أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - عبد الخالق السر - العمالة الاجنبية في السعودية بين مطرقةالدولة وسندان المجتمع















المزيد.....

العمالة الاجنبية في السعودية بين مطرقةالدولة وسندان المجتمع


عبد الخالق السر

الحوار المتمدن-العدد: 985 - 2004 / 10 / 13 - 07:59
المحور: الحركة العمالية والنقابية
    


كثير من الذين أتيح لهم قضاء جزء من سنوات عمرهم بالسعودية، قالوا فيها ما لم يقله مالك في الخمر، ولكن قبل التطرق بالتحليل لتلك المسببات التي كونت قناعتاهم هذي، وجب علينا التساؤل لماذا السعودية دون غيرها؟00وأيضاً قبل الشروع في إجابة هذا السؤال وجب علينا توضيح حقيقة تساعد كثيراً في تقريب الأمور وتبعدنا عن الانطباعية 00 وهي أن السعودية لم تكن بأي حال من الأحوال هي المحطة الوحيدة في تجربة الاغتراب السوداني، فالثابت أن السودانيون عرفوا الهجرة إلى الكثير من دول العالم حتى أصبح في الوقت الراهن أنه من الاستحالة بمكان أن تجد دولة ما على خارطة الكرة الأرضية ليس بها سوداني، وهذا بدوره يثبت لنا أن الشكوى المرة أو المبالغ فيها حسب اعتقاد البعض تجاه المجتمع السعودي ليست من قبيل المكايدة أو التربص أو الحقد، إنما هي ظاهرة توطدت لها الدوافع والأسباب ويجب التصدي لها من هذا المنطلق0

كما أنه وقبل الدخول في تحليل هذه الظاهرة ودوافعها وبالتالي الإجابة على السؤال المطروح، لماذا السعودية دون غيرها، لابد لنا من الإشارة إلى أن ظاهرة كره الغريب أو التخوف منه، ليست ظاهرة مقتصرة على المجتمع السعودي دون غيره من الشعوب، بل هي في حقيقة الأمر حالة نفسية متأصلة في النفس البشرية وهي ما اصطلح عليه في علم السيكولوجي بـ"الزينوفوبيا" أي رهاب الأجنبي والخوف منه، ولكنها مثلها مثل أي حالة شعورية تتباين بتباين الثقافات ودرجة التحضر من مجتمع إلى آخر ومن شعب إلى آخر، ولكن ما هو بحكم المؤكد أن مثل هذا الشعور يقوى ويتأصل ويكون أكثر وضوحاً في المجتمعات البدائية التي تقوم على القبلية والعشائرية 00 وهذه بحكم تكوينها مجتمعات منغلقة ترى دوماً في الغريب مهدداً لتماسكها وخطرا على قيمها التي ترنو بها لمرتبة العقيدة، ولذلك نلاحظ أن الدين نفسه لا ينجو إن لم يتماهى مع هذه القيم، كما أن الأجنبي وان شارك هذه المجتمعات نفس العقيدة الدينية الا أن ذلك لا يمثل له ميزة طالما أن عاداته وقيمه مختلفة0

يمثل المجتمع السعودي إحدى هذه المجتمعات المنغلقة لأنه مجتمع بدوي في الأصل يستمد كافة قيمه وتقاليده من القبيلة، ورغم أن الطفرة أكسبته حداثة وخلقت تحولاً محسوساً إلا أنه في مجمله تحول قشري طال في الأساس البنى التحتية للدولة الحديثة ولم يصل به إلى مرحلة المجتمع المدني لأنه لم يطال الإنسان أو يحدث تحولاً إيجابيا في عقليته وبالتالي رؤيته للعالم أو الآخر الذي يشاركه الانسانية0 ولذلك نجد أنه ورغم هذا الكم الهائل من الوافدين إلى المملكة بمختلف قيمهم وثقافاتهم إلا الملاحظ أن المجتمع السعودي كان وما زال عصيا على التأثير، وذلك لانغلاقه المحكم مستندا إلى مرجعية القبيلة وتقاليدها الممتد تأثيرها حتى على شكل الدولة نفسها وطريقة تفكيرها0 هذا التوجس الذي أبداه المجتمع السعودي اتجاه الآخر الوافد وثقافته المغايرة حفز غريزة الدفاع لدى السعودي والذي بات لا يرى في الآخر سوى عدو له يحمل شراً مستطيرا في شكل ثقافة وسلوك مغاير لما ألفه، ولذلك عمل أول ما عمل للدفاع عن قيمه هو التشكيك في قيم وثقافة الآخر الوافد من خلال سلوكه اليومي عن طريق السخرية والاستهزاء ، ويمتد هذا السلوك ليشمل التشكيك حتى في العقيدة المشتركة التي تجمعه ببعض الوافدين المسلمين، خصوصاً في ما يتعلق بوضع المرأة ، حيث أن المجتمع السعودي ينتهج الفكر الوهابي المتماهي أصلا مع عادات وتقاليد المجتمع السعودي خصوصاً فيما يتعلق بتحجيم دور المرأة في المجتمع والنظر إليها في إطار دونوي، وهذا ما يكشفه بوضوح الابتزاز الديني الذي يمارسه السعوديون ضد الأجنبي المسلم والذي تجد المرأة في مجتمعه وضعاً أفضل، والشيء الذي يؤسف له أن هناك الكثيرون ممن حدث لهم ارتداد مفاهيمي نتيجة هذه الضغوط الشرسة0

أما ما هو استثنائي وغير مسبوق في تجربة الأجانب بالسعودية، هو ذلك الحلف غير المقدس والمتفرد في نوعه والذي يجمع بين الدولة السعودية والمجتمع ضد الآخر الأجنبي المغلوب على أمره، وهو فريد لأنه لا يوجد تقريباً في أي مكان في العالم00 أما ما هي ملامح هذا الحلف، فهو ما سوف نأتي لذكره في قادم السطور0
تستبين ملامح هذا التحالف الغريب في ما يسمى بنظام الكفيل والذي هو في حقيقة الأمر ليس إلا شكل من أشكال العبودية يجسده نظام تعاقدي هش يفتقد إلى الحد الأدنى من سطوة القانون وآليات تنفيذه العادلة والتي تعطيه المنعة والمهابة0 وغني عن القول أن نظام المملكة الذي لا يعترف بالمحاماة، وتفشي الوساطة والعلاقات الاجتماعية التي تستمد قوتها ومنعتها من قانون القبيلة تجعل من الاستحالة بمكان على أي متضرر أو مظلوم أن يجد منفذاً للعدالة وبالتالي استعادة حقوقه الضائعة0 أما لماذا نظام الكفيل، ولماذا هذا النوع من التحالف ضد الأجنبي؟؟ فهذا ما ستكشف عنه طبيعة العلاقة القائمة بين النظام الحاكم وسائر قطاعات المجتمع0 فبإلقاء نظرة سريعة على شكل المجتمع السعودي الحديث نستطيع أن نستشف أنه يقوم على نظام " الاضطهاد التراتبي " إن جاز التعبير وهو نظام يكرس لوضع هرمي تتراتب فيه القوة والسلطة، وتمثل فيه الأسرة المالكة مصدراً للسلطة والقوة اللامحدودة على سائر طبقات المجتمع، تليها طبقة الرأسمالية والأسر الكبيرة والتي استطاعت بنفوذها المادي أن تتزلف وتتقرب من الأسرة المالكة، بل ونشأت بين بعضها والأسرة المالكة بعض المصالح الاقتصادية ، مما جعلها تحتمي بسلطان الأسرة المالكة،وتأتي أخيراً طبقة عامة السعوديين، وهي التي وقع عليها وما زال كل تجاوزات ومظالم الطبقتين، مما خلق مجتمع مأزوم يرضع الغبن والظلم صباح مساء0 وكان أن لعب القدر لعبته بعد الطفرة البترولية الهائلة فأنتج طبقة أخرى لم تكن في الحسبان وهي طبقة الأجانب، والتي بدورها خضعت منذ مجيئها لمنطق الاضطهاد التراتبي، وخلق فرصة مناسبة للمجتمع السعودي العريض لأن يمارس تنفيساً لغبنه وإحساسه المتنامي بالظلم ، وهنا يمكننا بسهولة التوصل إلى مسببات التجاوز وسوء المعاملة التي يتعرض لها الأجنبي بشكل يومي سافر0 وقد كان النظام لماحاً حين استثمر هذا الوضع الجديد خير استثمار حتى يتجنب انفجاراً في المستقبل يعزز من إمكانية حدوثه الاحتقان المتنامي نتيجة تراكم المظالم ، وذلك حين بدأ يقنن لهذا الوضع المأساوي بداية بنظام الكفيل سابق الذكر والذي هو في حقيقة الأمر ليس سوى تنفيس للمواطن السعودي المأزوم والمغبون اجتماعياً، لكي يجد متنفساً لغبنه ويمارس ظلماً بظلم - وهو نظام بشع في حقيقة الأمر وجد وما زال معارضة صارخة من كل المنظمات المعنية بوضع حقوق الإنسان في العالم وأجهض كل محاولات المملكة في اكتساب عضوية منظمة التجارة الدولية والدخول في اتفاقية "الجات" والتي تبيح حرية حركة التجارة وتوحيد التعريفة الجمركية- لم يكتفي النظام بذلك ولكن نجده غض الطرف عن عمد لكل التجاوزات الصارخة والتي تحدث بشكل يومي متواتر ضد الأجنبي لإصراره على قانون هش لا يحمي الأجنبي ويتناقض بشكل مذهل في معظم تفاصيله مع قانون الجوازات الصارم في بنوده التي تختص بقانونية وجود الأجنبي داخل المملكة، وللتدليل على ذلك فمن السهل جداً على كفيل تعود على غمطك حقوقك وشعر في لحظة ما بنواياك في اللجوء للجهات المختصة لرد مظالمك أن يفتح بلاغ هروب ضدك في أقرب مركز للشرطة وعندها تتحول من صاحب حق إلى مطلوب ومطارد من قبل الشرطة والتي لا تملك أي صلاحية وقتها في النظر لقضيتك بعين الاعتبار سوى ترحيلك !!!0
ولا نملك أن نقول في ختام هذه الجزئية من موضوعنا سوى أن قانون الكفيل هو ابتداع عبقري من النظام الحاكم بالمملكة كان وما زال بمثابة صمام أمان للاسرة الحاكمة جنبها كل الاحتقانات التي يمكن توقع حدوثها في ظل هذا الوضع الاجتماعي المتردي الذي يعيشه المواطن السعودي، والذي فيما يبدو انشغل عنه بالكيد للأجنبي وهضم حقوقه والتلذذ بزله0

وفي ظل وطأة المتغيرات الدولية والضغوط الاقتصادية غير المحسوبة والتي توالت بعد حرب الخليج الأولى في عام 91، والتي أفرزت تراجعاً اقتصادياً مخيفاً وانتجت بالتالي واقعاً اجتماعياً مأزوماً تبدى في تفشي ظاهرة البطالة وغلاء المعيشة، تخوف النظام ولأول مرة بشكل حقيقي على عرشه وبات يتحسب خطراً على استقرار دولته00 ولكنه كعادة الأنظمة الشمولية والتي لا تستطيع أن ترى أكثر من تحت قدميها، والشاهد أن النظام اختار اسهل الطرق لتجنب مواجهة المواطن السعودي وذلك بتحميله كل اخفاقات المرحلة للوجود الأجنبي ، وكان هذا ايزاناً بدخول الدولة مرحلة الحرب المباشرة ضد الأجنبي متخذة من المواطن السعودي حليفاً استراتيجياً مستخدمة في ذلك شتى الطرق ومنها: آلياتها القوية بدءاً بالآلة الإعلامية وهي في مسعاها هذا كانت تخطط لضرب عصفورين بحجر واحد ، فهي بالأساس كانت تسعى لاستقطاب المواطن السعودي بشكل كامل يضمن لها نجاح حملتها في صرف الأنظار عن الإخفاق السياسي والاقتصادي الذي تعيشه الدولة ومن ثم تعزز من كراهية الأجنبي وتجذير ذلك في لا وعي المجتمع0 ولم تجد الحملة صعوبة في تحقيق هذه الأهداف مجتمعة، لأن الثقافة التي تكونت من قبل بفضل قانون الكفيل كانت قد رسخت قناعة أن الأجنبي ما هو إلا دخيل غير مرغوب فيه ووجوده خطر لاسباب تتعلق بالقيم الدينية والاجتماعية، وهاهو الآن يشكل خطر اقتصادي وخيم، حين عمد الأعلام على الطرق وبشكل متواصل عن مدى ضخامة تحويلات الأجانب واثرها السالب في استنزاف الاقتصاد السعودي وتقويض أركانه00 باختصار كان عملاً منظماً أثمر عن زيادة في نغمة المواطن على الأجنبي بفضل الضغوط التي أصبح يعيشها من جراء الأزمة الاقتصادية الخانقة التي باتت تعيشها المملكة0 وقد اشتطت الصحافة السعودية في خصومتها، حتى أن هناك صحف بنت سمعتها على النيل من سمعة الأجنبي وتكريس الكراهية نحوه مثل جريدة الاقتصادية اليومية، والتي بات كل همها ينحصر في كيفية النيل من الأجنبي للدرجة التي كان المانشيت الرئيسي لأحد أعدادها يحمل هذه العبارة "أما آن لهؤلاء الأجانب أن يرحلوا" !!!0 ولم يقف الأمر عند الحكومة على ذلك ، بل تعداه إلى فرض زيادات جديدة على الضرائب غير المباشرة والمتمثلة في رسوم تجديد الإقامة، والتي هي بنص القانون يجب أن يتحملها الكفيل، ولكن لهشاشة القانون نفسه يتم تحميلها للأجنبي، وكذلك غض الطرف عن عدم التزام الكفيل بنظام الضمان الاجتماعي والصحي للأجنبي، ولم يكن ذلك كل شيء بل الشاهد أن المحصلة من القرارات المتعسفة التي مورست وما تزال ضد الأجنبي في محاولة لرفع الضغط الاجتماعي والاقتصادي عن كاهل السعودي تتزايد وبمعدل عالي، مثل برنامج السعودة "وهو كلمة حق أريد بها باطل" والذي مورس في تطبيقه عسفاً غير مسبوق 00 أصاب في أحايين كثيرة ضرراً بالمواطن السعودي نفسه، ثم كان قرار حرمان أبناء الأجانب من التعليم الحكومي وقصره على أبناء المواطنين فقط، ليس لعسر أو ضيق ذات يد، بل نكاية في الأجنبي وتحسيسه بالمهانة ليس إلا!! وكان أن أوقع ذلك أذىً شديداً بالعديد من الأجيال البريئة لا لاشيء جنته أسرهم سوى أنها أفنت زهرة شبابها في خدمة المملكة وشعبها!!0 وأخيراً وليس آخر بالطبع من شاكلة تلك القرارات المهينة ما صدر قبل أكثر من عامين من زيادة كبيرة على رسوم تجديد الإقامة والاستفادة من هذا العائد لتدريب الكوادر السعودية "صندوق تنمية الموارد البشرية" ولا يفوت على فطنة القارئ أن المقصود بالتسمية في المقام الأول الازلال، لأنه كان من الممكن أن تقرر هذه الزيادة كسابقاتها في صمت ودون الإشارة إلى بنود صرفها، وبعدها يحق للدولة توظيفها فيما انتوت له دون أن يصاحب ذلك تسمية مسبقة أو ضجة إعلامية مقصودة0 كما أنه لا يغيب عن بال أي إنسان أن السعودية بإمكانياتها الضخمة ليست في حاجة لأن تستقطع من مال الأجنبي لتدرب أبنائها0

أخيراً يمكن القول، أن كل هذه العوامل المتشابكة ما بين اجتماعية وسياسية اجتمعت لتشكل وضعاً استثنائياً أبرز ملامحه الغبن والظلم الصراح واليأس من أي إمكانية لتحقيق أدنى حد من العدالة والإنصاف 00 وهو وضع في مجمله لا يساهم في بناء صورة طيبة ترسخ في أذهان من رمت بهم الأقدار للعمل بالسعودية، مع التشديد على أن ذلك لا يعني بالطبع أن المجتمع السعودي في مجمله طالح وليس به أخيار، ولكن للأسف أن ذلك الوضع غير الطبيعي الذي وصم علاقة المجتمع السعودي بالدولة ساهم في ظهوره بتلك الصورة البشعة مع العلم بأنه هو أيضاً ضحية لهذا الوضع الشاذ0





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,681,897,848
- بعض من أزمات الفقة المعاصر ... -ركاكة فتاوى المرأة-. ابن باز ...
- تداعيات ثقافة الفقر وأثرها على سلوك مجتمعات القرن الإفريقي ب ...
- مآلات دولة -الطهارة الفرعونية ... وظاهرة الوهابية كافراز حتم ...


المزيد.....




- فى كفرالشيخ: توفير 13 ألف فرصة عمل ببرنامج مشروعك بمبلغ 629 ...
- الجامعة الوطنية للبريد اللوجستيك تعقد مجلسها الوطني وتثمن ال ...
- المخارق لـ2m.ma:تدخل الأحزاب السياسية أدى إلى حالة الإنقسام ...
- المخارق لـ2m.ma: المغرب ليس فقيرا ونراهن على النموذج التنموي ...
- تجديد المكتب النقابي لمهنيي سيارات ا?جرة الصنف ا?ول بوزان ال ...
- السجن 7 سنوات لمن يتعامل بالعملات الأجنبية والمعادن الثمينة ...
- بلدية عنبتا تكرم موظفيها المتقاعدين
- حماس: إغراق أراضي المزارعين جريمة وانتهاك للقوانين الدولية ...
- الأسد يصدر مرسوما تشريعيا يحدد عقوبة كل من يتعامل بغير اللير ...
- الاحتلال يستهدف المزارعين الفلسطينيين بفتح السدود


المزيد.....

- النقابية (syndicalisme) في قاموس الحركات الاجتماعية / صوفي بيرو
- تجربة الحزب الشيوعي في الحركة النقابية / تاج السر عثمان
- ما الذي لا ينبغي تمثله من الحركة العمالية الألمانية / فلاديمير لينين
- كتاب خصوصية نشأة وتطور الطبقة العاملة السودانية / تاج السر عثمان
- من تاريخ الحركة النقابية العربية الفلسطينية:مؤتمر العمال الع ... / جهاد عقل
- كارل ماركس والنّقابات(1) تأليف دافيد ريازانوف(2) / ابراهيم العثماني
- الحركة العمالية المصرية في التسعينات / هالة شكرالله
- في الذكرى الستين للثورة... الحركة العمالية عشية ثورة 14 تموز ... / كاظم الموسوي
- السلامه والصحة المهنية ودورها في التنمية البشرية والحد من ال ... / سلامه ابو زعيتر
- العمل الهش في العراق / فلاح علوان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - عبد الخالق السر - العمالة الاجنبية في السعودية بين مطرقةالدولة وسندان المجتمع