أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - علي الهاشمي الدوري - عالم الطرفه في العراق والعالم العربي














المزيد.....

عالم الطرفه في العراق والعالم العربي


علي الهاشمي الدوري

الحوار المتمدن-العدد: 3599 - 2012 / 1 / 6 - 13:49
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    



لكل شي فعل ورد فعل ولنشاة النكته في العراق ردة فعل ايضا فظهرور النكته كان نتيجه لحاجة الانسان لها كاحتياجه الى الامثال والحكم والاقوال الماثوره والشعر والروايه وبقية المجالات الادبيه التي قلبي رغبة وحاجة الانسان على مر العصور وتعد النكته هي تعبيرا عنما في داخل الانسان للتعبير والنقد والسخرية من أوضاع معينة فكانت تجسيداً رائعاً لظواهر إجتماعية مختلفة وبطريقة مُضحكة يتقبلها كل الناس عدى من كان مُستهدفاً بها وقد تكون النكته بامجتمع العراقي المتنفس الاول والمجاني الذي لايحاسب عليه ويتهم بما لايعقل والنكته تعتبر امتصاص للوقت الممل ولقضاء أوقات مرحة ومريحة للنفس العراقية في وقتٍ تعز فيه الراحة والمرح ، وهي دواء للروح وخاصة بين الطبقات المجتمع وقد يكون لانتشار النكته اليوم ماهو الا نتيجة لمايمر به الواقع الاجتماعي والنفسي للمواطن الذي لايجد ملجا الاالتعبير عنه بنكته او طرفه لما يحدث في العراق على وجه الخصوص والعالم العربي والغربي بوجه عام من سقوط وعلى كل الأصعدة وهنالك نكت تراثيه قديمه تعد بالنسبه للنكات الحديثه فمنها نكات الخلفاء والسلاطين والملوك وخاصة موروث نكات جحا وأشعب والبهلول والجاحظ وأبو نؤاس وغيرهم حيث لكل عصر أنماطه وأشكاله وأذواقه ، ويمكن لهذه الأنماط أن تزدهر في زمنٍ أو مجتمعٍ ما أو تضمحل ، فتسلط عليها أضواء النكتة أو تنام بهدوء ولا يُطرق بابها إلا نادراً .
، المجتمع المصري مثلاً تعاطى الحشيشة بصورة تكاد تكون قياسيه بالنسبه إلى بعض المجتمعات العربية ، لذا نجد ولسنوات طويلة نكات الحشاشين تتصدر قائمة النكات في مصر ، بينما لم نكن نستسيغها في العراق في الستينات والسبعينات لأن الحشيشة لم تنتشر في العراق إلا بعد عام 2003 أي بسقوط النظام السابق وتدهور الواقعيين الامني والاقتصادي في البلاد . نكته من نكات الواقع الحالي وخصوصا في عام 2007 عندما كانت الاوضاع الامنيه منهاره والقتل على الهويه مليشيا أوقفوا سيارة فيها رجل وزوجته ، وبعد مصادرة كل ممتلكاتهم طلب رئيسهم من أتباعه إعدام الزوجين ، وقبل التنفيذ سأل المرأة عن إسمها قالت : جاسمية . فرح رئيس العصابة وقال لها بأنه سيعفيها من الأعدام لأن أمه تحمل نفس الأسم ، ثم سأل زوجها عن إسمه ، قال الرجل بخوف : إسمي محمد علي .. بس الكل يدلعوني ويصيحوني جاسمية !! ولعل مايوجب ظهور النكته وانتشارها وتداولها التنفيس ، العقاب ، التسلية والضحك ، التشهير ، الشماتة ، الفضح ، الدعاية ، النقد ... الخ . والنكتة في أغلب أبعادها عدوانية ونادراً ما نجدها تربوية أو تعليمية . وفي محاولة متواضعة لحصر أهم انواع النكتة المتداولة في العراق نختار منها أربعة أصناف :
1- النكتة السياسية
2- النكتة الجنسية
3- نكتة التغفيل ، ومنها نكات عن عفوية الأطفال
4- النكتة الدينية
الجميع يعرف صدى وتاثير النكته السياسيه على واقع المجتمع العراقي بالخصوص ولها اشتباكات بالكلمه مع النظام السياسي الحاكم انذاك لما يفعله النظام من ممارسات وقمع وإنتهاكات السلطة ضد الشعب، فالنكتة السياسية هي وجه معارض ولكن باسلوب حضاري ومبطن وبأسلوب أدبي ساخر النكتة الجنسية اغلب شعوب العالم ان لم تكن كلها عرفت النكتة الجنسية وتداولتها بصورة هادئة وعارضة وقد تكون بعيده عن الاضواء في بعض المجتمعات المحافظه الاانها موجوده ومتداولها إذ لا حرج في الجنس لديهم ، لأنه من اليوميات التي لا يمكن العيش بدونها ،

قفز حرامي ليلاً على سطح بيت بغدادي فسقط على سرير عجوز نائمة ، وقبل أن تصرخ أمسكها من رقبتها وقال مهدداً : والله العظيم إذا صرخت فسأغتصبك ، فما كان منها إلا أن صرخت ، قفز الحرامي إلى الشارع هارباً بينما العجوز تمد رأسها من فوق حافة سور السطح وهي تتذمر : سليمة تكرفك .. هم حرامي وهم كذاب.
والنكته الجنسيه قد تكون نتيجة لعشرات العقد النفسية التي انتشرت بسبب الكبت والقحط الجنسي المفروض بقسرية وعشوائية دينية كريهة فرقت بين المرأة والرجل وجعلت المرأة وحتى في أحسن أوضاعها سجينة ومقموعة ومُستغلة بلا حدود .
أما المرأة التي إتهموها بأنها ناقصة عقل ودين ، فلا تزال مقموعة ومحجورة ومسيرة ومُغيبة ومهمشة بأسم المقدس ، وهذه الأساليب لن تدفع أي إمرأة إلى الفضيلة ، بل قد تدفعها نحو الرذيلة وفي المجتمع العراقي كانت هناك نكت على الفنانيين وهناك فنان معروف انسب اليه الكثير من النكت الجنسيه الاانه برئ منها ولكن النكته اخذت نصيب منه
. ============
3- نكتة التغفيل
تعد من النكات النتشره بصوره عامه بالمجتمعات أكثر إشتهاراً من كل النكات الأخرى في دول العالم
كذلك قاموا بتسمية شريحه من المجتمع كانت لهم حصه كبيره من النكات وهذه الشريحه التي لهم حصه من النكات راحوا يؤلفون النكات على الشريحه الاخرى ويسقوهم من نفس الكأس التي شربوا منها لسنين طويلة هناك فارق في نوع الحياة بين أبناء المدينة وأبناء الجبل والقرى ، فأبن المدينة معروف بتعلمه ودهائه ، بينما القروي أو الجبلي معروف بأميته وبرائته وقلة حيلته ، كما أن الطبقية تلعب دوراً هاماً في جعل هؤلاء الناس هدفاً سهلاً للأخرين ، حجية سجلت في محو الأمية ، وكان أول درس في اللغة العربية هو جاء عباس .. ذهب عباس ، وكلما قالت المعلمة : جاء عباس فالحجية تُغطي وجهها بالعباءة ، وكلما قالت ذهب عباس فالحجية ترفع العباءة عن وجهها . في البيت سألها الحجي : ها حجية .. شنو درستوا اليوم ؟ . أجابت الحجية : هو عباس خلانا ندرس ؟!النكتة الدينية كذلك تطرقت النكتة الدينية إلى كل تناقض ومعايب وحيل وزيف وإدعاء وكذب وإزدواجية ورعونة رجال الدين ( الأكليريوس ) أو الحراس التقليديين والثقافة الدينية السطحية :

دخل شيخ مسلم بيتاً للدعارة ، أدخلوه على إمرأة تبين له إنها زوجته ، قال : الحمد لله ، الذي كتب لي الحلال أينما ذهبتُ
وخلال استطراقنا لكل هذه النكات الاان الشي الوحيد الذي جعلنا نضحك هو تعبيرا عنما بداخلنا من الام ووقمع وظلم وغبن للحق والكثير من الكلام الذي يطول شرحه





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,470,198,265
- الفوبيا وانواعها
- بين الارهاب والحوادث المرورية تزهق ارواح المواطنين
- هل ادلكم على الكنز
- ثقافة التعري
- الزمان الحيواني والتمثيل السياسي
- الصراع السياسي وعجلة التعليم
- الترمل والطلاق اقصر الطرق لاصابة المراة بامراض نفسيه وصحيه
- مزايا نبع الحياة
- زلزال اليابان والمبادئ الاسلاميه
- حوار مع الاعلاميه صبا الاسدي
- لقاء مع الاديبه خوله القزويني
- حورا مع استاذ التصوير محمد ال تاجر
- حوار مع الاديبه نور ضياء الهاشمي السامرائي


المزيد.....




- فضاء: ناسا ترصد كوكبا بحجم الأرض يفتقر إلى غلاف جوي خارج الم ...
- اليمن: الجنوبيون يواصلون هجومهم على عدن والحكومة تجتمع في ال ...
- نتنياهو يلمح إلى مسؤولية إسرائيل عن قصف أهداف في العراق
- الرئيس العراقي يلتقي سفيري واشنطن وطهران
- مخاوف الترحيل لدى السوريين في تركيا تتصاعد مع انتهاء المهلة ...
- شاهد: سباق لإتلاف سيارات قديمة في أمريكا ينتهي بفاجعة !
- جزيرة يواجه سكانها مخاطر الغرق بسبب التغير المناخي
- جيفري إبستين رجل الأعمال الأمريكي -وقع وصية قبل انتحاره بيوم ...
- مخاوف الترحيل لدى السوريين في تركيا تتصاعد مع انتهاء المهلة ...
- شاهد: سباق لإتلاف سيارات قديمة في أمريكا ينتهي بفاجعة !


المزيد.....

- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- العلاج بالفلسفة / مصطفي النشار
- مجلة الحرية العدد 3 / محمد الهلالي وآخرون
- كتاب الفيلسوف بن رشد / عاطف العراقي
- راهنية العقلانية في المقاولة الحديثة / عمر عمور
- التطور الفلسفي لمفهوم الأخلاق وراهنيته في مجتمعاتنا العربية / غازي الصوراني
- مفهوم المجتمع المدني : بين هيجل وماركس / الفرفار العياشي
- الصورة والخيال / سعود سالم
- في مفهوم التواصل .. او اشكال التفاعل بين مكونات المادة والطب ... / حميد باجو
- فلسفة مبسطة: تعريفات فلسفية / نبيل عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - علي الهاشمي الدوري - عالم الطرفه في العراق والعالم العربي