أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مرتضى عبدعلي مديح - هوية العراق














المزيد.....

هوية العراق


مرتضى عبدعلي مديح

الحوار المتمدن-العدد: 3396 - 2011 / 6 / 14 - 22:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يوجد في المجتمع السياسي العراقي نزاع او صراع بين السياسيين والحركات السياسية في فضاء هوية العراق رغم التصريح عنها في القانون الاساسي وغالبا مايكون هذا الصراع حول عناصر الهوية بوجود القوات الدولية والتاثيرات المحيطية فان العلمانية ودين الدولة المحددة اساسيا تعني ان هوية العراق ليست عرقية او مذهبيةاو دينية وباي شكل طبقي بوضع سياسي استقلالي وغير تابعي
مع علمانية الدولة وعند المقارنة مع المحيط الدولي فالعراق يحاول ان لا يكون استقلالية عدائية كايران او تابعية عرقية كلبنان او استقلالية ومحلية انغلاقية كسوريا او تبعية عسكرية كتركيا او تبعية اقتصادية كدول الخليج
ان مايطمح اليه المجتمع في العراق في هوية البلد هو استقلالية وانفتاحية وتكافؤية وسلمية وديمقراطية وانسانية مع محاولات محاكاة موسساتية بالنسبة للدولة لتجارب الدول العالمية او المشابهة
في تاريخ الديمقراطية الملكية في العراق لم تكن الدولة ذات استقلالية بانفتاحية قطبية من دون تكافؤية وسلمية وهو مااستمر بعد ذلك بتعديلات محليةاتسمت على الدوام بعدم الانسانية وزيادة ذلك باستمرار
استقلالية العسكرهي استقلالية حربية او عسكرية وليست ذات جوانب علمية وموضوعية وهي على الاغلب استقلالية محلية وليست حكومية او دولية والتشارك في التكتلات الدوليةكحركة عدم الانحياز لم يكن حياديا بقدر محاولة تكوين تجمع دولي لتكوين قطبية كيانية وليس حقيقية وهو ماقد يعد عدم استقلالية قياسا بالدول الحيادية فعلا التكتلات الدولية بصورها المختلفة تعني اتجاه عام او الجماعية ولا يعني للدولة التفرد الذي هو من معاني الاستقلالية
الاستقلال الدولي هو ان تكون الدولة ذات توجهات خاصة ذاتية وليست جماعية في الاساس وفي التكتلات رغم توفر فرص التكافؤية الا ان ذلك يستوجب القطبية او المركزية وربما ضمنيا العدائيات والضديات الجماعية الدولية
امام هوية العراق تبقى مسألة المعاقبة بالنسبة للقيادات والشخصيات والمؤسسات والافراد الذين كانت سلوكياتهم وافكارهم وتوجهاتهم وتوجيهاتهم واعمالهم ووظائفهم سببا او جزءا او محددا لسبب او اسباب السلبيات الكثيرة والاجرامية التي نالت الافراد والمجتمع والدولة والبلد والدول المحيطية والعالمية
الاعتداء على البشر بكل اشكاله يتم انهاءه دائما بالرد المعاكس كصورة من الصورالبشرية التي من المهم ان تكون انسانية وتتزايد انسانيتها باستمرار لدرجة ان العقوبة وفق بعض الفلسفات هي اعتراف بانسانية الانسان وفق قاعدة الاعتداء والعقوبة التي هي خصيصة انسانية وليست شي اخر.لذا فان من خصائص انسانية هوية العراق ان يتم معاقبة الاعتدائيين بما يناسب جرميتهم ومدياتها ومستوياتها ومجالاتها المختلفة
المعاقبة ليست اعتداءا ومحاولات تصويرها كذلك لادامة الاعتداءات وهو مايدعو الى تحديداسباب الاعتداءات ودوافعها ومصادرها وابتدائياتها واهدافها وفكرياتها ومستوياتها ومجالاتها وطبيعتها الاجتماعية والتنظيمية مقابل العقوبات اللازمة وغاياتها الانسانية ومعايير العقوبات ومقاييسها ومنع تكرار الاعتداءات او تدويرها او الاعتدائات المتبادلة
شكل العقوبة من المهم ان يكون شكل عقوبة وليس شكل اعتداء وهو مايعني القانونية والدولة الجميعية والمؤسساتية مع حتمية العقوبة وهو مايعني المنهجية مقابل العشوائيةوالفردية والشخصية والفئوية وعدم القانونية
حتمية العقوبة تنهي الفورية وترسخ العقوبة وتؤكد اهميتها الانسانيةللسلم والموضوعية واستمرارية المجتمع وكرامة الانسان بينما انسانية العقوبة تلغي الطبقية والقطبية في حال النظر الى الجرم والجرمية وليس الى المجرمين فقط
المعاقبة رد فعل قانوني انساني وحكومي تجاه فعل غير قانوني وغير انساني الهدف منها التوازن والاستقرار وضمان السلمية واستمرار المجتمع والحياة البشرية والتاكيد على الموضوعية ان قانونية العقوبة وموازنتها الانسانية هي عنصر من عناصر الهوية الوطنية اليوم وعنصر من عناصر انسانية هوية العراق
ان الاستقلالية والتابعية والعرقية والمذهبية والدينيةوالمعاقبة والاجتثاث ومايتعلق به وحقوق الموقوفين و السجناء ونزاهة القضاءوالشرطة والجيش والمداهمات هي مواضييع تتعلق بعناصر هوية العراق ستكون مطروحة للنقاشات والاتهامات وللعرقلة وعرض نماذج بديلة ديمقراطية وغير ديمقراطية في دورة الديوان الوطني(البرلمان) الحالية في الاعلام واللقاءات الخاصة ايضا والقاءات الجماعية
الصورة الكلية لهوية العراق حاليا غير كاملة او غير واضحة او موضحة وهو مايعني ان العديد من الجهات غير محلية وغيرعمومية وغيرجميعية التوجه يمكن ان تستخدمها لاغراض خاصة وغير محلية وذلك من المعقول ان يقال حوله بانه ليس في مصلحة اي احد من المحليين وغيرهم





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,388,226,979
- المجتمع السياسي في العراق
- نوعية رئاسة الوزراء
- تفجيرات كربلاء وواقع الصراع الطائفي في العراق


المزيد.....




- الأزمة الإيرانية الأميركية.. خيارات الحرب وفرص السلام
- لهذا يطالبون بالتحقيق.. تفاصيل الدقائق الأخيرة في حياة مرسي ...
- اتهامات لمدرب المنتخب المغربي بمؤامرة لإبعاد المهاجم حمد الل ...
- ليفربول يرسل مفاجأة إلى صلاح في معسكر المنتخب المصري
- جواو فيلكس في طريقه إلى أتليتيكو مدريد
- مقتل شاب أطلق النار على محكمة
- مجلس الأمن يدين قصف الحوثيين مطار أبها
- قتلى وجرحى بزلزال في الصين
- رشيد حموني يبلغ استياء ساكنة إقليم بولمان من عدم إحداث نواة ...
- سعيد أنميلي يتساءل عن وضعية الحجرات الدراسية بالعالم القروي ...


المزيد.....

- الصراع على إفريقيا / حامد فضل الله
- وثائق المؤتمر الثالث للنهج الديمقراطي /
- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مرتضى عبدعلي مديح - هوية العراق