أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - موريس رمسيس - الأقباط ... الحكم الذاتي هو الحل















المزيد.....

الأقباط ... الحكم الذاتي هو الحل


موريس رمسيس
الحوار المتمدن-العدد: 3681 - 2012 / 3 / 28 - 16:05
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


■ انقضاء المولد
انقضى المولد و أنفض و أنتهى و خرج الكثيرين منه خالي اليد و الوفاض فيما عدا أصحاب المولد أنفسهم و من كان يسير في فلكهم و يعمل لحسابهم ... أين الدكتور سعد أبراهيم و الدكتور البرادعي و هما من مسوقي الإخوان المسلمين إعلاميا أمام الغرب و مخابراته و ما فعلاه لا يختلف كثيرا عما فعله أعضاءهم أمثال الأستاذة ابراهيم منير و الهلباوى و عمر عفيفى و شلة لندن المشهورة من البلطجية و القومجية و حتى الأستاذ هيكل في كتابته و في قناة الجزيرة من مؤيدي الإخوان بأسلوبه المبطن ... لقد كافئ الإخوان الدكتور الحمزاوى على تعاونه معهم و التسويق لهم في الخارج اعلاميا ... و تركوا له مقعدا في مجلس الشعب عن دائرته الانتخابية ... و لكنهم غدروا في نفس الوقت بالأستاذ جورج أسحاق و تكتلوا ضده في دائرته ببورسعيد و تم أسقاطه على الرغم تعاونه معهم طوال السنوات الماضية من خلال حركة (كفاية) الا أن ديانته لم تشفع له عندهم فقد كان علي الأستاذ أسحاق ان يجاهر بكونه كافرا بالمسيحية و ملحدا بها مثلما يفعل (رفيق حبيب) حتى يتم مكافئته
ليس غريبا عدم وجود أي من أصحاب تلك الأسماء سابقة الذكر و غيرها مع النشطاء المعرفون بإعطاء التصريحات اليومية في الأعلام لتحذير منهم و كشف خدعاهم أمام الشعب لاستحواذهم على غالبية مؤسسات الدولة و تشابهم مع الحزب الوطني في كل شيء و يذيدون عنه في استخدامهم لباس التقوى الدينة ... تم مكافئة الكثير فوق الطرابيزة و علانية و لكن سوف يتم مكافئة الكثير ايضا سرا من تحت الطرابيزة و فيهم من هو يتبع العسكر و يتبع القضاء و الكثير الكثير يتبع الأعلام الفاسد العام منه و الخاص

■ الحكم الذاتي هو الحل
أخص هنا الأقباط و المسيحين فليس أمامهم أي بديل أخر غير المطالبة بالحكم الذاتي على كامل التراب المصري و ليس هناك أي بديل أخر غير (الاستقلال ذاتيا) في جميع مناحي الحياة الثقافية و القضائية و التعليمية و الاجتماعية و خلافه ... من خلال قوانين خاصة بهم و قوانين تحدد علاقتهم بالدولة المركز ... مهما حدث في الدستور المزمع كتابته فيجب على الأقباط الامتناع نهائيا عن التصويت عليه و عدم الذهاب الى صناديق الاقتراع حتى لو تم ترهيبهم من قبل الدولة "بدفع غرامة في حالة عدم الذهاب " ... حذرت مسبقا في غالبية كتاباتي خلال العام الماضي ودعوت الى مقاطعة التصويت على هذا الدستور الإسلامي المزمع كتابته فهو لا يخص الأقباط في شيء و سوف يقنن فيه الاضطهاد و العنصرية ضد غير المسلمين باسم الشريعة الإسلامية و من السذاجة السياسية و العبط السياسي الادعاء بغير ذلك من قبل البعض
هناك الكثير لم يستوعب ما حدث حتى الآن و يرجعه الى نبوءات دينه في الكتاب المقدس و هذا جميل ... و لكنني هنا اتكلم سياسة و ليس دين و عن أرضيات و ليس سماويات ... لذا كلامي "الآن" لا يجدى معهم
هناك الكثير (يخجل و يخاف) عند المطالبة بحقوقه و يتذرع بالقول انه تارك كل شيء في يد الرب و يفعل ما يريده الرب صالحا و هو لا يريد بذاته أن يفعل أي شيء لنفسه و لشعب فقد عشق الخنوع و الجبن و يبرر ذلك من الكتاب .... هؤلاء ينطبق عليهم قول الكتاب المقدس (الخائفون ممن لا يدخلون الملكوت السماوي) و تم ذكرهم في البداية و قبل القحاب و العاهرات و الزناة و كلامي "الآن" لن يجدى مع هؤلاء
هناك الكثير الأخر في الداخل و الخارج الذى أستوعب جيدا ما حدث و يبحث له عن دور في المشهد القادم فهو دائما من المصفقين و المؤيدين لدولة و لأى نظام و يريد و الطريق السهل عن الطريق الشائك و هو دائما يفضل مصلحته الخاصة عن مجموع الشعب و هؤلاء لا أوجه الكلام اليهم و لكنني أحذر منهم و من السير على خطاهم
هناك الكثير الأخر و المدمر و ينطبق عليهم المثل المصري (لا فيها لا أخفيها) و أعنى بالمثل عند القول "بدوني لن يحث أي شيء" و هؤلاء يتواجدون في الداخل و الخارج و هم في يريدون حل لقضية القبطية و ازالة الاضطهاد عن الشعب و لكن بأسلوبهم و بما يتراءى لهم حتى لو كانوا على خطأ ، يجب التعامل مع هؤلاء بأسلوب نفسى و بحساسية أكثر فهم في النهاية من مؤيدي الحلول التي سوف يجمع عليها غالبية الشعب
يجب على قادة الكنيسة الخروج من هذا المعترك كليا فبعد تنيح سيدنا البابا لن يكون هناك خطوط حمراء أمام الكثير و لن يتحمل الشعب أي تصريح سياسي خارج من الكنيسة و تحت أي مسمى يخالف منطق الأحداث و الذى يتم فيه تشبيك الديني بالسياسي و العكس و هو في الغالب يؤدى الى مذيد من الاضطهاد و العنصرية و بذلك سوف ينطبق على الشعب القول (انت بلا عذر أيها الأنسان) و أعنى القول في هذه الحالة بالذات ، أن لا يتشكى في المستقبل كثير و قد أختار لنفسه الذل و الهوان
حق تقرير المصير هو حق أنساني و سياسي في نفس الوقت و لكل الأقليات المضطهدة حول العالم و لا تستطيع أي جهة مضادة تجاوزه و تغافله أو الالتفاف عليه تحت أي مسميات مطاطة كاذبة أو أي أساليب خداعة مكشوفه ... المطالبة بحق تقرير المصير لشعب لا تستطيع أي قيادة ما معارضته و مهما كانت قامتها الروحية من داخل الكنيسة أو من خارجها من العامة العلمانيين ... فهذا الحق مكتسب من خلال الشرعية الدولية و من هذا المنطلق يجب أن تتوقف أي مزايده على المطالبة بالحكم الذاتي مبدئيا من الجميع ، فسوف يرجع كل شيء الى الشعب ليقرر مصيره بنفسه و سوف يكون قراره في يديه و سوف يتم العمل لأنشاء (ألية دولية محايدة محددة) لقيام بالتنفيذ و الأشراف على ذلك

■ نظام أدارى موزاي أيضا حل
أخص هنا الجبهة (العلمويسارية) بهذا الاقتراح البديل فليس أمامهم غير المطالبة بنظام أدارى موسع يكون موزيا لنظام الإداري المزمع انشائه على أساس ديني في الدولة و بحيث يكون هناك (نظامين أدارين تحت مظلة الدولة الواحدة) ... أقصد الانخراط مع المسيحين في كل مناحي الحكم الذاتي المزمع ذي التوجهات العلمانية و في هذه الحالة سوف يكون بأسلوب موسع أكثر ليشمل باقية أطراف تلك الجبهة أو من يريد الانضمام اليه مستقبلا
هل هناك مثال مشابه لذلك في العالم ... الإجابة ... هل هناك دولة واحدة اسلامية تحترم حقوق غير المسلمين من المسيحين و اليهود و العلمانيين و اليسارين و الملحدين و غيرهم في العالم .... يجب أجبار هؤلاء الإسلامين أن أرادو ممارسة أسلوبهم في الحياة أن يتركوا الأخرون يمارسون اساليب حياتهم الخاصة بهم بما يتراءون ... يجب على اتباع تلك الجبهة عدم التشبه بالغريق الذى تشبث بمنقذه و قام بإعاقة حركته فغرقا الأثنان سويا
ثقافة الاعتماد المتبادل على الأخر الحادثة بين أتباع الجبهة العلمويسارية و الأقباط المسيحين لن يجدى منهما نفعا مستقبلا و يجب على اتباع تلك الجبهة التحرر من الخوف الناتج عن ابتذاذ الإسلامين باتهامهم بالتكفير أو الخوف من فقدان أصوات الناخبين بتبني النظام الإداري الموازي و بمرور الوقت سوف يتحول الكثير من هؤلاء الناخبين الى هذا النظام الإداري المقترح و باختيارهم تلقائيا

مع محبتي وشكري





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- المهاجر – قصة قصيرة
- القرية الفاضلة ام القرى - قصة قصيرة
- تبادل الأدوار بين الإسلامين و القضاء
- الدولة القبطية ... خطوة على الطريق (3)
- برلمان حكماء الأقباط ... على الطريق
- الدولة القبطية ... خطوة على الطريق (2)
- الدولة القبطية ... خطوة على الطريق (1)
- برلمان من الغرباء و البدو يحكم أبناء الفراعنة
- ماذا بعد سقوط مصر في أيدي الإسلاميين (3)
- قصيدة الحليب الأسود (عامية)
- 25 يناير ...يوم استرداد الثورة المسروقة
- ماذا بعد سقوط مصر في أيدي الإسلاميين (2)
- ماذا بعد سقوط مصر في أيدي الإسلاميين (1)
- هل فهم الجيش المصري الإسلاميين متأخرا؟
- يا أمة تعر .... تعر و تعر (قصيدة عامية)
- الجيش و القضاء و تمكين الأخوان من الانتخابات
- دراسة تشابه شخصية القذافى مع شخصية الرسول
- أنا و الله عاملين عصابة (قصيدة عامية)
- تورته من الخراء مع كريمة شانتي
- الجيش يبحث عن كبش فداء لمذبحة الأقباط


المزيد.....




- يهود ليبيا وذكرى -الهولوكوست-
- الطائفية والإرهاب (الحلقة الخامسة والأخيرة)
- شكرا لكم أحبتي على تعازيكم ومواساتكم لي في فقدي الجلل .. رحم ...
- صورة.. مخطط لتدشين الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى
- ماذا خلّف تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الباب السورية؟
- قراءة في كتاب: عودة الديني.. أزمة الحداثة والإسلام السياسي
- زيارة بابا الفاتيكان للقاهرة.. رسالة طمأنة
- مقتل 10 جنود عراقيين في هجوم لتنظيم -الدولة الإسلامية- في ال ...
- الصدر يدعو الجميع الى التعاون لانهاء الطائفية التي احرقت -ال ...
- الثورة المضادة، وتنظيم “الدولة الإسلامية”


المزيد.....

- مقدمه في نشوء الاسلام ، كيف وأين ومتى؟ / سامي فريد
- تطور المفاهيم الروحية والدينية والعقلية والدعوات المضَلِلّهْ / اسحق قومي
- الخطاب الديني وإشكالية العدالة / محمد شقير
- المقدس والمدنس / ميرسيا الياد
- للتحميل: الإلحاد- تعليل فلسفي، لأستاذ الفلسفة الأمِرِكِيّ ما ... / مايكل مارتن أستاذ الفلسفة الأمِرِكِيّ - ترجمة لؤي عشري
- في الدين والتدين والخلق والخالق (5) / محمود شاهين
- آفاق مجهولة: الأحزاب الإسلامية في العالم العربي / إدريس ولد القابلة
- تنظيم الدولة الإسلامية: الجذور الإيديولوجية والسياق السياسي / إدريس ولد القابلة
- مفهوم ظاهرة الإسلام السياسي ما المقصود بظاهرة الإسلام السياس ... / إدريس ولد القابلة
- البارانويا والإسلاموية / ياسين المصري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - موريس رمسيس - الأقباط ... الحكم الذاتي هو الحل