أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند بنّانه - حلم الصباح














المزيد.....

حلم الصباح


مهند بنّانه

الحوار المتمدن-العدد: 3358 - 2011 / 5 / 7 - 23:43
المحور: الادب والفن
    


حلم الصباح

حين تصمت العصافير و تحمرّ السماء

و يرحل الجميع مفسحاً المجال لـِ الفناء

و يبكي الأطفال و السبب لا يستحق العناء !

و تصمت النساء و الدمعة حبيسة النداء

و الكلمات قبل نهاية الحلم تختفي من عقلي

و انسى ذاك النشيد الخالد

و انسى تلك الكلمات الذهبية
لكن اعلم بأنها كانت عظيمة !

و اعلم يقيناً بأنه سـ يأتي اليوم الذي سـ اتذكرها فيهـ

حلمت بأني اقف على اعتاب نهاية الضلم اقول وصية الأجداد

حلمت بأني اقف عند ابواب جنتنا المدفونة ادفن نفسي معاها

بكل سعادة مؤمناً بـِ دموعي و نهايتي و فنائي العبثي

سعيداً بـِ النهاية الحزينة عالماً بأن كل الأشياء الصادقة تموت

و الخلود لـِ اصحاب الخدع المقدسة

اصرخ في وجه التاريخ و القدر

اقتلونا ،، اقمعونا ،، احرقونا نحن باقون

زورو التاريخ زيفو الحقائق نحن الشهداء

اعتقلونا و اسجنوا نحن احرار و سعداء

افرضو افكاركم و استغلو الدين نحن مؤمنون بالشقاء

انشرو الفساد و حطمو احلامنا نحن حالمون بـِ تامزغا

نحن الصامدون لـِ الف سنة يعيش فينا اكسل و تيهيا

نحن الثورة التي لا ثورة بعدها

شتتونا و حرفو اصلنا و مزقو وحدتنا نحن متحدون

ارمو رموزنا في البحر نحن ورائها غارقون

علقوا رأسي على صليبنا الحجري

انشروا جسدي في الكلمات الممنوعة

لكنها ثورة من يترك الخبز حتى لا يأكل الشرف

شرفهم غشاء بكارة و شرفنا صمود الحضارة

رياح التغيير من هناك اراها قوية كالعواصف الشمسية القاسية

و اعمدة مادغيس تحت خيمهم تشتد

و بقايا تيفيناغنا تحت حروفهم الثعبانية تمتد

و يبقى حلم الصباح يغزو اليوم الأخير

و تنتقل حمى التعري لكل السنة

عراة تحت ربيعنا المضلم

و ابواب بابا إينوفا تفتح حضنها العتيق

لن تكون السنة القادمة لنا بلـ كل الطريق سـ تكون لنا

كل طفل غريق

كل طفلة ترج اسوارها

و كل غيثاره تقطع اوثارها

و كل بحر يخرج اجسادنا الهاربة

و كل حب ينتظر قلوبنا المعربدة المارقة


حلم الصباح يصبح دستور المساء

حلم الليلة الفارغة يمسي الكمال و الإكتفاء

حلم التلاشي ممسكاً بـِ اسمي ينتهي عند بدايتنا !





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,560,703,569
- مفاهيم مغلوطه دائماً !
- حتى دسترة الأمازيغية يمكن أن تكون فارغة !


المزيد.....




- نجيبة جلال : العفو الملكي اشارة قوية لتغيير القوانين
- هل -سرقت- أسمهان أغنية -يا حبيبي تعال الحقني-؟
- تضارب في الروايات.. تفاصيل جديدة بشأن مقتل صحفي وعائلته بالع ...
- مجلس العموم البريطاني امام مشكلة -اللغة التحريضية-
- شبح استقالة العماري يطارد دورة أكتوبر لمجلس جهة طنجة
- بن مسعود يبرز عدالة القضية الوطنية في بلغراد
- بعد ثلاثين عاما.. الجزء الثاني من -الساطع- في صالات السينما ...
- سترة مزودة بأجهزة استشعار تغير حياة الصمّ
- سترة مزودة بأجهزة استشعار تغير حياة الصمّ
- فنانة لبنانية -ترتدي- الليرة اللبنانية وتواجه الدولار


المزيد.....

- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند بنّانه - حلم الصباح