أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هشام غصيب - نحن وعقيدة التنوير















المزيد.....

نحن وعقيدة التنوير


هشام غصيب

الحوار المتمدن-العدد: 3348 - 2011 / 4 / 27 - 10:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لدينا هنا مفهومان رئيسيان نريد أن نستكشف العلائق المتشعبة بينهما: مفهوم الحداثة الفكرية ومفهوم الخطاب الفكري العربي. وبالطبع، فإن تحديدهما يسبق تحديد العلائق المتشعبة بينهما. لذلك، سأبدأ بتحديد مفهوم الحداثة الفكرية وأبعاده الثورية التجديدية بالنسبة إلى الأرضية الفكرية السابقة عليه والتي بني على أنقاضها. وسيكون هذا التحديد مدخلي إلى تحديد الخطاب الفكري العربي وعلائقه التناقضية بالحداثة الفكرية.
أعني بالحداثة الفكرية عائلة الخطابات وأساليب التفكير التي انبثقت في عصر النهضة الأوروبية (في القرن السادس عشر تحديداً) في أوروبا الغربية نقيضاً لعائلة الخطابات وأساليب التفكير التقليدية التي كانت سائدة في العصور الوسطى. وقد صاحبت الحداثة الفكرية سيرورة تحديث المجتمع الأوروبي وانتقاله من مجتمع زراعي إقطاعي بدائي إلى مجتمع صناعي رأسمالي تقاني مطور. وتصاعد نفود الحداثة الفكرية في المجتمع الأوروبي، فالمجتمع العالمي، وتطورت واتضحت معالمها مع تنامي الرأسمالية الأوروبية وانحسار الإقطاع، حتى وصلت أوجها في عقيدة التنوير. ولئن برزت هذه العقيدة الجديدة في شكلها الصريح الواعي في فرنسا القرن الثامن عشر، فإنها وصلت أوجها في المادية الثورية الألمانية في منتصف القرن التاسع عشر، وبالتحديد في ماركس وإنغلز الألمانيين. وقد صاحب تنامي هذه العقيدة تنامي تناقضات حداثية لها تسخر الأدوات المتطورة التي تسخرها عقيدة التنوير نفسها، ولكن صوب الحد من العقلانية العلمية الجديدة واحتوائها وإفساح المجال للاعقل ونفوذه في المجتمع الحديث. ولئن ظلت الهيمنة الفكرية من نصيب عقيدة التنوير في المجتمع الأوروبي حتى ثورات عام 1848 في أوروبا، فقد أكسبت هزيمة هذه الثورات النقائض الحداثوية المذكورة زخما نوعيا جارفا جعلها تطغى في كثير من المناطق والفترات على عقيدة التنوير. وتزايد هذا الزخم بصورة أسية في القرن العشرين، فدخلت عقيدة التنوير في حرب ضروس مع هذه النقائض الحداثية، منيت فيها الأولى بنكسات خطيرة جعل نفوذها ينحسر بصورة ملحوظة في الربع الأخير من القرن العشرين.
من هذا التحليل يتضح أننا نعني بالحداثة الفكرية تلك العائلة من الخطابات الفكرية وأساليب التفكير التي تشكل محورها عقيدة التنوير وتشكل محيطها هالة من النقائض الحداثوية التي تحد من توسع هذا المحور وتعمل على احتوائه، وربما تلويثه أيضاً. وليست الوضعية والمادية الميكانيكية المبتذلة والكانطية المحدثة وفلسفة الحياة وحدسية برغسون والظواهرية والوجودية والفلسفة اللغوية والتومائية وفلسفة العلم الجديدة والبنائية وما بعد الحداثة سوى صيغ متنوعة لهذه النقائض الحداثوية.
بعد هذه المقدمة، يجدر بنا أن نوضح السياق العام الذي ولد عقيدة التنوير، محور الحداثة الفكرية، ثم أن نحدد السمات الرئيسية لهذه العقيدة الجديدة.
لقد تولدت عقيدة التنوير ونمت وازدهرت في سياق انتقال مجتمع أوروبا الغربية من المجتمع الزراعي الإقطاعي البدائي محدود الأفق إلى المجتمع الصناعي الرأسمالي المتطور لانهائي الأفق. لكن هذا الانتقال لم يكن عملية سهلة ولم يتم دفعة واحدة، وإنما احتاج إلى أربعة قرون على الأقل من المعاناة الممضة على جميع الصعد. وبالتحديد، فقد استلزم ثلاثة أنماط من الثورات الجذرية لكي يكتمل:
(1) الثورات الاقتصادية (الثورة التجارية وما صاحبها من توسع جغرافي، الثورة الزراعية التي بدأت في إنجلترا في منتصف القرن السابع عشر، الثورة الصناعية التي بدأت في إنجلترا في منتصف القرن الثامن عشر)؛
(2) الثورات السياسية البرجوازية التي حققت كثيراً من المهمات الديموقراطية لمجتمعات أوروبا الغربية (الثورة الهولندية في مطلع القرن السابع عشر، الثورة الإنجليزية منذ 1641-1688، الثورة الفرنسية الكبرى من 1789 – 1815، والثورة الألمانية في منتصف القرن التاسع عشر)؛
(3) الثورات الثقافية الكبرى (النهضة الأوروبية والإصلاح الديني في القرن السادس عشر، الثورة العلمية الكبرى في القرن السابع عشر، والثورة الفلسفية التنويرية في القرنين السابع عشر والثامن عشر).
بهذه الثورات وغيرها من الشروخ حققت أوروبا الغربية انتقالها التحديثي من مجتمع الطبيعة إلى المجتمع المدني. وبالطبع، فقد أدت هذه الثورات والشروخ جميعاً دوراً في بناء فكر الحداثة. لكني أعتقد أن الدور المباشر والأكبر أدته الثورة العلمية الكبرى التي تولدت بموجبها المنهجية العلمية بصفتها قوة إنتاجية ومرجعية اجتماعية رئيسية. إذ عملت هذه الثورة الفكرية العظيمة على قلب منطق إنتاج المعرفة من منطق فقهي أو برهاني أو عرفاني إلى منطق استكشافي يرتكز إلى الرياضات والتجربة في وحدتهما الجدلية. بذلك، فقد تضمنت هذه الثورة تحرر البحث المعرفي من سلطة السلف، لا بل تحدي هذه السلطة، ومن ثم رفض قدسية الأفكار ووضعها جميعا ضمن دائرة الشك المنهجي والتحليل والاختبار. وبذلك أيضا، حررت الثورة العلمية الفلسفة من وظيفتها المعرفية المباشرة، فأحدثت انقلابا حاسماً في طبيعة الفلسفة. فلم تعد الفلسفة حاضنة للعلم ولا المصدر الفقهي للتنظير العلمي، وإنما أضحت حارساً، وربما خادماً، للعلم وجسراً بين العلم والوعي الاجتماعي. وأضحى العلم مثال الفلسفة، فتمثلت الفلسفة الحديثة المنهج العلمي وعناصر التفكير العلمي وعكست الجوانب الرئيسية للعلم الحديث: ماديته، ومنهجه الرياضي، وتجريبيته واختباريته، وجدليته. ومن هذا المنظور، نقول إن الخطاب الأوروبي في الحقبة الحديثة هو خطاب ما بعد علمي، بما في ذلك النقائض الحداثوية التي عملت وتعمل على الحدّ من ذيوع عقيدة التنوير واحتوائها وإضعاف مصداقيتها.
لقد كانت الثورة العلمية الكبرى الزلزال الأكبر في الفكر الأوروبي الحديث. وكان من النتائج الرئيسية لهذا الزلزال أن انتقل موضوع الفلسفة من العلاقة بين الله والعالم إلى العلاقة بين الإنسان والعالم (بين الذات والموضوع، بين العقل والمادة). إذ فيما يتكلم أفلوطين والفارابي وابن سينا عن العقول الموضوعية الكونية المؤسسة للوجود والمولدة للنفوس والعناصر المادية في تراتبية محكمة تبدأ بالواحد الأحد وتنتهي بالعقل الفعال المولد للمادة والنفوس البشرية وكأن الأخيرة مجرد فضلات لعملية الخلق، نرى كانط يبدأ من العلاقة بين العقل البشري ومادة الحس ليصل إلى أن ما يمكن معرفته هو من صنع العقل البشري ذي البنية الإنتاجية المتشعبة، ونرى هيغل يؤكد أن روح العالم يصل أوجه ويتحقق مطلقاً في التاريخ البشري والاجتماع البشري.
لقد دخلت الثورة العلمية وسماتها المنهجية وأفكارها الرئيسية وقيمها وعقلانيتها وافتراضاتها في صلب الفكر الأوروبي الحديث على اختلاف تياراته. لذلك نسمي هذا الفكر ما بعد علمي حتى في تياراته اللاعقلانية المعادية لعقيدة التنوير، التجسيد الفلسفي للعقلانية العلمية.
ولقد نمت عقيدة التنوير في القرن السابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر مع نمو الثورة العلمية وتفشيها في المجتمع الأوروبي ومع نمو البرجوازية الأوروبية الإنتاجية، حاملة مشروع الحداثة، حتى وصلت أوجها البرجوازي في الماديين الفرنسيين وفولتير وروسو وكانط وهيغل ووصلت أوجها العمالي في ماركس وإنغلز.
ولعله من الضروري هنا تحديد السمات الرئيسية لعقيدة التنوير هذه والتي تجعل منها تحديا مصيريا لنا ولغيرنا من شعوب الحضارات غير الأوروبية.
إن أبرز سمات هذه العقيدة الجديدة هي:
(1) المادية، أي اعتبار الطبيعة كيانا مادياً مستقلا وقائماً في ذاته، تحكمه مبادىء وقوانين ونظم قابلة لأن تعرف، واعتبار الإنسان جزءاً من الطبيعة، وقوة طبيعة متميزة برزت حصيلة قدم العالم وتنوعه اللانهائي؛
(2) الروح النقدي المتواصل، أي رفض سلطة المألوف وسلطة السلف وسلطة الغيب، ونزع هالة القدسية عن الأشياء والعلاقات، والالتزام بالعقل العلمي سلطة رئيسية للأحكام.
(3) الثورية، أي إدراك تاريخية الطبيعة والمجتمع البشري، وإدراك الذات المدركة بصفتها قوة اجتماعية ثورية.
(4) اللاغيبية التي تصل أوجها في الإلحاد. إذ سعت عقيدة التنوير إلى إقصاء المفهومات الغيبية من المعرفة والعلم أولاً، ثم من الأخلاق والتاريخ. وفيما كانت هذه المفهومات تشكل محور اهتمام فلسفة العصور الوسطى، فقد أضحت هامشية مهمشة في الفلسفة الحديثة. فاعتبرتها الأخيرة مفهومات بدائية أضعف من أن تؤدي وظائف معرفية أو تاريخية أو أخلاقية، بل واعتبرتها عائقاً أمام التفكير والممارسة الإنتاجية، وتعبيراً عن اغتراب الإنسان عن نفسه وإمكاناته، وقيداً على حرية الإنسان، واستلابا لاستقلاله الذاتي.
(5) اعتبار المعرفة العلمية قيمة قائمة في ذاتها ومطلقة الاستقلالية. فهي لا تقبل أي سلطة أو قيد يفرض عليها من خارجها. فقيودها، إن وجدت، تنبع من داخلها، ومن داخلها فقط. إن المعرفة قوة قائمة في ذاتها، لا تنحني إلا لنفسها، ولا تهدف إلا لذاتها. إنها التجسيد الأكبر لقوة الإنسان وحريته واستقلاله وتاريخيته.
(6) الإنسانوية، أي الإيمان بالإنسان وقدرته الخلاقة واستقلاليته وحريته الذاتية واعتباره مصدراً وأساساً لكل قيمة.
(7) الانفتاح على اللانهاية المادية الفعلية. إن فكر التنوير مسكون باللانهاية ويقبل عليها بشره ملحوظ، فهو يرفض أي قيد، أي حد، أي نهاية. وهو يعتبر لانهائية المادة مصدر غبطة طافحة وأساساً لحرية الإنسان وقدرته المتنامية.
(8) الروح الاستكشافي، ويتجلى هذا الروح في اعتبار الكون اللامتناهي مسرحاً للفعل البشري وأداة للخلق والإبداع الإنساني.
ولكن، لماذا بالضبط نعتبر الحداثة الفكرية، وبخاصة محورها عقيدة التنوير، تحديا مصيريا للأمة العربية؟
هناك عدة أسباب لذلك.
أولاً، وكما رأينا، فإن الثقافة الأوروبية في الحقبة الحديثة هي أول حضارة تاريخية رئيسية تمحورت حول العلم وفكره. فالمرجعية الرئيسية لمؤسسات الغرب ومتخذي القرار فيها هي العلم. وهو ليس المرجعية الرئيسية فقط، وإنما هو أيضا المعضلة الرئيسية في المجتمعات الغربية. فهو قوة بركانية عاصفة لا ترحم ولا تجامل. ومن ذلك تبرز مشكلة احتوائه. وللفكر الغربي الحديث وظيفة أساسية في استيعابه واحتوائه.
ثانيا، كلنا نعلم أن الوطن العربي الحديث خضع وما زال خاضعاً للهيمنة الغربية بنيويا. ولعل في مقدمة آليات هذه الهيمنة ومظاهرها: وجود الكيان الصهيوني في قلب الوطن العربي وتنامي نفوذه، والسيطرة الأميركية على النفط والثروات العربية، ونظام التجزئة اللاعقلانية للوطن العربي.
وبالطبع، فإن هذه الهيمنة تجعل من الغرب الإمبريالي الرأسمالي خصماً استراتيجيا للأمة العربية لا بد من قهره وإزالة آثار عدوانه بصورة من الصور، إذا أردت الأمة العربية أن تستكمل تكوين ذاتها واستقلالها على أسس حديثة وأن تحقق قفزه تنموية تدخلها في قلب العصر الحديث. لكن الغرب خصم من نوع جديد لا تستطيع الأمة العربية أن تجابهه بذهنيتها الحالية المتخلفة أو بذهنية العصور الوسطى. إن الغرب الإمبريالي الحديث ليس تتار العصور الوسطى وليس فرنجة (أو صليبيي) تلك العصور الغابرة. إنه وريث الثورة العلمية التقانية الصناعية الكبرى الذي يحمل راية اللانهاية. وعليه، فإننا لا نستطيع أن نجابهه وندرك قلاعه بأسلحتنا التقليدية أو تلك المستمدة من تراثنا (على عظمته). إننا في حاجة إلى تحديث وعينا الاجتماعي وخطابنا الثقافي عبر الاستيعاب النقدي العميق للثورة الثقافية الدائمة التي أحرزها الغرب استيعابا جدليا نقديا قادراً على إدراك تناقضاتها وتخطيها. فلا مجال لدك قلاع الغرب إلا بأدواته هو. هذا ما سبق أن أدركه قادة عظام مثل بطرس الأكبر الروسي ومحمد علي المصري وميجي الياباني وستالين السوفييتي وماوتسي تونغ الصيني. وهذا ما ينبغي علينا أن ندركه، نحن عرب اليوم. لكن علينا أن ندرك أيضا أن استيعاب جوهر الثقافة الحديثة ليس بالمسألة الهادئة السهلة. إنه مغامرة محفوفة بالمخاطر وعملية ثورية بركانية ممضة تزلزل الوعي الاجتماعي وتفجره من أساسه بصورة مستمرة. إنه عملية بناء عقل علمي نقدي ثوري يسعى باستمرار إلى هدم الكائن بوصفه كائنا وإلى تحرير الكامن من إسار الكائن. لكن لا مناص من دخول هذه التجربة ومعاناة هذه المغامرة حتى الثمالة.
ثالثا، فإن الفكر العربي الحديث هو، في صبغته العامة وبنائه الداخلي، فكر ما قبل علمي، لما يعانِ الثورة العلمية وتحدياتها، ولما تتفجر هذه الثورة في قلبه على غرار ما فعلته في الفكر الغربي. إنه عصري القشرة، لكن قلبه، بناءه الداخلي، ما قبل علمي. لذلك، فالتحدي الأكبر الذي يواجه الأمة العربية وقواها التقدمية الحية هو التحدي الذي يفرضه عليها العلم وثقافته وفلسفته وعقيدته، عقيدة التنوير. ولا مفر من المجابهة الجدية المباشرة. فهذه الأمة العريقة، التي تعودت على حمل راية الحضارة لآلاف السنين، تجد اليوم نفسها على هامش التاريخ، أو ربما خارج التاريخ. فلا مفرّ من المجابهة الجدية. لكن الفكر العربي السائد، فكر الفئات والعصابات الطبقية المسيطرة في الوطن العربي، يهرب باستمرار من المجابهة الجدية ويسعى جاهداً باستمرار إلى حماية نفسه من هذا التحدي اللانهائي الطابع بالالتفاف حوله من دون أن يجرؤ على اختراقه، لأن في ذلك مقتله. وهو يبتدع الأحبولات المتنوعة، مستعينا في ذلك بعناصر مجتزأة من اللاعقلانية التراثية واللاعقلانية الغربية الحديثة، من أجل الالتفاف حول ثقافة التنوير، وتفادي مجابهتها الجدية، وحجب جوهرها عنه، وتحديث اللفظ الظاهر للخطاب العربي السائد لإخفاء تخلف مضمونه الباطن.
إن المهمة الثقافية الكبرى التي تنتظر المثقف العربي التقدمي اليوم هي بناء عقل حديث لحركة التحرر القومي العربية أفلح في استيعاب تراث التنوير الأوروبي استيعابا منهجيا نقديا جدليا، وعانى تناقضاته وجنونه في سياق تخطيه، رافعاً حركة التحرر القومي العربية إلى مستوى يمكنها من أداء دور أساسي في تحرر العالم برمته من الإمبريالية والعنصرية والرأسمالية صوب الاشتراكية على الصعيد العالمي.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,636,034,984
- المكان بوصفه مادة
- تميز العقلانية المادية
- مشروعنا الفلسفي
- هندسة ريمان
- المعزى التاريخي للحضارة العربية الإسلامية
- من الفلسفة إلى علم الإنسان
- فلسفة ماركس
- سمير أمين مستغرباً
- هشام غصيب في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: من الثورة ا ...
- جدل العلم والثورة
- الفلسفة والجماهير
- الشيوعية وفخ الوجودية
- المغزى النهضوي للفلسفة
- الاستغراب وتحدي الحداثة
- تميز العقلانية الماركسية
- علمنة الوعي
- من الفلسفة إلى نقد الاقتصاد السياسي
- مفهوم النهضة عند الحركات اليسارية العربية
- ماذا يعني لك أن تكون يساريا اليوم؟
- هل الماركسية علم؟


المزيد.....




- مجلس النواب الليبي يعلق على مصادقة البرلمان التركي على اتفاق ...
- الطاقة الروسية: مد خط أنابيب غاز -التيار الشمالي-2- يجري وفق ...
- واشنطن تتهم طهران بقتل أكثر من ألف شخص في الاحتجاجات
- سقوط قذيفتي مورتر داخل قاعدة بلد الجوية في العراق
- أردوغان يحضر افتتاح أول مسجد -صديق للبيئة- في أوروبا في كامب ...
- بعد استعراض لمؤيدي الحشد وعمليات طعن.. متظاهرون يخشون فض اعت ...
- الشرطة الأمريكية: سقوط قتلى في تبادل لإطلاق نار مع مسلحين ب ...
- ترامب: قضية إيران يمكن حلها بسرعة وسهولة.. وطهران تتمسك ببرن ...
- واشنطن تقدر "مقتل أكثر من ألف إيراني على يد النظام" ...
- إسرائيل تبيع أنظمة رادار دفاعية متطورة للتشيك بقيمة 125 مليو ...


المزيد.....

- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هشام غصيب - نحن وعقيدة التنوير