أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - كرمل عبده سعودي - ظلم المراة تحت ستار الدين














المزيد.....

ظلم المراة تحت ستار الدين


كرمل عبده سعودي

الحوار المتمدن-العدد: 3774 - 2012 / 6 / 30 - 02:35
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


اذا نظرنا الي تاريخ البشرية سينكشف لنا جليا التطور الذي مرننا به مرحلة تلو الاخري وهو مسار طبيعي قدرة الله لنا وفي كل العصور اعطانا الله من خلال رسالاته السماوية التي تعلمنا منها الكثير وكانت هي القوة الملهمة لنا للحياة السليمه بتطبيق التعاليم الالهية التي تمتلك في طياتها القوة النافذة فهي مؤيدة من الله سبحانه وتعالي وعندما خاطبنا الله من خلال المدرسة الالهيه بحقوق وواجبات الافراد تجاه خالقهم وتجاه بعضهم البعض كان يقصد بهذا التربية والتعليم للبشر فتلك العائلة التي تكونت ونشا منها القبيلة فالقرية فالدولة والعالم تكونت في بذرتها الاولي من عائلة محدوده اب وام وبعض الابناء فكان لزاما ان يكون هناك ادوار لكل فرد تضمن من خلال تفعيلها تحقيق الحياة السوية وتطور الامر ولكن المدهش هو ان نجد الان من ياخذ من هذه التعاليم السابقة سبب وحجه ليتذرع بها في حجب الحقوق وخاصة عن المراة ولم يعط لنفسه فرصة للتفكر في الحكمة الالهيه التي تناسبت مع الزمان والمكان الذي ظهرت فيه الاحكام وانها في ذلك الوقت كانت عين الرحمة الالهيه ولكن بنفس الوقت اذا اردنا تطبيقها الان سنجد بها منتهي الظلم وحاشا لله ان يظلم عبادة فهو من خلقهم حبا لهم وتكريما لبني البشر بالمعرفة والادراك لذاته وبهذا تكون حاجتنا الي مايتناسب مع وقتنا الحالي وايضا يقوي لدينا قوي الايمان والطاعة لله سبحانه وتعالي فكان المبدأ الهام في البهائية بمساواة الرجل والمرأة في جميع الحقوق والواجبات والالتزامات وهو ما سوف يتحقق به التوازن والعدل ويتطور من خلاله العالم الانساني الذي مازال البعض فيه ينظر الي المراة علي انها مخلوق ادني ويحد من قدراتها في العطاء والابداع ولا يدرك بانه يحكم بتعطيل نصف القوي فحسب الاحصائيات المراة كعدد مقاربة تمام للرجال وحسب التجربة فقد اثبتت تفوق وامتياز في نواحي عدة وهذا مشهود للجميع فمتي يتوقف الظلم وينظر لها باحترام وتقف بجانب الرجل مفتخرا بها وبقدراتها وهذا لن يقلل من كفائته وقدرته فامتياز لجميع البشر يعود بالخير علي جميع البشر والعكس معروف
ومن كتيب دين الله واحد يستعرض بعض النقاط التي توجد الاختلاف وخاصة في فهمنا للمسائل الدينية والجمود في محاولة تطبيقها حتى تفقد الروح اولا وتفقد العدل ثانيا
"ان الارتباك الظاهر بشـأن دور الدين في خلق الوعي الاخلاقي يظهر جليا أيضا في المفهوم العام للدور الذي يقوم به الدين في تشكيل بنية المجتمع وتحديد معالمه ولعل اكثر الامثلة جلاء هو الوضع الاجتماعي الذي تحدده معظم النصوص المقدسة بالنسبة إلي المراة بمرتبة أدني من الرجل . ولقد كانت الفوائد التي أنتفع بها الرجال نتيجة لذلك بلا شك أهم عامل في دعم هذا المفهوم المتعلق بوضع المراة الاجتماعي , ويثبت المبررات الأخلاقية لهذا الوضع علي مافهمه الناس أنها مقاصد تلك النصوص المقدسة نفسها وباستثناء عدد قليل منها فإن هذه النصوص تخاطب الرجال اولا وتخصص للنساء دورا تابعا للرجال ومساندا لهم في الحياة الدينية والاجتماعية في آن . ومما يؤسف له حقا أن فهم الامور علي هذا النحو جعل من السهل وبشكل شنيع أ تلام المراة في المرتبة الاولي وتتهم بالضعف تجاه كبح جماح الغريزة الجنسية وباعتبار هذا النوع من الانضباط إحدي السمات الجوهرية في النمو الاخلاقي وتقدمه . وإذا نظرنا إلي وضع المراة هذا من زاوية ما تنادي به الافكار الحديثة لوجدناه بلا تردد موقفا مجحفا في حقها لأنه يتسم بالتعصب . ففي غضون مراحل التطور الاجتماعي التي شهدت مولد كل الاديان الكبري سعت الهداية التي تضمنتها النصوص المقدسة في المرتبة الاولي إلي تهذيب العلاقات القائمة بين البشر علي قدر ماتسمح به الظروف والتي كانت حصيلة ظروف تاريخية صعبة وشديدة القسوة . ولا نحتاج إلي كثير من التبصر لندرك أن التشبث بقواعد السلوك والمعاملات البدائية في يومنا هذا لابد أن يعطل الهدف الحقيقي للدين في مايبذله من جهد دؤوب لبعث معاني القيم والاخلاق في النفوس .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,467,834,479
- قصة وعبرة
- حتى يتنور العالم بنور الاتفاق
- اعملوا حدودي حبا لجمالي
- القيادة الاخلاقية
- وداعا ابراهيم الفقي
- الصراع مابين المادية المنتشرة والدين
- دين الله واحد
- من اخل إحياء القيم الإنسانية
- منع الاذدراء والعنف ضد المراة
- هل حقا الغاية تبرر الوسيلة
- خالص التهاني
- العلم والدين هل يتفقان
- تعليم المراة احد واهم اسباب محاربة الايدز
- تغيير مسار البشرية للأفضل
- تقدير قيمة الوحدة والعدالة
- حتى لانسير عكس التيار
- من أين اتي الاختلاف بين الاديان
- في البحث عن الذات كن الاقوي دائما
- التناقضات بين مانؤمن به وما نقوم بعمله
- الاضطراب يعم العالم


المزيد.....




- -سمسارات-.. كيف يصطاد إيبستين القاصرات لممارسة الجنس؟
- الكويت.. ضبط امرأة أساءت للدين الإسلامي
- امرأة كازاخستانية تضع طفلين بفارق شهرين عن بعضهما البعض
- تناول الدودة الشريطية وحذاء الدمية.. أغرب وسائل التجميل النس ...
- المرأة وخطر التمييز..!!
- فيديو: النساء الكوبيات يعتنقن الإسلام يوما بعد يوم
- شاهد: المكسيكيات يتظاهرن احتجاجا على اغتصاب عناصر من الشرطة ...
- شاهد: المكسيكيات يتظاهرن احتجاجا على اغتصاب عناصر من الشرطة ...
- آلاف النساء يتظاهرن في المكسيك احتجاجا على اغتصاب الشرطة
- فيديو: النساء الكوبيات يعتنقن الإسلام يوما بعد يوم


المزيد.....

- -تمكين النساء-، الإمبرياليّة، وقاعدة كمّ الأفواه العالمية / أريان شاهفيسي
- تحدي الإنتاج المعرفي، مرتين: بحث العمل التشاركي النسوي وفعال ... / تاله حسن
- تدريس الجندر والعرق والجنسانية: تأملات في البيداغوجيا النسوي ... / أكانكشا ميهتا
- وثيقة:في تنظير قمع المرأة: العمل المنزلي واضطهاد النساء / شارون سميث
- رحله المرأة من التقديس الى التبخيس / هشام حتاته
- النسوية الدستورية: مؤسّسات الحركة النسائية في إيران – مر ... / عباس علي موسى
- المقاربة النسوية لدراسة الرجولة حالة نوال السعداوي / عزة شرارة بيضون
- كيف أصبحت النسوية تخدم الرأسمالية وكيف نستعيدها / نانسي فريجر
- الجزءالأول (محطات من تاريخ الحركة النسائية في العراق ودور را ... / خانم زهدي
- حول مسألة النسوية الراديكالية والنساء ك-طبقة- مسحوقة / سارة سالم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - كرمل عبده سعودي - ظلم المراة تحت ستار الدين