أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - سعاد خيري - مساهمة في محاور النقاش حول الانتخابات العامة في العراق














المزيد.....

مساهمة في محاور النقاش حول الانتخابات العامة في العراق


سعاد خيري
الحوار المتمدن-العدد: 972 - 2004 / 9 / 30 - 08:59
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


حول كيفية مشاركة الجالية العراقية في الاحصاء السكاني والانتخابات العامة في العراق.
تعتبر من اواويات الانظمة الديموقراطية وحتى الشكلية منها حماية حق المواطنة لكل مواطن سواء كان مقيم في الوطن او خارجه من خلال ضمان حقه في المساهمة في الاحصاء السكاني او الانتخابات العامة. ومن واجب الحكومة اصدار القوانين وتهيئة كل الامكانيات والسبل لتحقيق ذلك، بل والاهتمام بمستقبلهم ومستقبل اجيالهم.
فللجاليات العراقية في الخارج كل الحق في المشاركة في الاحصاء السكاني والانتخابات العامة لاسيما وان معظمهم ان لم يكن الجميع ترك الوطن مجبرا تحت ضغط الارهاب الدكتاتوري ولم تتح الظروف له للعودة بعد.
وللمشاركة في الاحصاء السكاني الاهمية الكبرى لان في ذلك تأكيدا لحق المواطن الذي اجبر على ترك وطنه في المواطنة والجنسية العراقية واعتزازه بهما في ابتهال الفرصة الاولى لتحقيق ذلك. وعلى القوى الوطنية المساهمة بالسلطة وفي المجلس الوطني المؤقت ان تتابع ذلك بكل جدية وتعمل بكل السبل من اجل اصدار قرار صريح وواضح بحق الجاليات العراقية في المهجر من المساهمة في الاحصاء السكاني والانتخابات العامة.
وافضل طريقة لتحقيق ذلك ان يتم في كل مدينة يتواجد فيها عدد يزيد عن العشرة لجنة منتخبة من الجالية تقوم بتسجيل اسماء جميع الراغبين في التسجيل في قوائم الاحصاء والانتخاب وبالنسبة للسويد حيث يتمتع اتحاد الجمعيات العراقية باحترام وثقة الجالية يستطيع ان يعزز هذه الثقة باستفتاء عام ويقوم بهذه المهمة من خلال منظماته المنتشرة في جميع انحاء السويد وتضم الاغلبية الساحقة من الجالية العراقية من خلال الجمعيات والنوادي والمنظمات العراقية. ويمكن للاتحاد ان يفرض شرعيته على الحكومة العراقية وسفاراتها من خلال اعتراف حكومة الدولة التي يقيم فيها والاتحاد الاوربي فضلا عن ثقة جماهير الجالية.
قد يضن البعض بان مقاطعة الانتخابات العامة هو الحل الثوري الافضل بناء على كل التوقعات ولكن الوضع في العراق اليوم له خصوصيته التي حددتها اربعين عاما من حكم افضع نظام دكتاتوري ومن ثم العودة به الى النظام الكولونيالي. انه وضع فريد في عالم اليوم لحد الان، يتطلب استغلال كل الامكانيات والفرص لازاحة ما تراكم من اوهام وخيبات امل وعدم ثقة بالنفس من اجل اطلاق الطاقات الجبارة للشعب العراقي في جميع الميادين.
ان للانتخابات العامة رغم كل ما يتوقع المرء من تزييف او تأجيل او مسخ على طريقة انتخاب المجلس الوطني المؤقت الحالي ومن الدور المرسوم له في تثبيت مواقع قوات الاحتلال ومصالحها. فقوات الاحتلال وادواتها سوف تعمل المستحيل لضمان الاكثرية لادواتها. ومع ذلك فانها فرصة لتوعية الجماهير وجرها للنشاط العملي وتعريفها بالقوى الوطنية المخلصة وبرامجها وتهيئتها لخوض مختلف اشكال الكفاح لتحقيق الشعار الاستراتيجي تحرير الوطن من قوات الاحتلال وبناء العراق الديموقراطي . والتفريق بين الارهاب والمقاومة.. فالارهاب من اهم اسلحة قوات الاحتلال لفرض هيمنتها. وتحريم اللجؤ الى قوات الاحتلال لمحاربة الارهاب، بل ان وحدة القوى الوطنية ويقظتها وتنظيماتها المحلية والاجتماعية والسياسية قادرة على كبح الارهاب وتهديم مرتكزاته. وليكن واضحا عدم امكانية القضاء على الارهاب طالما بقيت قوات الاحتلال فهي التي ترعى الارهاب وتحميه.
ان سير الانتخابات ونتائجهاالانتخابات ستقدم البرهان الساطع على عقم كل الاوهام المبنية على امكانية تحقيق التحرير وبناء العراق الديموقراطي عن طريق النضال السلمي فقط ولاسيما المبتور منه . فهذه القوى حتى لم تستخدم الحد الادنى من اشكال النضال السلمي البسيط دع عنك الاستفادة من قرار مجلس الامن رقم 1564الذي يمنح الحكومة المؤقتة حق طلب جلاء قوات الاحتلال عن العراق او حتى لتحديد موعد لذلك ولا الافادة من حق الجلس الوطني المؤقت بالضغط على الحكومة لتحريم لجوئها الى قوات الاحتلال لدك المدن العراقية بحجة محاربة الارهاب.
كما ان مع بقاء قوات الاحتلال والارهاب لايمكن بناء مؤسسات وطنية حقا وفعالة و لا اعادة اعمار العراق . فخلال الفترة منذ بدء الاحتلال وحتى اليوم هدم من البني التحتية والحضارية اكثر مما بني بكثير رغم كل الوعود والمساعدات وقتل من المدنيين الابرياء اضعاف عما قتل من الارهابيين وحكم وعذب من الابراء اضعاف مما حكم وعذب من اعوان الحكم البائد الملطخة ايديهم بدماء الشعب. وقتل الالاف من المتطوعين في الجيش والشرطة وجرى تنصيب مجلس الحكم والحكومة المؤقتة والمجلس الوطني المؤقت كادوات طيعة بيد قوات الاحتلال من خلال ضمان الاكثرية فيها لاتباعها واستغلال فترات وجودها كسلطات مؤقتة لبناء القواعد العسكرية فقد تم حتى الان بناء 14 قاعدة عسكرية كما جاء في اكثر من صحيفة امريكية. والاعداد لانتخاب برلمان وحكومة تصادق على الاتفاقيات و المعاهدات التي ستضمن الهيمنة الامريكية التامة على حاضر ومستقبل البلد لاماد طويلة واستخدامه منطلقا للهيمنة على ما تبقى من المنطقة.
فالنتحرر من الاوهام وننطلق الى النضال الصعب بكل السبل والوسائل من اجل تحقيق التحرر من قوات الاحتلال والارهاب وبناء العراق الديموقراطي بالاعتماد على قوى شعبنا والاسناد العالمي للقوى المناهضة للعولمة الراسمالية ، والمساهمة في تحرير البشرية.
سعاد خيري
29/9/2004





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,104,250,808
- الارهاب اداة العولمة الراسمالية للهيمنة على العالم
- انقذوا الشعب العراقي من الابادة معركة الشعب العراقي ضد الاحت ...
- صمود الحزب الشيوعي بوجه كل محاولات افنائه وسر توطيد كيانه وت ...
- قرار مجلس الحكم في العراق رقم 137 نسف لاسس النظام الديموقراط ...
- يعيش فهد بحيوية افكاره
- قرار مجلس الأمن رقم 1483 هدر لحقوق الشعب العراقي وتهديد للأم ...
- اليوم العالمي للمرأة
- نداء الى شباب انتفاضة آذار المجيدة
- نحو المؤتمر الخامس لرابطة المرأة
- التهويل من احداث 11/ايلول السلاح الايديولوجي للهيمنة الامريك ...
- درء الحرب ومنع أي تدخل عسكري امريكي المهمة الوطنية الاولى
- الحرب اعلى واخطر اشكال الارهاب
- ليلة الاعتصام تضامنا مع الشعب الفلسطيني
- العولـمة والحتمية التاريخية


المزيد.....




- الامة القومـي يعلن وصول الإمام الصـادق المهدي للبـلاد في الخ ...
- وفاة الصحفي المخضرم إدريس حسن
- أوغلو: ترامب أبلغ أردوغان أنه يعمل على تسليم فتح الله غولن ل ...
- عقوبات أمريكية على جنرال إسرائيلي متقاعد متهم بتسليح أطراف ف ...
- كبير موظفي البيت الأبيض الجديد وصف ترامب بأنه -إنسان فظيع-
- خروج الآلاف في بروكسل في مظاهرات مناهضة لاتفاق الهجرة
- عقوبات أمريكية على جنرال إسرائيلي متقاعد متهم بتسليح أطراف ف ...
- في الهندية.. عن -الأمراض الانتقالية وطرق الوقاية منها- / عاص ...
- الروائي سالم بخشي وروايته -إنانا والنباش- في ضيافة نادي السر ...
- إشبيلية يفوز على جيرونا ويواصل ملاحقة برشلونة


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - سعاد خيري - مساهمة في محاور النقاش حول الانتخابات العامة في العراق