أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سعد شاكر شبلي - موقف الفلسفة الإسلامية من علاقة الإنسان بأخيه الإنسان















المزيد.....

موقف الفلسفة الإسلامية من علاقة الإنسان بأخيه الإنسان


سعد شاكر شبلي

الحوار المتمدن-العدد: 3673 - 2012 / 3 / 20 - 13:02
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


إن طريقة بناء نموذج الإنسان الذي تتطلع الفلسفة الإسلامية إلى توضيحها يقوم على أربعة أقسام تتكامل فيما بينها وهي : نظرية الوجود: التي تحدد علاقة الإنسان المتعلم بالخالق، والكون، والإنسان، والحياة، والآخرة. ونظرية المعرفة: التي تمدُّ الإنسان المتعلم بالمنهج الذي يقوده إلى معرفة الحقائق والخبرات المتعلقة بالمكونات التي تقوم العلاقة بينه وبينها. ونظرية القيم: التي تمدُّ الإنسان المتعلم بالمقاييس والمعايير التي يميز بها بين الحق والباطل، والصواب والخطأ، والحسن والقبيح. وطبيعة الإنسان: التي تساعد معرفتها على إمداد العملية التربوية؛ بتكوين الإنسان النفسي والحسي والعقلي، بالسنن والقواعد التي توجه هذا التكوين التي تنتهي ببقاء النوع البشري ورقيه.
من هنا فإن علاقة الإنسان المتعلم بأخيه الإنسان هي تلك العلاقة المشتقة من علاقة الإنسان بالله التي هي علاقة عبودية ، وهي تطبيق للمظهر الكوني للعبادة وسبب من أسباب تحقيق معنى العبادة المتعلق بكمال المحبة الموصلة إلى طاعة الله طاعة كاملة وقد بينها الله تعالى في نظرية الوجود والتي تقوم على القسط حين قال في ( سورة الحديد : الآية 25 ) [ لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ] .
إن علاقة الإنسان بالإنسان تتشابك وتتماسك وتتسلسل بشكل يشابه عقد حباتٍ ، فإذا انفرط طرف العقد ، تساقطت الحبات واحدة بعد الأخرى. والمثل الأعلى في علاقة الإنسان ضَرَبَه المجتمع المؤمن، الذي قال فيه الرسول - صلى الله عليه وسلم -: ((مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم، كمثل الجسد الواحد؛ إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحُمَّى))، فالإنسان هو نقطة الارتكاز في دائرة المجتمع . وتظهر هذه العلاقة جلية من خلال الآتي :
1. علاقة الإنسان بأصوله وهم الوالدين وإن علو ، وفروعه وهم الأبناء وإن نزلوا لأنها الأساس والركيزة، وهي أولى المعاملات، وأصل العلاقات، ومَن ساءت علاقته بوالديه فلا خير يُرجى منه في باقي العلاقات، ومَن عقَّ والديه، فمن باب أولى أن يعق المجتمع، ويعيث في الأرض بالفساد والقطيعة، ونتذكر هنا قصة الغلام الذي كان أبواه صالحين الواردة في ( سورة الكهف الآيتين 80-81 ) [ وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا (80( فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا (81) . وبناءً على ذلك فإن تنظيم علاقات الإنسان بمن حوله من البشر، لا بد أن يبدأ بالتنظيم الإلهي لعلاقة الإنسان بوالديه، حيث إن نسبة هذه العلاقة في المعاملات كالصلاة في العبادات؛ لأن في العلاقة بالوالدين أمر الله - سبحانه - أن تكون إحسانًا: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} [الإسراء: 23].
كما إن العلاقة التي تربط الإنسان بوالديه هي علاقة لا تنتهي بموت أحد الطرفين فالأجدر أو الواجب على الإنسان أن يحافظ عليها، ويبذل من أجلها كلَّ شيءٍ، وصدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ يقول: ((رغم أنف رجل أدرك والديه أو أحدهما، ولم يدخلاه الجنة)) 1.
2. العلاقة التي تربط الإنسان المتعلم بأخيه الإنسان التي تسمو فيها معاني الإيثار والشفافية، والمبنية على العدل الذي يبرز عندما يتعرضان للخصومة والانفعال والغضب المفضي إلى الكراهية والعدوان،عندها تستند العلاقة إلى الأسس التالية2 :
أ . الشهادة بالقسط ، من خلال العلاقة التي تربط الإنسان بالخالق التي هي أسمى علاقة ، وكما ورد في ( سورة المائدة : الآية 8 ) ، [ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ] .
ب. الحكم بالعدل ، فيكون العدل رابطا بين الإنسان والإنسان حين يكون فرداً أو جماعة، كما جاء في قوله تعالى في :
- سورة النساء : الآية 58 ، [ إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا] .
- سورة الشورى: الآية 15 ، [فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَقُلْ آمَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ ].
- سورة الحجرات: الآية 9 ، [وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ] .
ج. علاقة إحسان ، وهي علاقة التفضل والزيادة في المعاملة الحسنة ، وتكون مع الانتماءات التالية :
- النفس : قال تعالى في سورة الإسراء : الآية 7 ، [ إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا] .
- الوالدان : قال تعالى في سورة الإسراء : الآية 23 ، [ وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا] .
- الأقارب : قال تعالى في سورة البقرة : الآية 83 ، [ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنكُمْ وَأَنتُم مَُّعْرِضُونَ ] .
3. علاقة الإنسان المسلم مع الإنسان غير المسلم ، حيث يقوم الأصل في هذه العلاقة على :
أ . البر والقسط لغير المسلم ما دام مسالما، وذلك واضح في قوله تعالى في ( سورة الممتحنة : الآيتين 8 – 9 ) [ لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) إنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (9)] . ومما يلفت النظر وصف علاقة المسلم بغير المسلم بالبر الذي هو أقصى درجات حسن الخلق، فان اللفظة ومشتقاتها ترد في القرآن والسنة في وصف علاقة الإنسان بوالديه، وهي علاقة تشمل الرحمة والاحترام وحسن المعاملة.
ب. دعوة غير المسلم إلى الحوار السلمي والتأكيد على القواسم المشتركة بينهم وبين أهل الكتاب والاستفادة منها في التواصل معهم بما لا يخالف أحكام الإسلام .كما في قوله تعالى في ( سورة العنكبوت : الآية 46 )، [ وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ] .
إن نظرة الفلسفة الإسلامية للعلاقة التي تجمع المسلم إلى غير المسلم وكيفية التعامل معه مبنية وفقاً للشريعة الإسلامية التي تقوم على 3 : -
1. الإسلام دين رحمة و عدل يسعى لهداية الناس وإخراجهم من الظلمات إلى النور .
2. المسلمون مأمورون بدعوة غير المسلمين بالحكمة و الموعظة الحسنة و الجدال بالتي هي أحسن قال الله تعالى ( ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم ).
3. لا يقبل الله غير الإسلام دينا قال تعالى ( و من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين).
4. تمكين الكافر من سماع كلام الله ، قال تعالى ( وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ).
5. يفرق المسلمون بين أنواع الكفار في المعاملة ، فيسالمون من سالمهم و يحاربون من حاربهم و يجاهدون من وقف عائقا دون نشر رسالة الإسلام و تحكيمه في الأرض.
6. موقف المسلمين من غير المسلمين في مسألة الحب والبغض القلبي مبني على موقف هؤلاء من الله عز وجل فإن عبدوا الله لا يشركون به شيئا أحبوهم و إن أشركوا بالله و كفروا به و عبدوا معه غيره أو عادوا دينه و كرهوا الحق كرهوهم بالقلب و جوبا.
7. إن البغض القلبي لا يعني الظلم بأي حال من الأحوال لأن الله قال لنبيه صلى الله عليه وسلم فيما يجب عليه من الموقف تجاه أهل الكتاب ( وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم ) مع كونه مسلماً وهم على ملة اليهودية و النصرانية.
8. يعتقد المسلمون بأنه لا يجوز لمسلم بحال من الأحوال أن يظلم غير المسلم المسالم فلا يعتدي عليه ولا يخيفه ولا يرهبه ولا يسرق ماله ولا يختلسه ولا يبخسه حقه ولا يجحد أمانته ولا يمنعه أجرته ويؤدي إليه ثمن البضاعة إذا اشتراها منه وربح المشاركة إذا شاركه.
9. يعتقد المسلمون أنه يجب على المسلم احترام العهد إذا عقده مع طرف غير مسلم فإذا وافق على شروطهم في إذن الدخول إلى بلدهم (الفيزا) و تعهد بالالتزام بذلك فلا يجوز له أن يفسد فيها ولا أن يخون ولا أن يسرق ولا أن يقتل ولا أن يرتكب عملاً تخريباً وهكذا.
10. يعتقد المسلمون أن غير المسلمين الذين يحاربونهم ويخرجونهم من ديارهم ويعينون على إخراجهم بأن دماء هؤلاء وأموالهم حلال للمسلمين.
11. يعتقد المسلمون بأنه يجوز للمسلم أن يحسن إلى غير المسلم المسالم سواء بالمساعدة المالية أو الإطعام عند الجوع أو القرض عند الحاجة أو الشفاعة في الأمور المباحة أو اللين في الكلام و رد التحية وهكذا قال الله تعالى : ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين و لم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم و تقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ).
12. لا يمانع المسلمون من التعاون مع غير المسلمين في إحقاق الحق و إبطال الباطل ونصرة المظلوم ورد الأخطار عن البشرية كالتعاون في محاربة التلوث وسلامة البيئة ومحاصرة الأمراض الوبائية ونحو ذلك.
13. يعتقد المسلمون بأن هناك فرقا بين المسلم وغير المسلم في أحكام معينة مثل الدية والميراث والزواج والولاية في النكاح ودخول مكة وغيرها كما هو مبين في كتب الفقه الإسلامي وهذا مبني على أوامر الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم ولا يمكن المساواة بين من آمن بالله وحده لا شريك له وبين من كفر بالله وحده وبين من كفر بالله وأشرك به وأعرض عن دينه الحق.
14. المسلمون مأمورون بالدعوة إلى الله في جميع البلاد الإسلامية وغيرها وعليهم أن يقوموا بتبليغ دين الله الحق إلى العالمين و بناء المساجد في أنحاء العالم وإرسال الدعاة إلى الأمم غير المسلمة ومخاطبة عظمائها للدخول في دين الله .
15. علماء المسلمين يفتحون الباب للمحاورة مع غير المسلمين ويتيحون الفرصة للنقاش والسماع من غير المسلمين وعرض الحق عليهم .
وأخيراً فقد قال الله تعالى ( قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا و بينكم أن لا نعبد إلا الله و لا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعض أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون ) وقال الله تعالى : ( ولو آمن أهل الكتاب لكان خيراً لهم ) . صدق الله العظيم.

المراجع
------
1 الموقع الالكتروني: http://www.alukah.net/Sharia/0/10076/#ixzz1p
2 الكيلاني ، ماجد عرسان ( 2009 ) . فلسفة التربية الإسلامية – عمان ، دار الفتح للدراسات ، ص 167 – 175 .
3 الموقع الالكتروني :http://islamqa.info/ar/ref/26721 .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,520,837,774
- نظرة على أصل الإنسان في الفلسفة الإسلامية
- الدور الجديد للحركات السياسية من غير الدول في إعادة مجد المد ...
- حقائق علمية عن بناء صورة الإنسان من وجهة نظر إسلامية
- التربية والتعليم في عالم الانسان
- تأملات في سعادة الانسان من وجهة نظر اسلامية


المزيد.....




- العراق يسعى لاستعادة أرشيف -الطائفة الموسوية-
- اعتنقت الإسلام وناضلت من أجل الجزائر.. ماذا تعرف عن إيزابيل ...
- مصدر أمني مصري: اعتقال نجل القيادي في جماعة الإخوان المسلمين ...
- متحدث الانتقالي الجنوبي: نائب الرئيس اليمني يرعى الإرهابيين ...
- خبير سوري: روسيا والصين وإيران لن تسمح بإقامة أي إمارة إسلام ...
- التمرد على المؤسسة الدينية والإلحاد!
- معاداة الإسلام في بريطانيا: الحزب الحاكم -يعلق- عضوية عدد من ...
- وزير الشؤون الإسلامية السعودي يطمئن على صحة الإمام الأكبر شي ...
- بمناسبة اليوم الوطني الـ 89..”الشؤون الإسلامية” بالسعودية تس ...
- الأمير السعودي مالك -شيفيلد- يشعر -بالإهانة- لدى الحديث عن ع ...


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سعد شاكر شبلي - موقف الفلسفة الإسلامية من علاقة الإنسان بأخيه الإنسان