أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - انيس الامير - الاتجاه المعاكس- و(نوري المرادي) و بعض المثقفين العراقيين






















المزيد.....

الاتجاه المعاكس- و(نوري المرادي) و بعض المثقفين العراقيين



انيس الامير
الحوار المتمدن-العدد: 1078 - 2005 / 1 / 14 - 10:13
المحور: اخر الاخبار, المقالات والبيانات
    


كتب الكثيرون وتحدث الكثيرون عن الدور التخريبي الخطير( وهو بالفعل كذلك ) الذي تمارسه قناة الجزيره على صعيد القضايا العربيه على العموم والقضيه العراقيه على وجه الخصوص. ولقد ازداد هذا الدور خطوره واهميه بعد سقوط نظام صدام حسين الذي اقترن (مع الاسف ) بخضوع البلاد للاحتلال الامريكي مما منح قناة الجزيره فضاء ومبررات اوسع للتحرك لتنفيذ دورها التخريبي كما اقترن ايضا" مع الانفتاح الاعلامي في العراق الذي سمح لملايين العراقيين بمتابعة ما تبثه القنوات الفضائيه الخارجيه بعد ان كان هذا الامر ممنوعا" وجريمه يعاقب عليها القانون في العهد السابق. ولقد ترتب على شيوع اجهزة التقاط القنوات الفضائيه في العراق تعاظم تأثير السموم التي تبثها الجزيره في ظل غياب الاعلام الوطني العراقي وعلى ضوء المستوى المتردي للوعي السياسي لعامة الشعب وخاصة"( فئة الشباب) بعد سنوات طويله من سياسة التجهيل المتعمد والانعزال عن العالم الخارجي.
لقد تناولت في مقال سابق اساليب التضليل الاعلامي الذي دأبت على ممارسته قناة (الجزيره) وبعض وسائل الاعلام العربيه الاخرى وسأتطرق هنا لأكثر برامج ( الجزيره) تخلفا" وغوغائية" وهو بدون شك ( الاتجاه المعاكس). فهذا البرنامج كما يعلم المتابعون له يعتمد على الاثاره والصخب والزعيق وكيل الاتهامات الرخيصه لهذا الطرف او ذاك دون أي دليل مقنع مع البعد كل البعد عن اساليب الحوار الموضوعي الهادئ وتحريك العواطف بدلا" عن مخاطبة العقل . ولاجل تحقيق ذلك اعتاد البرنامج استضافة بعض الاشخاص المحسوبين ظلما" وعدوانا" على (الفئه المثقفه) فعادة" يطالعك في هذا البرنامج الرديء انصاف المثقفين والمتطفلين على الصحافة والثقافه والموتورين ففي هذا البرنامج تعرفنا على المدعو ( نوري المرادي) الذي ينتحل صفة ( شيوعي عراقي) وشاهدناه مرارا" يكيل الشتائم والافتراءات للشخصيات الوطنيه العراقيه الدينيه والسياسيه وفي مقدمتها السيد السيستاني والسيد حميد مجيد والسيد مفيد الجزائري والشهيد محمد باقر الحكيم وغيرهم . واذا صادف ان ساد في الحلقه اجواء الحوار الهاديء البناء ( لبضع دقائق) تجد مقدم البرنامج يلتفت يمينا" ويسارا" في محاوله لالتقاط أي شارده او وارده اوزلة لسان يستفيد في اذكاء اجواء الصخب والاحتدام وكأن الحوار بين المختلفين في وجهات النظر لايمكن ان يكون الا بأسلوب الزعيق والتشهير وكيل الاتهامات.
لكن اشد ما يؤلمني اشتراك بعض المثقفين العراقيين والعرب الذين احترمهم في مهزلة (الاتجاه العاكس) فلقد شاهدنا وللاسف الشديد في هذا البرنامج الشاعر هاشم العقابي وكريم بدر وصادق الموسوي وشاهدنا ايضا" العديد من المثقفين العرب المحترمين من بينهم شاكر النابلسي.انني اذ ادعوا المثقفين العراقيين والعرب على اختلاف اتجاهاتهم الفكريه والسياسيه الى الترفع عن الاشتراك في برنامج (الاتجاه المعاكس) وسواه من الحوارات الرديئه التي تبثها بعض الفضائيات العربيه اتطلع الى اسهامهم في اشاعة ثقافة حوار متحضره ترتكز على احترام الرأي الآخر والابتعاد عن المهاترات والاتهامات الرخيصه والارتقاء بالعقل والذوق العربي الى اعلى مراتب السمو الفكري والروحي. واطلب ممن يعتبر (الاتجاه المعاكس) منبرا" متاحا" لطرح افكاره وقناعاته الفكريه والسياسيه ان يجتهد في البحث عن منابر اخرى تحترم المحدث والمتلقي على حد سواء.
واخيرا" وعلى ذكر ( نوري المرادي) اتمنى من الحزب الشيوعي العراقي ان يعلن وعبر كل وسائل الاعلام المتاحه ان هذا الشخص لا علاقه له لا من قريب ولا من بعيد بهذا الحزب رغم ان اكثرية العراقيين يدركون ان الشيوعيين العراقيين هم اناس مثقفون وطيبون ويحترمون الرموز الدينيه والسياسيه ولا يمكن ان يكون (نوري المرادي) واحدا" منهم.
وسؤال اخير (للجزيره) هل تتجرأ هذه القناة على الاساءه الى الرموز الوطنيه والدينيه في باقي البلدان العربيه ؟ ام ان الامر مقصور على العراق فالرموز العراقيه كالدم العراقي مستباح من قبل الاشقاء!






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,384,479,644
- هل اتضحت معالم المشروع الامريكي في العراق؟
- ماذا حققت الحكومة العراقيه المؤقته؟
- جائزه لمن يستطيع توقع المشهد الخامس
- اجتثاث الفساد ام - اجتثاث البعث
- لماذا اتعاطف مع قائمة - اتحاد الشعب
- مقترح في اللحظات الاخيره: انتخابات في موعدها وجمعيه وطنيه لا ...
- الشعب العراقي لا يريد الديمقراطيه بل يريد الامان
- التنازلات المطلوبه من اجل العراق
- عقدة - العداء للامبرياليه
- أيها الشيوعيون العرب .... قولوا الحقيقة أو اصمتوا
- حول مشاركة عراقيي المهجر في الانتخابات المرتقبه
- ماذا ترمي الدعوه لتأجيل الانتخابات الى مابعد رحيل القوات الا ...
- نحو جبهه وطنيه واسعه


المزيد.....


- العلم نور / ميشيل نجيب
- مؤسسة - مارتن إينالس- الدولية تقر ترشيح المنظمة للمحامي السو ... / المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير
- اتحاد الشعب .. وزنود الرفاق / جواد القابجي
- شهـــود الــزور / نضال نعيسة
- بماذا دخل العرب القرن الحادي والعشرين ؟ / هشام القروي
- اندحار الظلاميين و معركة نضالية نوعية بموقع تطوان / الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
- المثقفون العرب .. أي خطاب لأي واقع ؟ / بشرى ناصر
- شنب .. وجوده مثل قلته / عبدالرحمن حامد القرني
- في خطوة .............. شوفينية..!مأمون الحلاق ……..و-جامعته / إبراهيم اليوسف
- محمود عباس في مواجهة شارون / هشام القروي


المزيد.....

- صحف: "انتخبوا مرحوم الجزائر" وكورونا تمنع القبلات ...
- على النرويج أن تعترف بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطي ...
- صورة اليوم: بوتفليقة يقترع على كرسي متحرك
- ناسا تكتشف كوكبا مناسبا للحياة
- قتلى باشتباكات في أحياء حمص القديمة
- جمال سامي : الى الفاشي الصغير
- صورة اليوم: بوتفليقة يقترع على كرسي متحرك
- الانتخابات الرئاسية الجزائرية: نسبة المشاركة تصل إلى -51.7 ف ...
- نوفل ايت الغروب : متي كانت التحريفية تفكر في مصالح الجماهير ...
- وفاة غابرييل غارسيا ماركيز صاحب رواية "مائة عام من العز ...


المزيد.....

- طريق اليسار العدد 27: شباط / فبراير/ 2011 / تجمع اليسار الماركسي في سورية
- دعوة صريحة من اجل غلاسنوست عراقي / سيار الجميل
- الخيار الوطني الديمقراطي .... طبيعته التاريخية وحدوده النظري ... / صالح ياسر
- نشرة اخبارية العدد 27 / الحزب الشيوعي العراقي
- مبروك عاشور نصر الورفلي : آملين من السلطات الليبية أن تكون ح ... / أحمد سليمان
- السلطات الليبيه تمارس ارهاب الدوله على مواطنيها / بصدد قضية ... / أحمد سليمان
- صرحت مسؤولة القسم الأوربي في ائتلاف السلم والحرية فيوليتا زل ... / أحمد سليمان
- الدولة العربية لا تتغير..ضحايا العنف ..مناشدة اقليم كوردستان ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- المصير المشترك .. لبنان... معارضاً.. عودة التحالف الفرنسي ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- نحو الوضوح....انسحاب الجيش السوري.. زائر غير منتظر ..دعاة ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - انيس الامير - الاتجاه المعاكس- و(نوري المرادي) و بعض المثقفين العراقيين