أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - حليم كريم السماوي - الديمقراطية بين العاب الطفولة وخباثة الكبار














المزيد.....

الديمقراطية بين العاب الطفولة وخباثة الكبار


حليم كريم السماوي

الحوار المتمدن-العدد: 1034 - 2004 / 12 / 1 - 07:37
المحور: اخر الاخبار, المقالات والبيانات
    


بين الحين والاخر نستمع من الذين يتعاطون في الشان السياسي مفهوم مفاده ان لا ثبات في السياسة ويشمل هذا المفهوم الاخلاق ايضا..ومن فهمي القاصر اني استقرء من التاريخ والحاضر رجال في السياسة كانو من الثبات الخلقي والحفاظ المبدئي ومن مؤسسين الفكر السياسي لم يحيدو عن الفضيلة ومكارم الاخلاق وهم يمارسو حياتهم السياسية..الم يكن موسى (ع) وعيسى (ع) ومحمد (ص) يمارسون السياسة وهم يضعون للانسانية اسس الاخلاق الم يمارس علي والحسين السياسة .هل احصى لهم التاريخ كذبة هل سمع منهم خديعة هل تجاوزو على حرمات الناس, وخصومهم يشهدون لهم بالورع والتقوى .. اذن اصحاب الثبات الخلقي واصحاب المبادئ النبيلة لم يتخلفو عن الاخرين في لعبة السياسة حسب ما يحلو للبعض ان يسميها وهذا غاندي ومارتن لوثر وغيرهم .. انما يريد ورثة المنافقين والماكرين ان يعممو مفاهيم هم امتهنوها واتخذو منها سلوكا لحياتهم ان تكون هي النموذج ليبررو للناس اعمالهم اللااخلاقية ..انما هي السياسة ..مستنيرين بسادتهم الماضين وليكونو نبراس للآتين فها هو السامري وابن سفيان ومعاوية وابن ابيه والقائمة طويلة من اتباع مبدا النفاق والمكر والخديعة في السياسة .. هذه مقدمة اردت ان تكون مدخل للطفولة الجميلة التي كان فيها من السياسة الكثير ولكن وفق مفاهيمنا .. كنا في اوائل الستينات لانعرف وسيلة للهو غير العاب نتوارثها ونتعلمها جيل بعد جيل حيث لا تلفزيون ولا مدينة للالعاب ولا برامج من ادب الشعوب انما لكل حارة العابها ولكل مجموعة هواها فكنا اطفال فينا من البراءه مما يجعلنا ان نكون ديمقراطيين في اتخاذ قراراتنا في اي لعبة من لعبنا .. هذا لا يعني انه لايوجد بيننا من الاولاد من هو شرير ودائما يكون اكبر منا سنا حيث لا يروق له ان يرانا فرحين منسجمين فيفرض علينا سلوكه الشرير في مقولة يكررها امثاله (العب اخربط ) يعني اما ان امارس معكم اللعب او ان اخرب ما انتم عليه من توافق وكان دائما يخيب واحيانا يفلح حسب ما له من قدرة على الشر وكان اغلب هؤلاء الاولاد نطلق عليهم ( خبيث خنيث ) حيث يريد ان يفرقنا و كان لايصمد امام توحدنا فيناله ما يناله من ( الدمغات ) وتراه في الاخر معزول ..وكنا حقا لا نعلم ان للتوحد والتوافق فيما بيننا والتشاور عن اللعب مفهوم سياسي حيث كنا لا نعرف عن السياسة انذاك الا رجالها فكنا نسمع بهذا انه ( سري ) اي رجل امن وهذا حرس قومي بعثي يطارد اخواننا وابائنا وذاك شيوعي حتى كانت تسمى حاراتنا باسماء الناشطين فهذا ع?د(حاره) السادة وذاك شارع موسکو وهكذا ... وكبرنا وكبرت معنا احلامنا ولكن كان الاشرار منا حينها تمكنوا من ان ينالو من احلامنا لعقدهم الذي كانو يعانون منها في طفولتهم حيث انهم منبوذين متخلفين في كل شئ في الدراسة في الحياة فدخلنا معترك اللعب السياسي رغما عنا ولكن هذه المره مع الكبار وكنا نحافظ على نقائنا وهم يزدادون خبثا كنا نتاسى بالا نبياء وهم يعضون عليها بالنواجز الى ان جاء يوم الخلاص يوم تعدل الميزان وعادت لنا ضحكتنا بعد ان سقط صنمهم الذي كانو يعبدون .. وعدنا الى طفولتنا نتذكر العابنا وكأننا اليوم في السياسة نختار لعبة نلهو بها لكي ترجع لنا الابتسامة ونسعد بالامن .. الا اننا وياللحسره لم نستطيع ان نتخلص من الاطفال الشريرين لقد كبرو وكبر خبثهم معهم وعادو يعيدون علينا مقولتهم الخبيثة ( العب لو اخربط ) واعتقد انهم لم يصمدو لانهم سيلاقون نفس ( الدمغات ) لان كبيرهم ( خبيث خنيث ) فلكي يستقر وضعنا الجديد وتعود احلام طفولتنا وينعم بالامان اطفالنا لابد من ( الدمغات ) على رؤس هولاء وهذا لا يتنافى مع الديمقراطية التي تعتمد مبدا الحوار ولكن الخبيث يمكر ولا يحاور ولكي يرجع الى جادة الصواب لابد من ان يفيق من دمغه على راسه وهذه هي الديمقراطية على ما ارى بفهمي القاصر


الدمغه / ضربة بكف اليد على الراس كنا نستخدمها لردع الخبيث


حليم كريم السماوي
السويد





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,423,322,825
- دعوة مظلوم
- ماذا تعرف عن المنطق
- ميزان الديمقراطية
- الليلة الجميله
- ورود النرجس
- أنـــــــا و المتنبي
- اكشفوا عن انيابكم.. إنـــــــــا لكم
- اظهر وبان…. فقد غاب الامان
- مدينتي...عشيقتي


المزيد.....




- ما الفرق بين الإيدز و-HIV-؟ 5 خرافات عن الفيروس والمرض
- إيران تنفي فقدان إحدى طائراتها المسيرة وتعتقد أن واشنطن أسقط ...
- خارجية كازخستان: محادثات أستانا في 1 و2 أغسطس بمشاركة العراق ...
- عباس عراقجي: طهران لم تفقد أي طائرة مسيرة لا في خليج هرمز ول ...
- إصابة عدة أشخاص في انفجار غاز بمدينة كرايستشيريش في نيوزيلند ...
- عباس عراقجي: طهران لم تفقد أي طائرة مسيرة لا في خليج هرمز ول ...
- إصابة عدة أشخاص في انفجار غاز بمدينة كرايستشيريش في نيوزيلند ...
- مصر والإمارات وفرنسا.. حلفاء حفتر يدفعونه لهجوم جديد على طرا ...
- الحكومة في السجن.. وزير جديد ينضم لرموز بوتفليقة في الحراش
- نيويورك تايمز: بعد انسحاب الإمارات.. حرب اليمن أصبحت مستنقع ...


المزيد.....

- فيما السلطة مستمرة بإصدار مراسيم عفو وهمية للتخلص من قضية ال ... / المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية
- الخيار الوطني الديمقراطي .... طبيعته التاريخية وحدوده النظري ... / صالح ياسر
- نشرة اخبارية العدد 27 / الحزب الشيوعي العراقي
- مبروك عاشور نصر الورفلي : آملين من السلطات الليبية أن تكون ح ... / أحمد سليمان
- السلطات الليبيه تمارس ارهاب الدوله على مواطنيها / بصدد قضية ... / أحمد سليمان
- صرحت مسؤولة القسم الأوربي في ائتلاف السلم والحرية فيوليتا زل ... / أحمد سليمان
- الدولة العربية لا تتغير..ضحايا العنف ..مناشدة اقليم كوردستان ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- المصير المشترك .. لبنان... معارضاً.. عودة التحالف الفرنسي ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- نحو الوضوح....انسحاب الجيش السوري.. زائر غير منتظر ..دعاة ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- جمعية تارودانت الإجتماعية و الثقافية: محنة تماسينت الصامدة م ... / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - حليم كريم السماوي - الديمقراطية بين العاب الطفولة وخباثة الكبار