أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن يوسف عبد العزيز - لكم دينكم ولى دينى














المزيد.....

لكم دينكم ولى دينى


حسن يوسف عبد العزيز

الحوار المتمدن-العدد: 3332 - 2011 / 4 / 10 - 08:35
المحور: الادب والفن
    



انا دينى الغلب اللى كاويك وكاوينى


انا دينى الفقر اللى ماليك ومالينى


انا دينى العرق اللى على جبينك

وجبينى

انا دينى الناس اللى بتموت علشان

غيرها يعيش


انا دينى رغيف العيش


اللى عشانو بتطلع عينى


انا دينى لاصلاه ولا صوم


ولا جنه ولا قيامه بتقوم


انا ضحكه عيل محروم


عندى بالدنيا تكفينى


انا دينى بلدنا الموجوعه


وهدوم الغلبان المقطوعه ومرقوعه


كلمه حق فى وش الظلم تكون

مسموعه


انا دينى دين الناس اللى بتعافر


لا قسيس يغفر لى ذنوبى


ولا شيخ بدماغى يتاجر


هتقولو عليا كافر


فانا كافر بكلامكم كافر


بنفاقكم كافر


بالصمت انا كافر



انا دينى حوارى وغيطان وشوارع


وناس مع الدنيا بتكافح وتصارع


لا تقولى كنيسه ولا جامع


انا طالع دينى وفيا اللى مكفينى



انا دينى الصبر فى عيون الناس


الروس اللى عمرها ما بتطاطى ولا

تنداس


انا دينى الناس الشقيانه


الناس التعبانه


الناس اللى بتصرخ بعلو الصوت


لا بتخاف من سجن ولا من موت


انا دينى النار والجمر


لا بيعرف طاعه اولى امر


ولا بيخاف ويقول كل ما ينداس لله

الامر

انا دينى لا بيخوفنى ولا بيأفينى ولا

بيغمينى


ولا على جنه بيعشمنى ولا على نا ر

بيودينى


وهتسالنى بعد كل ده عن دينى


هقولك


لكم دينكم ولى دينى



#حسن_يوسف_عبد_العزيز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- جينيفر أنيستون وليزا كودرو: نجوم السينما كانوا متوترين خلال ...
- أحمد عثمان: الفنان الذي أنقذ معبد أبو سنبل
- قصف إسرائيلي يُلحق -أكبر أذى- بموقع للتراث العالمي في صور
- كيف تغيرت أفلام الرعب لتصبح قادرة على إثارة اهتمام الجيل -زد ...
- المثقف العربي وصناعة التاريخ: قراءة في أدوار النخبة وسط التح ...
- الإخفاق العربي.. تشريح لمأزق الدولة القُطرية وأوهام الإصلاح ...
- -تسنيم-: لا يمكن للأميركيين التملص من وزر جرائم الكيان الصهي ...
- القاهرة وبكين تحتفيان باليوم العالمي لحوار الحضارات في دار ا ...
- الإخفاق العربي.. تشريح لمأزق الدولة القُطرية وأوهام الإصلاح ...
- أطلال نظام مائي مملوكي قرب قلعة القاهرة تكشف كيف تسلّق الماء ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن يوسف عبد العزيز - لكم دينكم ولى دينى