أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عبد الحسين طاهر - الضرورة وسبيط النيّلي ..مع التحية!!؟














المزيد.....

الضرورة وسبيط النيّلي ..مع التحية!!؟


عبد الحسين طاهر

الحوار المتمدن-العدد: 3571 - 2011 / 12 / 9 - 09:05
المحور: كتابات ساخرة
    


(ليست بالضرورة.....ولاتعبّر بالضرورة)....عباراتان أجمعت عليهما الصحف في الساحة
تقريباً-الساحة العراقية طبعاً- ولاندري عن الساحات الأخرى ما اذا أجمعت على وضع مثل هاتين العبارتين على صدور صفحاتها بخطوط أنيقة وملونة وعريضة أحياناً والتي تقول فيها ....ان المقالات المنشورة على صفحاتها وتضيف لها الدراسات والآراء لا تعبر بالضرورة عن رأيها الخاص...!! أي عن رأي الجريدة,وهذه الطريقة سهلة جداً وساذجة اذا كان المقصود منها اقناعنا بالنيات الطيبة لعمل بعض ملكاتنا المبجلات فعندما تختار بعضها زاوية خاصة وملفتة للنظر وتجلب انتباه القاريء تخصصها لبرج الثور (لصاحب الحفرة) كضيف شرف دائم ومقيم وجاثم على صدر صفحتها الأولى فليست بالضرورة أنها تقصد أي شيء!! ...
وعندما( تمنشت) الأخرى المانشيتات العريضة وتحثنا فيها على نسيان الماضي ..وتطالبنا بـ(الصلح والمصالحة)..فليست بالضرورة ... انها تريد منا طلب الغفران من لدن( السيد الضرورة ) ولا يجب... وليست بالضرورة ننحني ونقبل الأنوف (..؟؟..) وعلينا كبداية محو الماضي من الذاكرة فاذا ما تجرأ احدنا وتذكر المظالم والدماء والخراب والقبور الجماعية اتهم بأنه من أصحاب القلوب السوداء وينبغي تذكيره عن يوم (المرحمة) !! ..يوم نودي في شعاب مكة من دخل بيت أبا سفيان فهو آمن..!!
والغريب ان أصحاب (المرحمة) هؤلاء هم الذين يهددوننا اليوم تهديداً مبطنا بـ(المقاومة الشريفة) ويعملون بكل جهد على تبرئتها من دمائنا .فليست بالضرورة انها كانت تريد قتلنا عندما فجرت (كراج النهضة)...!!!وليست بالضرورة ....شني ..هاي ؟؟ !! ....ستين الف لعنة على تلك الضرورة...نعم ليس بالضرورة ان المدافعين عن القتلة هم قلباً وقالباً معهم في خندق واحد... . صارت الضرورة (طماطمه ) !!
وهكذا يمكننا القول فيما يتعلق بـ( عالم اسبيط النيلي ),وهذا الرجل ظهر لنا بمؤلفات عديدة( شغلت رصيفنا الثقافي) وحظيت باهتمام جماعة ما بعد الحداثة!!..
فليست بالضرورة ان يكون (عالم سبيط النيلي ) مثلاً ونحن لا نعرف عن الرجل أن كان حياً او ميتاً لندعو له بالرحمة او بالعافية وقد (نهنئه على جهده الجهيد) لعثوره على الطريق الذي سّلكه الاسكندر ذو القرنين الى الكواكب الاخرى!! حيث تنقل بين كوكب المريخ والزهرة وتجوّل هناك بين الكواكب فوجد المساكين قوم يأجوج ومأجوج فسترهم ستره الله بالعافية وجزاه خيراً ,ولكن ليس بضرورة أن يسترهم بلحاف من الديباج بل بردم من زبر الحديد المخلوط بالنحاس..!( اوزين سوه)!! ليشكل حاجزاً عظيماً من المغناطيس كما يقول (السيد اسبيط النيلي) رأسه في المريخ ومؤخرته ..( تلامس قرن الشمس) ...!..فاذا دخل كلام كهذا في تلافيف عقولنا .والا ليست بالضرورة إن تكون( لنا عقول اصلا)...عفواـ نحن لا نتحدث عن مُزحة او ( نكته أذاعية ) من امثال صدق او لاتصدق ـ فالسيد عالم سبيط النيلي فعلا وضع لنا مثل هذه (الخزعبلات ) في كتاب خاص*وكان جاداً ولا نظنه يقصد الثرثرة أوالترويح عن النفس فالرجل يسهب في كتابه المسمى بـ(الطور المهدوي) يشرح لنا وبالتفاصيل المملة عن الطور المهدوي الذي يجري هناك في عالم الكواكب بعيداً عن عالمنا الأرضي في عوالم ربما لم يكتشفها العلماء بعد علماء الطبيعة.أما السيد عالم سبيط النيلي فقد اكتشفها مبكرا! ,فهو يتحدث عنها وكأنه يتفيأ بأفيائها ويتبادل مع سكانها فناجين القهوة ونخب الانتصار!!, يصف لنا طول أيامهم يُقدر طول يومهم الواحد (بسبعين عاما)!! فإذا كان الأمر كما يقول السيد (عالم اسبيط النيلي ) فليس هناك من معنى للدعاء أذن للتعجيل بظهور الإمام المهدي (ع) لأنه قد ظهر كما يشير الى ذلك في كتابه الذي تسنى لنا قراءته و"لو بعجالة" والمعنون بـ ـالطور المهدوي ـ .. لهذا قلنا ونقول ليس بالضرورة ان نفهم او لا نفهم ولا من حقنا ..... مطالبة السيد عالم سبيط النيلي ليكشف لنا عن مصادر معلوماته, ربما سيرد علينا وهذا من حقه على ما يبدو؟.. لأنه يتمتع كما تتمتع بعض صحفنا وإذاعاتنا وقنواتنا الفضائية ومندوبوها الذين يصدعون رؤوسنا بضجيجهم و يخلطون الحابل بالنابل بحق إخفاء معلوماتهم!!.ا ليقول كما يقولون إن المصدر لم يشأ الكشف عن نفسه..!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 هذه المقالة نشرت في عمودنا بجريدة الاخبارالعدد 105السبت 10 ايلول2005 لذلك اقتضى التنويه شكراً للحوار المتمدن





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,554,244,968
- أيام..زمان!!؟
- كريم جاب وجاجيك..ودوه حنون رجاءً!!؟
- وشوشه ومشاور..وكلمة رأس!؟
- من طقطق للسلام عليكم ..طرشي في طرشي!!
- رجعوا التلامذه للجد تاني..سلام يا خديجة!!؟
- ذكريات في حياتي..الشاعر مصطفى جمال الدين كما عرفته
- اقسم لكم..وانا على طهارة!!
- خرافة اخرى ..من خرافات الشعوب!؟
- رَحم الله ..من قَراءَ الفاتحة!!
- وماذا بعد..البيك والباشا!!
- كتبنا..لكم !!؟؟
- ثقافة..التخه رمل ثقافة ..الماكو شيء ؟؟!!
- نكهة المكان في قصص ..عبد الرزاق الخطيب
- ربع فيلسوف ..نصف فنان قرمز تحت ..المجهر
- دين...الدولة!!؟
- عَصافير !!؟
- نَذَرّنا..للكويّت!!
- كيبلات..وتواثي وعصي!!
- شق...وسطيح..عصفور كفل زرزور !!
- آخر الرسائل الى الشاعر طاهر حاشوش/لمناسبة الذكرى الرابعة..لا ...


المزيد.....




- بالفيديو... أول تعليق للسيسي على فيلم -الممر-
- -أسرار رسمية- فيلم يروي قصة مخبرة حول -غزو العراق-
- بلاغ وزارة الخارجية واستقالة مزوار تربك أجواء الندوة الدولية ...
- واقع العلم الشرعي وتحديات الثقافة الرقمية
- سينمائي عراقي يهدي جائزة دولية لضحايا الاحتجاجات العراقية
- وسط مشاركة كبيرة.. انطلاق فعاليات جائزة كتارا للرواية العربي ...
- مهرجان لندن السينمائي: -قرود- المخرج الكولومبي إليخاندرو لان ...
- السيسي عن فيلم -الممر-: -محتاجين فيلم زي ده كل 6 شهور.. شوفت ...
- هذا هو بلاغ وزارة الخارجية الذي أطاح بمزوار من رئاسة الباط ...
- السيسي عن فيلم -الممر-: -محتاجين فيلم زي ده كل 6 شهور-


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عبد الحسين طاهر - الضرورة وسبيط النيّلي ..مع التحية!!؟