أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر العازف - نقيب الصحفيين أم كبير الفاسدين؟؟















المزيد.....

نقيب الصحفيين أم كبير الفاسدين؟؟


حيدر العازف

الحوار المتمدن-العدد: 3827 - 2012 / 8 / 22 - 02:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


انكشف المستور وظهرت الحقيقة التي أراد طمسها (الرفيق) العتيد مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين بطل (الهز) حامي حمى الرقاصات أيام زمان بضربه على الإيقاع ليرضي أسياده في تلك الحقبة المظلمة .. فضح مؤيّد اللامي وعصابته التي تدير شؤون النقابة وتسخّر كل ما يرصد أو يخصص للصحفيين ليدخل جيوبهم التي وصلت حد الانفجار بعد أن حملت كل ما هو حق لشريحة الصحفيين العراقيين .. هل نقول عنهم (الصحفيون) جبناء ؟. أم نقول أنّهم ممن ابتلوا بداء يدعى مؤيّد يحمل في يده (فرمان) من ولاة الأمر الذين نشك أنّهم يعرفون حقيقته كما نعرفها نحن .. يقول المصريون (لابد للمستخبي أن يبان) وها هو قد (بان) وظهر للعيان ، لكن الغريب بالأمر أن لا أحد يسمع أو يقرأ لكي يحاسب ويوقف من تجبّر عند حدّه .. هل هو الخوف من رفيق سابق في قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي ؟. أم أن المصالحة اللا وطنية هي من فرضت أن يتم السكوت عن هكذا حثالة تلطّّخت أياديهم بدماء الأبرياء حتى وإن لم يستخدموا السلاح ، لأن تقريراً لقلم أحدهم كان يكفي لإصدار أحكام الموت (شنقاً أو رمياً بالرصاص أو تفجيراً بالقنابل) !. نعلم جيّداً أن هناك من لديه القدرة على تنويم ضميره ليخرج علينا ويكذّب ما نسوقه هنا ، ليس حبّا بأللا صحفي مؤيّد (المخمور) ، بل تقرّباً من منجم الذهب الذي يتم نهبه ، كونه من دون صاحب وهو (بيت مال الصحفيين العراقيين) الذي دخلته عشرات وربما مئات الملايين من الدولارات التي تم ابتلاع أغلبها من قبل الحوت (الاحدب) مؤيّد وأفراد عصابته من الأقرباء والموالين لحكمه !. صفقات كثيرة تمّت وعمولات أكثر تم أخذها لتحوّل إما إلى رصيد شقيقته في الإمارات أو بحسابه السري في الكثير من البنوك التي تيسّر له أن يفتحها بدعم كويتي جعله أسيراً لمن يقدّمون له الدعم وهم الذين نعرف ما يحملونه من أحقاد ضد كل العراقيين الشرفاء بعد أن اشتروا ذمم كثيرين ويقف في مقدّمتهم مراسلهم السابق الذي تحوّل من درجة (مراسل صحفي) إلى (كبير العملاء) الذين ينفّذون الأوامر من دون تفكير بالعواقب .. عباءات عربية بالآلاف دخلت مخازن النقابة (مؤيد) ، جاءت عن طريق الكويت التي نعلم أنّها كدولة تقدّم المال مع الهدايا ، ويمكن التأكد من ذلك عبر السماع من حماية أي مسؤول عراقي يتجه إلى الكويت وسيكشف كم هي المبالغ التي تدفع لهم مع الهدايا .. ترى هل هذه الهدايا يعلم بها أحد ؟.. لذا لا تتعجّبوا من التخمة التي أصيب بها مؤيّد اللامي الذي راح ينافس الوزارات العراقية غير الملتزمة بإتباع طرائق للسلب والنهب المستتر ، كونه يملك أناس يرتّبون له الأمور .. صباح رجل الأمن الخاص أحد أذرع عدي صدام حسين النقيب الأسبق للصحفيين الذي كان العين التي تراقب وتحصي أنفاس الصحفيين ، بقي في موقعه السابق وترقّى إلى ما هو أكبر لأنّه يعرف من أين تؤكل الكتف بعد أن ترك عملية مسح الأكتاف ليتفرّغ لتطوير نفسه بعد أن أصبح من الحيتان التي تسير إلى جانب الحوت الكبير .. صباح هذا الذي يقوم بترتيب إصدار هويات النقابة للدخلاء مقابل استحصال مبلغ (300) دولار (نقداً) من كل راغب ، حتى تضخّم عدد الصحفيين في العراق إلى أرقام مهولة .. نحن نمتلك الأدلة أن كل ما يجنيه رجل الأمن الخاص السابق) صباح يذهب إلى النقيب مؤيّد وعصابته بعد أن يمنح (صباح) عمولته البالغة (50) دولاراً وبعملية حسابية بسيطة لمبلغ العملة الصغير بعد تراكمه نتيجة قبول الكثير من الأميين فأصبح هذا السمسار (مليونيراً) وهو من كان يرضى بالفتات وعلب الحلوى أيام زمان .. أما إذا أتينا إلى سعد محسن فحدّثوا بلا حرج لأنّ الرجل كان محتاجاً وها هو يعوّض كل الحقب التي مرّ بها ويزيد أن قام بضمان مستقبل أولاده ومن جيب النقابة التي تحوّلت إلى إرث لهم .. نحن نعلم بعملاء ودلالين ينتشرون في فروع النقابة في المحافظات ، هؤلاء يرتّبون أمر دفع الإتاوات للمركز (مؤيّد) مقابل الهويات التي يحصلون عليها من دون وجه حق ، ناهيكم عن الكتب التي يزوّدون بها لتوزيعها على من يرومون نيل قطع الأراضي (منحة رئيس الوزراء) .. من البصرة مروراً بالناصرية وميسان وصولاً إلى نينوى سيطرت أذرع الإخطبوط مؤيّد على الكثير من الأراضي وعمولات استقطعت ممن حصلوا عليها من الذين لا يعرفون فك الخط .. نمتلك أسماء هؤلاء وسننشرها في وقت لاحق مع الكثير من الأمور التي ستجعل من النقيب المطلوب رقم واحد في البلاد . نعود الآن إلى قضية يجب أن تصل أحداثها إلى مجلس الوزراء وهي المتعلّقة بملايين الدولارات التي كان من الأولى أن توزّع على أو تعين الصحفيين المنكوبين والمحتاجين الذين يرون حقوقهم تسرق أمام عيونهم وما من مجيب لكتاباتهم أو شكاواهم التي طرقوا بها كل الأبواب .. ملايين الدولارات التي رصدت لأجهزة (الإيباد) الصينية الصنع غير الصالحة والتي تحوّل سعرها من (50) دولار إلى (400) دولار بعد أن وضع مؤيد موافقته على جلبها من الإمارات التي تسكنها شقيقته وعرّابته التي تدير أعماله غير المشروعة ، كيف لا وهي الأخرى قد نالت نصيبها من الأرض العراقية ، حين خصص لها زوجها وبعد مراجعته أو ضغطه على أمين بغداد ، مساحة من الأرض في منطقة (ألدوره) .. عصابة كنّا نسمع عنها وعن أفعالها ، بتنا نراها وهي تتحكّم بنا ، لأننا من دون سند يحمي ظهورنا التي تحمّلت الكثير من المصائب والمصاعب ، فيما أصبح من كان سيافاً على رقابنا إلى شخصية مقرّبة من الساسة ورجال الدولة بكل عناوينهم .. لن نحدثكم على سعدي السبع الذي يسيطر على فروع المحافظات ويحلبها لتدر عليه ما يجعله يعيش برغد ، لأنّه لا يكتفي من الذي سرقه من حقوقهم .. نريد لفت انتباه الحكومة العراقية لكي تحقق وتميط اللثام عن أكبر عملية سرقة تعرّض لها البلد وتتعلّق بقطع أراضٍ كانت مسجّلة باسم النقابة وفروعها ومن بينها الأرض التي خصصت لفرعي نينوى وكركوك والتي زاد ثمنها عن المليارات .. ترى أين ذهبت الأموال التي بيعت بها ، لأننا نعلم أن عمولة النقيب لوحده زادت عن المليار دينار .. نحن دائماً نعطي رأس الخيط ونريد ممن تأخذه الحمية على العراق والصحفيين الذين يعيشون فيه من الشرفاء فقط أن يفتح تحقيقاً موسّعاً في الذي كتبناه وكتبه غيرنا وإلا سنفقد الثقة بكل الساسة أو المسؤولين ، لأنّهم خذلونا كثيراً مع أننا لم نخذل أحداً منهم .. (2000) جهاز (إيباد) قيل أنّها وزّعت وهذا كذب وافتراء ، لأن الحاشية اللامية فقط من استحوذت على الأجهزة التي اتضح أن أغلبيتها كانت عاطلة وسيتم تصليحها على حساب (خزينة) النقابة أي سرقة جديدة ستتم فصولها وبالطرق (الشرعية) .. ترى من يحمي الرفيق البعثي مؤيّد اللامي ورجال حرسه من العهد القديم سواء ممن كانوا رجال المخابرات أو الأمن الخاص الذين يجلسون على مائدة مؤيّد يومياً وهم يقرعون الكؤوس ترحماً على النظام السابق ، ويتحيّنون الفرصة للشروع بتنفيذ مخططاتهم التي وضعت لهم .. عندما نرفع الأكف إلى الله ليعجّل ظهور المهدي المنتظر قدّس سرّه ليخلّصنا من الظالمين ، فإننا نناشد الحكومة أن تكون مهدي الصحفيين المنتظر وإلا أضعنا كل شيء وسنباع بفضل سطوة مؤيّد في أسواق النخاسة التي تدفع أكثر لتقمع الأصوات الهادرة بحب العراق ..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,469,844,695
- مؤيد اللامي واضحوكة الايباد ؟
- اللكامه في حضرة النقابه!!!


المزيد.....




- كوربن: سنسعى لمنع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفا ...
- مقتل جنود سعوديين في اشتباكات مع الحوثيين
- إلغاء استقلال كشمير الذاتي مجازفة قد تأتي بنتائج عكسية
- عملية عسكرية للتحالف بصنعاء وتشكيلات موالية للإمارات تحاصر ق ...
- باراغواي تدرج -حزب الله- و-حماس- على قائمة الإرهاب وإسرائيل ...
- مصادر: قوات المجلس الانتقالي الجنوبي تسيطر على معسكر بزنجبار ...
- العاهل المغربي يصدر أمرا ملكيا بمناسبة ذكرى -ثورة الملك والش ...
- مسؤول أمريكي: أي جهود لمساعدة الناقلة الإيرانية قد نعتبرها د ...
- باراغواي تصنف -حزب الله- و-حماس- منظمتين إرهابيتين
- -الجهادي جاك-: أشعر أنني كندي والجنسية البريطانية ليست مهمة ...


المزيد.....

- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- اللاشعور بحث في خفايا النفس الإنسانية / جان كلود فيلو - ترجمة علي أسعد وطفة
- رأسمالية المدرسة في عالم متغير :الوظيفة الاستلابية للعنف الر ... / علي أسعد وطفة
- الجمود والتجديد في العقلية العربية : مكاشفات نقدية / د. علي أسعد وطفة
- علم الاجتماع المدرسي : بنيوية الظاهرة الاجتماعية ووظيفتها ال ... / علي أسعد وطفة
- فلسفة الحب والجنس / بيير بورني - ترجمة علي أسعد وطفة
- من صدمة المستقبل إلى الموجة الثالثة : التربية في المجتمع ما ... / علي أسعد وطفة
- : محددات السلوك النيابي الانتخابي ودينامياته في دولة الكويت ... / علي أسعد وطفة
- التعصب ماهية وانتشارا في الوطن العربي / علي أسعد وطفة وعبد الرحمن الأحمد
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر العازف - نقيب الصحفيين أم كبير الفاسدين؟؟