أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رعد الحافظ - ليس عيب الثورات الشعبيّة , بل العيبُ فينا جميعاً !















المزيد.....

ليس عيب الثورات الشعبيّة , بل العيبُ فينا جميعاً !


رعد الحافظ
الحوار المتمدن-العدد: 3602 - 2012 / 1 / 9 - 08:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل يتحوّل الربيع العربي الى شتاء إسلامي ؟
كان هذا عنوان الحلقة الأولى لهذا العام من برنامج الأخ رشيد / سؤال جريء , من قناة الحياة
إستضاف فيها مجدي خليل الذي كان في العموم موفقاً في مجمل رؤيتهِ للصورة رغم تحفظي على بعض آراءهِ . وهذا هو الرابط
http://ahewar.org/rate/sy.asp?yid=22550
ملاحظة / سألّخص نقل حوارهم بطريقتي , لذا يكون رأيي حاضراً , و الرابط موجود لدقّة المتابعة والمقارنة , لمن يشاء .
*********
نقاط رئيسة
هل الديمقراطيات تُحارب بعضها ؟
حالياً (على الاقل ) .. لا , بل تتعاون فيما بينها , وهذا يُفسّر لنا رغبة الغرب ( الإمبريالي الكافر ) بظهور ديمقراطيّات حقيقية في الشرق الأوسط على غرار إسرائيل , حتى لو كان الحكام إسلاميين . لكن كيف تستقيم الأمور ؟
لو قبل الإسلاميّون فعلاً بالديمقراطيّة وصناديق الإنتخاب التي جاءت بهم الى الحُكم عقب ثورات الربيع العربي .
طبعاً مع تحفظي على طريقة مجيئهم وإستغلالهم وإستنسارهم على أكتاف الشباب , لكن واقع الحال في مجتمعاتنا المعمّاة ( كغالبيّة ) قاد الى تلك النتيجة !
حسناً فلتحكموا ولنجربّكم ( في اللحم الحيّ بتعبير العفيف الأخضر ) ثم يقرّر الشعب من جديد
لكن خليل مجدي يعترض على هذه الفكرة !
يقول ما هي التجربة حدثت فعلاً , فماذا نُسمي حُكم طالبان ؟ وماذا نُسمي حكم البشير في السودان ؟ وماذا عن حكم الملالي في إيران؟
وماذا عن السعودية والصومال وحتى الباكستان ؟ ماذا عن حُكم حماس وحزب الله في لبنان ؟
أليست كلّها صور للحكم الإسلامي ؟ هل على المرء تجربة الإيدز مثلاً ليعرف شرورهِ ؟
ثمّ / إذا قادَ الغرابُ قوماً .. مرّ بهم في جيفِ الكلابِ, فلماذا سنجربّهم ؟
يُجيبه رشيد / لكن في مصر , يقولون لكَ تلك ليست الطريقة الإسلاميّة الصحيحة , نحنُ لدينا طريقتنا الإخوانية الفُضلى !
فيجيبه مجدي : خلال 14 قرن , وإطرح منها قرناً واحداً ( أخيراً ) في حكم الدولة المدنيّة , فايّ صورة كانت الدولة الإسلاميّة المنشودة ؟
حكم الخلفاء الراشدين أم الدولة الأمويّة أو العباسيّة أم الأخشيدية أم الفاطميّة أم العثمانية ... أم ماذا ؟
وماذا سيحدث لو نجحت احلامهم بإعادة عصر الخلافة الإسلاميّة ؟
غالباً سيعضّون ألسنتهم ويبتلعون وعودهم بقبول الديمقراطيّة وستنزوي المرأة في بيتها وتموت الفنون والرياضة والسياحة وتعّم مظاهر التدّين المتزمت أكثر من الآن وليس بعيداً أن يشهد الناس كلّ جمعة في ميدان التحرير تطبيق الشريعة بقطع أيدي السارقين ( الصغار ) وجلد المتبرجات . بينما هم لم يُحرّكوا ساكناً عندما اُستبيحت حرمات النساء من قوى الأمن أمام عدسات التلفاز , وفحصت عذريتهم وفعلت الأفاعيل , فهل فوق هذا نفاق ؟
************
مؤامرة أم تخطيط رشيد Rational Planning ؟
عندما تُحلّل كلّ إدارة ومؤسسة ووزارة في الغرب , البيانات والمعلومات الأوليّة وتصل الى نتائج متوقعة أمام تلك الحالة . ثمّ يستعدوا لها , هل هذا تآمر منهم ؟
لو تنبؤوا بوصول الإسلاميين مثلاً الى الحُكم , وحسب الديمقراطيّة التي ينادي بها الغرب وقرروا التعامل مع ذلك الواقع وخططوا لكيفيّة الإستفادة , أو على الأقل كي لا تُضرب مصالحهم الحيويّة والإستراتيجية في المنطقة , ولا تُلغى معاهدات السلام مع إسرائيل .
فهل تسمون ذلك مؤامرة .. أم تخطيط رشيد ؟ نحتاج إجابة رشيدة أيضاً , ولماذا لا نُخطّط مثلهم ؟ هل تمنعنا مبادئنا وأخلاقنا ؟
*************
كيف سيحكم الإسلاميّون ؟
الحرب العالميّة الثانية , الحرب الباردة , العولمة , ما بعد العولمة
أربعة مراحل متتاليّة , مرّت أو تمّر , على منطقتنا وباقي العالم في أقلّ من قرن
أين الإسلام في هذا ؟ وماذا سيحدث كأقصى شيء لو حكم الإسلاميّون ؟
مجدي يُجيب / أقصى شيء سيحدث , سيحاربون إسرائيل من جديد وربّما تقوم حرب عالميّة ثالثة , وبعدها الكل يعرف النتيجة !
وأنا أتسائل / هل هذا يقودنا للتفكير بالنووي الباكستاني ( والإيراني المُفترض ) مقابل النووي الإسرائيلي ؟
ألن تكون مَطالبنا مشروعة لو نادينا بإخلاء المنطقة من السلاح النووي تجنباً لعبث (وجنون ) الجميع بلا إستثناء ؟
لكن هل يتحّد السنة والشيعة يوماً , وهم يتآمرون على بعضهم سراً وعلناً ؟
هذا يقودنا الى سبب وقوف الغرب مع ثورات الربيع العربي التي ستوصل حكومات إسلاميّة ( سُنيّة ) الى الحكم , لتكون هي خير نصير للغرب نفسه عند محاربة إيران الشيعيّة .في سيناريو مقارب لما حدث أيام طرد الإتحاد السوفيتي من أفغانستان , بمساعدة الباكستان والسعودية وبتخطيط أمريكي !
ومرّة ثانيّة هل هذهِ مؤامرة غربية حقيرة ؟ أم تخطيط رشيد للتكيّف مع كلّ الإحتمالات ؟
أجيبوا بهدوء ( ايّها القوم ) لا يطقلكم عِرق !
***********
ملاحظاتي
1 / فكرتي الأهمّ في جميع مناحي الحياة تتلخص بالتالي :
كي نبدأ الخطوة الصحيحة في عملٍ ما , علينا أولاً الإعتراف بسلبياتنا وواقعنا السيء في ذلك المجال , حتى يُمكن لنا تقبّل الأفكار الجديدة والنقد والإصلاح .
مثال أوّل / نحنُ الشعوب خلقنا طغاتنا , أليس كذلك ؟
تقول الألمانيّة (حنّه آردنت ) صاحبة كتاب اُسس التوليتاريا / أنّ ستالين وهتلر لم يكونا شيئاً مذكورا , لولا الإفتتان الجماهيري بشخصيتهم .
مثال ثانٍ : لولا (( ثورة المعلوماتيّة )) التي إنتشرت كالنار في الهشيم , في العالم عموماً , وأدواتها الإنترنت والفيس بوك وملحقاتهم , وربّما حتى كشف وثائق ويكيليكس المثيرة , ما كنّا لنسمع بثورات الربيع العربي . ولو حرق آلاف الشباب أنفسهم , كما فعل بوعزيزي التونسي !
شوفوا إنتو بقى مَنْ هو صاحب ومخترع تلك الأدوات , وهل يتوجب علينا محاربته , على طول الخطّ بسبب أدلجة الأنظمة الشموليّة ذاتها ؟ وما زرعوه في عقولنا
أم الإستفادة من ذلك المُخترع .. على قدر الإمكان ؟
من جهة اُخرى , فإنّ ثورات الربيعِ العربي تُخرج أفضل وأسوء ما في مجتمعاتنا في آنٍ معاً .
شملَ ذلك كلّ مفاهيم حياتنا تقريباً وعلى مَديات واسعة .فشهدنا ثمّة مفارقات تتراوح بين تضحيّة الشباب بأرواحهم في سبيل إنتصار الفكرة والمبدأ والكرامة , وبين ركوب المشايخ المُنافقين ( وأصّر إصراراً ,على كلمة المنافقين ) لتلك الثورات وإمتطائها كحصان طروادة لدخول البرلمان وإستلام كعكة الحُكم .
فلا تقولوا عن تلك الثورات أنّها رائعة عندما تزيح النُظم الشموليّة ( التوليتاريّة ) وتلعنوها عندما يركبها المشايخ البُغاة .
تلك إذاً قسمةٌ ضيزى فالثورة هي ذاتها , لكن المشهد يتغيّر . رُفعت الأقلام وجفّت الصُحُف !
*************
2 / هل الديمقراطيّة حقيقة أم محض شعار خادع ؟
الليبراليّة من منبعها ,عند الفيلسوف الإنكليزي الشهير / جون ستيوارت ميل , هي حريّة الفكر وحقّ حماية المُلكيّة , وإختيارالمحكوم للحاكم !
ما زالت هذهِ المباديء هي الأساس , لكن يُضاف إليها على الدوام ما يفرضهُ واقع الحياة وحقوق الإنسان من إنصاف الفقير واللاجيء والمهاجر والعاطل والمعوز والمريض وكبار العمر وما شابه !
هكذا هي المجتمعات الغربيّة التي تتخذ من الليبراليّة عنواناً رئيساً في حياتها . لا تقف يوماً لتغلق باب الإجتهاد , بل تبقى تستعير من المفاهيم الإنسانيّة حتى ممن يَعتبرون أنفسهم أعداءً لها ,الشيوعيين مثلاً !
فالواقعيّة والتطوّر مطلوبة , مادامت البشريّة تحيا في هذا العالم . نعم الديمقراطيّة مطلب إنساني حقيقي وليس شعاراً بائساً !
************
3 / الأفّاك والمُهرّج , وأنا وإنتَ !
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=323822&IssueID=2374
هذا عنوان مقال رائع , بقلم / د. سحر الموجي بتأريخ 8 يناير 2012 أرسلهُ لنا مشكوراً , صديقي الكاتب المصري الليبرالي / محمد البدري .
تحكي فيه عن مهنتيّ الأفّاك والمُهرّج , المُصاحبين في كلّ زمان للملوك والرؤساء والحكام عموماً .
لكن المُثير للإنتباه , أنّ ملوكَ أورپا سابقاً , إستفادوا حتى من المُهرجين الذين كانت مهنتهم إضحاك الملك ,عن طريق رواية الواقع بمرارتهِ لكن بصورة كوميدية ساخرة , حتى أنّ الملكة إليزابيث الأولى التي سبقت جيمس الأوّل في حُكم إنكلترا , قد وبّخت يوماً مُهّرج قصرها , كونهِ لم يكن قاسياً معها كما ينبغي .
بينما عندنا , الحُكام يُحيطون أنفسهم بأفّاقين , لايجيدون سوى النفاق كوسيلة معيشة , بعضهم يعمل في الإعلام أو الفنّ أو الشعر , بل أغلبهم أعضاء في مجلس الشعب ( تقول ولا مؤاخذة ) د. سحر الموجي !
******
إستراحة
إنْ كنتم لم تتخيلوا الموضوع بعد , تذكروا فقط كيف إستقبل أعضاء مجلس الشعب السوري , الشبل بشار وبس , يوم جاء يُلقي بيانه بعد إندلاع الثورة السورية في درعا , وكان قد سقط عدد كبير من الشهداء أغلبهم من الاطفال , وكيف تنزّل على كلّ افّاكٍ أثيم ؟
حتى أنّ ثمّة ( ذو عقالٍ) يبدو شكلهُ ( أقود من ظلمة الهذليّة ) ,قال لهُ نصاً : سيّدي بشار ,الوطن العربي قليل عليك ,لازم تقود العالم كلّه !
ثمّ صفّق هو لنفسهِ مع المصفقين وتحوّل البرلمان الى سيرك للتصفيق !
وهذا رابط قصير إنظروا الى فمِ بشارنفسهُ , كيف ثَغُرَ فاهاً , لفرطِ تعجبّهِ من كميّة النفاق الخرافيّة تلك .
طبعاً الأحبّة السوريين لم يعودوا يسموّه برلماناً , بل أرض النفاق !
http://www.youtube.com/watch?v=Izi2ryxnG8c
أعود الى مقال / د. سحر , التي تختتمهُ بالمقطع التالي :
فى عام ثورة مصر يقول الأفّاك عن المهرج إنّهُ عميل وصاحب أجندة، ويتلقى تمويلات خارجية، ويبطح نفسه فى الحائط كى يرمى بلاه على أعضاء المجلس العسكرى الشرفاء.
أما المُهرّج فيقول للأفّاك نفس ما قاله مُهرّج الملك لير منذُ أربعة قرون:
«وغدٌ خسيس، تأكلُ من بقايا المائدة، حقير، متعجرف، ضحل، صعلوك، قذر، يتطلع مُعجبا إلى المرآة ويقدّم خدماتهِ دونَ طلب ليكون قواداً، ولستَ إلا مزيجا من الوغد والشحاذ والجبان والقوّاد».
فهل يعتقد الأفّاك ,أنّ بإمكانه أن يهزم المُهرّج؟ كان غيره أشطر / إنتهى
***********
إستراحة سوريّة
أسخف نكتة من الجامعة العربيّة بخصوص الموقف من ثورة الشعب السوري , أنّها ارسلت بعثة مراقبين , لمراقبة الوضع والإنتهاكات هناك ,طبعاً بعد موافقة النظام و بشروط عديدة .
تخيّلوا رئيس البعثة هو الفريق السوداني محمد الدابي . وهو مجرم حرب مطلوب دولياً . فكانت النهاية كما توقعناها من الساعة الأولى .
يعني هي بقت على البعثة العربيّة , ما النظام والمعارضة الداخليّة والخارجيّة تعمل على ذبح الشعب السوري وكلٌ بطريقته !

تحياتي لكم
رعد الحافظ
9 يناير 2011





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,920,560,664
- مرّة اُخرى / تكاليف التدّين في مجتمعاتنا البائسة !
- جاوزَ الظالمونَ المدى !
- عندما بكى شعب كوريا الشماليّة !
- رحيل صاحب الثورة المخمليّة /الرئيس الشاعر د. فاسلاف هافل
- هل يَصدق العراقيّون مع أنفسهم ؟
- اليوم 10 ديسمبر / موعد حفل نوبل السنوي !
- الكاريزما ليست مطلوبة في الليبراليّة !
- بروليتاريا , أم برجوازيّة وضيعة ؟
- إختلاف العلماء البُغاة , حول فتاوي قتل الطغاة !
- حوار بين علماني وإصولي , حول مليارات البشر السَبعْ !
- أسباب وطرق , التمييز بين البشر !
- قانون إجتثاث الإصوليّة وأشياء اُخرى !
- ليبيا , نهاية الطاغوت !
- إستفتاء خاص , حول موت الرأسمالية !
- الغاضبون INDIGNADOS
- سباق التسلّح و قانون دور العبادة ؟
- تعليقات نمريّة تفضح أدعياء الشيوعيّة !
- أسئلة مشروعة , إلى حكام العراق الجدد !
- ريتشارد داوكنز , والمدارس الإسلاميّة / مقال ل أحمد صلاح
- مقاطع شعرية رائعة / للشاعر السويدي ترانسترومر


المزيد.....




- بقايا مطار غزة... رمز لتلاشي حلم السلام
- صحيفة: بومبيو أكد التزام التحالف العربي بحماية المدنيين لضما ...
- كوساتشوف: تعليق الصين على العقوبات الأمريكية رسالة تحذير شدي ...
- عباس: "مستعدون لأية مفاوضات أوروبية أو عربية"
- المتنافسان على الرئاسة في إندونيسيا يسعيان لجذب الملسمين وجي ...
- وزير إسرائيلي يهدد بخفض تحويلات ضرائب للفلسطينيين إذا دفعت أ ...
- شاهد : شباك العناكب يغطي الأشجار والقوارب في بلدة يونانية
- من المستفيد من تشريع الحشيش في لبنان؟
- حصري.. وزير الخارجية اليمني للحوثيين: نريدكم شركاء في الوطن ...
- السفارة الأميركية تعزي بوفاة اللواء برواري


المزيد.....

- آراء وقضايا / بير رستم
- حركة الطلاب المصريين فى السبعينات / رياض حسن محرم
- تقدم الصراع الطبقي في ظل تعمق الأزمة العامة للامبريالية / عبد السلام أديب
- كتاب -امام العرش مرة أخرى- / عادل صوما
- الطائفيّة كثورةٍ مضادّة السعوديّة و«الربيع العربيّ» / مضاوي الرشيد
- المثقف ودوره الاجتماعي: مقاربة نظرية المثقف العربي وتحديات ا ... / ثائر أبوصالح
- مفهوم الديمقراطية وسيرورتها في إسرائيل / ناجح شاهين
- فائض الشّباب العربيّ والعنف في تقارير التنمية البشرية العربي ... / ميسون سكرية
- مرة أخرى حول المجالس / منصور حكمت
- سجالات فكرية / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رعد الحافظ - ليس عيب الثورات الشعبيّة , بل العيبُ فينا جميعاً !