أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد صالح سلوم - صراع دموي على جنس الملائكة و العرب يحترقون















المزيد.....

صراع دموي على جنس الملائكة و العرب يحترقون


احمد صالح سلوم

الحوار المتمدن-العدد: 3791 - 2012 / 7 / 17 - 09:15
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


- تعليق على حديث بعض المخبولين الداعمين للنظام السوري ومعارضيه من اتباع الفتنة وتلطيهم بشعارات فارغة:
حينما كانت روما تحترق كان الكهنة والفلاسفة يناقشون جنس الملائكة فاذا قلنا ان حديث الوهابية كله يدخل في باب البيضة مين باضة والجاجة مين جاجة مثل ما كان يحدث في روما اي سنة وشيعة ونصيري وعلوي وملحد وعلماني لتنفيذ اجندة خبيثة فلا شك ان لدى البعض في سورية هذا الهوى طبعا لست انت كما واضح اعلاه..بعد سبع سنوات في بلجيكا كان لدي الجنسية ولا يستطيع اي احد ان يقول لي انت ابيض او اسود او فلسطيني او سوري ولا ان يعير بغني وفقير ولا بيهودي او مسلم او ملحد هناك شيخ وهابي في بلجيكا يحاكم اليوم لانه استخدم تعابير الكره اي مسلم وكفار ..كل هذا يمكن ان يكون مجالا لمحكمة واتهامه بالعنصرية قائمة طويلة لاتنتهي ومنها التقليل من قيمة الانثى او الاصل او اللون او المنطقة .. لو كنت في سورية اليوم لكان الان هناك من يصنفني بانني لاجئ و فلسطيني بعد ثلاثين عاما وكذا وكذا مع انني كأي سوري درست طلاب سوريين في الريف البعيد و كان الصغار والصغيرات في قرية باعزاز يتظاهرن اذا غبت وايضا اشتغلنا سوية في مجلة الحرية مع بعض فلسطينيين وسوريين و سوريات منهن المخرجة الفنية ونزار نيوف و ايضا دخلت الى فرع الامن السياسي في سورية وعذبت كما لم يحدث في ابو غريب مع احتقاري للاصل الامريكي والنسخة السورية هنا في المنفى لايشكل هذا مشكلة مع السوري المتوازن كنزار ولكنه مشكلة مع السوري والفلسطيني والصهيوني والبلجيكي الداعم للوبيات الصهاينة العنصرية والاجرامية..هناك شيء اسمه مواطن..فقط واحيانا الاجنبي حقوقه لاتتعدى المواطن في مجال حقوق الانسان..هذه بلاد تخطط كي تستمر وتسود..اما في امة العرب ففي كل بلد هناك مناطقية وهناك سادة وعبيد و و..مع ان الكثير من سكان دمشق وغيرها هم فلسطينيين لاجئين من قبل ايام صلاح الدين كعائلات مقدسي وغيرها.. وهناك اجيال واجيال من الكفاءات درست في سورية وافادتها اكثر مما فعل المهاجرين في الولايات المتحدة..وبالمناسبة الجميع يعرف ان فلسطين قضية السوري واليمني والمغربي وحتى الايراني و التركي قبل اي احد اخر لانها حاملة طائرات لافقار العرب وتفتيتهم للسيطرة على نفطهم ومواردهم..والفلسطيني كأي انسان اخر في سورية اقترفت بحقه مجازر كما فعل جيش طيفور الاخوانجي باغتيال سبعة عشر مجندا فلسطينيا اعزلا وهناك من عذب ومات تحت ايدي نظام الفساد السوري باعتراف شريف شحادة ان 1500 مسؤول سوري هم من الفئة الاعلى هم مجرد فاسدين

- اعرف حي التضامن الذي تنشظ فيه منظمة القاعدة الارهابية والجيش السوري الصهيوني الحر يومها اي حوالي عام 1989 كانت الجرذان التي تشبه الارانب تتجول بحرية في المستنقعات التي لاتبعد مترا عن بنايات ضخمة منها واحدة كنت اسكن شقة فيها. وهي كانت لاحد اقاربنا..وكان خالي قد بنى الحي تقريبا على الطراز الحديث وباعه شقق..يسكنه فقراء الفلسطينيين والسوريين من الارياف..وكان البعوض يملأه تماما اي غياب شبه كامل لخدمات الدولة..بينما كان ينبغي ان تهتم الدولة بهؤلاء الناس وتوفر لهم العيش الكريم..كنت يومها اعمل صحفيا في مجلة الحرية الفلسطينية كما كان بالقرب من سكني يسكن فنانين فلسطينيين وغيرهم..نتفهم ان تكون سيطرة الجيش الصهيوني السوري الحر في هذه الاحياء كالتضامن ويلدا وحي بستان القصر الذي اعرفه في حلب وغيرها من الاحياء الفقيرة فالتهميش كبير والدولة تكنز فلوس الفساد في جيوب عائلة طلاس وخدام ورفعت الاسد و مراتب المسؤولين الاعلى كعلي دوبا و رامي مخلوف وغيرهم من الخونة الذين كان الوطن لهم مزرعة..تمسك هذه الاحياء بتنظيم القاعدة هو خطأ كبير فهذا التنظيم كما الاخوانجية والسلفية هم ادوات مستبدة بيد من مول النظام ومخابراته من ال سعود وثاني وصباح ونهيان وخليفة فهو لن يجلب عليهم الا الكوارث والهزيمة كما حصل مع كل بقعة وطئت عليها اقدامهم النجسة من الشيشان الى البوسنة الى الصومال وافغانستان واليمن و العراق وشمال مالي واحياء سورية الفقيرة
لابديل امام فقراء سورية الا اليسار الجذري الاشتراكي وتصفية تنظيم القاعدة والاخوانجية والسلفيين ودحشهم هم وخرافاتهم على مكبات الزبالة التاريخية تماما كما رمي النظام بفاسديه على المكبات نفسها مع الحفظ وتطوير الخدمات العامة للفقراء و تخصيص اموال للعاطلين وللفقراء وخلق فرص عمل لهم وتوفير التأمين الصحي للشعب السوري ومجانية التعليم وخلق الفضاءات الترفيهية و تنظيم الاسرة بعدم انجاب اكثر من ولدين

- ليس صدفة ان المسلمين اكثر شعوب الارض تخلفا وانحطاطا ولاسيما العرب منهم فليس على الموساد والسي اي ايه او اجهزة مخابراتية الا ان ترسل عملائها كبن لادن والظواهري و الاخوان المسلمين والسلفيين لكي يقولوا لهم حلال وحرام وكافر وملحد و و كي يجدوا انصارا ممن هم اشد تدميرا وافقارا لهم اي الفقراء..فالفقراء والمهمشين المسلمين وتحديدا العرب منهم من ينفذون اجندة الصهاينة والامريكان عبر الانقياد لعصاباتهم الاخوانجية والسلفية و البن لادنية..


- حرك البيزنس السعودي و بيزنس سائر محميات الخليج تنظيم القاعدة في شمال مالي للتمهيد لاحتلال هذا الشمال الذي قد تكون اجندته هو ممر للبترول او تهديد ابار النفط الجزائري او موقع قدم امريكية غربية لادارة الصراعات الداخلية العربية العربية وفق مقولة فرق تسد ..تحرك همج الاسلام الصهيوني للقاعدة لتنفيذ هذه الاجندة فهم كما الاخوانجي والسلفي مهدوا لكل الاحتلالات في الصومال وافغانستان واليمن و العراق و قبلها عبرالوهابية لاحتلال شبه الجزيرة العربية واليوم في سوريا

- لو كان مرسي وطنيا ويحب شعبه ولديه رؤية تنموية لتحسين مستوى معيشة الشعب المصري لكان اول زياراته الى روسيا والصين والبرازيل وجنوب افريقيا وقبرص وليس الى محمية ال سعود للخيانة و الاسلام الصهيوني

- تعليق على مدافعة عن النظام السوري اسمها امال حافظ الاسد:
و لكن عليك ان تحبي ان تذهبي الى المحكمة ودفع تعويضات لانك تثيرين الكره وتدعين للابادات الجماعية والتطهير العرقي..انت بشر في حدود احترام القانون الذي هو من ينظم العلاقات بين المواطنين انفسهم واي انسان اخر لو لم يكن مواطنا..ولا اعرف بماذا تختلفين عن الوهابية العنصرية التي يديرها الصهاينة..حقك ان لايكون لك بايمان بأي شيء من المقاومات ولكن هناك قواعد قانونية ينبغي احترامها بين البشر..وهناك مظالم وفساد وسوء توزيع للثروة وهذه اساسات التفكك الاجتماعي والحروب الاهلية وبالتالي هناك حاجة لحلول سياسية واحترام بعض وحوار للخروج من هذه الكارثة..ونشر الاحقاد لن يفيد احدا بل سيديم الازمة ويدفع الشعب اثمان فادحة بينما يحصد قادة مجلس اسطنبول والنظام اتاوات وعمولات وغنى فاحش على الجثث

..............................
لييج - بلجيكا
تموز 2012
..................





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,327,482,842
- محمد مرسي مبارك على المحك:نعم لحصار غزة وكامب ديفيد
- حبو الاخوان المسلمين لمحميات الخليج الصهيونية هل البترودولار ...
- اعلان اوسلو واحتلال البصلة السيسائية الفلسطينية
- قصيدة:كفانا تبجيلا لشيوخ العهر النفطي
- قصيدة: وقوف على اطلال اناملك
- قصيدة:عري الكلمات
- شيكات المخابرات السعودية عبر عرعور البخش والابادات الجماعية ...
- قصيدة حديث امام عينيكِ
- قصيدة :ثيران تكعيبية
- -المناداة بالخلافة الاسلامية جهل بالتاريخ -
- قصيدة :توقيت حمم الشعر الشيرازي
- ثقافة الذبح على سنة الله ورسوله و يزيد و العثمانيون و كلينتو ...
- قصيدة:قصائد بلاستيكية
- جثث الافيون الوهابي
- قصيدة: اكداس لوزي على سرتكِ
- ما الفرق بين جماعة كاهانا و اتباع الوهابية؟
- قصيدة:صبية تبكي
- قصيدة: رماد الاوطان
- لماذا انا فوضوي؟
- قصيدة:نبض امرأة


المزيد.....




- القوات الإسرائيلية تهدم منزل منفذ عملية سلفيت الشاب عمر أبو ...
- فيديو لأطفال يضربون "يهودا" ويقطعون رأسه في بولندا ...
- فيديو لأطفال يضربون "يهودا" ويقطعون رأسه في بولندا ...
- السلفيون يتحدون ويسيطرون على الزوايا .. والأوقاف تحذر من الم ...
- رئيس وزراء سريلانكا يعتقد بأن الهجمات على الكنائس لها صلة بد ...
- رئيسة وزراء نيوزيلندا تنفي وجود صلة بين تفجيرات سريلانكا ومذ ...
- رئيس وزراء سريلانكا يعتقد بأن الهجمات على الكنائس لها صلة بد ...
- رئيسة وزراء نيوزيلندا تنفي وجود صلة بين تفجيرات سريلانكا ومذ ...
- عيد الفصح في العراق... المسيحيون يعودون بعد خروج داعش ولكن ك ...
- نجاة نحل نوتردام من الحريق أما صقور الكاتدرائية فقد لا تعود ...


المزيد.....

- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد صالح سلوم - صراع دموي على جنس الملائكة و العرب يحترقون