أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بندر الفارس - ولو كره المشركون! طريقة الحوار مع الآخر الكافر في القرآن














المزيد.....

ولو كره المشركون! طريقة الحوار مع الآخر الكافر في القرآن


بندر الفارس

الحوار المتمدن-العدد: 3571 - 2011 / 12 / 9 - 19:00
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


(هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ) [ التوبة : 33 ]

هذه الآية 33 جاءت بعد الآية التي تأمر المسلمين بقتل أهل الكتاب وهي رقم "29" والمشهورة لدى فقهاء الإسلام بآية السيف، تلك الآية أعلاه، تعطي المسلم المنسجم مع دينه الحق في التسلط على الآخرين لإعلاء كلمة الله ولو كرهوا، لاحظ كلمة "ولو كره المشركون"، وليس ولو رضي المشركون، أو بعد الحوار والنقاش والتفاهم، لأن التسامح شبه معدوم في القرآن الذي يؤمن بالقتل والتسلط على الآخر وعدم قبوله كما هو، بل كما يريد الإسلاميون والفقهاء، ولأن القرآن يناقض بعضه بعضاً فإن قوله "ولو كره المشركون" تهدم كل أساس مزاعم حوار ونقاش، وآية الجدال بالتي هي أحسن، إذ ليس هناك تكافؤ بين طرفٍ يستخدم القوّة لفرض دينه وطرف آخر"الكفار" الذين قد يكونون مستعدين للحوار والنقاش، أو يكونوا مسالمين ولكنهم لا يريدون الإسلام على أرضهم!

الآية تعطي المسلم الصالح الضوء الأخضر بأن يفرض دينه وشروطه على الغير.. لسببين "نزعة التسلط على رقاب الآخرين، وإضعافهم لأن القرآن يزرع هذا في نفس المسلم الصالح، وشعور بالنقص يكمله الانتصار المزيّف بـ "ولو كره المشركون والكافرون" ولهذا نجد كثير من المتدينين الإسلاميين يعتبرون تسامح بعض دول الغرب مع المسلمين يفسّر على أنه انتصاراً، وذلك بعد فرض دين الله عليهم ولو كرهوا، سواء بأسلمة البعض منهم أو بناء مسجد كبير أو من خلال مظاهر صلاة الجمعة ببعض عواصم الدول الغربية في الشوارع وفوق الأرصفة وتعطيل حركة المرور، هي إحدى أساليب الحرب الخفية ضد الكفّار لإظهار الإسلام بينهم ولو كرهوا!

حتى التسبيح لله والدعاء فيه تسلط واضح على الآخرين ومحارشتهم، أذكر بعد كل صلاة كنا نقول إذكاراً ومنه: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون .(لاحظ أنه إذكار يُقرأ بعد الصلاة، كل مسلم صالح يصلي بروح عدائيّة تجاه الآخر ليعلن لله أنه متمسك ومخلص للإسلام ولو كرهوا، فالشعور أنه بدوّامة الحروب والمعارك ملازماً له، مع أن الكافرين غالبيّتهم لا يهمّهم إن صلّى أو صام أو ترك صلاته! وقد يكون الإنسان يردد مثل هذه الأدعية دون فهم ووعي وهم الأغلبيّة.

والمُطّلع لسبب نزول هذه الآية [التوبة33] أن الرسول أظهر دينه ليس بالحجة والبرهان بل بالسيف والسنان والسبي. يقول الشافعي في كتابه (الأم باب الجهاد والجزية) " فقد أظهر الله عز وجل دينه الذي بعث به رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأديان، بأن أبان لكل من سمعه أنه الحق وما خالفه من الأديان باطل، وأظهره بأن جماع الشرك دينان، دين أهل الكتاب ودين الأميين، فقهر رسول الله صلى الله عليه وسلم الأميين حتى دانوا بالإسلام طوعا وكرها وقتل من أهل الكتاب وسبي حتى دان بعضهم بالإسلام وأعطى بعض الجزية صاغرين وجرى عليهم حكمه صلى الله عليه وسلم وهذا ظهور الدين كله قال: وقد يقال ليظهرن الله عز وجل دينه على الأديان حتى لا يدان الله عز وجل إلا به، وذلك متى شاء الله تبارك وتعالى .



#بندر_الفارس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عاشوراء بين السنة والشيعة
- تعليق على آية: ( وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النّ ...
- اللهم أهلك اليهود والنصارى والعلمانيين‏ والملحدين
- سحر عيناكِ
- الوهابية لا تمت للإسلام بِصلة!
- الحب
- كيف تعرف أنك مسلم؟‏


المزيد.....




- المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا بمحلقة أبابيل الانقضاض ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا آليّة نميرا عند تلّة ا ...
- -قرى مسيحية في جنوبي لبنان: -صرنا محاصرين
- -الهيئة الصحية الإسلامية بلبنان-: 91 شهيدًا من طواقمنا جراء ...
- رحيل الشيخ وليد صيام.. إمام المسجد الأقصى ومربي الأجيال في ا ...
- وليد صيام.. إمام المسجد الأقصى الراحل
- قائد الثورة الإسلامية السيد مجتبى خامنئي يصدر قراراً بالعفو ...
- إيهود باراك: نتنياهو أهدر فرصاً تاريخية في لبنان وسوريا وبقا ...
- -سيكون لي الشرف-.. ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأع ...
- ذكرى رحيل مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الإمام الخميني ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بندر الفارس - ولو كره المشركون! طريقة الحوار مع الآخر الكافر في القرآن