أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - هشام غصيب - الاستغراب وتحدي الحداثة















المزيد.....

الاستغراب وتحدي الحداثة


هشام غصيب

الحوار المتمدن-العدد: 3308 - 2011 / 3 / 17 - 08:31
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


لئن ابتكر الشرق الأديان الكونية الكبرى، وفي مقدمتها المسيحية والإسلام، فقد ابتكر الغرب (بمعناه الإغريقي القديم والأوروبي الحديث) الفلسفة بديلا للدين، إن لم تكن نقيضاً له. ولا نبالغ إن قلنا إن الصراع محتدم بين الفلسفة والدين منذ نشوء الفلسفة في جزر أيونيا الإغريقية الفينيقية وحتى يومنا هذا. إذ نشأت الفلسفة ثورة على الأسطورة. وكانت رد فعل الدين الشرقي أن استوعب بعض العناصر الأساسية للفلسفة الإغريقية من أجل احتوائها وإخضاعها لمسلماته. وهذا ما حققه فلاسفة العرب والشعوب الإسلامية الأخرى. لكن الفلسفة بطبعها متمردة ومناقضة للنهج الإيماني. لذلك كان لا بد للدولة اللاهوتية من محاولة تصفية الفلسفة أو تحويلها إلى ممارسات وشعائر صوفية. وهذا ما كان. إذ تمت تصفية الفلسفة في العالم العربي السني على يد الغزالي وتلامذته، وتم تحويلها إلى لاهوت وتصوف في العالم الفارسي الشيعي.

وجرت المحاولات التصفوية ذاتها في العالم الأوروبي المسيحي، لكن صعود البرجوازية الأوروبية المتواصل أعطى دفعة للفلسفة مكنها من الدخول في سيرورة علمنة متواصلة، ترتب عليها فك ارتباط الفلسفة (والعلم) بالدين، بل وتهميش دور الدين في المجتمع واحتواؤه وإلحاقه بالفلسفة. وكانت المعالم الرئيسية في هذه السيرورة: (1) نقل مصدر اليقين المعرفي من الذات الإلهية إلى الذات الإنسانية (ديكارت)؛ (2) نقل مصدر الوجود من الفكرة الإلهية إلى الخبرة البشرية المباشرة (التجريبيون، لوك، هيوم)؛ (3) نقل القدرة على تنظيم العالم المحسوس من الذات الإلهية إلى العقل البشري (كانط)؛ (4) نقل مصدر الخير والأخلاق من النص الإلهي إلى الإرادة البشرية العاقلة (كانط أيضاً)؛ (5) اعتبار الطبيعة والتاريخ تجليا للعقل المطلق، واعتبار الفلسفة والدولة الحديثة نهاية التاريخ وقمته (هيغل)؛ (6) اعتبار عقل هيغل المطلق تعبيراً عن ذات النوع الإنساني، أي اعتباره جوهراً كامنا للفرد البشري (فويرباخ)؛ (7) اعتبار العمل الاجتماعي الهادف (العقلاني) أساس المعرفة والتاريخ والتقدم البشري (ماركس).

وهكذا، فقد أفلحت أوروبا الحديثة في علمنة الفكر تماماً، أي بناء منظومة فكرية علمانية تامة العلمنة تقوم مقام الدين في تنظيم حياة الناس وإرشادهم، أي في بناء عقيدة جديدة (عقيدة التنوير) من نوع جديد يرتكز إلى العلم والواقع المادي وقدرة الإنسان على خلق ذاته وبيئته. وأوج هذه العقيدة الجديدة هو كارل ماركس، الذي تتبلّر فيه روحية تاريخية جديدة تومىء إلى إنسان جديد ومشروع تاريخي جديد.

ومما لا شك فيه أن هذا التطور الجديد شكل انتصاراً مدويا للفلسفة على الدين لا مثيل له في التاريخ، حيث إن عقيدة التنوير لم تفلح في تحرير الفلسفة كليا من الدين وفي تهميش الدين في المجتمع الأوروبي حسب، وإنما أفلحت أيضا في تجريد الدين من وظيفته الجماهيرية التقليدية المتمثلة في التحكم في وعي العوام وسلوكهم اليومي، بحيث أضحت المحرك الرئيسي للعوام في سلوكهم الجمعي، على الأقل في المراكز الرأسمالية المتقدمة. لكن توليها هذه المهمة أكسبها مع الوقت بعض الخصائص الأساسية للدين وأفقدها جزءاً كبيراً من روحها النقدي الفلسفي، وكأن الدين نغّص عليها انتصارها وفرض نفسه عليها في عز احتفالها بالنصر. لقد حتم وضع الجماهير على عقيدة التنوير أن تتحول من فلسفة إلى نوع معلمن من الأديان، لكن هذا التحول حتم عليها أن تنافس الأديان التقليدية في عقر دارها وعلى أرضها التي اعتادت على احتلالها لقرون عديدة. ويثير ذلك السؤال الآتي: هل يمكن للفلسفة أن تصارع الدين التقليدي في عقر داره وعلى ترابه الوطني، مهما تمسحت بمسوح الدين؟ وهل هناك بديل لذلك؟ نطرح هذه الأسئلة الآن، لكننا نترك الإجابة عنها لمقالات لاحقة في سياق بحثنا في المسار الذي اتبعته عقيدة التنوير في القرن العشرين.

ونحن ننطلق في ذلك كله من فكرة أن محور الحداثة ومحركها هو عقيدة التنوير هذه. وعليه تبرز لدينا ثلاثة أسئلة أساسية وضرورية لفهم الحداثة ومشكلاتها: (1) كيف تطورت عقيدة التنوير بعد ماركس، وما المسار الذي اتبعته والأشكال التي اتخذتها؟ (2) ما هي ردات فعل الفكر البرجوازي الغربي على عقيدة التنوير، وكيف تعاملت البرجوازية الغربية مع هذه العقيدة؟ (3) كيف تعاملت الأمم غير الأوروبية، وفي مقدمتها الأمة العربية، مع عقيدة التنوير؟

هذه أسئلة كبيرة وتشكل في مجموعها مشروعاً فكريا طموحاً وضخماً يستلزم عمل فريق كامل من المفكرين والباحثين، لكني أعتقد أنه لا مفرّ من تنفيذه، إذا أردنا مجابهة واقعنا التاريخي بعمق واقتدار، والغوص في إمكاناته، وأداء دور في صنع مستقبله المنظور، وإعادة بناء الأمة العربية على أسس حديثة.

ولعل أصعب هذه الأسئلة على الإطلاق هو السؤال الثاني، لأنه يقودنا إلى أعماق الفلسفة الأوروبية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وفي القرن العشرين برمته؛ يقودنا إلى ماخ ودلتاي ونيتشه وهوسرل وهيدغر وراسل وفتغنشتاين وسارتر وفوكو ودريدا وبوبر وباشلار وكوهن وفايرآبند، وهم فلاسفة كبار مغرقون في الغموض والخصوصية واللغة الفنية المتخصصة. ولما كان هدفنا ليس أكاديميا بقدر ما هو ثقافي آيديولوجي، ولما كان مشروعنا تدخلا في الحياة الثقافية العربية وفي الوعي العربي السائد، فإننا سوف نرجىء النظر في هذا السؤال الصعب حتى نفرغ من السؤالين الآخرين.

أما السؤال الأول، فهو أيضاً سؤال صعب يقودنا إلى عمق أعماق الفلسفة الماركسية بخاصة، والفلسفة المادية بعامة، كما إنه يقودنا إلى التاريخ الحديث للحركة الشيوعية وتجسيداتها البنيوية. لكن هذا التاريخ يظل شأنا أوروبيا في جوهره، برغم أثره العالمي الكبير، وخصوصاً من الناحية الفكرية. فالماركسية في أساسها فلسفة أوروبية جاءت قمة لتراث فلسفي أوروبي معين وأوجاً لتطور فلسفي أوروبي معين. وبرغم الإسهامات غير الأوروبية المهمة في مجال الفلسفة الماركسية (الصينية والعربية والأميركية اللاتينية)، إلا أن جوهر هذه الفلسفة وجوهر تطورها يظل أوروبيا. وهذا لا يعني بالطبع أن الماركسية أوروبية المدلول والمغزى. كلا! فهي عالمية المدلول والمغزى بكل ما تعنيه هاتان الكلمتان، ومع ذلك فهي متجذرة في التربة الأوروبية وتحمل كثيراً من الخصوصيات الثقافية لهذه التربة. ويذكرنا ذلك ببعض الأديان التقليدية، التي ظلت تحمل كثيراً من الخصوصيات الثقافية للأمم التي أنتجتها، وإن كانت كونية التوجه والمغزى والطموح. فالماركسية هي إسهام ثقافي أوروبي لحل مشكلات عالمية، مثلما كانت الأديان العربية (اليهودية والمسيحية والإسلام) إسهامات ثقافية عربية لحل مشكلات عالمية. ومثلما أن الحاجة إلى الأديان العربية لم تقتصر على الأمة العربية، وإنما تعدتها إلى الأمم جميعاً، برغم منشئها العربي وسماتها الثقافية العربية، فإن الماركسية تلبي حاجات كونية ولا تقتصر على تلبية حاجات الأمم الأوروبية التي أنتجتها. لذلك، فإن كونها مستوردة من منظورنا لا يضيرها ولا يعد حجة ضد استيعابها وتبنيها من قبلنا. فلا ضير في استيراد ما نحتاجه فعلاً، وإنما الضير في استيراد ما نتوهم أننا في حاجة إليه، أو ما يضرنا، أو ما يفرض علينا من خارجنا. والسؤال الجوهري هنا هو: هل إن نهوض الأمة العربية وإعادة بنائها على أسس حديثة وتحقيق طموحاتها التاريخية تستلزم استيعاب الماركسية واعتمادها أساساً للوعي الجمعي؟ هذا هو السؤال الجوهري. أما الموقف المنطلق من الرفض المطلق لاستيراد الفكر، فهو موقف عدمي متناقض مع ذاته ينخره الاضطراب في الصميم. ولكن، وبرغم الطابع الكوني للماركسية، إلا أنها تظل فلسفة غربية ويظل تطورها شأنها غربيا، يفترض الماماً واهتماماً خاصين بالفلسفة الغربية والثقافة الأوروبية الحديثة.

لذلك كله، فلا مفرّ من البدء بالسؤال الثالث المتعلق بالفكر العربي الحديث وكيفية تعامله مع تراث التنوير. فهو السؤال الأكثر التصاقاً بهموم المواطن العربي، ومن ثم فهو الأنسب مدخلاً إلى السؤالين الآخرين.

وبالطبع، فإن هذا السؤال يقودنا إلى النظر في طبيعة الفكر العربي الحديث وخصوصيته. فالفكر العربي الحديث يتسم بخاصية أنه يرتبط بنيويا بتراثين: التراث العربي الإسلامي والتراث الأوروبي الحديث. فهو يرتبط بالأول بحكم الاستمرارية التاريخية لمؤسسات الحضارة العربية الإسلامية وبناها. ويرتبط بالثاني بحكم العلاقة البنيوية التي تربط الوطن العربي الحديث بالمراكز الرأسمالية الغربية الكبرى. إنه إذاً يرتبط فيهما، لكنه بصورة عامة ليس مفتوحاً عليهما. فهناك معوقات كثيرة تحول بينه وبين الانفتاح عليهما، برغم ضرورة ذلك لمسيرة التقدم والتحرر العربيين. ذلك أن عجز القوى الاجتماعية الرئيسية في الوطن العربي عن تملك أدوات الحداثة، وتخطي أنماط التفكير الموروثة عن عصور الانحطاط، وتحطيم الحواجز التي تحول دون انفتاح الوعي العربي الحديث على التراثين المذكورين، كل ذلك حال دون فك ما يعانيه هذا الوعي من عقد حيالهما، ومن ثم دون تكونه وعيا عصريا حيا وفعالا. لذلك نجد الفكر العربي الحديث بكل تلاوينه متمحور حول الموقف من هذين التراثين. فلئن كانت الفلسفة الإسلامية الكلاسيكية متمحورة حول العلاقة بين الله والعالم والإنسان، ولئن تمحورت الفلسفة الأوروبية الحديثة حول العلاقة بين الذات والموضوع، فإن الفكر العربي الحديث ينطلق من الموقف من التراث العربي الإسلامي والتراث الغربي الحديث، ويتمحور حول اشكالات العلاقة معهما.

ويمكن القول إن الفكر العربي الحديث، في علاقته بالفكر الغربي الحديث، يتأرجح بين ثلاثة مواقف رئيسية: الموقف الاستشراقي، وموقف الاستشراق المعكوس، والموقف الاستغرابي. أما الموقف الاستشراقي، فهو الموقف الذي ينطلق من مسلمات المؤسسة الاستشراقية الغربية ومقولاتها الأساسية بصدد الغرب والشرق كليهما. إنه موقف ممثلي الاستعمار الغربي من العرب في الثقافة العربية الحديثة. وهو ليس نابعاً من خبرة العرب بالغرب بقدر ما ينبع من مطامع الغرب في العرب وديارهم. ومع ذلك، فإن هذا الموقف كبير الأثر على الوسط الفكري العربي الحديث. وكذلك الأمر مع موقف الاستشراق المعكوس. ونعني بالاستشراق المعكوس الموقف السلفي الذي يقسم التراث العربي الإسلامي إلى جوهر أصيل مقدس برمته وإلى دخيل مدنس مصدره أعداء الأمة الأزليون والأبديون. ولا يعرّف هذا الدخيل على أساس واقعه الفعلي المدروس، وإنما يعرّف سلبا بوصفه النقيض الكامل للجوهر المقدّس. فلا حاجة لمعرفة هذا الدخيل ومصدره معرفة واقعية بدراستهما علميا، فهو مجرد النقيض الشيطاني للجوهر المقدّس المعروف مسبقا. هناك إذاً افتراض مسبق بمعرفة مسبقة ورفض مسبق لكيان نقيض.

وأخيراً وليس آخراً، فهناك الموقف الاستغرابي (الاستغراب نقيض الاستشراق). وينطلق هذا الموقف من الإدراك التاريخي للجماهير العربية للغرب بوصفه خصما متفوقاً، تمكن بانطلاقته الحداثوية اللانهائية الطابع ليس فقط من السيطرة على العالم، وإنما أيضاً من الهيمنة ثقافيا عليه وإعادة تركيبه بما يحقق مآربه. لذلك، يسعى أصحاب هذا الموقف إلى معرفة الخصم باستيعاب فكره نقديا، بوصف هذا الفكر ثورة على آلاف السنين من أنماط الإنتاج ما قبل الرأسمالية، وتعبيراً عن الرأسمالية في اندفاعتها المركزية. ويدرك المستغربون أن وعيهم في حاجة إلى تأهيل وتثوير حتى يتمكن من ممارسة الاستغراب، أي استيعاب الفكر الغربي الحديث نقديا. لذلك، فهم يدركون أن الاستغراب يشكل مغامرة فكرية ممضة وثورة ثقافية دائمة تفكك الوعي العربي السائد وتعيد تركيبه باستمرار. والغرض من ذلك هو بناء عقل حركة التحرر القومي العربية وتملك هذه الحركة الأدوات الفكرية، التي تمكنها من الانفتاح على الحقبة الحديثة والواقع الذي تعيشه بالفعل من جهة، وعلى تراثها الممتد في أعماق التاريخ من جهة أخرى.
إن سيرورة الاستغراب ليست سوى معركة تحديث الانتلجنتسيا العربية ورفع وعيها وممارساتها إلى مستوى تحدي العصر, تلك المهمة التي اعتبرها ياسين الحافظ الشرط الأساسي والجوهري للانتصار في معركة الاستقلال والتحرر القومي.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,603,238,689
- تميز العقلانية الماركسية
- علمنة الوعي
- من الفلسفة إلى نقد الاقتصاد السياسي
- مفهوم النهضة عند الحركات اليسارية العربية
- ماذا يعني لك أن تكون يساريا اليوم؟
- هل الماركسية علم؟
- تجديد لينين في مجابهة تجديد ماخ


المزيد.....




- شاهد: اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن وسط بغداد
- أنكرت سقوط ضحايا ببغداد.. السلطات العراقية تتهم طرفا آخر بقت ...
- العراق.. جريح حرب بين المتظاهرين
- عادل الأنصاري // عمال أمانور يواجهون مخطط التصفية .
- Camarade ML// ما أحوجنا اليوم إلى مناضلين ثوار من طينة الشهي ...
- سكاي نيوز: الجيش اللبناني يستخدم القوة لإبعاد المتظاهرين شما ...
- وزير الدفاع العراقي: طرف ثالث يقوم بقتل المتظاهرين والقوات ا ...
- بالفيديو... قايد صالح: لن أتسامح مع أي استهداف للمتظاهرين
- لبنان.. إعادة فتح الطرق الرئيسية وعون للمتظاهرين: مطالبكم -م ...
- وزير الدفاع العراقي يكشف المتورط بقنص المتظاهرين


المزيد.....

- إختراقات - الإختراق التاريخي لماركس و مزيد الإختراق بفضل الش ... / بوب افاكيان
- الديمقراطية في التاريخ / محمد المثلوثي
- أولرايك ماينهوف المناضلة الثائرة و القائدة المنظرة و الشهيدة ... / 8 مارس الثورية
- الخطاب الافتتاحي للحزب الشيوعي التركي في اللقاء الأممي ال21 ... / الحزب الشيوعي التركي
- راهنية التروتسكية / إرنست ماندل
- المادية التاريخية هي المقاربة العلمية لدراسة التاريخ / خليل اندراوس
- الشيوعية ليست من خيارات الإنسان بل من قوانين الطبيعة / فؤاد النمري
- دروس أكتوبر [1] (4 نوفمبر 1935) / ليون تروتسكي
- التشكيلة الاجتماعية العراقية وتغيرات بنيتها الطبقية / لطفي حاتم
- ما هي البرجوازية الصغيرة؟ / محمود حسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - هشام غصيب - الاستغراب وتحدي الحداثة