التناقض، من عنصري الاضداد، حين يتحول به العقل الى منفى، والخيال الى وطن، فالزمكان والاخلاق، في كتابة الرواية، هما حدسان، كامنان في الإبداع السردي، وهما الرغبة الكامنة، لدى الروائي، لإضفاء معنى وجمال ماعلى الرواية من دقة.

لذا، كان مشروع الباحث هنا ينادي من الرواية لمراحل تأججية في العقل الباطني، أن يهدف لتوجيه كتابة العقل-المنفى، نحو الحلم/الانتظارات الأخرى، لسعيه الفكري-برضا التمرد- ربما حينا، وحينا، يجعها مرفدأ ابداعيا لينظم الشخصيات، لرسم الكاتب لاشخاصه، قد يكون امرا مبررا اكثر مما هو سامرا على كتابتها واقفا... ونحن هنا، ليس بصدد تحليل نفساني للمعرفة الموضوعية، لآبعاد ما كُتب لنضيق التصورات على القاريء، بل ما لنا، حيث كما تُعتبر الرواية، بالنسبة لنا، جمالية أنطولوجيا الزمكان والابداع، في التحليل اللساني، فلا فصل بين الرواية كواقع، والوطن كحلم، بين الكاتب/الناقد السياسي “الاصلاحي” والروائي “الثوري”، وبين تجربة العقل/المنفى الاخلاقي، والحلم/الوطن الاخلاقي، كما هو لدى الباحث في فسلجة تحليلاته النقدية، لهذا الفصل من العمل الروائي، يضع مُعرَفا ابستمولوجيا في خلق/ابتكار الاغتراب، من خلال المنفي المتداخل ما بين العقل والحلم والاخلاق، في حرمان متقد دوما في دوامة وقلق مغلق، حين يعزف الوطن عن حل هذه الاشكالية المعقدة الوشاجة في صناعة التهميش الاجباري.!

لذا الخوض في أبعاد المشروع للباحث، لابد من معرفة ما يميز قراءتنا بين نمطين من الابعاد الثقافية والتعريفية الاخرى له، فهو الانتقال-المكاني الذي ارتسمت به الانتقال من المحلية العراقية ومدنه الجنوبية – الهـور- “القيادة المركزية”، صاحبة التجربة، التي بدأت تشاخصه بفرادة مكنونات تكونه النقدي، وبواطن اممومية نضوج النص السردي، وتوجهه بكتابته النقديه هذه. وأنعكاس أتساعها الى المنفافي الاجبارية، الى رسم فك طلاسم لغز التجارب، والثقافات الاخرى، وأبعاد طبيعتها الأنسانية، التي أتجه بأعمار جديد في مرماه الدقيق في بُعده للحرية المنشودة، لرسم كتابات احرفه الجديده، بين الذات والموضوع، وبُعد العلاقة بين الانا والاخر التاريخية، إذ توجد لديه قرائنه والكينونية الدلالية، للعلل الانسانية، بهذا الانتقال المتجذر بعذاب حلمه، وما تسبب له هذا الخلق في العبور لمحطات فوق التصور ليقبلها صامتا من سخرية الاقدار، واحيانا رافضا او رافسا قزمنة هذه المهازل، من عجز فهم قيمة الانسان بالترخيص، وما ثار وتناثره حوله القريب والرفيق والصديق... لأجل مُثله العليا في بناء الحضارة والكرامة والحقوق المشتركة للبشر جمعاء. لكن الواقع طرح معادلة خارقة للعقل بفهمها من انهيارات متراكمة، دوما لم تتميز ان كانت الانهيارات بفعل حقيقة ما توقعته المادية التاريخية والديالكتيك ام بقدرة لاتحسبها المادية ولا حتى الجدل التاريخي نفسه، بالتمييز والدهشة والحيرة... إذن بين ميتافيزيقا الطبيعةالانسانية وميتافيزيقا الأخلاق في التنظيم السياسي لبلدان العالم الثالث هي معضلة لحلها. وحين الاشارة لتحليلاته بميتافيزيقا الأخلاق في خفايا الرواية لتجربة البلدين، يظهر الترابط للحلقة المفقودة ما بين الأخلاق والتجربة لكلتا التجربتين ذات الريوع النفطية، كي تكون للفعل السياسي قيمة أخلاقية بفوائد وعوائد مكتسبا الدماء المهدورة..!

فزمكانية ألم وهموم التجربة أن تكون فيها القيم الانسانية، تبني على ضرورة القيمة الاخلاقية الماركسية والدينية لكن لكتليهما اصبحتا “كذبة واهنة في محك التجربة لدى البعض” او كذبة تافهة petty. وهذا يعني ألا يكون للطبيعة البشرية تدخل يُعَيش، في مبدأ الإكراه، كرمز للمحتل “الداخلي” او لسياسات الدولة الخاطي والاعتراف بالسلطة والسجون و عذاب الخيانة والغدر للقيادات كما يؤكد عليها الباحث بمفردات الكاتب وشخوصه الروائية. فمبادئ التنظيمات اليسارية يجب أن يبحث عنها في المفاهيم التنويرية والمكاشفة للعقل الانساني على المستوى التنظيمي والاعتراف بالذنوب والاخطاء الجسيمة لنضال الشعوب والاحزاب اليسارية في العراق ح.ش.ع كما رمز لها الباحث. اذن فيمكن الباحث، ان نراه، إلا رافضا ايضا التجربة-التاريخية المزيفة “التجربة المغدور والمهدور دمها”- أن تكون مصدرا لأي قانون أخلاقي او تنظيمي، يرقى الى المستوى المطلوب للشعارات والتطبيقات والنتائج.

اذن المبحث، سيتطرق الى تصورات الباحث المتشعّب التي نتناولها بشكلها التحليلي للرواية، وتفتيش رمزها، وأتصالها الدّقيــق بتحولها من رموز زمنية واماكن واشخاص وطبيعة محلية، لتصورات لا تمسّ الجانب الشّخصـيّ فـي ذات الكاتب فحسب، او تاريخه الشخصي وكذلك حاضـره ومستـقبله الذي عكسها الباحث بشغف تحليله عنهما، وإنّما تلامـس أيضا، السابق الاجتماعيّ او الذاكرة الاجتماعية المشتركة، بمختلف مجالاتها، وأطرها الفكريه والحضارية. لذلك، فـحين نتحــدّث عن تصوّرات الباحث في مـشروعه، فإنّنا لا نستطيع، حـصر هذه التّـصوّرات، زمنيّا وأصـوليّا ومرجعيّا، فهي تأكيد نـتاجه المشترك، ما بين نبش الكاتب للوقائع السردية، وذاكرة الباحث الفطنة، في تناول زواياها الدامغة، رغم مداخلته في توضيح المسارات المتعرجة والمتعدّدة المصادرالينا. لكن هل هي فعلا قد تتضح استباباتها الرمزية او جوابا لتصورات الباحث التحليلي..ونعثر على تفتيشه لرموز الرواية...ام أن الباحث نفسه يضعنا في دوامة التكهن مرة اخرى.؟!

وإنّ ما نشير الية بالانتباه هنا هو أنّ السؤال الذي يدور عليه العنوان هـو بالتالي يضعنا امام أسئلة هي: كيف التواصل بدقة لفهم التحليل اللساني الابستمولوجي المشترك بين الباحث والنص النقدي للرواية. ؟ إنّنا ندعو القارئ للفهم بالمقدمة اللاحقة الى "التشريحه" التي نعــني بها الحفـر في المخزون والموروث والمكتسب والرصد في الاحتياجات والانتظارات للتحليلات اللاحقة العمقية التي سيواجهها القارئ في متن المبحث، التي يستلزم توضيحها من اعادة القراءة النقدية للباحث وأصل النص الروائي.

إشبـيـليــا
هــارفـــارد





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,477,327,641





- استقالة وزيرة الثقافة الجزائرية بعد مقتل خمسة أشخاص في حادث ...
- استقالة وزيرة الثقافة الجزائرية بعد مقتل خمسة أشخاص في حادث ...
- رانيا يوسف تثير الجدل مجددا بفيديو رقص -مثير-!
- من -الحماية الروحية- إلى -الكجور- النوبي... تعرف على ثقافة ق ...
- صدر حديثًا «الموت بطعم النفط»، للباحثة والكاتبة الصحفية رشا ...
- شاهد: أوكرانيا تستبدل الاستعراض العسكري في عيد الاستقلال بمو ...
- الحفل الدرامي لـ -سولكينغ- يطيح بوزيرة الثقافة وقائد الأمن
- الإعلان عن تقديم جزء ثاني من أول فيلم عرضته سينمات السعودية ...
- ميادة الحناوي تلغي حفلا في لبنان وتكشف عن السبب
- في الجزائر.. استقالة وزيرة الثقافة وإقالة مفاجئة لمدير الشرط ...


المزيد.....

- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - الباحث د.خيرالله سعيد بين أنطولوجيا تقديس النص المكاني وقشع المسرد الزماني