أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اخلاص لطيف يوسف - تصريح ضاري يشجع الارهاب للدكتور الشيخ الضاري الامين العام لهيئة علماء المسلمين السنة














المزيد.....

تصريح ضاري يشجع الارهاب للدكتور الشيخ الضاري الامين العام لهيئة علماء المسلمين السنة


اخلاص لطيف يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 3758 - 2012 / 6 / 14 - 16:37
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تصريح ضاري يشجع الارهاب للدكتور الشيخ الضاري الامين العام لهيئة علماء المسلمين السنة

انني محسوبة على الطائفة السنية من المسلمين شئت ام ابيت .. وقد انكمشت عندما علمت من موقع الاعلامي فيصل الياسري على الفيس بوك بالتصريح الضاري لشيخنا الضاري الامين العام لهيئة علماء المسلمين السنة على موقع التويتر .

لقد حدثت طيلة يوم امس في العراق ما يقرب من مائة عملية تفجير متنوعة في عموم القطر العراقي . وقد جاءت هذه التفجيرات من باب الحرب الطائفية غير المعلنة التي تقودها العقول المفكرة والمدبرة والراعية للارهاب . والمناسبة التي تكثفت فيها هذه العلميات الارهابية هي وفاة الامام موسى الكاظم الذي مرقده في بغداد والذي قد درجت الطائفة الشيعية على زيارة هذا المرقد في هكذا مناسبة كل سنة سيرا على الاقدام للتعبير عن انتمائهم لهذا الامام .

الشيخ الدكتور حارث الضاري الامين العام لهيئة علماء المسلمين السنة وفقا لموقع الاعلامي فيصل الياسري قد نشر على موقع التويتر تاييدا لمنفذي هذه العمليات الارهابية والتي لولا الاجراءات الامنية المشددة التي هيأتها حكومة العراق لاصبحت ضحايا هذه التفجيرات ثلاثة الاف او اكثر بدلا من ثلثمائة شهيد وجريح ( انني هنا لا امتدح بهذا حكومة العراق بسبب عدم انتمائي لاية جهة سياسية بل بسبب رفضي كل الاتجاهات السياسية الحالية في البلدان العربية ) .
يقول الشيخ الضاري بتصريحه الضاري وفق المصدر المذكور ان هذه العمليات التفجيرية هي من المقاومة العراقية .. وقد امتدح الشيخ الضاري القائمين بهذه العمليات ووصفهم بالشجعان .
ياايها الشيخ المحترم انا مختلفة معك جملة وتفصيلا في مدحك لهذه العمليات الارهابية العدوانية الجبانة وارفض وصفك اياها بالمقاومة .. كما استنكر وصفك للقائمين بها بالشجعان فهم عكس ذلك .
انهم ياشيخنا الشائخ يفجرون العراقيين في العراق .
انهم ياشيخنا يفجرون المسلمين في العراق .
انهم ياشيخنا يفجرون العرب في العراق .
انهم ياشيخنا يفجرون الشيوخ والنساء والاطفال في العراق .
انهم ياشيخنا يفجرون كل انسان غير عربي موجود في موقع التفجبر في العراق .
انهم ياشيخنا يفجرون كل سني وشيعي في موقع التفجير في العراق .
انهم ياشيخنا يفجرون كل امراة حامل وطفل رضيع في موقع التفجير في العراق .
انهم ياشيخنا يفجرون كل شيء عراقي حي او جامد في موقع التفجير في العراق .

ولكنهم ياشيخنا لم يفجروا في هذا ولا امريكيا واحدا في العراق !!.
وانهم ياشيخنا لم يفجروا في هذا ولا ايرانيا واحدا في العراق !!.
وانهم ياشيخنا لم يفجروا في هذا عالما شيعيا واحدا في العراق !!.
وانهم ياشيخنا لم يفجروا في هذا قائدا سياسيا واحدا في العراق !!.
وانهم ياشيخنا لم يفجروا في هذا جاسوسا واحدا في العراق !!.

فتراك ياشيخنا أتعتبرها مقاومة عراقية ضد العراقيين والعراق ؟؟!!
ام تراك ياشيخنا تعتبرها مقاومة عراقية ضد الاطفال والنساء والشيوخ في العراق ؟؟!!
ام تراك ياشيخنا تعتبرها مقاومة عراقية ضد المسلمين في العراق ؟؟!!
ام تراك ياشيخنا تعتبرها مقاومة عراقية ضد ما تبقى من اسلاك الكهرباء وانابيب المياه في العراق ؟؟!!
ام تراك ياشيخنا تعتبرها مقاومة عراقية ضد السلام والامان وحياة الناس اجمعين في العراق ؟؟!! .

الا بئس التشجيع .. وبئس التخطيط .. وبئس التنفيذ .. وبئس المقاومة التي تقاوم اهل العراق واطفالهم وشيوخهم ونسائهم بكل دياناتهم .. الا بئس المقاومة التي لم تقاوم في هذا عدوا واحدا للعراق .. الا بئس المقاومة التي لم تقاوم في هذا جاسوسا واحدا في العراق .
العدو الاكبر والاوحد ياشيخنا للعراق والامة الاسلامية والامة العربية هو العقل المدبر لتلك العمليات الارهابية من داخل العراق وخارج العراق .
العدو الاكبر والاوحد للعراق واهل العراق وكل حي وجامد في العراق هو الممول والحاضن والمشجع لتلك العمليات الجبانة من داخل العراق ومن خارج العراق .
العدو الاكبر والاوحد للعراق واهل العراق هو الذي يصف تلك العمليات الارهابية الجبانة ضد العراق والعراقيين بانها مقاومة عراقية .

ياشيخنا ان العدو الاكبر والاوحد للعراقيين والعراق .. والمسلمين والاسلام .. ولبقية الاجناس البشرية .. هو العقل الارهابي المتستر داخل العباءة الاسلامية وتحت العمامة وخلف اللحية .

لن يشفي مقالي هذا جروح ضحايا العمليات الارهابية .. ولن يكفكف دموع اهالي الضحايا .. ولن يعوض الثكالى اباء وامهات .. ولن يعوض مقالي هذا الايتام عن والد او ام .. ولن يعيد الارواح التي ازهقت .. ولن يعيد مقالي هذا اي شيء تهدم في مواد العراق وفي نفوس اهل العراق .. ولكنني قد قلت كلمتي دون معرفة قيمتها واتحمل نتائجها لانني اتصور انني فيما قلت على حق لخدمة العراقيين والعراق .
اخلاص لطيف يوسف





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,423,879,637
- مختارات من وحي الضروف العصيبة
- مع مقال (( الغباء وانشتاين وحرية الفكر )) اجابتي على التعليق ...
- الغباء وانشتاين وحرية الفكر


المزيد.....




- اتحاد الشغل في تونس يطلب تحييد المساجد والإدارة قبل الانتخاب ...
- راهب برازيلي يحظر الجنة على البدينات ويثير على مواقع التواصل ...
- قبل إسرائيل.. تعرف على محاولتين لإقامة -وطن- لليهود في أمريك ...
- أردنيون ضد العلمانية، وماذا بعد؟
- الأرجنتين تحي الذكرى الـ25 للهجوم على الجمعية اليهودية وسط م ...
- الأرجنتين تحي الذكرى الـ25 للهجوم على الجمعية اليهودية وسط م ...
- نائب كويتي: وصول الإخوان إلى متخذ القرار سيؤدي إلى تدمير الك ...
- بعد مهاجمة ترامب لها.. كيف استقبلت النائب المسلمة الهان عمر؟ ...
- سلطة الآثار الإسرائيلية: اكتشاف مسجد أثري من عهد وصول الإسلا ...
- انفجار في مدينة -مذبحة المسجدين- النيوزيلاندية


المزيد.....

- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اخلاص لطيف يوسف - تصريح ضاري يشجع الارهاب للدكتور الشيخ الضاري الامين العام لهيئة علماء المسلمين السنة