أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال عبد الفتاح - مقتله الجنود المصريين وأتفاقيه كامب ديفيد















المزيد.....

مقتله الجنود المصريين وأتفاقيه كامب ديفيد


جمال عبد الفتاح
الحوار المتمدن-العدد: 3817 - 2012 / 8 / 12 - 23:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



.أبشروا ايها المصريون- والعرب ايضا- فطالما اتفاقيه كامب ديفيد مستمره فهناك مزيد من الكوارث والنكبات ستنزل ببلادنا .، ومزيد من القتل لأبناء شعبنا سواء عسكريين أو مدنيين ، ومزيد من الدمار والدماء للشعب الفلسطينى الشقيق وقضيته العادله
أن حصر " العسكر ومرسى " المشكله فى العمليه الدمويه عند حاجز الحريه بالقرب من معبر رفح فى ضروره الثأر من القتله ، وفى ضروره معرفه هوّيه منفذى العمليه، مصريين أو فلسطينيين؟ جهاديين أم غيرهم ؟ ومن أين جاءوا ، من سيناء أم غزه ؟ وكيف يمكن القبض عليهم والقصاص منهم؟ أنما يعكس هذا عجز وتخبط السلطه الحاكمه وضعف وتفكك أجهزه الدوله خارج العاصمه ،وأصرار العسكر ومرسى والاعلام الرسمى على التضليل المتعمد لأمتصاص غضب الشارع المصرى والقوى الثوريه .، خاصه و.أن بلادنا لم تعد كما كانت فى السابق يّمر عليها مثل هذه الاحداث مرور الكرام .. السفاره الاسرائيليه فى 9/9 بعد مقتل الجنود الخمسه عند الحدود العام الماضى وطرد السفير الاسرائيلى وكل موظفى السفاره فى نفس اليوم ليس ببعيد .
.أن أصرار العسكر والاعلام المأجور لجرف قوى الثوره عن الوعى العميق لما حدث والاتجاه الصحيح فى الرد على مثل هذه الافعال الاجراميه فى حق شعبنا فى السياده والاستقلال على ارضنا وحمايه حياه مواطنينا .
لذلك فهم يحصرون الحديث دائما عن كل واقعه بشكل جزئى ومعزوله عن أصل المشكله وعن الفاعل المباشر دون الحديث عن المستفيد بشكل دائم من مثل هذه الاحداث المتكرره وكيف يوظفها لأهدافه الاجراميه الاستعماريه.
الوقائع اليوميه تقول: أصل المشكله أن أسرائيل بعد توقيع اتفاقيات كامب ديفيد عام 79 استمرت لها اليد الطولى على سيناء بعد مغادره جيشها لها. والجيش المصرى أصبح له وجود محدود شرق قناه السويس بعمق 30 كيلومتر فى سيناء يضمّ بضعه الآف من الجنود ،وبضع عشرات من الدبابات والمدرعات ولا وجود لسلاح الطيران بكافه انواعه على كامل سيناء،ولا وجود لأى مدفعيه ثقيله أو مضادات الطائرات أو اى نوع من انواع الصواريخ على أطلاقها، وهو ما لم يستطيع العدو الاسرائيلى أن يفرضه على قطاع غزه المحاصر !! ولا يملك الجيش المصرى حق تحريك اى معدات أو أفراد بين المناطق الثلاث ( أ، ب ، ج ) المقسمه اليها سيناء الاّ بأذن اسرائيل أما المنطقه (ب ) و (ج) وهى المساحه الاغلب فى سينا غير مسموح فيها للجيش المصرى صاحب الارض والسياده لأفراد بغير قوات محدوده من المشاه وحرس الحدود بتسليحهم الشخصى ، بالأضافه لوجود قوات مراقبه دوليه وأغلبها امريكيه تتمركز عند الممرات وسط سيناء لمراقبه تحركات الجيش المصرى شرق وغرب القناه . كل ذلك التدمير للسياده المصريه على سيناء وغيرها من أجل حمايه اسرائيل وأمنها. بل ان اتفاقيه العار لم تقف عند هذا الحد من اهدار السياده الوطنيه فبعد ان فرضت التطبيع السياسى والاقتصادى مع كل مؤسسات الدوله فتحت ابواب بلادنا على مصراعيها أمام اجهزه المخابرات الصهيونيه لتصل الوقاحه برئيس جهاز الموساد السابق ان يعلن ان رجاله لم يتركوا أى من اجهزه ومؤسسات مبارك الاّ واخترقوها وتستطيع ان تؤثر بشكل مباشر فى المواقع والتجمعات السّكانيه المختلفه والسياسات العامه للدوله ، وبشكلل غير مباشر عن طريق الاداره الامريكيه ، وكلنا يعلم مدى تأثير السياسه الامريكيه على النظام الحاكم بما فيه المؤسسه العسكريه . فبلدنا اصبح بلدا تابعا منذ حكم السادات فى كافه المجالات للسياسه الامريكيه ، وحتى الشراكه فى السلطه بين العسكر والاخوان بعد الثوره تمت لحسابات امريكيه بهدف وأد الثوره ، الخطر الاول على المصالح الامريكيه والاسرائيليه فى المنطقه برمتها حال نجاحها وتحقيق سلطتها الثوريه .
والنتيجه المنطقيه لهذه الاوضاع أن مقتله معبر رفح يصعب تصّور حدوثها بعيدا عن تأثير أيادى اسرائيليه وأن بشكل غير مباشر ، فأسرائيل قبل العمليه بيومين دعت رعاياها لمغادره سيناء فورا لاحتمال وقوع عمليات ارهابيه ، وأجهزه مخابراتها تتحرك بحريتها داخل سيناء بتسهيلات فتحتها لهم اتفاقيه كامب ديفيد ومن المتوقع أن تكون أحد أولويات تلك الاجهزه أختراق مثل تلك المجموعات الارهابيه " الجهاديه " الموجوده على أرض سيناء ، والتى تسعى لأقامه" اماره اسلاميه" كما يزعمون وكما تدلّ الوقائع على الارض طوال الشهور الماضيه منذ ثوره 25 يناير . فتواجدهم على الارض ، ونفوذهم بين قطاعات من البدو وسكان المدن والقرى . وأحداث العريش الدمويه منذ شهور وسيطرتهم على اقسام الشرطه والاستيلاء على اسلحتها وضرب العديد من الأكمنه ، وتفجير اتابيب الغاز الواصل لاسرائيل ثلاثه عشره مره، وأخراج أجهزه الشرطه من مدينه الشيخ زويد منذ شهور وحتى الآن.
وهذا ما يدعونا لألقاء الضوء على هذه الظاهره الخطره والتى تتزايد خطورتها أكتر مع صعود الاخوان والسلفيين ووصول مرسى للرئاسه، وتدفع المجتمع بكامله الى منزلقات مخيفه تظهر فى ضرب الحريات الخاصه والعامه باسم الدين وفرض سلوكيات الفكر الوهابى الظلامى المعادى للثقافه وللتحرر الانسانى على المجتمع بأكمله ، وتعل الفتن الطائفيه باستمرار كى تتمكن السلطه الجديده ( للعسكر والاخوان ) من أخماد الثوره.
أن ظاهره المجموعات الارهابيه " الجهاديه" على أرض سيناء هى امتداد وجزء من ظاهره أوسع عابره للقارات ساهم فى تنميتها ورعايتها فى سبعينيات القرن الماضى نظام السادات والنظام السعودى وأمراء النفط والأخوان المسلمون برعايه استعماريه امريكيه لاستخدامها فى الحرب ضد الاتحاد السوفيتى فى افغانستان ، تلك الحرب الدينيه المقدسه ضد قوى التحرر الوطنى والتقدم من أجل نشر ايديولوجيه عنصريه متخلفه تستطيع بها الانظمه والقوى الرجعيه السيطر على وقمع مستودع الافقار الذى انتجته السياسات الرأسماليه المتوحشه الاستعماريه فى مصر والبلدان العربيه والعالم لنشر الهيمنه الامريكيه عبر العالم خاصه مع انهيار الاتحاد السوفيتى بعد هزيمته فى افغانستان.
وما ان انتهت الحرب الافغانيه حتى بدأت تلك المجموعات الواسعه المنتميه لمصر ومختلف البلدان العربيه فى الى بلدانها أو بؤر التوتر الساخنه كالعراق والصومال وشمال افريقبا تبحث لنفسها عن دور فى بلدانها تمارس فيه افكارها الدينيه المتشدده وخبرتها العسكريه وتحل مشاكلها الاجتماعيه – البطاله والافقار- المؤجله منذ ما قبل سنوات" الجهاد" وحتى الآن ، وقد أصبح أمامها طريقان ،أما الانخراط فى الحياه اليوميه وممارسه دور دعوى رجعى تحت رعايه اموال النفط خاصه بعد ان هزمت محاولاتهم فى حربها ضد الاجهزه القمعيه للأنظمه الاستبداديه الحاكمه ، وهو ما حدث لفريق واسع منهم فى بلادنا واصبحوا رصيد للقوى الرجعيه المعاديه للثوره أو الاستمساك بايديولجيتهم " الجهاديه العسكريه " دون تعديل ، والخروج لمناطق متطرفه بعيدا عن المدن الرئيسيه وعن قبضه الدوله البوليسيه فكانت سيناء المكان النموذجى لجغرافيتها الصعبه ولغياب قوى عنف الدوله الرئيسيه تقريبا-الجيش-عنها نتيجه للاتفاقيه كامب ديفيد . فبدأت تتدفق عليها تلك المجموعات " الجهاديه المتشدده" من كل حدب وصوب مثل مصر وبلدان عربيه مختلفه، ومع زلزال ثوره يناير الذى اصاب نظام مبارك أصابات بالغه أطاحت به وبجهاز شرطته انتعشت هذه المجموعات أكثر فأكثر وطورت من بنيتها العسكريه بكثير من الاسلحه المتطوره التى دخلت مصر بعد" ثوره ليبيا " فأحست بقوتها وشرعت فى القيام بالعديد من العمليات الكبرى كأحتلالها لمدينه العريش منذ شهور وتفجير خط الغازالواصل لاسرائيل وضرب العديد من الاكمنه والقيام بعمليات مشتركه مع فلسطينيين من نفس الاتجاه الفكرى ضد الجيش الاسرائيلى مما ازعج الحكم العسكرى وأزعج اسرائيل اكثر..
ولكن عندما نعود لقراءه ما حدث يوم الاحد الماضى عند معبر رفح تكون الصوره قد اتضحت اكثرفى فهم الاسباب العميقه لما حدث، ومن المسؤول الاول عنها؟ وهل ما يتخذه العسكر ومرسى من خطوات مؤشر عن امكانيه حقيقيه لعلاج مثل هذه الجرائم التى ترتكب فى حق الجنود والشعب المصرى والسياده الوطنيه؟ والسؤال الاهم هو ، هل يمكن ان يتحول بقدره قادر احد اهم الاسباب فيما حدث الى المسؤول عن مواجهه ما حدث وتداعياته وعلاج ما ينجم عنه من أضرار؟
أعتقد جازما ان الاجابه بالنفى مؤكده...
فحكم العسكر والاخوان المعبرّ والمدافع عن مصالح الطبقه الرأسماليه السائده المنتجه للأفقار العام للغالبيه الساحقه من الشعب المصرى المسؤول الاول مع الثقافه الدينيه الوهابيه عن ظاهره الارهاب " الجهادى "
كما ان هذا الحكم التابع لأمريكا وأسرائيل لن يستطيع تغيير الوقائع على ارض سيناء الا بألغاء اتفاقيه كامب ديفيد وهذا ضد مصالحه، والانخراط فى سياسه استقلال وطنى حقيقى ضد الوجود العسكرى الامريكى والمصالح الامريكيه فى بلادنا والبلدان العربيه . وهنا ينبغى ان نؤكد أن امريكا واسرائيل العدو الاول للثوره الشعبيه المصريه والثورات العربيه وهما يعملان بكل الوسائل للأجهاز عليها ، وضمان حمايه اسرائيل وأمنها .وضمن هذه الوسائل توظيف الافعال الأجراميه لتلك المجموعات الجهاديه لزعزعه الأوضاع داخل سيناء طبقا لنظريه الفوضى الخلاقه الاستعماريه لفرض احتياج دائم من قبل العسكر والاخوان للمعونه العسكريه وغير العسكريه ومن ثم صرف بوصله الشعب المصرى والثوره عن عدوهم التاريخى اسرائيل – حليف العسكر والأخوان- الى العدو الفلسطينى كما تردد أبواق دعايه الحكم القائم صباح مساء بعد العمليه الاخيره .
ان تركيز اجهزه الاعلام الرسميه والمبالغه فى دور افراد فلسطينيين فى العمليات الاخيره وما قبلها ، ودور الانفاق وفتح معبر رفح فى تهريب الاشخاص والسلاح فى دعم الجماعات " الجهاديه " المسلحه داخل سيناء المصريه ليس له من قصد سوى دق اسفين بين الشعبين الشقيقين المصرى والفلسطينى ، والتغطيه على عجز النظام الحاكم منذ حرب 73 عن حل مشاكل سيناء الاقتصاديه والاجتماعيه والامنيه وحقوق السيناويين المدنيه فى الارض والتعليم والتوظيف والنقل .....الخ
أن كل ذلك يدعم سعى" اسرائيل" الدائملتدويل سيناء وترحيل الجزء الاكبر من الشعب الفلسطينى اليها على طريق الحل الاستعمارى للقضيه الفلسطينيه بخلق وطن بديل للشعب الفلسطينى فى سيناء والاردن لتنفرد اسرائيل بكامل ارض فلسطين التاريخيه ولتذهب قضيه تحريرفلسطين وسيناء الى الجحيم .
ان نجاح الثوره المصريه يرتبط بتحديدها لأعدائها المحليين والعالميين بدقه وليس منهم الشعب الفلسطينى على الاطلاق، فالشعب الفلسطينى- وقضيه تحرير كامل فلسطين- هو صنو الشعب المصرى وثورته وهناك ارتباط تاريخىومصيرى بين الشعبين، ولن يكون هناك امن حقيقى لمصر حتى بعد انتصار الثوره الا بتحرير فلسطين من الاستعمار الاستيطانى الصهيونى ، ففلسطين بوابه مصر الشرقيه وكل الغزاه عبر التاريخ حاءوا منها ، فلن تكون مصر حره ومستتبه وآمنه طالما" اسرائيل" على حدودنا، ومن يقول بغير ذلك فهو واهم فى أحسن الاحوال على الشعب المصرى وقواه الثوريه الا يقّع فى شراك الاجهزه الامنيه حول دور " حماس" ومجموعات فلسطينيه أخرى فى الاحداث الاخيره كزريعه للعقاب الجماعى للشعب الفلسطينى المحاصر فى غزه باغلاق المعبر والانفاق لترضيه اسرائيل وامريكا والتغطيه على عجز الحكم العسكرى فى مواجهه تلك المجموعات الارهابيه وافعالها الدمويه والتى لا تختلف كثيرا عما قام به المجلس العسكرى فى محمد محمود ومجلس الوزراء والقصر العينى والعباسيه ...الخ .... فمنذ حرب 73 واتفاقيه كامب ديفيد تعددت اعمال اسرائيل العدوانيه على جنودنا وعلى سيناء وعلى الشعب الفلسطينى بشكل واسع ولم ترد بنادق الجيش المصرى عليها، وانما طوال الوقت وجهه للشعب المصرى خاصه بعد الثوره !
فلا ينبغى بأى حال من الاحوال ان يكون الشعب المصرى وقواه الثوريه مع حصار الشعب الفلسطينى فى غزه وغلق المعابر والانفاق، فهذا ما تريده اسرائيل وامريكا لخنق الشعب الفلسطينى وتصفيه قضيته العادله ففى هذا خيانه للثوره ودماء الشهداء وميادئها فى ان تنتصر لحق الشعوب فى التحرر من الاستعمار والعنصريه وفى مقدمتها الشعب الفلسطينى والشعوب العربيه .
أن المواجهه الحقيقيه لمثل ظاهره الارهاب الجهادى فى سيناء لن يكون الاّ باسقاط اتفاقيه كامب ديفيد واسقاط سياسات الافقار والتجويع للشعب المصرى واسقاط التبعيه للاستعمار الامريكى وبناء استقلال وطنى حقيقى على انقاض حكم العسكر والاخوان
المجد للثوره ...المجد للشهداء
وانها لثوره حتى النصر..





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,012,722,515
- رئيس الوزراء الجديد مباركى أخوانى / وصفعه على وجه - الانتهاز ...
- مغزى زياره كلينتون الأخيره لمصر
- الثورة وسلطة الديموقراطية الشعبية
- وطنيه الجيش على محك الثوره
- انتخاب رئيس قبل اسقاط النظام خيانة للثورة
- هل كل ما ينقص الشعب الفلسطينى دويلة بشرعية استعمارية ؟
- صفقه الاسرى ومأزق النضال الفلسطينى
- أنتخابات مجلس الشعب عار وخيانه للثوره
- المجد للشهداء
- الأخوان المسلمون والثوره
- عصر الأنحطاط ما بين أضمحلال الدوله والطبقات


المزيد.....




- مقتل مهاجر وإصابة 19 شخصا بينهم عسكريون مغاربة قرب جيب مليلي ...
- وزير العدل السعودي: قضية خاشقجي حدثت على أرض سعودية والعدالة ...
- التغير المناخي سيؤثر سلبا على المواقع التاريخية
- المغرب يعتقل 141 مهاجراً حاولوا اقتحام سياج حدودي مع إسبانيا ...
- وكالة تنمية أمريكية في إفريقيا بقيمة 60 مليار دولار للوقوف ب ...
- شاهد: تدريبات مشتركة لقوات المظلات المصرية والروسية
- منطقتا الباقورة والغمرالأردنيتان تعودان للأردن بعد عام
- الدبكة جزء من الهوية الوطنية للفلسطينيين
- وزير العدل السعودي: قضية خاشقجي حدثت على أرض سعودية والعدالة ...
- التغير المناخي سيؤثر سلبا على المواقع التاريخية


المزيد.....

- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما
- مدخل في الاقتصاد السياسي للعراق الدولة الريعية من المركزية ا ... / مظهر محمد صالح
- الحكم الصالح وإدارة الدولة / جاسم محمد دايش
- صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الإخفاقات الذريعة ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الضعف الاستراتيجي لقطاع السياحة في مصر / مجدى عبد الهادى
- الفيدرالية في اليمن.. ماضياً وحاضراً (ورقة بحثية) (الحلقة ال ... / عيبان محمد السامعي
- Dialog oder Crash der Kulturen in Deutschland? / كاظم حبيب
- مدخل إلى الفلسفة الماركسية 6-12 قوانين الديالكتيك.. / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال عبد الفتاح - مقتله الجنود المصريين وأتفاقيه كامب ديفيد