أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الحميد أمين - إحذروا الإمبريالية إنها من أكبر أعداء الديمقراطية في العالم العربي















المزيد.....

إحذروا الإمبريالية إنها من أكبر أعداء الديمقراطية في العالم العربي


عبد الحميد أمين

الحوار المتمدن-العدد: 3501 - 2011 / 9 / 29 - 20:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نظم "مركز هند عروب للتفكير والبحث" يوم 24 شتنبر 2011، بالمقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط، ندوة دولية حول "ثورات وانتفاضات العالم العربي: كيف نبني ما بعد الثورة؟"
وقد طلب مني كنائب لرئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان القيام بمداخلة موضوعها"الإمبريالية والعالم العربي بعد انتفاضة شعوبه". وفيما يلي، النص المكتوب للعرض الذي قمت بإلقاء جل فقراته في المداخلة الشفوية التي لم يتجاوز حيزها الزمني 15 دقيقة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قد يكون من الغريب تناول موضوع "الإمبرالية والعالم العربي" بصفتي نائبا لرئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان؛ فكيف يمكن تناول موضوع سياسي بخلفية حقوقية؟
— للجواب على هذا التساؤل المشروع سوف أضطر للرجوع للمادة الأولى من العهد الدولي حول الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والتي هي في نفس الآن المادة الأولى للعهد الدولي حول الحقوق المدنية والسياسية التي تنص على ما يلي:
>
ليس في هذه المادة أثر لكلمة الإمبريالية التي نادرا ما نجدها في قاموس الحقوقيين؛ لكن مفهوم الإمبريالية وفكرة نبذ العلاقات الإمبريالية، واردة في هذه المادة، إذا عَرََّفنا الإمبريالية كحركة وكقوى تعرقل وتعادي حق الشعوب في تقرير مصيرها بنفسها وفي تقرير مركزها السياسي وفي سعيها لتحقيق نمائها الإقتصادي والاجتماعي والثقافي وفي تأمين أسباب عيشها الخاصة.
— هذه المادة تجد أهميتها كذلك في ربطها بين حق تقرير المصير داخليا ــ بتأكيدها على حق الشعب في تحديد مصيره بعيدا عن الاستبداد وعن الديكتاتورية عبر إقرار نظام ديمقراطي ــ وحق تقرير المصير دوليا بنبذ الهيمنة والاحتلال والاستعمار وكل ما يؤدي لقهر الشعوب من طرف دول أو قوى استغلالية وتسلطية خارجية.
هذا الربط مهم جدا باعتبار أنه يشير لكون التخلص من الاستبداد والديكتاتورية على المستوى الداخلي ــ أي إقرار الديمقراطيةّ ــ مرتبط بالتخلص من الهيمنة الخارجية في سائر المجالات، أي مرتبط بما يسمى في القاموس السياسي بالتحرر الوطني؛ فالانعتاق الديمقراطي والتحرر الوطني شيئان متلازمان.
— وأشير هنا إلى أن الحركة الحقوقية عامة، وفي البلدان الغربية خاصة، لم تول الأهمية اللازمة للربط بين التحرر من الهيمنة الإمبريالية والانعتاق الديمقراطي على المستوى الداخلي.
لقد ربطت الحركة الحقوقية، وعن حق، بين احترام حقوق الإنسان وإقرار الديمقراطية، رافعة شعار "لا احترام لحقوق الإنسان بدون إقرار الديمقراطية"؛ ولكنها لم تؤكد على أن احترام حقوق الإنسان يتنافى مع الهيمنة الإمبريالية، ليس فقط لأن هذه الهيمنة تنتهك حق الشعوب في تقرير المصير ــ كأحد الحقوق الإنسانية الأساسية ــ ولكنها تنتهك الحقوق الأخرى كذلك، وخاصة منها الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
2) التواجد الإمبريالي في العالم العربي
هناك عدد من الاعتبارات أدت بالإمبريالية إلى الاهتمام بالمنطقة العربية، أبرزها:
ــ الموقع الاستراتيجي جغرافيا للعالم العربي بدءا بالقرب من أروبا الغربية مركز ترعرع الإمبريالية الحديثة المرتبطة بتطور الرأسمالية.
ــ المنطقة تزخر بالخيرات الطبيعية وخاصة الموارد النفطية والغازية التي تشكل لحد الآن المصدر الأول للطاقة.
لهذا فالتواجد الإمبريالي قوي في هذه المنطقة: تواجد سياسي، عسكري، اقتصادي وثقافي. وأبرز ملامحه:
ــ الاستعمار الاستيطاني الصهيوني لفلسطين والمتجسد في تأسيس ودعم إسرائيل منذ 1948.
ــ الاحتلال الأمريكي البريطاني للعراق منذ 2003.
ــ تواجد الجيوش والقواعد العسكرية والأساطيل البحرية (الأسطول السادس في البحر المتوسط والأسطول الخامس في الخليج) وقوات الناتو (حالة ليبيا بالخصوص).
ــ دعم الأنظمة الحليفة للإمبريالية مع العمل على إضعاف دول المنطقة ذات التوجه الوطني المتصادم مع السياسات الإمبريالية: إيران وسوريا، وكذا ليبيا والعراق في فترة سابقة.
ــ الإستحواذ على الموارد النفطية والغازية لبلدان العالم العربي وعلى موارد أساسية أخرى لهذه البلدان التي تشكل بالمقابل أسواقا مفتوحة لموادها المصنعة وخاصة الأسلحة.
3) الإمبريالية والديمقراطية وحقوق الإنسان بالمنطقة
ــ شكلت الإمبريالية الغربية منذ حوالي قرن ونصف العدو الأساسي لحق شعوب المنطقة العربية في تقرير مصيرها، خاصة بعد انهيار الإمبراطورية العثمانية.
وقد تعزز هذا المنحى مع تأسيس الكيان الصهيوني في قلب العالم العربي.
ــ وقد شكلت الإمبريالية الدعامة الأساسية للأنظمة الإستبدادية العربية، خاصة منها تلك التي ترتبط بها مصالحها: السعودية ودول الخليج الأخرى، الأردن، مصر بعد وفاة جمال عبد الناصر، تونس، المغرب، موريطانيا، ...
ــ ولم تكن الإمبريالية، وخاصة الأمريكية، تخفي دعمها للأنظمة الديكتاتورية العربية التابعة لها، إلى أن جاءت حرب العراق في مارس ــ أبريل 2003 والتي بررتها بمناهضة الإرهاب ومواجهة انتشار أسلحة الدمار الشامل وبضرورة مواجهة نظام صدام حسين باعتباره نظاما ديكتاتوريا. وهنا طرحت الولايات المتحدة مبادرة الشرق الأوسط الكبير وشمال إفريقيا، التي جاءت في إطار ما سمي بمحاربة الإرهاب والإسلام السياسي الجذري وفي إطار سعيها المزعوم إلى إقرار الديمقراطية وحقوق الإنسان في بلدان العالم العربي.
وقد ظلت هذه المبادرة سطحية وانتقائية هدفها تجميل الوجه البشع للإمبريالية الأمريكية التي أصبحت مرفوضة وممقوتة من طرف شعوب المنطقة. وقد دفعت الإدارة الأمريكية بلدان مجموعة الثمانية (G8) إلى تبني هذه المبادرة التي أصبحت تعرف بمنتدى المستقبل (Forum de l’Avenir) الذي عقد أول اجتماع له في المغرب في دجنبر 2005. إلا أن منتدى المستقبل لم يكن له، خارج بعض الندوات واللقاءات التواصلية، تأثير يذكر على أوضاع حقوق الإنسان ببلدان المنطقة.
4) الإمبريالية والثورات العربية
أ ــ على مستوى الوقائع
— عموما يمكن القول أن الثورات العربية فاجأت الإمبريالية، التي كان لها موقفا سلبيا منها في البداية، قبل أن تتدارك الأوضاع وتتكيف مع الشروط الجديدة بما يصون مصالحها الأساسية في المنطقة.
— لقد كانت كل من الثورة التونسية والمصرية موجهة ضد نظامين ديكتاتوريتين حظيا دوما بالمساندة التامة للإمبريالية، الأمريكية والفرنسية بالخصوص.
لقد فوجئت الإمبريالية باندلاع الثورتين، خاصة الثورة التونسية، لكنها تمكنت من التكيف مع الوضع.
— بالنسبة للثورتين اليمنية والبحرينية، فقد اندلعتا ضد نظامين خليجيين مواليين للإمبريالية بشكل مباشر. والملاحظ أن الإمبريالية قد التزمت الصمت إزاء انتهاكات حقوق الإنسان التي قام بها النظامان.
— بالنسبة للثورة الليبية التي انطلقت بضعة أيام بعد سقوط حسني مبارك، فقد حظيت بتعاطف مجمل الديمقراطيين الذين كانوا يأملون انتصار الثوريين وإقامة نظام ديمقراطي في ليبيا.
لكن مسار الثورة الليبية أصبح معقدا بعد التدخل المباشر للحلف الأطلسي ــ المعروف بكونه أداة لخدمة المصالح الإمبريالية، وبكونه لم يشكل يوما أداة لصالح الديمقراطية ــ وبعد أن اتضح أن التيار الإسلامي الأصولي له نفوذ قوي داخل المجلس الوطني الانتقالي، السلطة السياسية الجديدة الحاكمة في ليبيا والمدعومة من طرف الحلف الأطلسي.
— بالنسبة للثورة السورية؛ اعتبارا للطابع الاستبدادي لنظام بشار الأسد فمعظم الديمقراطيين التقدميين ساندوا هذه الثورة من أجل التخلص من استبداد حزب البعث وإقرار نظام ديمقراطي تحترم فيه حقوق الإنسان.
ومع ذلك لم يخف على هؤلاء الديمقراطيين التقدميين أن القوى الإمبريالية ــ المتعاونة مع الرجعية الاستبدادية الخليجية ــ لا تسعى بتاتا من خلال دعمها للثورة السورية إلى إقرار نظام ديمقراطي، بقدر ما تهدف إلى إقرار نظام متصالح مع الإمبريالية ومع إسرائيل، على حساب المقاومة الفلسطينية وأهدافها التحررية المشروعة.
— في خضم هذه الثورات، لابد من الإشارة إلى استمرار الإحتلال الإمبريالي للعراق وإلى استمرار احتلال فلسطين من طرف الصهاينة، وإلى المعاداة السافرة لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره والذي كانت آخر متجلياتها الموقف السلبي للإدارة الأمريكية من قبول الأمم المتحدة لدولة فلسطين باعتبارها الدولة العضوة رقم 194 في الأمم المتحدة.
ب) أي أفاق للتعامل الإمبريالي مع الثورات العربية؟
— استمرار وتوسع وتعمق التواجد الإمبريالي في المنطقة، مع عمل الإمبريالية على احتواء الثورات العربية بما لا يضر بمصالحها وبمصالح حليفها الاستراتيجي وأداتها الضاربة في المنطقة، إسرائيل.
— استمرار وتقوية الدعم السياسي والاقتصادي للأنظمة الحليفة. تجدر الإشارة في هذا الصدد إلى تشكيل ما سمي "بشراكة دوفيل"، وهي مجموعة تضم بلدان مجموعة الثمانية، صندوق النقد العالمي والبنك الدولي والبنك الأوروبي، بالإضافة إلى السعودية وقطر وتركيا. وقد تقرر إعطاء الأولوية في الدعم الاقتصادي لتونس ومصر والمغرب والأردن.
وتجدر الإشارة هنا لخطاب أوباما الأخير في الأمم المتحدة والذي ورد فيه: "أمريكا وحلفاؤها سيدعمون الحريات والديمقراطية في العالم العربي، وستقدم الاستثمارات والإعانات لكل راغب في التحول الديمقراطي... يالا لروعة: القذافي انتهى، مبارك ليس هنا، بنعلي لم يبق في السلطة..."
— من المتوقع أن تزرع أمريكا الروح مجددا في مشروع الشرق الأوسط الكبير وفي "منتدى المستقبل"، ربما بمسميات جديدة. ومن أجل الدفاع على مصالح وترتيب الأوضاع لفائدتها ستستعمل الجزرة والعصا في نفس الوقت، جزرة الإستثمارات والإعانات وعصا الناتو والتدخلات العسكرية والأمنية إذا دعت الضرورة.
— ومع ذلك، فإن السياسة الإمبريالية لن تنطلي على الشعوب وقواها التقدمية الديمقراطية لعدة أسباب، أهمها:
ــ فلسطين مازالت تعاني من الاستعمار الاستيطاني الصهيوني بدعم مباشر واستراتيجي معلن من طرف الإدارة الأمريكية؛ والرفض الأمريكي لقبول الدولة الفلسطينية كدولة 194 في الأمم المتحدة هو أسطع دليل.
ــ العراق مازال محتلا ضدا على حق الشعب العراقي في تقرير مصيره.
ــ الإمبريالية، تفتقد للمصداقية عندما تحاول إبراز مساندتها للديمقراطية، وذلك بمواصلة دعمها لأنظمة عربية لها باع طويل في مجال الديكتاتورية والاستبداد والفساد كما هو الشأن بالنسبة للسعودية ودول الخليج الأخرى والأردن والمغرب. وإن اللجوء إلى إجراءات تجميلية في مجال الديمقراطية لا ينطلي سوى على بعض النخب المعزولة عن شعوبها.
فلا مجال للوهم مع التدخل المباشر للناتو، مع تواجد الأسطولين الأمريكيين الخامس والسادس بالمنطقة، مع القواعد العسكرية المنتشرة هنا وهناك، مع المعاهدات العسكرية والأمنية المجحفة وغير المتوازنة.
لهذا فواهم من يعتقد أن الإمبريالية قد تكون إلى جانب الشعوب وقواها الديمقراطية في النضال من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان.
— لكل هذا لا بد بالنسبة للقوى الديمقراطية الجادة والتواقة للإنعتاق الديمقراطي والتحرر الوطني أن تربط نضالها من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان بالنضال ضد الهيمنة الإمبريالية على بلدانها وفي المنطقة ككل.
5) كلمة أخيرة عن الإمبريالية والتغيير الديمقراطي في المغرب.
— لابد من التذكير أولا أن الإمبريالية لها مصالح حيوية ببلادنا: اقتصادية، سياسية، عسكرية، أمنية، ثقافية،...
— نذكر كذلك أن الإمبريالية (الفرنسية والأمريكية بالخصوص) شكلت دائما دعامة أساسية للنظام المخزني، رغم ما طبعه من استبداد وفساد.
وقد تلجأ الإمبريالية أحيانا لبعض الضغوطات السياسية على السلطة المغربية لتفادي المبالغات والتجاوزات التي قد تهدد النظام نفسه وبالتالي المصالح الإمبريالية.
— إن الإمبريالية تتابع بدقة مجريات الأحداث في المغرب بل وتعمل أحيانا بذكاء وأحيانا بشكل فج على التأثير فيها وذلك عبر التدخل لإسداء النصح للنظام عبر القنوات الديبلوماسية وغيرها، عبر التثمين العلني للمبادرات السياسية للمؤسسة الملكية: خطاب 09 مارس الذي أعلن عن إصلاح الدستور، الدستور المعدل والإجراءات الأخرى.
— بالنسبة لحركة 20 فبراير التي تعتبر بمثابة الأمل الديمقراطي للشعب المغربي فإن الأوساط الإمبريالية تهتم بها بشكل دقيق؛ بل إن بعض الأوساط الديبلوماسية الغربية بادرت إلى الاتصال بشباب 20 فبراير، ليس فقط لمعرفة مواقفهم وأهدافهم، ولكن لمحاولة التأثير على توجهاتهم.
وإذا كانت الإمبريالية تهتم بحركة 20 فبراير، فإجمالا إن هذه الحركة لم تهتم بموضوع التواجد الإمبريالي ببلادنا وبدور الإمبريالية التاريخي في دعم الاستبداد وفي غض الطرف عن الفساد وبعلاقاتها الحميمية مع المخزن منذ قرن على الأقل ومنذ انتهاء عهد الحماية بشكل خاص.
هذا ضعف كبير لدى حركة 20 فبراير التي لم تدرك بما فيه الكفاية أنه لا يمكن إقرار الديمقراطية وحقوق الإنسان دون التخلص في نفس الوقت من الهيمنة الإمبريالية ببلادنا.
ولهذا سأنهي هذه المداخلة متوجها لشباب حركة 20 فبراير: إحذروا الإمبريالية، إنها رغم الخطاب الجميل حول حقوق الإنسان ورغم المظاهر، من أعتى مناصري الاستبداد المخزني، ومن أكبر أعداء الديمقراطية وحقوق الإنسان ببلادنا.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,554,818,353
- حركة 20 فبراير والنضال من أجل الديمقراطية
- من دستور يشرعن الاستبداد إلى دستور ديموقراطي في خدمة حقوق ال ...


المزيد.....




- 5 نصائح يجب على مرضى الصدفية مراعاتها في خطة العلاج
- ترامب ينسحب وسباق سوري تركي للسيطرة على شرق الفرات
- ريدوان -يحضر هدية جديدة لجلالة الملك بمناسبة عيد ميلاده القا ...
- شاهد: لحظة قتل شرطة تكساس لسيدة سوداء في منزلها بسبب مكالمة ...
- -نبع السلام-: هل تُعمّق العملية العسكرية التركية في سوريا أز ...
- شاهد: لحظة قتل شرطة تكساس لسيدة سوداء في منزلها بسبب مكالمة ...
- سعوديون يرون مباراة الضفة دعما للفلسطينيين لا تطبيعا مع إسرا ...
- سنفعل كل شيء.. وزير الدفاع الأميركي يتعهد بالتعاون في التحقي ...
- بالفيديو... ترامب يقلد ملكا عربيا تحدث معه وقت نقل سفارة أمر ...
- أول عربية تحصد جائرة -إنيجويت- للفن في إسبانيا


المزيد.....

- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا
- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الحميد أمين - إحذروا الإمبريالية إنها من أكبر أعداء الديمقراطية في العالم العربي