أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تجمع الماركسيين اللينيين الثوريين العراقيين - التيارات الكردية استنساخ مطلق لعلاقة الابوة الشبه الاقطاعية .















المزيد.....

التيارات الكردية استنساخ مطلق لعلاقة الابوة الشبه الاقطاعية .


تجمع الماركسيين اللينيين الثوريين العراقيين

الحوار المتمدن-العدد: 3657 - 2012 / 3 / 4 - 18:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


التيارات الكردية استنساخ مطلق لعلاقة الابوة الشبه الاقطاعية .
هل وصل المفتي القبيح لمرحلة الاكتفاء الذاتي من التظاهر بالديمقراطية الزائفة ديمقراطية الافيون الامريكية الصفراء ، والديمقراطية الافيونية التي يتظاهر بها الناتو الامبريالي - الراسمالية الغربية - ايتام هتلر. متابعة نقدية لتصريح هذا القيادي الجلالي الذي تربى باحضان ابو ناجي تبعا لسلوكية زعيمه الماسوني النشال جلال دولار ، لقد تم نشر تصريح مفتي الشوفيني الهزيل هنا وهناك وفي بعض المواقع الانتهازية بالذات ، لقد دعا هذا الوغد الى دمج التيارين الفاشيين تيـــار البرزاني والطالباني في مستنقع مشترك واحد ، وفي دمج السلطة الظلامية الكارثية الواحدة - وبالتالي - اين ينتهي المطاف بنيو شروان الايراني هذا الماسوني الشريك والقديم في العمالة جنبا لجنب - فلماذا لم يعطى المفتي التفاصيل حول دوافع الاقتتال الذي نشب بين الجلاليين والبرزانيين وفي الحقيقة لم يكن بين البرزاني والطالباني وانما بين اولاد الخايبة ، حينما رسم الطرفان خطة رصينة في مخطط هدفه التخلص من عدد كبير من قواعدهم تلك ، فلابد ايجاد وسيلة لتحقيق ذلك ، قد تكون صعب الانجاز او يصعب انجازها الا بزج قواعد التيارين الماسونيين في حرب ضروس دموية تقضي على عدد هائل من عناصرهم وتمتص زخم القوى المسلحة للتيارين ، ويتخلصون منها الطالباني والبرزاني دون منازع او رادع ، احدى اهم الاسباب التي دعت التيارين تلك للتخلص من الكم الاعظم من العناصر النشطة التي كانت تتمتع بخبرة في خوض حرب العصابات ، ولكنها من حيث المبدا تفتقر للثقافة الثورية والتنظيم الثوري . لقد اعدت المؤمرة لاجهاض هذه المجاميع للتخلص منها في مرور الزمن ، خير من ان تبقى علة على قلوبهم السوداء وتبقى كقاعدة جاهزة مستقبلا تفتح المنافذ امام للحركة الشيوعية الماوية كي تعمل على تثقفها وقيادتها نحو خوض الحرب الثــورية .

من خلال سفك دماء هؤلاء المقاتلين المخدوعين بالنظريات القومية الشوفينية والخرافات الدينية الظلامية ، استغلالا لحماسهم في مقارعة الفاشية ، كانوا يساقون انذاك وببساطة في طريق الظلام كموجات ضحايا التقاليد الاقطاعية الابوية . بهذا امم الحزبان الفاشيان مستقبل دوامة النظام الشبه الاقطاعي الجاثم على صدر الفلاحين الفقراء لمدى عقود طوال .. ليس هناك من وسيلة اخرى اقوى من هذه كي ينتخبوها الطالباني والبرزاني للتخلص من هذا الكم المسلح من ابناء الفلاحين الفقراء ، بالتاكيد كان صعب الاجهاز عليهم بغير زجهــم في الحرب ضد بعضهم البعض ، تلك كانت الوسيلة الفريدة التي انتخبوها البرزاني والطالباني في حقل التأمر على مستقبل حركة الثورة البروليتارية وخطوة معدة اعدادا ذكيا للتخلص من الناشطين المناهضين للنظام الشبه الاقطاعية وخطر من مخاطر المستقبل على مصير التيارين الظلاميين ، وتعقيد الامور امام نهضة الحرب الشعبية في جبال شمال العراق الجغرافية الملائمة للحرب الشعبية .

قبل انتخاب هذين الزمرتين المتعفنتين خطة الصراع المسلح بين القواعد المغلوبة على امرها ، اعدوا خطة خفية ممهدة من شانها تخلص الطالباني الجزار من المناظلين الثوريين الابطال ، في طليعتهم الشهيد البروليتار الثائر البطل سوران بلندر ، والشهيد البرليتاري الثائر البطل ماما ريشا والثــوري البروليتتاري دكتور ارام ، وبدور البرزاني السفاح هو الاخر قضى ايضا على العناصر الثورية الرافضة لسلطانه العشائري البغيض ، وفي طليعتهم المناضل الشهيد البروليتاري الثوري البطل سليمان بيرزي والبطلة البروليتارية الشهيدة المناضلة ماركريت التي هتكت وقتلت من قبل كلاب البرزاني السفاح المقبور واتموا المجرمين الظلاميين تصفية حياتها وحياة ابطال اخرين منها اسرة الشهيد فاخر ميركسوري ، بطرق واساليب خبيثة وكاتمة للصوت ...
يبدوا الان حان الوقت لمفتي الظلامي ان يفتح فمه بعد تخلصهم من خطر الشباب المسلح الرافض لهم ، اخذوا يتجهون بكل حرية نحو بناء نظامهم الشبه الاقطاعي اللصوصي بزعامة الاقطاعيين وابناء العشائر ورجال الدين ، ويمارسون سياسة استفزاز واذلال واحتقار لاسر هؤلاء الضحايا ويمنحونهم بعض الحقوق البسيطة والسخيفة جدا لاتكفي لشراء علبتين شاي وكيس من الرز ويهتكون بناتهم وزوجاتهم بدفتر او دفترين من الدولارات ، ياترى الى اي درجة بلغ نظامهم من الانحلال والتفسح والانحطاط ، لقد تم ترسيخ نظامهم الشبه الاقطاعي الاسود على اكتاف هؤلاء الفقراء والمظلومين والمسحوقين والضحايا ، لقد كشفت الجماهير العريضة حقيقة اكذوبة الصراع الماكر بين الطالباني والبرزاني ، لقد اصبحت اكاذيبهم مقرؤءة ومكشوفة للعيان ، كل الجماهير اصبحت على يقين من مكرهم ، و ممارساتهم الطغيانية في السطوا على المال العام واغتصاب اراضي الفلاحين الفقراء قسرا وبممارسات عسكرتارية ومخابراتية ، ويسجلونها في الشهر العقاري باسماء ابناء العشيرتين اللصوصيتين ، وحصة الاسد لابنائهم الفاسدين والمنحطين ، لقد حققوا الفاشيين اهدافهم القذرة في السطوا على ممتلكات الجماهير ، ويتاجرون بالنفط والممنوعات والممسوخات ، وكل الوان تجارة السوق السوداء ، ويتقاسمون الغنائم فيما بينهم ، ويقذفون قليلا من الفتات لكلابهم من المرتزقة والانتهازيين ، كي يصفقوا لهم ويحرسونهم من غضب البروليتارية ، وكذلك منحوا فتات منها الى التحريفيين الحثالات الانتهازيين والمرتزقة .

ان هذا المفتي الماسوني ينادي للوحدة الفاشية بين التيارين الاقطاعيين ، كتوحيد للقوى الظلامية ضد البروليتارية بزعامة ابناء ال صهيون بالشروال ، ياترى منهم اولائك الذين سيوحدهم هذا القومي الشوفيني بالتاكيد بالتاكيد سيبدؤا شقيقهم الدموي - قاسم اغا - وهل سيحصل قاسم اغا على المقعد في سلطة سرقردايتي الوسخة ، التي تظم جحوش قديمين وجدد ، لكن ما الذي ينادي الوغد ، هل يريد يتظاهرون الجماهير تنادي عاش اتحاد الجحوش واللصوص والمحتالين هنا يكمن الغباء والجهل . اي شعب من شعوب الارض رفع شعار عاشت الفاشية ، يا مفتي كف عن هذه المهزلة واللقلقيات ان التيارين الفاشيين يحتضنهم مستنقع ظلامي واحد ، تيارين صناعة ماسونية





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,564,038,105
- اما الحرب الشعبية واما الفاشية تسوق العراق نحو المزيد من الد ...
- نباحة كلاب دولة القانون دولة شريعة الغاب
- الإعلان عن اجتماع عام في دلهي من قبل المنتدى ضد الحرب على ال ...
- الفتحفال الايراني نوري دبليو مارقي بحاجة ماسة للمصحة
- غضب وادانة شديدة الفعالية انطلق صدئها من وراء الحدود
- بحلول السنة الجديدة: تهنئة من الحزب الشيوعي الماوي في الفلبي ...
- اللجنة الاممية الشيوعية الماوية لدعم الحرب الشعبية في الهند
- القاعدة والطالبان جسر الافيون ممتد من افغانستان نحو شمال الع ...
- ما هم الملتحون الا عالة وعلة على مجتمعاتنا
- وفات الزعيم الشيوعي الماوي البنكلادشي البارز الرفيق شبلي ،عل ...
- انتفضوا لقبر البلطجية الظلاميين
- دعونا معالجة تغير المناخ عن طريق حركة الثورة العالمية
- يجب أن نشن صراع حاسم لتشكيل منظمة الاممية الشيوعية الجديدة ( ...
- الى الرفاق والرفيقات الشيوعيين الماويين الفرنسيين الاعزاء
- الانتفاضات العربية السلفية اساءت لكل ما تحمل الانتفاضة من مع ...
- تقرير عن الحزب الشيوعي الماوي الهندي
- القائد الشيوعي الماوي الفلبيني -الرفيق كا روجر – من جيل الشب ...
- شبيبة عنكاوة تزف بشرى الانتفاضة الاعلامية للشعب العراقي
- قارعوا الظلاميون الفاشيون وتضامنوا مع طلاب وطالبات الجامعات ...
- العراق بين محرقة جبهتين فاشيتين .


المزيد.....




- تداول فيديو لرسالة -مؤثرة- من سيدة لبنانية لعسكري تنتهي بقبل ...
- أردوغان سيبحث وجود الجيش السوري في منطقة عمليات تركيا مع بوت ...
- هدوء -نسبي- يسود شمال شرق سوريا بعد يومين من دخول اتفاق وقف ...
- قد يدفعه لقتل نفسه.. ما آثار التنمر على الطفل؟
- محمد علي: السيسي يُشيّد أنفاقا سرية تحت قناة السويس
- لبنان.. المحتجون يصعّدون واجتماعات متواصلة بمنزل الحريري
- السبت الكبير في بريطانيا.. مجلس العموم يدعو لتأجيل البريكست ...
- مهلة الحريري لشركائه في الحكومة... مجلس العموم يصوت على بريك ...
- شاهد.. أسلحة الجيش السوري لمواجهة المسلحين -الصينيين- بريف ا ...
- أردوغان يهدد بـ-سحق رؤوس- المقاتلين الأكراد


المزيد.....

- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تجمع الماركسيين اللينيين الثوريين العراقيين - التيارات الكردية استنساخ مطلق لعلاقة الابوة الشبه الاقطاعية .