أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ريم شاكر الاحمدي - الدين يفسد الدولة والسلفية تجدد إحياء الماضي














المزيد.....

الدين يفسد الدولة والسلفية تجدد إحياء الماضي


ريم شاكر الاحمدي

الحوار المتمدن-العدد: 3225 - 2010 / 12 / 24 - 14:13
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



لماذا اتهمني زيد من الناس بنبش الماضي؟ وهل الماضي مدفونا أم هو الذي يتربع على عرش الحاضر ويرسم بالعقب الحديدية السوداء مصائرنا؟ وانا لوخيروني من تصلح لصنع الحياة البشرية وقيادتها لكان جوابي هي العلمانية النقية التي لا تحمل في داخلها اعباء الماضي وهي أصلح للحكم من الأحزاب الدينية مهما كانت ولأية طائفة..كان بودي أن نحدد الرؤية ونلقي بالعظام العاطنة السوداء المورقة في أعماقنا...إلا أنني وجدت الأغرب ما قيل لي عني إنك تنبشين الماضي ولم يسأل صاحب الإتهام من الذي أثاره ألا يدرك إن من حركه هو الماضي؟ أوأنه لا يدرك أن الإمة العربية والإسلامية مازالت تعيش الماضي بكل تفاصيله...وهل فارق الحكام البرجوازيين منهج الماضي؟ وعقلية فقهاء السلاطين الذين يحملون أبواق الفتن الطائفية: انظر أيها القاريء الكريم مقالة( من قتل الحسين .. للشيخ عائض القرني) وهو معروف من الموالين الى القاعدة والذي يدق أجراس الحرب على الرافضة ليل نهار يبتدأ مقالته الثعلبية والتي هي ردة فعل حول القنوات الناشرة لمراسيم عاشوراء

((أنا سُني حسيني، جعلتُ ترحُّمي على الحسين مكان أنيني، أنا أحبُ السّبطين، وأتولَّى الشيخين، أنا أعلن صرخة الاحتجاج، ضد ابن زياد والحجاج، يا أرض الظالمين ابلعي ماءك، ويا ميادين السفَّاحين اشربي دماءك، لعنة الله وملائكته والناس أجمعين على من قتل الحسين أو رضي بذلك،
وهذا العسل في مقالته وذر الرماد في العيون
النفخ في بوق الطائفية المقيته ويتساءل بخبثه الذئبي:
(ولكن لماذا ندفع الفاتورة منذ قُتل الحسين إلى الآن من دمائنا ونسائنا وأبنائنا بحجة أننا رضينا بقتل الحسين ونحن في أصلاب آبائنا وفي بطون أمهاتنا ؟!)
لا أعتقد يوجد الان مسلم واحد يتهم أهل نجد والحجاز عفوا ً السعودين فقد أبدلوا اسم الجزيرة العربية برضا عرب الطائقة
ثم يقول:
والآن-..لاحظوا كلمة الآن؟؟!! - تُهدَّم المساجد في العراق من قبل الصفويين ( الشيعة العرب) ويُقتل الأئمة وتُبقر بطون الحوامل وتحرَّق الجثث ويُختطف الناس من بيوتهم وتُغتصب العذارى بحجة الثأر للحسين،)
هذه الأعمال أقترفتها السلفية بإسم القاعدة في أسواقنا ومآتمنا ومستشفياتنا ، فمن يخبرني اين جهاد القاعدة في فلسطين؟ ثم
اليس هذا نفخ في بوق الطائفية أليس هولاء الشيوخ هم من أستباح ارض العراق وأرسلوا الانتحاريين من السعوديين والسودانيين والمغاربة المغيبين عن الواقع بحجة مساندة المقاومة وبقتل الصفويين؟؟؟
ثم يكمل مقولته الشيطانية الباطلة لتغطية الحرب الخليجية بزعامة السعودية على العراق وعلى شعب العراق فهل أن أطفال حضانة وزارة المالية هي للرضع الصفويين فقد تبخرت بفعل مفخخاتهم التي حولت العراق الىبلد الارامل واليتامى والمعوقين وأوقدوا نار الحرب الطائفية فأطفأها الله العلي القدير:
ثم يقول إن مقتل الحسين خرافة ابتدعها الروافض فيقول:
(! لماذا لا يُحَكّم العقل ويسأل نفسه الذي يمشي وراء السراب ويصدق الوهم ويؤمن بالخرافة ؟ هل من المعقول أن تُحارب أمة الإسلام لأجل كذبة أعجمية صفوية ملفّقة كاذبة خاطئة تكفِّر الصحابة والتابعين ودول الإسلام وتتبرأ من أبي بكر وعمر وأصحاب بدرٍ وأهل بيعة الرضوان ومن نزل الوحي بتزكيتهم وأخبر الله أنه رضي عنهم ؟ متى تُكف المجزرة الظالمة الآثمة التي أقامها الصفويون ( الشيعه )ضد كل مسلم ومؤمن تحت مظلة الثأر للحسين ؟
الحسين ليس بحاجة إلى مآتم وولائم، تزيد الأمة هزائم إلى هزائم، )
يعني الشيخ عائض إن معركة كربلاء غير حقيقية ولا وجود لها في التاريخ إطلاقا وهي كذبة لفقها الشيعة وإن إقامة العزاء تزيد المسلمين هزائم!!
فهل الهزائم التي لحقت بالإمة العربية سببها الشيعة؟؟......و.إغتصاب فلسطين ايضا هي من صنع الشيعة ام نسي الشيخ ان عائلة آل سعود قد باعت فلسطين مقابل الحكم في جزيرة العرب ، أم لأنهم من أدخل المحتل على العراق....؟؟ الم تكن هذه الخطبة الطائفية الصريحة التي تدوف السم بالعسل هو النبش في الماضي .؟؟ وهل العراقيون الان يعشون حربا طائفية؟ بالطبع انا ادعوا لزيا رة العراق فالعراقيون تجاوزوا محنة الطائفية التي افتعلتها مافيات الدولار وهم يمارسون حياتهم الان لا فرق بين شيعي وسني ويتزاوجو+ن الان أكثر من ذي قبل فليموتوا بغيضهم أعداء العراق.....انا واثقة من أن الحرب التي يشنها أذناب الامبريالية من حكام دول الخليج ووعاظهم أمثال عياض القرني والعريفي لا يريدون الاستقرار الى شعب العراق ولا يحبون حتى أهل السنة في العراق وكيف يحبونهم وهم من مول الاحتلال وقدموا أجوائهم وأراضيهم لخدمة جيوش الحلفاء بقيادة أمريكا
وهل الذي تضرر من الحرب هم العرب الشيعة؟؟ عفوا ً الصفويين
اذن الماضي متلبس بهم وفي عقول وعاظهم...ومايزال الماضي يقيم الحكومات الأستبدادية وما يزال الاسلام السلفي معول هدم وإساءة الى انسانية الانسان وماتزال ممارسة اضطهاد الشعوب تحت شعارات إسلامية وكذلك المتجارة بالدين بئس التجارة التي كرهها الناس وينبغي فصل الدولة عن الدين لأن في إجتماعهما مفسدة لكليهما





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,284,815,200
- سؤال يحمل في داخله عشرات الاسئلة
- حتى الكهرباء مسيسة
- من يباريني
- رقصات الكاعب النازح
- أمير المشاعر والحياة / مهداة الى الشاعر الكبير عبد الوهاب ال ...
- عاطفة الدهشة
- لن اصاحب


المزيد.....




- بعد 16 عاما على سقوط صدام.. العراق تتقاذفه الطائفية والفساد ...
- المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يقاضي فيس بوك ويوتيوب لبثهم ...
- منظمة إسلامية تقاضي فيسبوك ويوتيوب بسبب البث المباشر لمذبحة ...
- هجوم نيوزيلندا: المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يقاضي فيسبو ...
- منظمة إسلامية تقاضي فيسبوك ويوتيوب بسبب البث المباشر لمذبحة ...
- فيديريكا موغيريني: رهاب الإسلام يهدد الجميع لا المسلمين فقط ...
- فيديريكا موغيريني: رهاب الإسلام يهدد الجميع لا المسلمين فقط ...
- صهر عبد الله عزام: السلفية الوهابية جلبت الشر للعالم الإسلام ...
- المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يقاضي -فيسبوك- و-يوتيوب- عل ...
- 78 مستوطنا وطالبا تلموديا يقتحمون المسجد الأقصى بحراسة من ال ...


المزيد.....

- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ريم شاكر الاحمدي - الدين يفسد الدولة والسلفية تجدد إحياء الماضي